|
|
النظرية الجديدة للواقع مقدمة غير تقليدية....
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8819 - 2026 / 9 / 5 - 16:07
المحور:
قضايا ثقافية
مقدمة غير تقليدية
1 النظرية الجديدة للواقع تكملة للنظرية الجديدة للزمن ، الواقع يتضمن الزمن بينما الزمن جزء أو بعد من الواقع ، بالمثل النظرية الجديدة للواقع تتضمن النظرية الجديدة للزمن بصيغها المختلفة . ..... الواقع أو فكرة الواقع ، أو مشكلة الواقع ، تتصل مباشرة بالمنطق التعددي _ الثلاثي بالحد الأدنى . بدل ثنائية المكان والزمن ، ثلاثية المكان والزمن والحياة . أو ثلاثية : الإحداثية والوقت والوعي . 2 فكرة الزمن ، وفكرة الواقع أكثر ، لا تقبل التصنيف الثنائي . مثال سؤال أرسطو : هل الزمن شيء أم لا شيء ؟ لم يعد مناسبا حاليا ، 2026 , لبحث فكرة الزمن أو مشكلة الزمن . لو قبلنا هذا التصنيف ، أو السؤال ، نواجه معضلة . يكون الجواب أحد احتمالين : الأول الزمن لاشيء ، مجرد فكرة إنسانية أو أداة للقياس . الثاني الزمن شيء ، مادة أو طاقة أوغيرها ، وموضوع فيزيائي بالفعل . الاحتمال الأول ، الزمن فكرة لغوية وثقافية لا أكثر . هذا الاحتمال حقيقي حاليا 2026 ، في الفلسفة والعلم . بنفس درجة النقيض ( الزمن حقيقة فيزيائية ، يوجد بشكل منفصل عن الحياة والوعي ) . درجة التحقق بين الاحتمالين مناصفة ، مثل وجهي العملة في الهواء . في حال كان الاحتمال الأول هو الذي سيقرره المستقبل ، عبر التجربة والرصد ، تكون فكرة أينشتاين " الزمن نسبي يتقلص ، ويتمدد ، بحسب السرعة والكتلة وغيرها " تكون هذه الفكرة " النسبية " خطأ منطقيا . هل يمكن أن تتمدد الفكرة ، وتتقلص؟ بالطبع الجواب كلا . الخلاصة ثنائية الزمن بين نيوتن وأينشتاين غير مناسبة ، أو لم تعد مناسبة حاليا لدراسة فكرة الزمن أو مشكلة الزمن . والحل لهذه المعضلة كما أعتقد ، يكون عبر الانتقال من المنطق الأحادي إلى المنطق التعددي . بدل ثنائية الزمن النسبي أو الموضوعي ، يضاف احتمال ثالث وهو الأنسب كما أعتقد : لا نعرف بعد . 3 النظرية الجديدة للواقع ، وقبلها النظرية الجديدة للزمن ، لا تعادي أينشتاين ولا تدعم نيوتن . الزمن ليس نسبيا فقط ، ولا موضوعيا فقط ، بل كلاهما ( الزمن النسبي ، والزمن الموضوعي ) يمثل حالة خاصة ، بالإضافة إلى مكون ثالث ( أو نوع ثالث من الزمن ) هو الأهم ، بالإضافة إلى الزمن الموضوعي والزمن النسبي كحالتين خاصتين أو نوعين للزمن . مثال نموذجي كما أعتقد ، لتوضيح المشكلة : حاليا 2026 ما يزال من المقبول التصنيف الثنائي للفرد الإنساني ، وغيره : في الموت أم في الحياة . ( الإنسان يكون إما أو : في الحياة أو في الموت ) أعتقد أن هذا التصنيف غير مناسب ، أو ناقص ويحتاج إلى التكملة والتعديل . يوجد الفرد الإنساني وغيره ، في ثلاث مراحل : المرحلة الأولى قبل الولادة . المرحلة الثانية بين الولادة والموت . المرحلة الثالثة بعد الموت . 4 بعد الانتقال من المنطق الدغمائي ، الأحادي أو الثنائي ، إلى المنطق التعددي _ الثلاثي بالحد الأدنى _ يتغير الواقع ويتغير الموقف الثقافي بالفعل . ..... المنطق الأحادي ما يزال صالحا في الكثير من مجالات الحياة ، لكن في الفلسفة والعلم لم يعد صالحا كما أعتقد ، ومن الضروري الانتقال إلى المنطق التعددي . 5 الفصول القادمة تطبيق مباشر للمنطق التعددي ، بدل الأحادي ، بحسب رغبتي ومقدرتي . . موعدنا سنة 2030 كل قادم قريب . أكثر من رأي وأقل من معلومة ..... ..... سؤال البديهية الأولى : ما العلاقة بين الآن ( اللحظة الحالية ) وبين اللحظة السابقة واللحظة اللاحقة ؟ وهل السؤال مناسب حاليا 2026 ؟ الجواب المناسب ، الأفضل ، حاليا 2026 كما أعتقد : لا نعرف بعد . هل السؤال مناسب حاليا 2026 : لا نعرف بعد . الجواب المناسب والأفضل ، ربما يبقى ، في عهدة المستقبل والأجيال القادمة خلالهذاالقرن ، وبعده ؟! 1 هل السؤال مناسب ، في الزمن المناسب ، والصحيح : حول العلاقة بين اللحظات الثلاثة الحالية ، واللاحقة والسابقة ؟ أولا ليس السؤال متأخرا ، أو بعد أوانه ، هذا شبه مؤكد . ( لا يوجد جواب حاسم ، ونهائي ، متفق عليه ) يبقى احتمالين : هذا سؤال مناسب ، أو ما يزال مبكرا أيضا ، وليس في وقته . الاحتمال الثاني ، تأجيل الحل والحكم ، هذا الأفضل حاليا كما أعتقد . الاحتمال الضعيف ، لكن منطقي ومناسب ربما : هذا الوقت المناسب لمعرفة العلاقة بين اللحظات الثلاثة ، الفرق والتشابه ... موضوع هذه المناقشة 2 الجواب التقليدي ، الكلاسيكي ، جواب نيوتن : الحاضر نتيجة الماضي وسبب المستقبل . ( السببية التقليدية بدلالة الحياة ) 3 الجواب المعاكس الحاضر نتيجة المستقبل وسبب الماضي . ( السببية العكسية بدلالة الزمن ) 4 الجواب بدلالة المكان : لا فرق بين الماضي والمستقبل ) ..... خلاصة جديد الحياة يأتي من الماضي ، سببية تقليدية . جديد الزمن يأتي من المستقبل ، سببية عكسية . جديد المكان يأتي من الحاضر المستمر ، لا يوجد فرق بين الماضي والمستقبل بدلالة المكان . ..... أتفهم الرفض العنيف ، المقاومة اللاشعورية ، لهذه الأفكار . من تجربتي الشخصية ، قبل 2018 سخرت مرارا من سؤال ستيفن هوكينغ : لماذا نتذكر الماضي ولا نتذكر المستقبل ؟ المشكلة في فكرة الزمن ، أو طبيعة الزمن وحقيقته وماهيته وحدوده ، لغوية أولا . وثقافية / منطقية وفلسفية ثانيا . وثالثا فيزيائية . من المبكر حاليا 2026 مناقشة فكرة الزمن ، أو مشكلة الزمن ، على المستوى الفيزيائي والرياضي . ...... حتى الفلاسفة والفيزيائيين عندما يتحدثون ، أو يكتبون عن الزمن ، يختلفون حول موضوع _ أو موضوعات _ متنوعة ومختلفة بالفعل . أكثر من رأي وأقل من معلومة ..... هذا النص الركيك ، الغامض حاليا وشبه المبهم ، يصير سهلا ومبتذلا ربما ، بعد مرور قرن ، وربما عشر سنوات.... لو بقي صالحا للقراءة بعدعشرسنوات ... ؟! 3 / 9 / 2026 ..... ..... 2030 كمثال_ نظرية جديدة للواقع
ماذا تعني سنة 2030 ؟ حاليا خلال 2025 _ 2026 ماذا تزال سنة 2030 في المستقبل ، منطقيا أو نظريا وفلسفيا ليست في الماضي ولا في الحاضر بعد . لكن هنا مغالطة ، لا مفارقة فقط ، سببها اعتبار أن حركة الزمن والحياة واحدة وفي اتجاه واحد . أو أن سهم الزمن وسهم الحياة واحد ، وفي اتجاه واحد . بدلالة الحياة ، أو سهم الحياة : الماضي أولا ، ثم الحاضر والمستقبل ثالثا . وهذه فكرة ، خبرة ، تجريبية ولا خلاف حولها . لكن المشكلة في حركة الزمن أو سهم الزمن أولا ، وفي حركة المكان أو سهم المكان ثانيا . ..... لنتأمل سنة 2030 بهدوء ، وعمق ، وهي ما تزال في المستقبل؟ بالمقارنة مع سنة قبل وسنة بعد ، تتكشف سنة 2030 وأي سنة أخرى بشكل دقيق وموضوعي ومختصر مثال 2030 : بدلالة الحياة ، ما تزال في الماضي لا في المستقبل . وهذه المفارقة والمغالطة ، التي يسببها الموقف الثقافي العالمي الحالي 2026 في اعتبار أن سهم الزمن وسهم الحياة وسهم المكان واحد ! وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل . بدلالة الزمن سنة 2030 ( وجميع السنوات القادمة بلا استثناء ) هي في المستقبل أولا ، ثم في الحاضر كمرحلة ثانية ، وثالثا تصير في الماضي . بدلالة المكان لا يوجد فرق ، يمكن ملاحظة واختباره ، بين الآن وقبل وبعد . بكلمات أخرى ، بدلالة المكان ، سنة 2030 في الحاضر المستمر ( وجميع السنوات القادمة بلا استثناء ) . .... ناقشت هذه الفكرة ، الأفكار ، في كتاب النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة بشكل دقيق وموضوعي بالتفصيل الممل ، والمكرر أيضا . ثلاثية المكان والزمن والحياة ، لا يمكن اختزالها إلى واحد أو اثنين . خلاصة من غير المفهوم ، وغير المعقول كما أعتقد ، أن يبقى الموقف من الواقع بدلالة المكان أو الزمن ، أو الزمن والمكان فقط ! بينما يتم تجاهل الواقع بدلالة الحياة ، حاليا 2026 ، وربما يستمر الموقف ( الناقص وغير الكافي ) الثقافي العالمي من فكرة الواقع أو مشكلة الواقع حتى سنة2030 .... وبعدها ربما؟! ..... سنة 2030 حاليا ( 2026 ) ثلاثية البعد والحركات والاتجاهات والمكونات ، وأي سنة قادمة : المكان والزمن والحياة . بدلالة المكان ، لا فرق بين الآن وقبل لحظة وبعد لحظة ، أو بصورة أعم لا فرق بين الحاضر والمستقبل والماضي بدلالة المكان . ( يمكن اختبار الفكرة مباشرة ، خلال قراءتك لهذه الكلمات ، مكان وجودك نفسه قبل ، أو بعد ، بينما يتغير الزمن والحياة في كل لحظة ) . الزمن قبل لحظة ، يكون في المستقبل . ( الزمن اللاحق ، أو زمن المستقبل ، في الخارج ) الحياة قبل لحظة ، بعكس الزمن ، تكون في الماضي . ( الحياة اللاحقة ، أو حياة المستقبل ، في الداخل ) . ..... توجد مشكلة مركبة ، كبرى ، في هذا العرض .... تتمثل في حركة الزمن أو سهم الزمن ؟ أيضا في حركة الحياة أو سهم الحياة ؟ لا نعرف بعد : نوع حركة الزمن ، وطبيعتها ! أيضا لا نعرف بعد نوع حركة الحياة وطبيعتها ، أو الحركة الموضوعية للحياة . توجد فكرة هنا ، شديدة الأهمية كما أعتقد ، تتخلص في اعتبار الحركة الذاتية للفرد هي نفسها الحركة الموضوعية للحياة ، هذا خطأ . الحركة الذاتية ، أو الفردية ، ظاهرة ومباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء . وهي تحدث في المكان ، في أنواع مختلفة مثل المشي أو الجري أو السباحة أو الطيران . هذا النوع ، الحركة الذاتية أو الفردية ، اعتباطية بطبيعتها . في المقابل ، الحركة الموضوعية للحياة ، مشتركة بين جميع الأحياء من الماضي إلى المستقبل ، عبر الحاضر . أقترح على القارىء _ ة خاصة ، محاولة فهم هذه الفكرة ، الأفكار ، الجديدة بالفعل . وهي تتصل بالاختلاف الشهير بين بارمنيدس وهيراقليطس ، حول طبيعة الكون بين السكون والحركة . ( لا نعرف بعد سهم الزمن ، ولا سهم الحياة . ولا نعرف المقياس المناسب لهما سوى الساعة ، وهي غير كافية ) مثال نموذجي ومتكرر : من أين يأتي اليوم الحالي وإلى أين يذهب ؟ لا نعرف بعد ، الجواب المناسب حاليا 2026 . أيضا السؤال : ما نوع ، المسافة أو الفجوة ، بين يوم الولادة ويوم الموت ؟ أيضا الجواب الصحيح لا نعرف بعد . ما تزال حركة الزمن مجهولة ، وقد تكون مجرد فكرة لغوية وثقافية !؟ ( ربما نعرف الجواب سنة 2030 ؟! وربما يستمر جهلنا لهذه الأسئلة طويلا...) ..... .....
هنا _ الآن؟! فكرة جديدة ، ما تزال غامضة وغير متفق عليها
تتكشف المشكلة بدلالة هناك ، هناك خمسة أنواع لا ثلاثة ، ولا أربعة بل خمسة . 1 هناك بدلالة هنا ، لا مشكلة ، هناك ثلاثة أنواع ( أبعاد المكان الثلاثة ) طول وعرض وارتفاع . 2 المشكلة هناك بدلالة الآن ، أو البعد الرابع الذي اضافه أينشتاين ، صحيح لكن يحتاج إلى تكملة.... حركة الآن ليست في اتجاه واحد ، بل ثلاثة ، أو اثنين في الحد الأدنى : من الماضي إلى المستقبل أو العكس من المستقبل إلى الماضي . 3 في الثقافة العالمية الحالية 2026 مشكلة ، مشتركة بين الفلسفة والعلم ، كما أعتقد . تتمثل المشكلة الموروثة ، والمشتركة ، في اعتبار نقطة المكان والزمن والحياة واحدة ! وتتحرك في اتجاه واحد ، من الماضي إلى المستقبل . مناقشة المشكلة بدلالة هنا _ الآن : 1 هنا يتحدد بدلالة هناك الثلاثية ، الطول والعرض والارتفاع ولا توجد مشكلة أو اختلاف في العلاقة بين هنا وهناك بدلالة المكان . 2 الآن تتحدد بدلالة قبل ، وبعد . حركة الآن ثنائية بالحد الأدنى ، والأفضل ثلاثية . الآن بدلالة الزمن ، تأتي من المستقبل . ( الغد أولا ، ثم الحاضر ، والأمس أخيرا ) لكن حركة الآن بدلالة الحياة ، تأتي من الماضي . ( الأمس أولا ، ثم الحاضر ، والغد أخيرا ) ..... في حالة خاصة فقط تكون الآن بدلالة الحياة هي نفس الآن بدلالة الزمن ، في لحظتي البداية والنهاية . فكرة الزمكان نصف صحيحة ، ونصف خطأ . صحيحة فيما حالة البداية ، أو النهاية . لكنها غير صحيحة بصورة عامة . بكلمات أخرى ، العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة ما تزال مجهولة ، ومن غير المناسب اعتبارهما واحدة بالفعل . ..... خلاصة هناك خمسة أنواع ، ثلاثة بدلالة المكان ( أو نهايات الطول والعرض والارتفاع ) بالإضافة إلى نهايتين ل... فكرة الآن أو كلمة الآن . الآن ليست نقطة ، أو جزء من خط أحادي الحركة والاتجاه : هذا الموقف ، الفهم ، خطأ أو ناقص . الآن ثنائية ، في الحد الأدنى _ وقد تكون ثلاثية ( مثل هنا ) أو ربما أكثر ؟! لا نعرف بعد . الموقف والتفسير المناسب حاليا 2026 بالمقارنة مع قبل عشر سنوات وبعد عشر سنوات .... تتكشف الفكرة ، المشكلة ، بوضوح بدلالة القرن _ قبل وبعد _ بدل العشر سنوات ؟ لنتخيل الموقف الثقافي العالمي سنة 2126 من هذه الفكرة ، المشكلة ؟ الموقف الحالي ، التقليدي ، رباعي البعد : طول ، وعرض ، وارتفاع ، بالإضافة إلى بعد الزمن . الموقف الجديد ، سنة 2126 كمثال خماسي البعد ، أو أكثر .... بالطبع يوجد احتمال ، لكن صغير كما أعتقد ، أن تكون هذه المناقشة تنطوي على مغالطة غير معروفة بعد ، ويكون البعد الرابع ( الزمن ) هو المناسب بالفعل حتى في سنة 2126 .... لكني على ثقة ، شبه كاملة ، أن العكس هو الصحيح . للتذكير : موقف محمود درويش الشاعر ، من كلمة هناك .... بقي طوال حياته ، يحاول ابتكار صيغ جديدة لفكرة ، أو مشكلة أو كلمة هناك؟! أعتقد أنها خماسية النوع ، لا رباعية فقط ، وربما أكثر؟ سوف يحكم المستقبل بالطبع ، الحكم النهائي الحاسم ، والمناسب.....دوما هو حكم المستقبل والأجيال القادمة . ..... ..... كلمة أخيرة قبل أن تتحول المقدمة إلى كتاب صغير
الجنون والمغامرة تفكير من خارج الصندوق ، التكرار والتقليد تفكير من داخل الصندوق .... الإبداع يتضمن النقيضين ، لكن كيف ولماذا وما التوقيت المناسب ، وغيرها من الأسئلة القديمة/ المتجددة ، اسمه الإبداع وهو خارج التصنيف بطبيعته . ..... يوجد فرق نوعي ، مقصود نسبيا ، بين هذا المخطوط ( الكتاب ) وبين بقية الكتب المنشورة حول فكرة الزمن أو مشكلة الزمن أو مشكلة الواقع . هذا المخطوط يبدأ بشكل معاكس للتقليد السائد ، بالمجهول في الثقافة العالمية الحالية 2026 ، بدل البداية من المعلوم والمتفق عليه . أولا يحدد الكاتب ما يجهله حول مشكلة الواقع ، ومشكلة الزمن بمساعدة الذكاء الاصطناعي عادة . ثم تحديد ما تجهله الثقافة الحالية في فكرة الواقع ، أو مشكلة الواقع في الفلسفة والعلم . ..... الهدف خلال الفصول القادمة ، مناقشة الموضوع المحدد بدلالة المستقبل ، بدل الماضي ، عبر مقارنة ثلاثية بين الحاضر أو اليوم الحالي ( أو القرن ) وبين اليوم أو القرن السابق واللاحق . بهذه الطريقة تتكشف حدود المعرفة ، أيضا حدود الجهل الثقافي ، بشكل ( أقرب ما يمكن ) دقيق وموضوعي ومختصر . مثال مكرر لا يمكن معرفة أصغر من أصغر شيء ، أو معرفة الداخل من الداخل . بالمقابل ، لا يمكن معرفة أكبر من أكبر شيء ، أو معرفة الخارج من الخارج . وهذه مشكلة الواقع ، أو فكرة الواقع أو مفهوم الواقع . ..... لا أنت ولا أنا لا أحد يعرف حدود جهله .
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
علاقة الآن _ هنا ... مع تعليق شات جي بي تي
-
هنا _ الآن.... تكملة مناقشة سابقة
-
حوار سياسي بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....الخاتمة
-
حوار سياسي بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...تكملة
-
حوار سياسي بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....
-
من أين يأتي الجديد؟ وكيف؟ ...حوار بين الذكاءين الإنساني والا
...
-
زيارة ثالثة إلى الطبيب النفسي_ الفصل 1 و 2
-
قراءة مشتركة بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي لكتاب ستيفن هو
...
-
أفكار جديدة...5 _ الزمن بدلالة جد الجد وحفيد الحفيد؟!
-
النظرية الجديدة للواقع _ مقدمة غير تقليدية
-
الغضب ، ومشكلة الحاضر
-
مقارنة ثلاثية بين ج م تاغارت والفرد جوليوس آير والنظرية الجد
...
-
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 4
-
الغضب : طبيعته وأنواعه ، وطرق الاستجابة المناسبة
-
الغضب العدو الأول للعقل والوعي
-
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 3
-
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 2
-
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة...1
-
العلاقة بين سهمي الزمن والحياة _ حوار بين الذكاءين الإنساني
...
-
العلاقة بين سهمي الزمن والحياة _ حوار بين الذكاءين الإنساني
...
المزيد.....
-
أثناء حفر حديقة منزله.. رجل يعثر على أكبر كنز فضي من عصر الف
...
-
الكرملين: بوتين أصدر أمرا بعدم شن أي غارات على كييف لمدة ثلا
...
-
محاكمة ليندسي كلانسي: تطورات جديدة في قضية قاتلة أطفالها الث
...
-
إيران تدرس تصعيداً أخطر ضد أميركا.. هل تنتقل الحرب من الشرق
...
-
كوسوفو: مزارع يطلق على أحد ذئابه اسم ترامب!
-
وزيرة التعليم تحذر من سعي حزب البديل لإلغاء إلزامية الحضور ا
...
-
مقاطعة زابوروجيه.. راجمات صواريخ -غراد- الروسية تدمر موقعا ل
...
-
نيبال.. انهيار أرضي جديد بعد مرور 10 أيام على الفيضانات
-
الصين.. فيضانات تضرب مدينة بوتيان
-
الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابع
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|