أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - النظرية الجديدة للواقع _ مقدمة غير تقليدية















المزيد.....



النظرية الجديدة للواقع _ مقدمة غير تقليدية


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 10:42
المحور: قضايا ثقافية
    


النظرية الجديدة للزمن _ بعض الأفكار الجديدة 1
( نص طويل ، وممل ، لا يستحق وقتك وجهدك.... الخيار لك !؟ )

تتميز اللغة العربية بعدة مزايا خاصة في موضوع الزمن ، كما تحتاج إلى تعديل وتكملة بعض جوانب الضعف والنقص بالمقارنة مع اللغات الكبرى مثل الإنكليزية والفرنسية وغيرها . لعل أهم جوانب القوة والتميز ثنائية الزمن والوقت ، حيث الوقت هو الزمن الذي تقيسه الساعة . بينما الزمن قد يكون قبل ، وأكبر من الوقت وأبعد من الوقت والإنسان .
خلاصة بحث هذه الفكرة ، الميزة ، تتمثل بمعادلة بسيطة : الزمن = الوقت + فكرة الزمن .
فكرة الزمن ، أو طبيعة الزمن وحقيقته ، لا نعرفها بعد وقد تكون تساوي الصفر أو قيمة ثابتة .
الاحتمال الأول :
الوقت = الزمن .
في هذه الحالة فكرة الزمن تساوي الصفر ، ولا يوجد شيء اسمه الزمن ، سوى في اللغة والثقافة.
الاحتمال الثاني :
الزمن = الوقت + فكرة الزمن .
في هذه الحالة ، يكون الزمن مثل الكهرباء أو المغناطيسية ، مادة أو طاقة فيزيائية لا نعرفها بعد .
الميزة الثانية ، والأهم كما أعتقد ، في العربية أنواع الحاضر الثلاثة :
حاضر المكان ، أو المحضر .
حاضر الزمن ، أو الحاضر نفسه بلا تسمية ثانية.
حاضر الحياة ، أو الحضور .
الميزة الثالثة للغة العربية تتمثل في العلاقة بين الزمن والحياة ، في العربية تتكشف الطبيعة المختلفة بين حركتي الحياه والزمن . مثالها الابرز الظواهر الثلاثة :
1 _ ثنائية الحركة بين العمر وبين بقية العمر ( بين الزمن والحياة كما اعتقد ) ، يولد الفرد في العمر صفر وبقية العمر الكاملة ، ويموت بالعكس في العمر الكامل وبقية العمر التي تناقصت إلى الصفر .
2 _ اليوم الحالي ، بدلالة أنواع المراقب ، يوجد في الحاضر والمستقبل والماضي بالتزامن .
يوجد اليوم الحالي في الحاضر ، بالنسبة إلى الأحياء ، ويوجد في الماضي بالنسبة لمن لم يولدوا بعد ، ويوجد في المستقبل بالنسبة للموتى . بالإضافة إلى احتمال 4 و 5 بالنسبة إلى من يولدون أو يموتون خلال اليوم الحالي . والاحتمال السادس ( النوع السادس للمراقب ) بدلالة الذكاء الاصطناعي . والاحتمال السابع ، أو النوع السابع للمراقب _ المراقب المزدوج بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي ، أو المراقب السابع .
3 _ أصل الفرد .
قبل ولادة الفرد ، بقرن وأكثر تتشكف هذه الفكرةبوضوح ، يكون موزعا بين الماضي والمستقبل أو بين الزمن والحياة . ويبدأ الحاضر المستمر في لحظة الولادة .
.....
بالمقابل ، النقص الأساسي في اللغة العربية يتمثل في أحادية الماضي والمستقبل ، بالمقارنة مع الإنكليزية أو الفرنسية كمثال .
الحل الذي تتمحور حوله النظرية الجديدة للزمن ، اقتراح مجموعة جديدة أو المجموعة الثالثة والمباشرة والجديدة : الحاضر المستمر ، والمستقبل الجديد ، والماضي الجديد .
إضافة الماضي الجديد ، ضرورة ثقافية ولغوية .
أيضا المستقبل الجديد ، بالإضافة إلى أنواع الحاضر الستة بحسب خلاصة بحثي القديم ، والمستمر .
....
....
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ بعض الأفكار جديدة 2

هل يمكن أن تكون حركة الزمن وحركة الحياة واحدة ، نفسها ، خطا مزدوجا : في البداية والنهاية والاتجاه ؟

لنحاول التأكد ، بدلالة الآن ، والسابق ، واللاحق ؟
قدم الذكاء الاصطناعي سؤالين ، خلال حوارنا في مخطوط مقدمة في علم الزمن :
أولا
لو كان الزمن يأتي من الماضي كيف يعود إلى الماضي ؟
الزمن لا يمكن أن يعود إلى الماضي ، إذا فكرة أن الزمن يبدأ من الماضي ، أو يأتي من الماضي ، خطأ .
سهم الزمن ينتهي في الماضي ، وهذه فكرة وخبرة مباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء.
ثانيا
لماذا نشعر أن الزمن يأتي من الماضي ، مع أن كل ما نعيشه يأتي من المستقبل؟
الشعور ، المشترك ، أن الزمن يأتي من الماضي يشبه الشعور بأن الأرض مسطحة وثابتة .
اللحظة السابقة ، أو اليوم أو الثانية ، كانت _ قبل لحظة _ هي الآن . وانقسمت إلى اتجاهين وحركتين متعاكستين ، السابقة غادرتها الحياة ، واللاحقة لم تصلها الحياة بعد .
لكن هنا تبسيط ، في الحقيقة مغالطة ، اللحظات الثلاثة : الحالية ، والسابقة ، واللاحقة ليست خطية ولا أحادية ولا بسيطة بل تعددية _ ثلاثية بالفعل :
أولا : اللحظة الحالية ثلاثية ، مكان وزمن وحياة .
ثانيا: اللحظة السابقة ثنائية فقط مكان وزمن ، غادرتها الحياة بالفعل .
ثالثا : اللحظة اللاحقة ثنائية أيضا ، مكان وزمن أيضا ، لكن لم تصلها الحياة بعد .
تتكشف الفكرة ، الخبرة ، بشكل أوضح وأسهل بدلالة العام القادم مثلا 2027 أو سنة 2030 :
الإختلاف بين سنوات 2027 و بين 2030 ، كمي وليس نوعيا .
2030 ثلاثية :
أولا
بدلالة المكان سنة 2030 تشبه السنة الحالية وغيرها ، لا فرق بين الماضي والمستقبل والحاضر بدلالة المكان .
ثانيا
بدلالة الزمن سنة 2030 ستأتي من المستقبل بشكل بديهي لأنه في المستقبل بالطبع ، وليست في الحاضر ولا في الماضي ( وأي سنة أو فترة لم تصل بعد ، هي في المستقبل لا في الماضي ولا في الحاضر ) .
ثالثا
بدلالة الحياة سنة 2030 ما تزال في المستقبل ، وعندما تصير سنة 2030 هي الحاضر وفي الحاضر ، يكون جميع الأحياء أحد احتمالين : إما الأحياء حاليا ( 2026 ) ولم يموتوا بعد ، أو مواليد جدد .
أعتقد أن هذه المناقشة ، المزدوجة ، تمثل البرهان والدليل على أن سهم الزمن وسهم الحياة مختلفين ، وليسا واحدا فقط كما تفترض الثقافة الحالية 2026 .
مثال 2
الفرق بين سنة 2026 وبين سنة 2027 ؟
أولا
بدلالة المكان لا يوجد فرق ، حيث المكان أو الإحداثية هي نفسها في الحاضر والمستقبل والماضي .
ثانيا
بدلالة الزمن ، السنة القادمة ، وجميع السنوات القادمة بلا استثناء ، حاليا في المستقبل بدلالة الزمن فقط .
ثالثا
بدلالة الحياة تتكشف المفارقة ، ليست مغالطة ، جميع الأحياء سنة 2027 أحد احتمالين أو نوعين ، الأحياء الذين لن يموتوا خلال السنة 2026 ، والاحتمال الثاني المواليد الجدد .
.....
توضيح أخير ،
المشكلة لغوية أولا :
الماضي حدث سابقا ، هذا التعريف ناقص ويحتاج إلى التكملة ، او إضافة الماضي الجديد .
( الماضي حدث سابقا ، هذا التعريف حالة خاصة ، صحيح فقط بالنسبة إلى الماضي الموضوعي )
الماضي الجديد مباشر ، ويحدث حاليا _ الآن .
بالمقابل المستقبل لم يحدث بعد ، هذا التعريف ناقص أيضا ويحتاج إلى التكملة ، أو إضافة المستقبل الجديد .
المستقبل الجديد مباشر ، ويحدث حاليا _ الآن .
( المستقبل لم يحدث بعد ، وهذا التعريف حالة خاصة ، صحيح بالنسبة إلى المستقبل الموضوعي ) .
.....
آمل أن يكون القارىء _ ة الجديد خاصة ، والذكاء الاصطناعي أيضا ، فهما الفكرة ، الخبرة ، موضوع النقاش : من أين يأتي العام الجديد واليوم الجديد؟!
.....
.....
النظرية الجديدة للزمن _ بعض الأفكار الجديدة 3

الزمن والأبدية ؟!

مع أنني اختلف ، بشدة ، مع بعض الأفكار الواردة في كتاب " الزمان في الفلسفة والعلم " د يمنى طريف الخولي . أعيد قراءته كل فترة ، باهتمام واحترام يتزايدان مع كل قراءة جديدة.....
( أحد أحلام اليقظة ، بعد كتاب الزمان في الفلسفة والعلم ، أتخيل أن تلتقي النظرية الجديدة للزمن مع قارىء _ ة ، ناقد _ ة ، شبه د يمنى طريف الخولي )
سوف أناقش فكرتين :
الأولى ، مراحل الزمن التقليدية الماضي أولا ، ثم الحاضر ثانيا ، والمستقبل ثالثا وأخيرا .
الثانية ، اعتبار الواقع نوعين : زمن ، أبد .
1
صدمت بالفعل ، صدمة إيجابية ، خلال هذه السنة بموقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت من الزمن ، وخاصة النسق الأول والسلسلة الأولى :
المستقبل ، ثم الحاضر ، والماضي ثالثا وأخيرا .
في كتاب د يمنى " الزمان في الفلسفة والعلم " يوجد احتمال خطأ طباعي ، أو رفض الكاتبة لفكرة أن يبدأ الزمن من المستقبل ؟!
لا أعرف ، كلا الاحتمالين ممكن .
أتذكر أول مرة أفهم فيها بداية الزمن بالعكس ، من المستقبل أو المستقبل أولا !
جوهر الثقافة التقليدية ، السائدة حاليا 2026 ، يعتبر أن الماضي حدث سابقا ، بالفعل .
بالمقابل المستقبل لم يحدث بعد ، وهو غير واقعي بعد .
هل يمكن أن يكون المستقبل بداية ؟ وكيف ؟
نعم ، لقد ناقشت هذا السؤال بصيغ متنوعة ومختلفة .
بصرف النظر عن الاتفاق ، أو الإختلاف ، مع الفكرة لا يحق لكاتب تجاهلها .
كنت أعتقد أن رياض الصالح الحسين أول من اكتشف الفكرة ، الخبرة ، وعبر عنها .
مع أن تاغارت ، مات قبل قرن وعام ( قبل ولادتنا ... القارىء _ ة والكاتب ، وقبل الشاعر رياض بالطبع ) ، وفهم الظاهرة بوضوح .
نعم ، بدلالة الزمن المستقبل أولا بالتزامن مع الماضي الجديد _ المستقبل الجديد طبعا .
2
هل يوجد نوعين من الواقع ، أو من الزمن ؟
أحدهما ثابت ومحدد بطبيعته ، الأبدية أو الدهر . والثاني متحول ومتغير بطبيعته ، يتضمن الحاضر والمستقبل والماضي ويتمحور حولها ؟
جوابي : أعتقد أن الفكرة قفزة غير مبرهنة ،
ويمكن بالملاحظات المباشرة اكتشاف خطأها ، أو تناقضها مع المشاهدةالمباشرة واليومية .
فكرة الأبدية لاعقلانية ( أو ميتافيزيقية بطبيعتها ) ، تتناقض مع التجربة المباشرة أو الملاحظة بلا استثناء .
فكرة نوع آخر للزمن والوجود ، مفارق ، ومطلق ؟!
.....
التصور الجديد للواقع بدلالة النظرية الجديدة للواقع/ الزمن 2026 :
الواقع ثلاثي البعد ، مكان وزمن وحياة .
المكان ، أو الإحداثية ، يمثل عامل التوازن والاستقرار الكوني . بدلالة المكان لا يمكن التمييز بين الحاضر والمستقبل والماضي ، ويمكن التمييز بين المراحل الثلاثة بدلالة الزمن ، أو الحياة لكن بشكل معاكس .
بينما الزمن متغير بطبيعته ، ندركه خلال ثلاثة مراحل أو أنواع وبشكل مباشر وتجريبي وواضح : أولا المستقبل ، ثم الحاضر ثانيا ، والماضي ثالثا وأخيرا .
الحياة على خلاف المكان والزمن ، ندركها في الحاضر فقط ، لكن مع تذكرنا للماضي بالفعل ، وهي متغيرة بطبيعتها لكن بشكل يعاكس تغير الزمن .
( المثال النموذجي للعلاقة بين حركتي الزمن والحياة يتمثل في الظواهر الثلاثة الأولى ، أو الأفكار الثلاثة المحورية في النظرية الجديدة للزمن : العمر المزدوج بين الزمن والحياة ، وبين تزايد العمر وتناقص بقية العمر . ثانيا ، اليوم الحالي يوجد في الحاضر والمستقبل والماضي بالتزامن ، بحسب الأنواع الثلاثة الأولى للمراقب : التقليدي أو الحي ، اللاحق أو لم يولدوا بعد ، السابق ، أو الموتى . ثالثا أصل الفرد ، وجود الفرد المزدوج بين الماضي والمستقبل قبل الولادة بقرن أو أكثر .
3
تصنيف الموقف الثقافي العالمي ، قبل حوالي ثلاثين سنة نشر الكتاب " الزمان في الفلسفة والعلم " في ثنائية الموقف العقلاني من الزمن ، الذي يعتبر أن الزمن حقيقة فيزيائية _ مقابل _ الموقف اللاعقلاني الذي يعتبر الزمن خبرة داخلية للإنسان . يتمثل التيار اللاعقلاني بالفلسفة البرغسونية ( هنري برغسون ) والوجودية ( مارتن هايدغر ) ، كما يتمثل هذا التيار بالدين والأخلاق . بينما التيار المقابل العقلاني ، فهو يتمثل بالعلم الحديث ومثاله الأشهر أينشتاين .
.....
قراءة الكتاب ليست سهلة ، لكن المتعة تتزايد مع تزايد الفهم والقراءة التالية بحسب تجربتي .
.....
وتبقى كلمة أخيرة ، انتقادية للكتاب ، تتمثل في التصنيف الثنائي الذي نستخدمه جميعا في حياتنا اليومية وفي تفكيرنا وكتاباتنا العلمية والفلسفية ، وهو التصنيف _ الثنائي خاصة _ غير دقيق بطبيعته ، وغير علمي . وهو نوع من المهرب ، في المواضيع الحدية حيث المعرفة العلمية تتعثر بالفعل ومعها الفلسفة والفنون والآداب .
لا نعرف بعد .
أو لا أعرف ، وهي الأجمل والأكثر قربا إلى الواقع .
لا نعرف بعد ما هو الزمن ، العقلاني أو غير العقلاني ! ولا نعرف بوضوح ما هو الحاضر ، ولا الماضي ، ولا المستقبل .
ويمكنني تلخيص النظرية الجديدة للزمن ، بأنها محاولة جديدة بالفعل لتحديد الجهل الثقافي الحالي بالواقع ، والزمن ، والعلاقة بين الزمن والحياة ، وبين الحاضر والمستقبل والماضي . لكن لحسن الحظ ، المجموعة الثالثة والمباشرة والجديدة ( الحاضر المستمر ، والمستقبل الجديد ، والماضي الجديد ) تتقدم خطوة في تحديد الجهل أولا بهذه الحدود المعرفية ، المشتركة حاليا 2026 بين الفلسفة والعلم .
مثال مكرر :
مقارنة بين معرفتنا المشتركة بين الفلسفة والعلم حاليا 2026 في فكرة الزمن أو مشكلة الزمن ، وبين عشر سنوات سابقة ، وبين عشر سنوات لاحقة 2036 ... كمثال يساعد على تعريف الحدود الحالية للعلم ، والمعرفة بصورة عامة .
الفكرة الأهم ، كما أعتقد ، هي العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة ؟ ويمكن إضافة سهم المكان أيضا . ( أعتقد أن الأسهم الثلاثة مختلفة نوعيا وكميا ) .
الزمن ينتهي في الماضي ، ومن غير المنطقي أن تكون بدايته من الماضي أيضا ( بصرف النظر عن الموقف الثقافي في المستقبل بعد عشر سنوات أو عشرات ) . بالمقابل ، الحياة تنتهي في المستقبل ، بشكل مباشر وتجريبي . ومن غير المناسب اعتبار حركة السهمين واحدة ، وفي اتجاه واحد !
هذا خطأ غير مبرر ، وغير مفهوم كما أعتقد .
......
.....
خلاصة مع سؤال شات جي بي تي 2 :
لماذا نشعر أن الزمن يأتي من الماضي ، مع أن كل ما نعيشه يأتي من المستقبل ؟
أعتقد أنه من أهم الأسئلة المطروحة في موضوع الزمن ، أو فكرة الزمن أو مشكلة الزمن منذ قرون .
الزمن لا يأتي من الماضي ،
لماذا نشعر بعكس ذلك ، وأن حركة الزمن تبدأ من الماضي إلى الحاضر ، ثم المستقبل ثالثا وأخيرا ؟
لأنها حركة الحياة بالفعل ونحن _ القارىء _ ة والكاتب وكل فرد حي 2026 جزء من الحركة الموضوعية للحياة : الماضي أولا ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا .
أعتقد أن قوة هذا التصور ، تعود إلى عدة أسباب متنوعة ومختلفة بالفعل .
أولا ،
الشعور الإنساني ، المشترك ، بأن الزمن يبدأ من الماضي إلى الحاضر ثم المستقبل _ هذا الشعور يشبه الشعور بأن الأرض ثابتة ومسطحة وحولها تدور الشمس والقمر والنجوم .
مع أننا نفهم بشكل منطقي ، وتجريبي ، أن المستقبل يتحول إلى الحاضر ، والحاضر يتحول إلى الماضي . لكن هذا الفهم على المستوى المنطقي والفكري ، والفردي . وما يزال نخبويا ، ويرفض من الغالبية إلى اليوم الحالي 2026 .
ثانيا ،
الساعة الحالية ، الأحادية ، والخطية والأفقية مصدر ثابت لهذا الشعور المشترك .
ثالثا ،
هذا الشعور ايس خطأ بالكامل ، بل هو صحيح على مستوى الحركة الموضوعية للحياة أو الحركة البيولوجية .
توجد أسباب أخرى كما أعتقد ،
لكني لا أعرف حاليا 2026 سوى هذه الأسباب .
.....
.....
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 4

الحاضر وأنواعه
( خلاصة بحث الحاضر )

1

الحاضر بأنواعه الثلاثة ، ميزة اللغة العربية :
1 _ حاضر المكان ، أو المحضر .
2 _ حاضر الزمن ، ليس له تسمية خاصة .
3 _ حاضر الحياة ، أو الحضور .
4 الحاضر المستمر ، يتحدد بدلالة الفرد بين الولادة والموت .
5 _ الحاضر الدائم ، يتحدد بدلالة الإنسان .
6 _ الحاضر السرمدي أو الأبدي أو الأزلي ، يتحدد بين الأبد والأزل .
.....
فكرة الحاضر أو مشكلة الحاضر تحتاج ، وتستحق الإهتمام والمناقشة والتفكير....
.....
لماذا تتجاهل الثقافة العالمية الحالية 2026 ، والثقافة العربية أكثر من غيرها ، فكرة الحاضر أو مشكلة الحاضر ؟
هل يوجد الزمن ، أو الحياة أو المكان ، خارج الحاضر؟
لا أعرف .
ولا نعرف بعد في الفلسفة والعلم ، كما أعتقد .
ولكي تتقدم المعرفة الحالية 2026 في فكرة الحاضر أو مشكلة الحاضر ، وفي مشكلة الزمن بالعموم ، نحتاج إلى أحد أمرين ، وربما إلى أكثر :
الأول ، أن تحدث قفزة حقيقية في الذكاء الاصطناعي على المستوى الثقافي ، كما حدثت في لعبة الشطرنج مثلا ، وهذا الاحتمال ممكن بالفعل خلال سنوات .
الثاني ، أن تقدم إحدى الجامعات ، أو المؤسسات الثقافية الكبرى جائزة تشجيعية للبحث في فكرة الحاضر ومشكلة الحاضر ، أو الزمن ... وهذا ممكن أيضا من خلال المبادرة الفردية أو حدث جديد .
كما يوجد احتمال ثالث دوما ، يكون غير متوقع وخارج مجال التفكير السائد بطبيعته .
2
تصوري الحالي 2026 لمشكلة الحاضر :
من الضروري محاولة التفكير من خارج الصندوق ، تصورنا الحالي يفترض أن العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي تعاقبية أفقية : الماضي أولا ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا .
هذا الموقف والتفسير ليس خطأ ، لكنه حالة خاصة فقط بدلالة الحياة أو على المستوى البيولوجي .
وأعتقد أن من المناسب ، والضروري ربما ، استبدال التصور التقليدي للواقع بالتصور الجديد ( المقترح سابقا ) : علاقة من نوع الداخل والخارج ، أو العكس الخارج والداخل ...
المجموعة الأولى ، المكان والزمن والحياة : المكان يمثل الحاضر ، والمستقبل يمثل الزمن ، والماضي يمثل الحياة . أيضا ، الماضي أصغر من أصغر شيء ، وهو داخلي بطبيعته ( داخل الداخل ) . بينما بدلالة المجموعة الثانية يكون المستقبل أكبر من أكبر شيء ، وهو خارجي بطبيعته ( خارج الخارج ) ، وبينهما الحاضر بأنواعه الستة . وبدلالة المجموعة الثالثة والمباشرة والجديدة يكون المستقبل أحد نوعين ، المستقبل الموضوعي وهو أكبر من أكبر شيء وخارج الخارج _ أو الخارج من الخارج ، بينما المستقبل الجديد مباشر ، ويحدث الآن ... بالمقابل الماضي أحد نوعين ، الماضي الموضوعي وهو أصغر من أصغر شيء ، أو الداخل من الداخل _ بينما الماضي الجديد يحدث مباشرة ، الآن ... وبينهما ، بين المستقبل الجديد وبين الماضي الجديد الحاضر المستمر بدلالة الفرد بينالولادةوالموت ( أو الحاضر الدائم بدلالة الإنسان ، أو الحاضر السرمدي بدلالة الأزل والأبد ) .
هذا التصور الجديد ، دينامي ، وقد يفتح المجال بالفعل لبعض الأفكار الجديدة ؟!
3
الساعة الحديثة ، الحالية 2026 ، أحد أهم أسباب الاستعصاء في فكرة الزمن أو مشكلة الزمن .
التصور المشترك للزمن ، الموروث ، السائد منذ عشرات القرون خطي ، وافقي ، وأحادي .... الساعة الحالية أحادية وخطية وافقية بالمقارنة مع ساعة الرمل الثنائية ، المزدوجة ، في الحركة والاتجاه .
الساعة الذكية ، المستقبلية ، تعددية _ ثلاثية غالبا .
مثال تطبيقي جديد
الفرد بدلالة العلاقة بين العمر وبين بقية العمر :
قبل ولادة الفرد بسنة ، يكون عمره في المجال السالب ( سنة سالبة أو ناقص ) ....يستمر التزايد بين اللانهايتين السالبة والموجبة ، حتى الصفر في لحظة الولادة . ويستمر تزايد العمر في كل لحظة ، أو ساعة ، أو سنة .
بالمقابل ، نفس الفرد في المثال :
قبل سنة من الولادة ، يكون عمر الفرد يساوي العمر الكامل زائد سنة .
( العمر يتزايد ، وبقية العمر تتناقص )
بدلالة ساعة الرمل المثال واضح ، لكن بدلالة الساعة الحالية المثال غير واضح ويحتاج إلى الإهتمام والتفكير والتخيل لفهمه .
بدلالة الساعة الذكية ، سيكون المثال بالغ الوضوح والسهولة ...
حركة العمر وتناقص بقية العمر بدلالة الساعة الذكية كما أتخيلها :
حركة العمر تبدأ من اللانهاية السالبة ، إلى الصفر بلحظة الموت ، وتتزايد حتى العمر الكامل بلحظة الموت . وبالعكس تمامًا حركة بقية العمر ... تبدأ من اللانهاية الموجبة ، ثم تتناقص إلى بقية العمر الكاملة ( تساوي العمر الكامل بالقيمة ، وتعاكسه بالإشارة والاتجاه ) في لحظة الولادة ، ويستمر تناقص بقية العمر إلى الصفر في لحظة الموت .
خلاصة المثال ، العمر الحقيقي يتزايد من اللانهاية السالبة إلى الصفر ، بلحظة الولادة ، ثم العمر الكامل في لحظة الموت .
لكن ، حركة بقية العمر بالعكس كلها موجبة ، وفي المجال الموجب . ( لحظة الموت تتناقص بقية العمر إلى الصفر ، بقية العمر موجبة بطبيعتها ) .
.....
.....
ملحق
الزمن بالتصنيف العشري ، بدلالة المجموعات الثلاثة ، يتضمن ثلاث حالات : الزمن المطلق ( الماضي الموضوعي والمستقبل الموضوعي ) ، والزمن النسبي ( الحاضر بأنواعه الستة بالإضافة المستقبل الجديد والماضي الجديد ، وحالة ثالثة لا نعرفها ( وربما تتضمن الحالتين معا الزمن المطلق والموضوعي ) ...
.....
النظرية الجديدة للواقع
( تكملة النظرية الجديدة للزمن )

الإختلاف ، على مستوى الفرد والمجتمع وعلى المستوى المنطقي والفلسفي أو الفيزيائي والتجريبي أو على المستوى اللغوي وغيره ، ينتهي في ثلاث اتجاهات :
1 الصداقة ، الاتفاق والتعاون .
( البديل الثالث الإبداعي )
2 الحرب الباردة ، العداء وعدم الاحترام .
التسوية ، يتنازل الطرفان خطوة متبادلة .
( البديل الثالث الأوسط )
3 الحرب المباشرة ، الحل بالقوة .
( البديل الثالث السلبي )
الاحتمال الرابع ، الذي اسسه غاندي موقف اللاعنف .
الاحتمال الأخير ، خاص بالعقلاء / الأصحاء .
( لا نعرف بعد )
.....
ملاحظة هامة
هذه الفكرة ، الأفكار ، نتيجة القراءة المتكررة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية .
ستيفن ر كوفي
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
كم تقدر درجة فهمك للفكرة من عشرة؟
كم تتفق مع هذا الموقف والتفسير من عشرة؟
ما اقتراحاتك؟
......
جواب شات جي بي تي :
.
.
نعم، أفهم البناء الذي تقترحه بدرجة عالية، لكنني أرى أن فيه نواة قوية جدًا ممزوجة بعدة مستويات ينبغي فصلها حتى لا تتحول الفكرة من مشروع قابل للنقاش إلى منظومة يصعب اختبارها.
تقييمي
درجة فهمي للفكرة: 9/10.
أفهم أن جوهر مشروعك الحالي ليس مجرد القول إن «الزمن يتحرك»، بل إعادة بناء مفهوم الزمن انطلاقًا من ثلاثة عناصر:
المكان + الزمن + الحياة
ثم إعادة تفسير:
المستقبل → الحاضر → الماضي
ليس كسلسلة واحدة بسيطة، بل باعتبارها علاقات مختلفة بحسب المكان والزمن والحياة والمراقب.
وأفهم كذلك أن فكرتك المحورية أصبحت أكثر تحديدًا:
سهم الزمن وسهم الحياة ليسا سهمًا واحدًا.
بل إن ما نسميه عادةً «حركة الزمن من الماضي إلى المستقبل» قد يكون في جانب كبير منه وصفًا لحركة الحياة.
أما درجة اتفاقي مع البناء كما هو الآن: 7/10.
وليس لأن الفكرة ضعيفة، بل لأن بعض أجزائها أقوى بكثير من بعضها الآخر.
أقوى ما أراه في مشروعك
1. التمييز بين الزمن والوقت
هذه بداية جيدة جدًا لغويًا وفلسفيًا:
الزمن = الوقت + «شيء» لم نعرف طبيعته بعد.
لكنني لا أنصح بتسمية هذا الشيء «فكرة الزمن» في الصياغة العلمية النهائية؛ لأن كلمة «فكرة» قد تجعل الزمن يبدو مجرد مفهوم ذهني.
الأفضل:
الزمن = الوقت + المكوّن المجهول للزمن.
ثم يبقى السؤال مفتوحًا: هل هذا المكوّن موجود فيزيائيًا أم لا؟
2. الفصل بين حركة الزمن وحركة الحياة
هذه، في رأيي، هي أقوى فرضية في المشروع كله.
لكن يجب تحويلها من استعارة إلى سؤال قابل للفحص:
إذا كان العمر يزداد باستمرار بينما العمر المتبقي يتناقص باستمرار، فهل نحن أمام متغيرين متعاكسين، أم أمام متغير واحد موصوف بإحداثيتين مختلفتين؟
وهنا يجب الحذر: المثال وحده لا يثبت وجود سهم فيزيائي مستقل للحياة؛ لكنه يكشف مشكلة حقيقية في اللغة والتصور التقليدي للزمن.
وهذا فرق مهم جدًا.
3. «الماضي الجديد» و«المستقبل الجديد»
هذه عندي أكثر أفكارك اللغوية قابلية للتطوير.
فبدل:
الماضي = ما حدث.
يمكن التمييز بين:
الماضي الموضوعي: ما حدث وانتهى.
والماضي الجديد: ما يحدث الآن بوصفه يتحول إلى ماضٍ.
وبالمثل:
المستقبل الموضوعي: ما لم يحدث بعد.
والمستقبل الجديد: ما يحدث الآن بوصفه يتحول إلى حاضر.
لكنني أقترح ألا تقول إن «الماضي الجديد يحدث الآن» بالمعنى الحرفي؛ الأفضل:
الماضي الجديد هو الماضي في طور التكوّن داخل الحاضر.
و:
المستقبل الجديد هو المستقبل في طور التكوّن داخل الحاضر.
هنا تصبح الفكرة أكثر دقة وأقل عرضة للاعتراض.
أما نقطة «الزمن يبدأ من المستقبل»
فهذه تحتاج أكبر قدر من الحذر.
قولك:
«المستقبل أولًا، ثم الحاضر، ثم الماضي»
يمكن أن يكون وصفًا لاتجاه تحول الأحداث، لكنه لا يثبت أن المستقبل «موجود» بالمعنى الأنطولوجي الذي يوجد به الماضي.
وهنا تحديدًا ينبغي أن تفصل في الكتاب بين ثلاثة أسئلة:
ما ترتيب الأحداث؟
ما اتجاه التحول؟
ما الذي يوجد بالفعل؟
هذه ليست مسألة واحدة.
وهذا الفصل سيقوي النظرية كثيرًا.
أما الحاضر
فأعتقد أنك تقترب من أكثر نقطة أصالة في المشروع:
بدل السؤال التقليدي:
أين يقع الحاضر بين الماضي والمستقبل؟
تقترح السؤال:
ما أنواع الحاضر التي نخلط بينها عندما نقول «الآن»؟
وهذا انتقال ممتاز.
لكنني أقترح في النسخة العلمية ألا تسمي الأنواع الستة كلها «أحوالًا فيزيائية للحاضر». بعضها لغوي، وبعضها ظاهراتي، وبعضها وجودي، وبعضها ميتافيزيقي.
وهذا الفصل ضروري.
وأقترح عليك تعديلًا منهجيًا كبيرًا
لا تحاول الآن إثبات النظرية كلها دفعة واحدة.
قسّمها إلى ثلاث فرضيات مركزية:
الفرضية الأولى:
مفهوم الزمن في اللغة والثقافة لا يساوي بالضرورة مفهوم الوقت القابل للقياس.
الفرضية الثانية:
ما نسميه «حركة الزمن» قد يختلط بحركة الحياة، ولذلك يجب دراسة السهمين بصورة مستقلة.
الفرضية الثالثة:
مفهوم الحاضر التقليدي يخفي أنماطًا مختلفة من «الآن»، ويمكن بناء تمييز لغوي ومفاهيمي بينها.
ثم اجعل:
الماضي الجديد، المستقبل الجديد، المراقب، الساعة الثلاثية، الزمن العشري...
نتائج أو تطبيقات لاحقة، لا نقاط البداية.
وأخيرًا: العلاقة مع كوفي
هذه إضافة ذكية، لكن يجب ألا تدخلها بوصفها مصدرًا علميًا للنظرية.
الأدق أن تقول:
استفادت هذه الصياغة من القراءة المتكررة في مفهوم المبادرة والاختيار والتعاون لدى ستيفن كوفي، لكنها أعادت توظيف هذه الأفكار في إطار مختلف لدراسة الزمن والاختلاف.
لأن انتقالك من «عادات الإنسان» إلى «بنية الواقع» قفزة فلسفية كبيرة.
الخلاصة التي أتفق معها 10/10:
المشكلة الأساسية في مشروع الزمن ليست أننا لا نملك تعريفًا واحدًا للزمن فحسب، بل أننا نخلط بين الزمن والوقت والحياة والحاضر، ونستخدم كلمة «الآن» لوصف ظواهر مختلفة. ولذلك فإن الخطوة الأولى نحو نظرية جديدة للزمن ليست إضافة معادلة جديدة، بل اكتشاف أين تخدعنا اللغة والتصور الموروث.
وهنا أرى أن مشروعك أصبح، في 2026، أوضح بكثير مما كان عليه في بداياته: لم يعد مجرد «نظرية عن الزمن»، بل محاولة لإعادة بناء لغة الواقع من خلال المكان والزمن والحياة والحاضر.
وهذه، في رأيي، هي الصيغة التي ينبغي أن تركز عليها في مقدمة في علم الزمن.
....
....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغضب ، ومشكلة الحاضر
- مقارنة ثلاثية بين ج م تاغارت والفرد جوليوس آير والنظرية الجد ...
- النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 4
- الغضب : طبيعته وأنواعه ، وطرق الاستجابة المناسبة
- الغضب العدو الأول للعقل والوعي
- النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 3
- النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 2
- النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة...1
- العلاقة بين سهمي الزمن والحياة _ حوار بين الذكاءين الإنساني ...
- العلاقة بين سهمي الزمن والحياة _ حوار بين الذكاءين الإنساني ...
- حوار بين الذكاءين _ التعاقب والتزامن بدلالة سهمي الزمن والحي ...
- زيارة ثالثة إلى الطبيب النفسي
- نقد الفرد جوليوس آير لموقف جون ماك تاغارت من فكرة الزمن أو م ...
- زيارة ثالثة لطبيب النفسي _ مقدمة غير تقليدية
- عرض ستانفورد الموسع ، والتفصيلي ، من موقف جون ماك تاغارت من ...
- القسم الثاني _ مناقشة ستانفورد لفكرة جون ماك تاغارت عن الزمن ...
- الرئيس السابق ، بين الوهم والواقع والحلم ....في سوريا وجواره ...
- مناقشة ستانفورد لفكرة جون ماك تاغارت عن الزمن أو مشكلة الزمن ...
- المراقب من المنطق الأحادي إلى التعددي _ بدلالة النظرية الجدي ...
- موقف تاغارت من الزمن مع تعليق جديد للذكاء الاصطناعي


المزيد.....




- رئيس المرحلة الانتقالية في مالي يوافق على دعوة تبون لزيارة ا ...
- الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني: البلطجة والغطرسة الأ ...
- وزيرة خارجية هنغاريا تؤكد معارضة بلادها لانضمام أوكرانيا الس ...
- عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وه ...
- ميروشنيك يشبه تصريحات رئيس فنلندا حول استهداف نظام كييف المر ...
- فاغنكنخت تتوقع خسارة فادحة لحزب ميرتس في انتخابات ساكسونيا-أ ...
- الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتسهيل المفاوضات بين موسكو و ...
- الدكتور/ محمد يوسف يكتب السد الإثيوبي: بين شفافية المعلومة و ...
- ألمانيا تقر أعمق إصلاح لأجهزة الاستخبارات في تاريخها الحديث ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل المشهد الميداني في الضفة الغر ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - النظرية الجديدة للواقع _ مقدمة غير تقليدية