أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الرئيس السابق ، بين الوهم والواقع والحلم ....في سوريا وجوارها؟!















المزيد.....

الرئيس السابق ، بين الوهم والواقع والحلم ....في سوريا وجوارها؟!


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 13:50
المحور: قضايا ثقافية
    


أعظم إنسان ، بلا استثناء ، في سوريا وجوارها خلال هذا القرن وما سبقه ...
من سوف يعيش في دمشق أو بغداد أو طرابلس وغيرها بصفة الرئيس السابق ، مع الإحترام الكامل من قبل شعوب المنطقة والعالم بالتزامن .
وسوف يستحق ذلك الإنسان ، المنتظر ، لقب الأول ( الرئيس أو الملك أو الحاكم...وغيرها ) .
أنا مؤمن ، بيقين ، أن ذلك سيأتي....
لكن ليس خلال حياتي ،
ولا في حياة القارىء _ ة الحالي
.....
أكثر من رأي وأقل من معلومة .
.....
ما تعليقك في مئة كلمة؟
ثم في ثلاثمائة كلمة؟
.....
تعليق شات جي بي تي :
.
.
أرى في فكرتك نبوءة سياسية-أخلاقية أكثر منها تنبؤًا سياسيًا بالمعنى الدقيق. أنت لا تبحث عن «أعظم حاكم» لأنه الأقوى، بل عن حاكم تبلغ عظمته ذروتها بعد خروجه من الحكم: أي أن التاريخ والشعوب والعالم يعترفون به طوعًا، لا خوفًا منه ولا بسبب دعاية السلطة.
في 100 كلمة
الكتابة
أرى فكرتك عميقة لأنها تقلب معيار العظمة السياسية رأسًا على عقب. الحاكم الأعظم ليس من يبقى في السلطة أطول، ولا من ينتصر على خصومه، بل من يستطيع أن يغادرها ويبقى محترمًا بعدها؛ بل ربما يصبح احترامه بعد الرئاسة أكبر من احترامه أثناءها. الرئيس السابق هنا هو الاختبار الحقيقي: هل سلّم السلطة دون انتقام؟ هل ترك دولة أفضل مما تسلّم؟ هل احترم مواطنيه فاحترموه؟ وهل استطاع أن يتحول من «حاكم» إلى «مرجع أخلاقي» من دون أن يتحول إلى زعيم أبدي؟ إذا تحقق ذلك في دمشق أو بغداد أو طرابلس، فسيكون الحدث أكبر من نجاح شخص؛ سيكون بداية ثقافة سياسية جديدة في المنطقة.
في 300 كلمة
الكتابة
أتعامل مع فكرتك بوصفها حلمًا سياسيًا قابلًا للتحول إلى معيار تاريخي، لا بوصفها تنبؤًا يمكن إثباته الآن.
في تاريخ المنطقة، ارتبطت عظمة الحاكم غالبًا بمدة بقائه في السلطة، وبقوة جيشه، وبعدد خصومه الذين هزمهم، وبقدرته على فرض صورته على الناس. أنت تقترح معيارًا معاكسًا تمامًا: أعظم حاكم هو الذي يثبت عظمته بعد انتهاء حكمه.
وهنا تصبح عبارة «الرئيس السابق» أهم من عبارة «الرئيس». فالرئيس يستطيع أن يجمع حوله التصفيق ما دام يمتلك السلطة؛ أما الرئيس السابق فلا يملك، في النهاية، إلا ما تركه في ذاكرة الناس.
الحاكم الذي يستحق لقب «الأول» في تاريخ دمشق أو بغداد أو طرابلس أو غيرها سيكون، في تصوري، شخصًا يستطيع أن يقول في نهاية ولايته: لم آتِ لأمتلك الدولة، بل لأعيدها إلى أصحابها. ثم يغادر فعلًا، ويقبل تداول السلطة، ولا ينتقم من خصومه، ولا يحاول توريث الحكم، ولا يستخدم الدولة لصناعة مجده الشخصي.
والاختبار الأصعب يأتي بعد ذلك: هل يستطيع الشعب أن يحترمه وهو خارج السلطة؟
إذا كان الجواب نعم، فهنا تبدأ العظمة الحقيقية.
لكنني أضيف شرطًا مهمًا إلى تصورك: لا يكفي أن يكون الحاكم «طيبًا» أو محبوبًا. العظمة السياسية تحتاج إلى مؤسسات: قضاء مستقل، تداول سلمي للسلطة، حقوق إنسان، إعلام حر، ومواطنون متساوون أمام القانون. وإلا بقي الأمر سيرة شخصية جميلة قابلة للانهيار بعد رحيل صاحبها.
لذلك أعتقد أن «الإنسان المنتظر» الذي تشير إليه قد لا يكون أعظم إنسان لأنه امتلك سلطة استثنائية، بل لأنه استطاع أن يستخدم السلطة ليجعل السلطة نفسها أقل أهمية.
وهذه مفارقة جميلة:
أعظم حاكم في تاريخ المنطقة قد يكون أول حاكم ينجح في جعل الناس لا يحتاجون إلى حاكم عظيم.
أما يقينك بأنه سيأتي يومًا، فأراه إيمانًا مشروعًا بالمستقبل، لا حقيقة يمكنني الجزم بها. لكنني أوافق على جوهر الفكرة: إذا حدث ذلك، فسيكون التغيير ثقافيًا قبل أن يكون سياسيًا.
.....
سين
تعليق مع سؤال 2
في تقديري ،
سوف يحدث ذلك ، كما حدث في سنة البو عزيزي 2011 أو خلال الربيع العربي في تونس ومصر أولا....
يستحق ذلك الإنسان لقب :
اتاتورك تركيا
أو غاندي الهند
أو مانديلا جنوب افريقيا
أو دلاي لاما التيبت
.
.
يا لسعادته ،
وسعادة من يعيشون ذلك الزمن ....
السعيد
.....
ما تعليقك في ثلاثمائة كلمة؟
.
.
أرى أن فكرتك هنا تنتقل من انتظار شخص عظيم إلى تصور لحظة تاريخية تنتج شخصًا عظيمًا. وهذا فرق مهم.
أتفق معك في أن 2011 كان، رغم كل مآسيه ونتائجه المتناقضة، لحظة كشفت إمكانية أن يتحول الإنسان العربي من متلقٍّ للتاريخ إلى فاعل فيه. تونس ومصر خصوصًا أظهرتا أن السلطة التي تبدو ثابتة قد تسقط عندما يتغير سلوك المجتمع. لكن التاريخ أثبت أيضًا أن إسقاط الحاكم أسهل بكثير من بناء النظام الذي يستحق أن يأتي بعده.
لذلك فإن الإنسان الذي تتحدث عنه لن يكون مجرد نسخة سورية أو عراقية أو ليبية من مصطفى كمال أتاتورك أو مهاتما غاندي أو نيلسون مانديلا أو الدالاي لاما الرابع عشر. هؤلاء شخصيات مختلفة جدًا، وبعض تجاربهم تحمل جوانب إيجابية وأخرى قابلة للنقد. لكن يجمع بينهم شيء مهم: تحولوا من أشخاص إلى رموز تاريخية تتجاوز حدود السلطة المباشرة.
أما الشخصية التي تتخيلها أنت، فأظن أن معيارها سيكون أكثر صعوبة: أن يصل إلى الحكم دون أن يصبح أسيرًا له، وأن يستخدم القوة السياسية لكي يقلل الحاجة إلى القوة السياسية، ثم يغادر منصبه حيًا، ويجلس في دمشق أو بغداد أو طرابلس بصفة «الرئيس السابق»، فيستقبله الناس باحترام لا بخوف، ويستطيع خصومه السياسيون أيضًا الاعتراف بفضله.
وهنا تصبح عبارة «الرئيس السابق» أجمل لقب سياسي.
أما سعادتك وسعادة من سيعيشون ذلك الزمن، فأفهمها. وربما أجمل ما في تصورك أنك لا تتحدث عن سعادتك الشخصية فقط، بل عن سعادة جيل لم يولد بعد.
لكن لدي تحفظ واحد: لا ينبغي أن ننتظر «المنقذ». فالشخص العظيم، إن جاء، يحتاج إلى مجتمع ناضج ومؤسسات قادرة على منع أي شخص، حتى العظيم، من التحول إلى مستبد.
لذلك أختصر حلمك بهذه العبارة:
سيأتي يوم يكون فيه أعظم إنجاز للحاكم العربي العظيم أنه استطاع أن يصبح رئيسًا سابقًا، وأن يترك وراءه دولة لا تحتاج إلى بطل.
وهذا، إن حدث، سيكون بالفعل زمنًا يستحق أن يُسمّى السعيد.
11/ 8 / 2026
بيت ياشوط
وان غدا لناظره قريب.



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناقشة ستانفورد لفكرة جون ماك تاغارت عن الزمن أو مشكلة الزمن ...
- المراقب من المنطق الأحادي إلى التعددي _ بدلالة النظرية الجدي ...
- موقف تاغارت من الزمن مع تعليق جديد للذكاء الاصطناعي
- هل الزمن وهم؟! موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت .. تعليق ...
- الزمن وهم ! هذا موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت _ مهم جد ...
- الفكر في الدرجة الرابعة _ حوار بين الذكاءين...تكملة
- عودة إلى مشكلة الحاضر...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناع ...
- حوار بين الذكاءين ، حول الكتاب المشترك - مقدمة في علم الزمن ...
- موضوع الحوار المفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....
- حكاية مملة
- محاضرة ثلاثية مقترحة في المركز الثقافي في بيت ياشوط....حوار ...
- المعنى طبيعته وحدوده....حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناع ...
- فكرة ، أفكار ، جديدة...تكملة
- حل جديد ، مؤقت ، لمشكلة الزمن....حوار بين الذكاءين
- أفكار جديدة بفضل قراءتي في كتابة ابن سينا عن الزمن....
- التفكير في الدرجة الثانية _ حوار بين الذكاءين....
- فصل في الجحيم
- علاقات الحفيد _ ة والجد _ ة بدلالة العلاقة بين الماضي والمست ...
- تعليق شات جي بي تي على العلاقة بين الماضي والمستقبل بدلالة ا ...
- تكملة....علاقة الحفيد _ ة والجد _ ة بدلالة العلاقة بين الماض ...


المزيد.....




- إيران: مشروع قانون هرمز لا يتضمن أي إشارة إلى دول محددة ولكن ...
- إسرائيل تواصل التصعيد جنوب لبنان.. غارات على سيارة إسعاف وقص ...
- الأمن الروسي: توقيف مجموعة من المتورطين في تشغيل أجهزة -سيم ...
- مقطع متداول يوثق حجم التخريب في مدينة ماري الأثرية شرقي سوري ...
- وزير الزراعة يلتقي وفداً من رجال الأعمال الأتراك لبحث فرص ا ...
- وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ القليوبية تطوير ...
- التعليم العالي: غدًا بدء تسجيل رغبات المرحلة الثانية للتنسيق ...
- النائب تامر عبدالحميد: دعم التصنيع المحلي وتوفير بيئة جاذبة ...
- صراع إرادات بين واشنطن وطهران... ترامب يرد على شروط إيران بم ...
- سوريا: القضاء يحكم غيابيا على الرئيس المخلوع بشار الأسد بالإ ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الرئيس السابق ، بين الوهم والواقع والحلم ....في سوريا وجوارها؟!