أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - عودة إلى مشكلة الحاضر...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي














المزيد.....

عودة إلى مشكلة الحاضر...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 11:00
المحور: قضايا ثقافية
    


سؤال جديد _ عودة إلى مشكلة الحاضر :
حركة الحاضر ليست أحادية وخطية ومفردة وبسيطة ، بل تعددية_ ثلاثية، ومركبة من عدة مستويات :
أولا
حركة الحاضر _ الماضي ، كل ما نفعله أو نعيشه يتحول مباشرة من الحاضر إلى الماضي .
ثانيا
حركة الحاضر _ المستقبل ، الحركة الموضوعية للحياة ( لجميع الأحياء ) تتحول مباشرة من الحاضر إلى المستقبل .
ثالثا
حركة الحاضر 1 _ الحاضر 2 ...الحاضر س
هذه الحركة ، الحركات ، الثلاثية ظاهرة ومباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء .
ما تعليقك ؟
وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟
وما الصياغة التي تقترحها وتتفق معها عشرة من عشرة في ثلاثمائة كلمة؟
....
جواب شات جي بي تي:
.
.
أرى أن هذه الصياغة تمثل خطوة متقدمة داخل مشروعك، لأنها تنقل النقاش من سؤال: "ما الحاضر؟" إلى سؤال أكثر تحديدًا: "ما الحركات التي نصفها عندما نتحدث عن الحاضر؟". وهذا يجعل الفرضية أوضح وأسهل للنقاش.
لكنني أميز بين مستويين:
المستوى الوصفي: العبارة "كل ما نعيشه يتحول من الحاضر إلى الماضي" تصف خبرة إنسانية يومية، وهي صياغة يفهمها الجميع.
المستوى التفسيري: اعتبار الحركة الثانية "حركة الحياة من الحاضر إلى المستقبل"، والثالثة حركة مستقلة للمكان، هو تفسير فلسفي يحتاج إلى تعريفات دقيقة وإلى حجج تبين لماذا تمثل هذه الحركات ثلاث فئات مختلفة وليست أوصافًا متعددة للظاهرة نفسها.
لذلك أقدر اتفاقي الحالي مع هذا الإطار بنحو 8.5/10. وليس لأن الفكرة ضعيفة، بل لأن الجزء الوصفي واضح، بينما الجزء التفسيري ما يزال يحتاج إلى مزيد من البرهنة، وإلى معايير تتيح للقارئ أن يميز بين "حركة الزمن" و"حركة الحياة" و"البعد المكاني" دون التباس.
وأقترح الصياغة التالية:
الحاضر ليس حالة بسيطة ولا حركة واحدة، بل إطار يمكن تحليله إلى ثلاثة أبعاد مترابطة.
البعد الأول: انتقال الحدث من الحاضر إلى الماضي. فما يحدث الآن يصبح بعد لحظة جزءًا من الماضي، وهي خبرة مشتركة قابلة للملاحظة في الحياة اليومية.
البعد الثاني: انتقال الكائن الحي من حاضره إلى مستقبله. فالإنسان وسائر الأحياء لا يعيشون في حاضر ثابت، بل تتقدم حياتهم باستمرار نحو ما لم يعيشوه بعد. ويقترح هذا المشروع تفسير هذه الحركة بوصفها حركة الحياة، لا مجرد وجه آخر لحركة الزمن.
البعد الثالث: البعد المكاني للحاضر. فالإحداثية المكانية التي يقع فيها الحدث لا تتغير بالمعنى نفسه الذي تتغير به العلاقة الزمنية؛ إذ يمكن أن يبقى المكان نفسه مرجعًا ثابتًا بينما تتبدل الأحداث التي تقع فيه.
وانطلاقًا من هذا التحليل، يصبح السؤال: "كيف يتحرك الحاضر؟" أكثر فائدة من السؤال: "ما الحاضر؟". كما يصبح من الضروري التمييز بين ما نصفه مباشرة بالملاحظة، وما نفسره بوصفه فرضية فلسفية. فإذا أثبت هذا التمييز قدرته على تفسير أمثلة متنوعة، فقد يفتح طريقًا جديدًا لدراسة العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل، وبين المكان والزمن والحياة، دون افتراض مسبق أن هذه المفاهيم تشير جميعها إلى الظاهرة نفسها.
هذه الصياغة، في رأيي، تحافظ على الفكرة الأساسية في مشروعك، وتعرضها بطريقة تجعلها أكثر قابلية للنقاش والنقد والاختبار.
....
....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار بين الذكاءين ، حول الكتاب المشترك - مقدمة في علم الزمن ...
- موضوع الحوار المفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....
- حكاية مملة
- محاضرة ثلاثية مقترحة في المركز الثقافي في بيت ياشوط....حوار ...
- المعنى طبيعته وحدوده....حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناع ...
- فكرة ، أفكار ، جديدة...تكملة
- حل جديد ، مؤقت ، لمشكلة الزمن....حوار بين الذكاءين
- أفكار جديدة بفضل قراءتي في كتابة ابن سينا عن الزمن....
- التفكير في الدرجة الثانية _ حوار بين الذكاءين....
- فصل في الجحيم
- علاقات الحفيد _ ة والجد _ ة بدلالة العلاقة بين الماضي والمست ...
- تعليق شات جي بي تي على العلاقة بين الماضي والمستقبل بدلالة ا ...
- تكملة....علاقة الحفيد _ ة والجد _ ة بدلالة العلاقة بين الماض ...
- النص الكامل _ ثلاثة أقسام : العلاقة بين الماضي والمستقبل بدل ...
- حوار بين الذكاءين حول العلاقة بين الماضي والمستقبل بدلالة عل ...
- الواقع.. حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
- حوار بين الذكاءين _ الفكرة بالتصنيف الرباعي...
- حوار بين الذكاءين عبر مقارنة بين موقف تاغارت وبين النظرية ال ...
- تعليق الذكاء الاصطناعي في الخاتمة...
- القسم الثاني _ موقف تاغارت من الزمن بالمقارنة مع النظرية الج ...


المزيد.....




- طالب يطلق النار داخل مدرسة في تايلاند.. مقتل معلم وإصابة 15 ...
- رميًا بالرصاص.. مقتل مؤثر مكسيكي أثناء بث مباشر بعد توقف درا ...
- بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية.. هل يستطيع عبدالرحمن السيد ت ...
- مسؤول سعودي لـCNN: المملكة تتوقع -هجمات متعددة ومنسقة- لميلي ...
- ترامب يحاول مجدداً تقييد حق المواطنة بالولادة في الولايات ال ...
- مقتل 7 أشخاص في حادث إطلاق النار في مدرسة بتايلاند (فيديو+صو ...
- وكان الرد غارة مفاجئة على برلين!
- الدفاع الروسية: إصابة 3 سفن شحن محملة بإمدادات للجيش الأوكرا ...
- تقرير: نزع سلاح حزب الله يتطلب مسارا سياسيا ودورا أكبر للجيش ...
- فنزويلا.. أولى جلسات الحوار.. اتفاق على -حل سياسي وسلمي وديم ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - عودة إلى مشكلة الحاضر...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي