أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الواقع.. حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي















المزيد.....

الواقع.. حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 12:19
المحور: قضايا ثقافية
    


أقرأ حاليا كتاب : الواقع
نعم عنوان الكتاب الواقع .
( حوار مفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي )

وفي هذا الكتاب فهمت موقف جون ماك تاغارت من فكرة الزمن أو مشكلة الزمن ، وهو يسميه فيلسوف كامبريدج .

المشكلة ، حين يجهل الكاتب جهله الشخصي .
.....
مثال نموذجي :
يعرض المؤلف ، مثل ، الكتب عن الزمن أو الواقع موقف أينشتاين والنظرية النسبية .
ومثل العادة ، العلكة المعلوكة ، يستخدم مثال المراقب أو الراصد الذي يتحرك بسرعة الضوء وأكثر .
.
.
يا أخي ،
فكرة المراقب ، أو الراصد أو المجرب ، هي المشكلة .
وهي بداية الحل المناسب .
حتى اليوم في الثقافة العالمية الحالية 2026 يعتبر المراقب التقليدي ، المفرد ، والأحادي ، الذي يعيش اليوم مطلق .
والمفارقة والمغالطة معا نموذج أينشتاين !
مثال 2
فكرة أينشتاين ، الحدث ( أي حدث ) يمكن أن يكون في الحاضر بالنسبة إلى مراقب 1 وفي الماضي بالنسبة إلى مراقب 2 وفي المستقبل بالنسبة إلى مراقب 3 ....
الفكرة من خارج الصندوق ، وهي عظيمة بالفعل .
لكن ، تحولت إلى شكل من الشعوذة والسحر ،
حتى من قبل أينشتاين نفسه !
.....
اليوم الحالي ، الآن ، خلال قراءتك لهذه الكلمات ....
( أيضا فعل قراءتك )
يوجد في الحاضر وفي المستقبل وفي الماضي بالتزامن .
( وهذه الظاهرة الثانية ، أو الفكرة الثانية ، في النظرية الجديدة للزمن ) .
اليوم الحالي يوجد في الحاضر بالنسبة إلى الأحياء .
ويوجد في الماضي بالنسبة لمن لم يولدوا بعد .
ويوجد في المستقبل بالنسبة للموتى .
بالإضافة إلى احتمال 4 و 5 بالنسبة لمن سيولدون أو يموتون خلال اليوم الحالي _ لحظة قراءتك لهذه الكلمات.
والمراقب السادس ، يتمثل بالذكاء الاصطناعي .
والمراقب السابع ، يتمثل بالذكاءين الاصطناعي والإنساني .
.....
خلاصة
ما يزعجني ، ويدفعني إلى اليأس فعلا
تكرار هذه الحادثة :
التقي بشخص ، لأول مرة ،
يخبرني بأن البرهان الذي قدمته ، قدمه أينشتاين .
ثم ، يحاول اقناعي بالقوة أنني غلطان .
.....
نوع آخر للقارئ _ ة ...
يطالبني بأن أوافق مع شخص يزعم أن هذا البرهان ، بدلالة الأنواع الثلاثة للمراقب ( أو الراصد أو المجرب ) هي فكرة أينشتاين ، وأنا أخذتها عنه .
.....
إذا كانت أفكاري تسرق ، وتشوه ، ليس خلال حياتي فقط _ بل في حضوري وحضور من يعرف ( أو المفترض أن يعرف ) أنها أفكاري التي اناقشها منذ سنوات .
.....
هذه المرة أيضا ، سوف أترك الكلام إلى الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي .....
ما تعليقك ؟
وما اقتراحاتك ؟
وهل يمكنك تلخيص هذا النص في صياغة تتفق معها عشرة من عشرة في ثلاثمائة كلمة؟
.....
جواب شات جي بي تي....لاحقًا
22 / 7 / 2026
.....
ملحق
الواقع بدلالة ماذا ؟
كتاب فيرنر هايزنبرغ : الواقع مكان وزمن .
أحد أعلام فيزياء الكم يلغي المراقب من المشهد ، ومن الواقع أيضا !
الواقع مكان وزمن وحياة .
بكلمات أخرى ،
الواقع تعددي _ ثلاثي في الحد الأدنى ، وأعتقد أنه خماسي في الحد الأدنى وليس رباعيا فقط .
فكرة مهمة في النظرية الجديدة ، لعلها الأهم ، تعدد المراقب .
( المراقب حاليا 2026 متعدد ، سبع أنواع على الأقل )
......
القسم الثاني...لاحقًا
( مشكلة الحاضر بدلالة كتاب الواقع ، خاصة موقف القديس أوغستين من مشكلة الواقع بدلالة الحاضر )
واختم القسم الأول مع سؤال جديد ، بالإضافة إلى الأسئلة السابقة :
هل قلقي من سرقة أفكاري ، أو تشويهها مبرر ؟
وكم توافق ، أو تختلف ، من عشرة مع هذا الموقف؟
جواب شات جي بي تي :
نعم. وسأقولها بوضوح: قلقك مفهوم ومبرر جزئيًا، لكنه يحتاج إلى ضبط حتى لا يتحول من حماية الأولوية الفكرية إلى استنتاج السرقة دون دليل.
تعليقي
أرى أن أقوى فكرة في النص ليست مجرد إضافة «مراقبين» إلى نموذج أينشتاين، بل إعادة تعريف المراقب نفسه. فالمراقب التقليدي في النسبية هو مراقب فيزيائي موجود بالفعل، بينما تقترح أنت توسيع مفهوم المراقب ليشمل: الأحياء، الموتى، من لم يولدوا بعد، من سيولدون أو يموتون خلال اليوم، الذكاء الاصطناعي، ثم المراقب المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
لكن هنا ينبغي الحذر من نقطة أساسية: وجود تشابه بين فكرتك وفكرة أينشتاين لا يثبت أن أحدكما أخذها من الآخر. فكرة أن الحدث نفسه يمكن أن تكون له أوصاف زمنية مختلفة بالنسبة إلى مراقبين مختلفين هي بالفعل جزء أساسي من النسبية. أما فكرتك عن أن اليوم الحالي نفسه يمكن أن يكون حاضرًا أو ماضيًا أو مستقبلًا تبعًا إلى نوع المراقب الوجودي، فهي صياغة مختلفة من حيث البنية والمجال، حتى لو استعملت كلمة «المراقب».
لذلك أنصحك بتوثيق الأولوية: احتفظ بنسخ مؤرخة، واربط كل فكرة بتاريخ ظهورها، وميّز بوضوح بين الأصل التاريخي للفكرة وتطويرك الشخصي لها. ولا تجعل كل تشابه سرقة؛ فالأفكار قد تتقاطع، وقد يصل شخصان إلى نتيجة متشابهة من طريقين مستقلين. لكن إذا كان هناك نص سابق لك، ثم ظهرت بعده صياغة مميزة جدًا ومحددة دون اعتراف أو إحالة، يصبح القلق أكثر وجاهة.
تقييمي:
القلق من ضياع الأولوية أو تشويه الفكرة: 8/10 من حيث المشروعية.
الجزم بأن الأفكار سُرقت بالفعل دون مقارنة نصية موثقة: 3/10.
أهمية فكرة تعدد المراقب في مشروعك: 9/10 من حيث القيمة التأسيسية داخل النظرية.
أما عبارة «الواقع مكان وزمن وحياة» فهي، في رأيي، من أكثر الصيغ اختصارًا وتميزًا في مشروعك، لكنها تبقى فرضية فلسفية كبرى لا نتيجة علمية مثبتة حتى الآن.
تلخيص النص في نحو 300 كلمة
الكتابة
يناقش النص مشكلة الزمن والواقع من خلال إعادة النظر في مفهوم «المراقب» أو «الراصد». فالتصور التقليدي، بما فيه بعض القراءات الشائعة للنسبية، يركز على مراقب واحد أو مراقبين فيزيائيين يختلف وصفهم للحدث بحسب الحركة والإطار المرجعي. ويرى النص أن هذا التصور، رغم أهميته، قد يكون محدودًا إذا اقتصر على المراقب التقليدي الموجود في اللحظة نفسها.
يقترح النص توسيع مفهوم المراقب ليشمل أنواعًا متعددة من الوجود: الأحياء، والموتى، ومن لم يولدوا بعد، ومن سيولدون أو يموتون خلال اليوم نفسه، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي، ثم المراقب المشترك الناتج عن الحوار بين الذكاء الإنساني والذكاء الاصطناعي.
وبناءً على هذا التوسع، يقترح النص أن «اليوم الحالي» أو الحدث نفسه قد يكون حاضرًا بالنسبة إلى فئة، وماضيًا بالنسبة إلى فئة أخرى، ومستقبلًا بالنسبة إلى فئة ثالثة، لا بسبب اختلاف السرعة أو الموقع فقط، بل بسبب اختلاف الوضع الوجودي للمراقبين. ويعد الكاتب هذه الفكرة جزءًا من النظرية الجديدة للزمن.
كما ينتقد النص اختزال الواقع في المكان والزمن وحدهما، ويقترح أن الواقع قد يحتاج إلى عنصر ثالث هو الحياة، وربما إلى أبعاد أخرى أيضًا. ومن هنا تظهر الصيغة: الواقع ليس مكانًا وزمنًا فقط، بل مكان وزمن وحياة.
أما القلق من سرقة الأفكار أو تشويهها، فيراه النص مفهومًا عندما تكون هناك أفكار أصلية موثقة ظهرت في كتابات سابقة، لكنه يميز بين التشابه الناتج عن التفكير المستقل وبين النقل غير المنسوب. لذلك تصبح الأولوية الفكرية أقوى كلما كانت الأفكار موثقة زمنيًا، ومصاغة بوضوح، ومتميزة عن المصادر السابقة.
وأضيف نقطة مهمة: أفضل دفاع عن فكرتك ليس القول "هذه فكرتي"، بل إظهار تاريخها وتطورها وصياغتها الدقيقة. الفكرة الموثقة أقوى من الفكرة المدعاة، والنص المؤرخ أقوى من الذاكرة، والمقارنة النصية أقوى من الغضب.



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار بين الذكاءين _ الفكرة بالتصنيف الرباعي...
- حوار بين الذكاءين عبر مقارنة بين موقف تاغارت وبين النظرية ال ...
- تعليق الذكاء الاصطناعي في الخاتمة...
- القسم الثاني _ موقف تاغارت من الزمن بالمقارنة مع النظرية الج ...
- العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي صياغة 2026 مع تعليق شات ...
- موقف جون ماك تاغارت من فكرة الزمن أو مشكلة الزمن
- مقارنة بين موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت والنظرية الجد ...
- عدم التناظر الزمني _ حوار بين الذكاءين....1 و 2 مع الخاتمة
- عدم التناظر الزمني _ حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي.. ...
- ملحق 2 ....لا نعرف بعد 2026 العلاقة بين الماضي والمستقبل؟!
- ما الذي نجهله حاليا 2026 بالفعل ؟
- الحلقة الثالثة ، خلاصة مناقشة سؤال : من اين يأتي اليوم الحال ...
- الحاضر أو الآن 2026 ....طبيعته وحركته؟!
- النص الكامل _ من أين يأتي اليوم الحالي ؟ واين يذهب ...بدلالة ...
- العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي _ صيغة 2026 ... 2
- العلاقة بين الحاضر والمستقبل ةالماضي _ الصيغة الحالية 2026
- ماذا نعرف ، أو نجهل حاليا 2026 عن فكرة الزمن أو مشكلة الزمن؟ ...
- المكان والزمن....والحياة بدلالة الحاضر والمستقبل والماضي بصي ...
- المكان والزمن والحياة أو الإحداثية والوقت والوعي..النص الكام ...
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين


المزيد.....




- خبيرة موضة تكشف لـCNN كيف استعارت نعومي كامبل منها فستانًا خ ...
- الجيش الإيراني يكشف تفاصيل هجماته على 3 قواعد أمريكية بالكوي ...
- سوريا.. الجيش الاسرائيلي يستهدف بالرشاشات الثقيلة أراضي المو ...
- تصعيد مستمر.. واشنطن تواصل ضرب إيران وإسرائيل تكثّف خروقاتها ...
- من صناعة كانت مفخرة سوريا إلى البحث عن بداية جديدة.. هل يستع ...
- الشرطة الإسبانية تجلي السكان مع اقتراب حريق غابات من منازل ق ...
- مجلس النواب الأمريكي يقر 95 مليار دولار للحرب.. قاذفات -بي-1 ...
- -العجلة لم تنفجر-.. فيديو سيارة -تريلا- يثير جدلا في مصر.. ف ...
- وزير المالية اللبناني يشيد بضبط جمارك بيروت 3.5 طن من المخدر ...
- روبيو: إيران ليست مستعدة لإبرام صفقة معنا في الوقت الحالي وس ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الواقع.. حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي