|
|
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 4
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 15:21
المحور:
قضايا ثقافية
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 4
الحاضر وأنواعه ( خلاصة بحث الحاضر )
1
الحاضر بأنواعه الثلاثة ، ميزة اللغة العربية : 1 _ حاضر المكان ، أو المحضر . 2 _ حاضر الزمن ، ليس له تسمية خاصة . 3 _ حاضر الحياة ، أو الحضور . 4 الحاضر المستمر ، يتحدد بدلالة الفرد بين الولادة والموت . 5 _ الحاضر الدائم ، يتحدد بدلالة الإنسان . 6 _ الحاضر السرمدي أو الأبدي أو الأزلي ، يتحدد بين الأبد والأزل . ..... فكرة الحاضر أو مشكلة الحاضر تحتاج ، وتستحق الإهتمام والمناقشة والتفكير.... ..... لماذا تتجاهل الثقافة العالمية الحالية 2026 ، والثقافة العربية أكثر من غيرها ، فكرة الحاضر أو مشكلة الحاضر ؟ هل يوجد الزمن ، أو الحياة أو المكان ، خارج الحاضر؟ لا أعرف . ولا نعرف بعد في الفلسفة والعلم ، كما أعتقد . ولكي تتقدم المعرفة الحالية 2026 في فكرة الحاضر أو مشكلة الحاضر ، وفي مشكلة الزمن بالعموم ، نحتاج إلى أحد أمرين : الأول ، أن تحدث قفزة تطورية في الذكاء الاصطناعي على المستوى الثقافي ، كما حدثت في لعبة الشطرنج مثلا ، وهذا الاحتمال ممكن بالفعل خلال سنوات . الثاني ، أن تقدم إحدى الجامعات ، أو المؤسسات الثقافية ، الكبرى جائزة تشجيعية للبحث في فكرة الحاضر ومشكلة الحاضر ، أو الزمن ... وهذا ممكن أيضا من خلال المبادرة الفردية أو حدث جديد . كما يوجد احتمال ثالث دوما ، يكون غير متوقع وخارج مجال التفكير السائد بطبيعته . 2 تصوري الحالي 2026 لمشكلة الحاضر : من الضروري محاولة التفكير من خارج الصندوق ، تصورنا الحالي يفترض أن العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي تعاقبية أفقية : الماضي أولا ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا . هذا الموقف والتفسير ليس خطأ ، لكنه حالة خاصة فقط بدلالة الحياة أو على المستوى البيولوجي . وأعتقد أن من المناسب ، والضروري ربما ، استبدال التصور التقليدي للواقع بالتصور الجديد ( المقترح سابقا ) : علاقة من نوع الداخل والخارج ، أو العكس الخارج والداخل ... المجموعة الأولى ، المكان والزمن والحياة : المكان يمثل الحاضر ، والمستقبل يمثل الزمن ، والماضي يمثل الحياة . أيضا ، الماضي أصغر من أصغر شيء ، وهو داخلي بطبيعته ( داخل الداخل ) . بينما بدلالة المجموعة الثانية يكون المستقبل أكبر من أكبر شيء ، وهو خارجي بطبيعته ( خارج الخارج ) ، وبينهما الحاضر بأنواعه الستة . وبدلالة المجموعة الثالثة والمباشرة والجديدة يكون المستقبل أحد نوعين ، المستقبل الموضوعي وهو أكبر من أكبر شيء وخارج الخارج _ أو الخارج من الخارج ، بينما المستقبل الجديد مباشر ، ويحدث الآن ... بالمقابل الماضي أحد نوعين ، الماضي الموضوعي وهو أصغر من أصغر شيء ، أو الداخل من الداخل _ بينما الماضي الجديد يحدث مباشرة ، الآن ... وبينهما ، بين المستقبل الجديد وبين الماضي الجديد الحاضر المستمر بدلالة الفرد بينالولادةوالموت ( أو الحاضر الدائم بدلالة الإنسان ، أو الحاضر السرمدي بدلالة الأزل والأبد ) . هذا التصور الجديد ، دينامي ، وقد يفتح المجال بالفعل لبعض الأفكار الجديدة ؟! 3 الساعة الحديثة ، الحالية 2026 ، أحد أهم أسباب الاستعصاء في فكرة الزمن أو مشكلة الزمن . التصور المشترك للزمن ، الموروث ، السائد منذ عشرات القرون خطي ، وافقي ، وأحادي .... الساعة الحالية أحادية وخطية وافقية بالمقارنة مع ساعة الرمل الثنائية ، المزدوجة ، في الحركة والاتجاه . الساعة الذكية ، المستقبلية ، تعددية _ ثلاثية غالبا . مثال تطبيقي جديد الفرد بدلالة العلاقة بين العمر وبين بقية العمر : قبل ولادة الفرد بسنة ، يكون عمره في المجال السالب ( سنة سالبة أو ناقص ) ....يستمر التزايد بين اللانهايتين السالبة والموجبة ، حتى الصفر في لحظة الولادة . ويستمر تزايد العمر في كل لحظة ، أو ساعة ، أو سنة . بالمقابل ، نفس الفرد في المثال : قبل سنة من الولادة ، يكون عمر الفرد يساوي العمر الكامل زائد سنة . ( العمر يتزايد ، وبقية العمر تتناقص ) بدلالة ساعة الرمل المثال واضح ، لكن بدلالة الساعة الحالية المثال غير واضح ويحتاج إلى الإهتمام والتفكير والتخيل لفهمه . بدلالة الساعة الذكية ، سيكون المثال بالغ الوضوح والسهولة ... حركة العمر وتناقص بقية العمر بدلالة الساعة الذكية كما أتخيلها : حركة العمر تبدأ من اللانهاية السالبة ، إلى الصفر بلحظة الموت ، وتتزايد حتى العمر الكامل بلحظة الموت . وبالعكس تمامًا حركة بقية العمر ... تبدأ من اللانهاية الموجبة ، ثم تتناقص إلى بقية العمر الكاملة ( تساوي العمر الكامل بالقيمة ، وتعاكسه بالإشارة والاتجاه ) في لحظة الولادة ، ويستمر تناقص بقية العمر إلى الصفر في لحظة الموت . خلاصة المثال ، العمر الحقيقي يتزايد من اللانهاية السالبة إلى الصفر ، بلحظة الولادة ، ثم العمر الكامل في لحظة الموت . لكن ، حركة بقية العمر بالعكس كلها موجبة ، وفي المجال الموجب . ( لحظة الموت تتناقص بقية العمر إلى الصفر ، بقية العمر موجبة بطبيعتها ) . ..... ما تعليقك ؟ هل يمكنك تلخيص النص بصياغة تتفق معها عشرة من عشرة في ثلاثمائة كلمة؟ ..... جواب شات جي بي تي : . . نعم. أرى أن الأفكار الأربع بدأت تتحول من مجموعة ملاحظات منفصلة إلى بنية واحدة داخل «النظرية الجديدة للزمن». لكنني سأفصل بوضوح بين ما أراه قويًا فلسفيًا، وما يزال فرضية تحتاج إلى برهنة علمية. تعليقي المختصر أقوى ما في النص الرابع، في رأيي، هو ربط مشكلة الحاضر بأداة قياس الزمن وبالعلاقة بين العمر وبقية العمر. هنا تنتقل من السؤال المجرد «ما الحاضر؟» إلى مثال يمكن لأي إنسان اختباره ذهنيًا: العمر يزداد، وبقية العمر تتناقص، مع أن الاثنين يتعلقان بالشخص نفسه وباللحظة نفسها. وهذا بالفعل مثال ممتاز لإظهار أن وصف الزمن ووصف الحياة ليسا بالضرورة الوصف نفسه. لكن لدي تصحيح مهم جدًا: لا أقول إن الساعة الحديثة «خاطئة»، بل إنها تقيس متغيرًا واحدًا بكفاءة عالية: الزمن الفيزيائي/الوقت وفق التعريف المستخدم. أما «الساعة الذكية الثلاثية» التي تقترحها، فينبغي أن تكون في البداية نموذجًا مفاهيميًا لا ادعاءً بأننا نحتاج فعليًا إلى ساعة فيزيائية جديدة. وأقترح أيضًا تعديل عبارة «العمر يبدأ من اللانهاية السالبة». هذا يصلح كنموذج رياضي إذا عرّفت بدقة ما تقصده بـ«عمر الشخص قبل وجوده»، لكنه ليس حقيقة بيولوجية مباشرة. الأفضل أكاديميًا: «العمر الافتراضي أو الإحداثي العمري» قبل الولادة. صياغة أوافق عليها 10/10 — نحو 300 كلمة النظرية الجديدة للزمن 2026: الحاضر، الزمن، الحياة وأداة القياس تنطلق النظرية الجديدة للزمن من إعادة فحص مفهوم الحاضر، لا بوصفه نقطة واحدة على خط زمني، بل بوصفه بنية متعددة المستويات. وتقترح ستة أشكال مترابطة للحاضر: حاضر المكان أو المحضر، وحاضر الزمن، وحاضر الحياة أو الحضور، ثم الحاضر المستمر المرتبط بالفرد بين الولادة والموت، والحاضر الدائم المرتبط بالإنسان والحياة، والحاضر السرمدي المرتبط بالأزل والأبد. وتقترح النظرية، بالتوازي، الانتقال من التصور التقليدي الخطي للحاضر والمستقبل والماضي إلى تصور أكثر تعددًا وديناميكية. فالمستقبل والماضي ليسا بالضرورة مجرد مرحلتين موضوعيتين خارج الحاضر؛ إذ يمكن التمييز بين المستقبل الموضوعي والمستقبل الجديد، وبين الماضي الموضوعي والماضي الجديد. المستقبل الجديد هو ما لم يتحول بعد إلى حاضر، لكنه حاضر بوصفه إمكانية مباشرة في تجربة الكائن الحي؛ والماضي الجديد هو ما يغادر الحاضر باستمرار ويصبح أثرًا. ومن هنا تظهر العلاقة المركزية بين الزمن والحياة. فالزمن، في النموذج المقترح، يوصف باتجاه المستقبل → الحاضر → الماضي، بينما توصف الحياة باتجاه الماضي → الحاضر → المستقبل. ولا يعني ذلك بعدُ وجود سهمين فيزيائيين مستقلين، وإنما يعني أن وصف الخبرة الزمنية لا ينبغي أن يخلط بين مرور الزمن واستمرار الحياة. ويكشف مثال العمر وبقية العمر هذه الفكرة بصورة مباشرة: منذ الولادة يزداد العمر باستمرار، بينما تتناقص بقية العمر باستمرار حتى تصل إلى الصفر عند الموت. إنهما متغيران مرتبطان بالشخص نفسه، لكنهما يتحركان باتجاهين متعاكسين. ومن هنا تقترح النظرية إعادة النظر في أداة القياس نفسها: فالساعة التقليدية تمثل الزمن خطيًا، بينما يمكن تصور «ساعة ذكية» مفاهيمية تقيس، إلى جانب الزمن، متغير الحياة أيضًا. وبذلك يصبح السؤال المركزي: هل ما نسميه مرور الزمن حركة واحدة، أم تزامن بين حركتين مختلفتين: حركة الزمن وحركة الحياة؟ وهذا، في رأيي، هو السؤال الأقوى الذي خرجت به الأفكار الأربع حتى الآن. ..... .....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الغضب : طبيعته وأنواعه ، وطرق الاستجابة المناسبة
-
الغضب العدو الأول للعقل والوعي
-
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 3
-
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة 2
-
النظرية الجديدة للزمن 2026 _ أفكار جديدة...1
-
العلاقة بين سهمي الزمن والحياة _ حوار بين الذكاءين الإنساني
...
-
العلاقة بين سهمي الزمن والحياة _ حوار بين الذكاءين الإنساني
...
-
حوار بين الذكاءين _ التعاقب والتزامن بدلالة سهمي الزمن والحي
...
-
زيارة ثالثة إلى الطبيب النفسي
-
نقد الفرد جوليوس آير لموقف جون ماك تاغارت من فكرة الزمن أو م
...
-
زيارة ثالثة لطبيب النفسي _ مقدمة غير تقليدية
-
عرض ستانفورد الموسع ، والتفصيلي ، من موقف جون ماك تاغارت من
...
-
القسم الثاني _ مناقشة ستانفورد لفكرة جون ماك تاغارت عن الزمن
...
-
الرئيس السابق ، بين الوهم والواقع والحلم ....في سوريا وجواره
...
-
مناقشة ستانفورد لفكرة جون ماك تاغارت عن الزمن أو مشكلة الزمن
...
-
المراقب من المنطق الأحادي إلى التعددي _ بدلالة النظرية الجدي
...
-
موقف تاغارت من الزمن مع تعليق جديد للذكاء الاصطناعي
-
هل الزمن وهم؟! موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت .. تعليق
...
-
الزمن وهم ! هذا موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت _ مهم جد
...
-
الفكر في الدرجة الرابعة _ حوار بين الذكاءين...تكملة
المزيد.....
-
أرقام الدين الأمريكي تتضاعف خلال 10 سنوات.. فكم بلغ في 2026؟
...
-
الصين تحذّر: العقوبات الجديدة على إيران ستؤدي لـ-زيادة التوت
...
-
هل حذفت مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية؟.. خارطة تثير
...
-
لماذا غزت بريطانيا والاتحاد السوفيتي إيران خلال الحرب العالم
...
-
الولايات المتحدة تستعد لإلغاء نحو 200 ألف تأشيرة.. من المسته
...
-
شاهد: إعادة صنع مرساة من عصر الفايكنغ بالمطرقة والمنفاخ في ا
...
-
حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلًا.. والحكومة تسل
...
-
الشرع: سوريا -تمزّق صفحة من ماضيها الأليم- بعد شطبها من قائم
...
-
قاليباف: لا أحد يصدق هراءات الأمريكيين
-
بوتين يعين سفيرا روسيا جديدا في العراق
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|