أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مصطفى منيغ - اهتموا بالجدران وأهملوا الإنسان














المزيد.....

اهتموا بالجدران وأهملوا الإنسان


مصطفى منيغ

الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 11:13
المحور: حقوق الانسان
    


اهتموا بالجدران وأهملوا الإنسان
تطوان : مصطفى منيغ
ما رُوِّجَ عن "الهروب" الجماعي لما يقارب الستين ألف أو يزيد من شباب المغرب صوب "سبتة" المحتلَّة ، بَقِيَ مجرَّدَ تخمينات مُفخَّخَة قابلة لمزيد من الانفجارات الاجتماعية دون التركيز على الحقائق ذي التداعيات المستقبلية ، إن بقي عدم الاكتراث ذي المنبع المرتبط أساساً بالسلطات الرسمية الأعلى من العُلْيَا العالية . مِن هذه الحقائق أن "الهروب" الجماعي هذا جاء عفوياً تلقائياً بضغط من عوامل علة العِللِ الحالية ، نجاحه في "التوقيت" لا غير دون اعتماد على الترتيبات الآلية ، ليُوَجِّه رسالة واضحة إلى هرم النظام في يوم احتفاله / الرَّمز أن التصرفات مع مصير أغلبية شباب الشعب ليست للاطمئنان موالية ، بل هناك عدم توافق بين الجوهر والسطح من أعوام متتالية ، أفرزت فقدان الأمل مهما جاء خطاب نفس الاحتفال (بالذكرى الرمز) لغة تهم تصاعد مؤشر النماء بالنسبة للشركات وأصحابها على رؤوس الأنامل ، ولا علاقة لها بواقع فلذات كبد الأمة الفاقدين الأولوية ، تخطيطاً لمصلحتهم الآنية قبل الآتية بكيفية علمية مِثالية ، هؤلاء الشباب ومِن الجنسين الذين نهش اليأس طموحهم فغدوا أمام أي مغامرة على استعداد لخوض غمارها دون البقاء عرضة لفشل سياسة ارتجالية ، همها فئة من مالكي أهم ما في المملكة المغربية ، من أراضي فلاحيه ، وأساطيل صيد بحرية ، وشركات عقارية ، ونفائس معدنية ، ومناصب سامية ، تاركة أغلبية الشعب تتصارع ولقمة العيش لضمان الحد الأدنى من المتطلبات العائلية .
... اتجهت الاهتمامات بالقشور بلا انتباه لما في صدور براعم المجتمع يفور وُصِفً بالصبور لكن الفرق بين حقهم المفقود وباطل يحوم حولهم يَكبُر والسبب حكومات تنفيذ التعليمات المؤثرة سلباً على الوقائع الداخلية ، المغطاة بثقب غربال الإدعاءات التقليدية ، وكم من مرة أخطأت وبقيت تمارس تعسفاتها على الشعب قضاء لمآرب مَن لصالحه أطال عمرها وهو اعلم بكره الأغلبية لها بنسبٍ غير متناهية .
... الخارجية المغربية لم تكن موفقة حالما رمت الحكومة الإسبانية بكونها حذرت من وقوع نفس الهروب اعتمادا على وقائع غير مقنعة تدافع بها عن فشل المغرب الرسمي في معالجة حق تعامى في شأنه بطرح الباطل لترقيع جلباب حالةٍ لم تعد تستحمل الترقيع من سنين خالية ، "الهروب" أضحى عنوان عهد بلغ الفساد خلاله حد اعتماد المفسدين لإفساد التفكير في إصلاح العودة لأي اقتراح نتيجته تحريك المُغيَّب لاستدراك ما بقى من بصيص نور قبل هيمنة الظلام المؤازَر من ظُلم حفنة من قلوبهم بلغت حقدا أشدَّ تَغْلِيَة .
مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان
في سيدني - أستراليا
212770222634
[email protected]
https://risallati.blogspot.com



#مصطفى_منيغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة المغربية والقضية الفلسطينية
- في تطوان للسياسة فنان /1من3
- أقبل الأوان شاخت تطوان ؟؟؟
- وكل هذا من أجل ماذا ؟؟؟
- لا تغيير في التقصير
- الامارات لن تنفعها المليارات
- أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟ /1من5
- وادي المخازن وخلل الموازين / الجزء 15
- وادي المَخازن وخلل الموازين / الجزء الأول
- على حق إن العراق نطق
- في المغرب مثل الحزب
- في المغرب الفساد له مواهب
- يدعي السلام ويهدد العالم
- أرادوها ملتهبة فكانت للهدوء واهبة
- أرادوها متورطة فغدت متطورة
- غاب عن جل الأحزاب
- موريتانيا قضايا بغير قضايا
- المغرب أَكَلَ عليها وشرِب
- عن صفرو باهتماماتهم انصرفوا
- سبع رواضي أسوأ من الماضي


المزيد.....




- حول قرار منع الرئيس من المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأ ...
- رئيسة تشيلي السابقة خارج السباق لمنصب الأمين العام للأمم الم ...
- إصابات واعتقالات في الضفة الغربية وجيش الاحتلال يرفع جاهزيته ...
- من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 15
- خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة: 4 شهداء وتصعيد ...
- حملة اعتقالات واسعة تطال العشرات بالضفة وتصاعد اعتداءات المس ...
- تصعيد في الضفة: اعتقالات تطال 9 مواطنين و14 هجوماً للمستوطني ...
- الأمم المتحدة: تصعيد القتال في اليمن يفاقم موجة النزوح والفر ...
- الحالُ تَغَيَّر بدخول الحَمْلَة الخُضَر
- سوريا تعلن اعتقال أحد أبرز قادة الخلية المتهمة بقتل 3 من عنا ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مصطفى منيغ - اهتموا بالجدران وأهملوا الإنسان