أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - الامارات لن تنفعها المليارات














المزيد.....

الامارات لن تنفعها المليارات


مصطفى منيغ

الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 15:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الامارات لن تنفعها المليارات
القصر الكبير : مصطفى منيغ
الصبر نعمة إن غَمَرَ العقل بزينة رجاءِ الفَرَجِ كنتيجة ضامنة سعة ضيق شيمته تَسرُّع وندم ، والمراد المُستخلُص من الهدف المدروسة جزيئاته بتَوَحُّدِ إدراك عواقب الآتي مُستبعَدَة تماماَ عن الوقوع في إنزال قطرة دم ، بأحسنِ ما في التجارب الإنسانية مِن تراخيص الاندفاع صوب اعتمادها طاقة احتمالٍ مُحرِّكها رغبة تضيف للاستعداد المطلق ما يحث على السلام ، بالنصر مهما تعقَّدت المواجهة و إن مالت (قبل البدء) لصالح القَوِىِّ المُتسارِع في تَهَوُّرٍ والاندفاع الفوري للاصطدام ، وإبعاد الضعيف الرزين مع كل خطوة وهو الصابر المِقدام .
... ما كان في استطاعة أمريكا حماية حلفائها إن كان الغرض (قبل تيك الحماية) إدراك عوامل الابتزاز المكرّرَ بنظام وانتظام ، المثال المُعبِّر عن المقصود دون عناء التفكير ما شهدته دول الخليج وهي واقعة في ذات الفخ القائم على معادلة الاقتِسام ، حيث تنعم الخزينة الأمريكية بنصف ما يتجمَّع في صناديق تلك الدول دون أدنى عناء تجسيداَ لذاك الكَرَم ، المطبوخ باتفاقات ظلت على ورقٍ فارضة الإرادة الأمريكية على استخلاص تلك الثروات وإن طَلبت المزيد استُقبِلت ب "نعم". ومتى حلَّت النَّكبة بضرب إيران كل ما هو أمريكي في تلك الديار الخليجية ، أوَّلها القواعد العسكرية ، لتصبح رماد نارٍ مُرسلُة من طرف الجمهورية الاسلامية الإيرانية ، لملوك وأمراء تلك الدول تفيد بعجز أمريكا المنقطع النظير ، عن رد أي فعل حيال هول المبادرة الجامعة لكسر المصالح الأمريكية مهما كانت على رؤوس هؤلاء الحكام العرب ، عساهم يفكرون في إتباع أسلوب الاعتمادِ على النفس ، والتخلي عن الخوف من فقدان كراسيهم ، إذ المرحلة الآنية كالمستقبلية لا مكان فيها لتوابع أمريكا ، المكرسين وجودهم لخدمة إسرائيل ومَن يحوم في فلكها ، الذين فضحتهم الحرب المنتهية (إن انتهت) ، بنصرٍ عظيم يطال مَن يتحالف مع الحق ولا أحد غيرهم .
... قد تهدأ الأمور قليلاَ إلا على الإمارات العربية المتحدة ، السائرة أجلاَ أو عاجلاَ نحو انهيار جزئي يعقبه الكلي ، لتكون ضحية ارتمائها بين أحضان إسرائيل ، لدرجة التشارك العلني لتضييق الخناق على دولة فلسطين عامة وغزة قلبها النابض بشرف الجهاد الحق المقدَّس خاصة ، وقبل ذلك فتح كل الطرق والسبل والممرات ، لتجهيز تلك "المساحة – الدولة " بما يلتقط أنفاس الأحرار المقاومين بأحدث الابتكارات "التجسسية" كآليات جد مكلفة ، وتجنيد وتسخير أعدادٍ بشرية ملحقة بالصهاينة كعيون مبثوثة وآذان سامعة عن قرب وأنامل أيادي تنقش المشفَّر المتخفِّي بمفعول سائل كميائي متجدِّد ، موضوعة كلها كوسائل عملية رهن إ شارة الموساد .
... بوادر تفكك تلك الدويلة بدأت مع فرار أعدادٍ كثيرة ممَّن تيقنوا أن بقاءهم داخلها يعد مغامرة لا تبشر بالخير عليهم ومصالحهم المتباينة المستويات المادية ، وعملية الإفراغ الذاتية تلك تعتبر انتقالا لانسلاخ الدخيل عن الأصيل ، لتكوين ما يقف حداَ منيعاَ بين الوفاء والخيانة للعروبة ، العروبة المترعرعة ولو ببطء لتعم كما كانت في السابق ، أرجاء توهمت إسرائيل أنها تابعة قلباَ وقالبا لتوسعها ، الأقرب معاكسة لجذور الواقع المانع لكل حصيلة خيال عِبري مريض .
... قد تفكر (تلك الدويلة) للانسجام في مخطط أمريكي ، لوضع نهاية للجُزُرِ المُتصارعة على ملكيتها وإيران ، للقفز منها صوب اجتياح بري قد تنفذه الولايات المتحدة الأمريكية بغرض احتلال أراضي إيرانية مطلة على ضفتي "هرمز" لتحرير الأخير من قبضة الفرس وإعادة الملاحة الدولية إليه دون قيد أو شرط ، إن فعلت (الامارات العربية المتحدة) ذلك ، ستخسر حتى ذاك المستقبل إن طمعت في عيشه دولة لها مقومات البقاء ، بل ستتحول لأطلال تذكر الأجيال بنوعية مصير مَن سعى لتغليب الاستبداد والظلم والقهر ، لنصرة أعداء العروبة والإسلام وفي مقدمتهم إسرائيل .
مصطفى منيغ
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا
[email protected]
212770222634



#مصطفى_منيغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟ /1من5
- وادي المخازن وخلل الموازين / الجزء 15
- وادي المَخازن وخلل الموازين / الجزء الأول
- على حق إن العراق نطق
- في المغرب مثل الحزب
- في المغرب الفساد له مواهب
- يدعي السلام ويهدد العالم
- أرادوها ملتهبة فكانت للهدوء واهبة
- أرادوها متورطة فغدت متطورة
- غاب عن جل الأحزاب
- موريتانيا قضايا بغير قضايا
- المغرب أَكَلَ عليها وشرِب
- عن صفرو باهتماماتهم انصرفوا
- سبع رواضي أسوأ من الماضي
- الجزائر مسعاها خاسر
- المغرب عليهم ليس بالرقيب
- هذيان يستفيد منه الأمريكان
- كانت مصر وستظل هي هي مصر
- القمة في العراق فكرة لا تطاق /1من2
- العراق ولا شيء آخر على الإطلاق


المزيد.....




- عائلة مزارعين ترفض عرضاً بقيمة 26 مليون دولار من شركة ذكاء ا ...
- الشركة قدرت -ذوق اللص الرفيع-.. اختفاء 12 طنًا من شوكولاتة - ...
- مقاطع منسوبة لـ-احتفالات سورية في ألمانيا باستقبال الشرع-.. ...
- سفن من باكستان والصين والهند تعبر مضيق هرمز بوساطة من إسلام ...
- اختتام المؤتمر الدولي المناهض للفاشية والإمبريالية بالبرازيل ...
- في إيران ولبنان.. الأطفال يدفعون ثمنا باهظا للحرب
- الولايات المتحدة تعلن استئناف سفارتها في فنزويلا عملها بعد س ...
- تضرر مصفاة للنفط في حيفا ومصنعا في جنوب إسرائيل جراء صواريخ ...
- هل تنجح باكستان في مهمة الوساطة -من وراء الكواليس- بين طهران ...
- مظاهرة في تعز اليمنية تندد بهجمات إيران على الخليج والأردن


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - الامارات لن تنفعها المليارات