أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غالب المسعودي - تحولات السؤال الأنطولوجي ومأزق الميتافيزيقا















المزيد.....

تحولات السؤال الأنطولوجي ومأزق الميتافيزيقا


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 20:13
المحور: قضايا ثقافية
    


جدلية السؤال الإنساني بين الثبات الوجودي والتحول الإبستيمي:
تتأرجح إشكالية الفكر الفلسفي حول ما إذا كان الإنسان يطرح الأسئلة ذاتها عبر مسيرته التاريخية، أم أن طبيعة الأسئلة نفسها تشهد تحولات جذرية ناجمة عن تبدل الشروط المعرفية والأنطولوجية الحاكمة لكل حقبة. يظهر التحليل المعمق للظاهرة الإنسانية أن هناك فارقاً بنيوياً بين القلق الوجودي الخام والصياغة المفهومية للسؤال؛ فالاندهاش أمام الوجود، والرغبة في استيعاب التناهي والموت، ومساءلة سر الظهور والغياب تمثل بنية أنطولوجية لصيقة بالكينونة الإنسانية بوصفها كينونة-في-العالم تتسم بالانفتاح على أفق الزمانية. غير أن هذا القلق الأولي لا يمارس بذاته فعلاً فلسفياً إلا حين ينتقل إلى حيز الخطاب والتعقل، وعند هذه النقطة بالتحديد يتبدى أن الأسئلة لم تكن يوماً بريئة من سياقات تشكلها الإبستيمي.
إن السؤال الفلسفي ليس مجرد تعبير محايد عن رغبة في المعرفة، بل هو مرآة للهياكل العميقة التي تجعل القول الفلسفي ممكناً في عصر بعينه. ففي العصور القديمة، تبلور السؤال حول الموجود بما هو موجود والبحث عن الأصل المادي أو الصوري المشترك للكون ومفهوم العلة الأولى والجوهر الثابت؛ وهي أسئلة تشكلت داخل أفق كوزمولوجي يفترض اتساق النظام الكوني وشفافيته للعقل النظري. ومع الانتقال إلى العصر الحديث، انزاحت نقطة الارتكاز من العالم الخارجي إلى الذات العارفة بفعل الكوجيتو الديكارتي والنقد الكانطي، فلم يعد السؤال يدور حول طبائع الأشياء في ذاتها بقدر ما تمحور حول حدود العقل البشري وشروط إمكان التجربة والمعرفة.
شهد الفكر المعاصر تفككاً جذرياً نقل مركز الثقل من مساءلة الغايات القصوى إلى فحص آليات تشكل المعنى والهيمنة الخطابية الكامنة خلف ادعاءات الحقيقة. هذا التحول يؤكد أن ثبات السؤال الإنساني ينحصر في محركه الوجودي التأسيسي، في حين أن المحتوى الدلالي والشكل المنطقي للسؤال يخضعان لتحول الشروط المعرفية؛ مما يجعل تاريخ الفلسفة تاريخاً لتبدل أطر المساءلة ومحددات القول، لا مجرد تراكم للإجابات عن أسئلة سرمدية متطابقة.

مسارات الوجود والماهية
احتلت ثنائية الوجود والماهية مركز الصدارة في بناء المنظومات الأنطولوجية الكلاسيكية، محددة العلاقة بين ما هو متحقق عينياً وما هو متصور ذهنياً. وقد كرست الفلسفة اليونانية والوسيطة مفهوماً ماهوياً يجعل الماهية سابقة على التحقق العيني، معتبرة إياها الصورة الجوهرية الأزلية التي تحدد هوية الكائن، في حين نُظر إلى الوجود بوصفه إضافة أو عارضاً ينضم إلى الماهية ليمنحها الفاعلية في عالم الشهود.

الأنساق الدوغمائية والبنية الأنطو-ثيولوجية
يرتد اعتلال الميتافيزيقا التقليدية إلى عجزها البنيوي عن تبرير منطلقاتها خارج الاستدلالات الدائرية المغلقة؛ فالنسق الدوغمائي يفترض مبادئ أولية يخلع عليها طابع الإطلاق والضرورة، ثم يستخدمها لتفسير الواقع دون إخضاع تلك المبادئ لشروط الفحص التاريخي أو التجريبي.
بدأ التشريح الفلسفي الصارم لهذا الاعتلال مع المشروع النقدي الكانطي؛ حيث أوضح كانط أن العقل المحض يقع حتماً في الوهم الترنسندنتالي حين يستخدم مقولات الفهم بعيداً عن معطيات الحدس الحسي في الزمان والمكان. يؤدي هذا التجاوز إلى وقوع الفكر في تناقضات عقلية مستعصية عند محاولة مقاربة قضايا النفس والكون والواجب المتعالي، مما حصر مجال المعرفة النظرية داخل حدود الظواهر المعطاة في التجربة، وحرم الميتافيزيقا التأملية من صفة العلمية واليقين الموضوعي.
بلغ هذا النقد ذروته التفكيكية مع تشخيص مارتن هايدغر للبنية الميتافيزيقية وتوصيفها بوصفها بنية أنطو-ثيولوجية تحكم تاريخ الفكر الغربي بأكمله. فالميتافيزيقا تعمل دوماً وفق حركة مزدوجة:
فهي تسائل الموجودات في كليتها وعموميتها من منظور أنطولوجي عام، وفي الوقت عينه ترد هذه الكثرة إلى موجود أعلى ومفارق يمثل الأساس والعلة الأولى من منظور لاهوتي، سواء أخذ هذا الأساس صورة الصانع الإلهي، أو الجوهر السبينوزي، أو الفكرة المطلقة الهيغلية.
يكمن الاعتلال الجذري لهذه البنية في وقوعها في نسيان الوجود واختزاله إلى مجرد موجود أسمى قابل للتمثل والإحاطة، متناسية الفرق الأنطولوجي الجوهري بين الوجود وماهيته المتحققة في الموجودات. وقد أفضى هذا النسيان الميتافيزيقي، وفق التشخيص الهايدغري، إلى سيادة التقنية الحديثة وإرادة القوة؛ حيث تحول العالم بأسره إلى خزان للموارد القابلة للحساب والاستغلال التقني المفرغ من المعنى الكياني الأصيل.
تواصل تقويض هذا الصرح النسقي عبر استراتيجية التفكيك عند جاك دريدا، التي استهدفت تفكيك ما أسماه ميتافيزيقا الحضور. كشف دريدا عن وهم البداهة الذاتية وتطابق الفكر مع الصوت، مبرهناً على أن كل أصل ميتافيزيقي يدعي الحضور الكامل والتعالي هو بنية مخترقة بالغياب والاختلاف المرجأ، بحيث لا يتأسس المعنى إلا عبر شبكة لامتناهية من الآثار والعلامات المتبادلة التي تنفي وجود نقطة ارتكاز أولى ونهائية.
توج يورغن هابرماس هذه المراجعات النقدية بطرحه مفهوم التفكير ما بعد الميتافيزيقي؛ حيث شدد على أن الانهيار التاريخي للمنظومات الكلية التي كانت تدمج الوجود والخير والحق في نظام معياري واحد هو تحول غير قابل للعكس. استعاض هابرماس عن الإطلاق الميتافيزيقي بعقلانية إجرائية تواصلية تنطلق من اللغة العادية وأفعال الكلام، محولاً دور الفلسفة من دور الوصي على الحقيقة المطلقة إلى دور المفسر والمتوسط الإجرائي بين العلوم المتخصصة والعالم المعيش المشترك بين الذوات.

المقاربة الأركيولوجية وفراغ السند المعرفي
حين توصف الميتافيزيقا التقليدية بأنها منظومة تفتقر إلى السند الأركيولوجي، فإن الطعن هنا يغادر ساحة البراهين المنطقية ليتجه مباشرة نحو الحفر في الشروط التاريخية لإنتاج الخطاب ذاته. ينطلق مشروع ميشيل فوكو في أركيولوجيا المعرفة والكلمات والأشياء من نقد صارم لتاريخ الأفكار التقليدي الذي يفترض استمرارية تاريخية متصلة ووعياً ذاتياً يقود مسيرة الحقيقة عبر العصور. تسعى الأركيولوجيا إلى فحص الأرشيف المعرفي، بوصفه المنظومة غير المرئية من القواعد والممارسات الخطابية التي تحدد في زمن محدد شروط ظهور القضايا وتوزيعها، وما يمكن التفكير فيه أو استبعاده خارج دائرة المعقولية.
أظهرت الحفريات المعرفية أن تاريخ المعرفة الغربية ليس سيراً حثيثاً نحو كشف الماهيات المتعالية، بل هو سلسلة من التحولات والقطائع الإبستيمية المتباينة. ففي إبستيمي عصر النهضة ساد مبدأ المشابهة والتماثل حيث كانت الكلمات والأشياء تتقاطع في نسيج كوني متصل، بينما تحول الإبستيمي الكلاسيكي نحو مبدأ التمثيل والترتيب والمطابقة الشفافة، قبل أن ينفجر هذا النموذج عند عتبة القرن التاسع عشر مفسحاً المجال للإبستيمي الحديث الذي تحكمه التاريخانية والزمانية والبحث في الأعماق البيولوجية والاقتصادية واللغوية.
من هذا الأفق الحفري، دشن فوكو أطروحته الصادمة حول موت الإنسان؛ فالإنسان بوصفه ذاتاً وموضوعاً للمعرفة في آن واحد لم يكن جوهراً ميتافيزيقياً ثابتاً، بل هو نتاج حديث ومستحدث صنعته التحولات الإبستيمية التي شكلت العلوم الإنسانية في القرن التاسع عشر. يتجلى هنا خلو الميتافيزيقا الدوغمائية من السند الأركيولوجي؛ إذ إن المفاهيم التي اعتبرتها حقائق متعالية ومطلقة كالجوهر الإنساني، والوعي المفارق، والطبائع الكلية ليست سوى تشكيلات خطابية طارئة محكومة بشروط تاريخية محددة وبشبكات القوة والمعرفة، وليست بنيات متأصلة في أصل الوجود. إن غياب التوثيق الأركيولوجي لتلك المقولات يكشف أن الميتافيزيقا كانت تضفي طابع الخلود والقداسة على بنيات لغوية واجتماعية سريعة الزوال، تنهار بمجرد تحول الإبستيمي المنشئ لها.

التركيب الإبستمولوجي ومآلات ما بعد الميتافيزيقا
يقود استقراء هذا المسار إلى الإقرار بأن تحول أسئلة الإنسان وتغير الفلسفة هما وجهان لصيرورة واحدة لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر؛ فالأدوات الفلسفية والمناهج النقدية ليست مجرد آليات تقنية تطبق على أسئلة جاهزة، بل هي الأطر التي تعيد تشكيل السؤال وتحدد معالمه وحدوده. وحين اعتلت الميتافيزيقا الدوغمائية نتيجة فقدانها للسند الأركيولوجي وانكشاف بنيتها الأنطو-ثيولوجية، لم يعد بإمكان السؤال الوجودي أن يطرح بالصيغ المدرسية الكلاسيكية.
لم يستقر الفكر المعاصر عند حدود التفكيك الفوكوي أو الحصار اللغوي لما بعد الحداثة؛ إذ شهدت الفلسفة في مطلع القرن الحادي والعشرين انبثاق حركات الواقعية التأملية التي تزعمها مفكرون مثل كوينتن مياسو وغراهام هارمان وراي براسييه. وجهت هذه الحركات نقداً جذرياً للفلسفة الغربية منذ كانط حتى ما بعد البنيوية، متهمة إياها بالانغلاق داخل علة الترابطية؛ وهي الفرضية التي تقضي بأننا لا نستطيع الوصول إلا إلى العلاقة القائمة بين الفكر والوجود، دون النفاذ إلى الوجود المطلق في ذاته.
اعتمد مياسو على معضلة المعطيات الأسلافية وهي القضايا والوقائع العلمية المتعلقة بأحداث كونية سابقة لظهور أي وعي بشري كنشأة الأرض والانفجار العظيم ليبرهن على وجود واقع موضوعي متفلت من شروط الإدراك الإنساني والأطر الخطابية. يهدف هذا التوجه إلى إعادة إحياء الأنطولوجيا والتفكير في المطلق خارج أطر الميتافيزيقا الدوغمائية القديمة ودون السقوط في فخ المثالية الذاتية، وذلك عبر إثبات ضرورة العرضية المطلقة وإمكانية التفكير في العالم كما هو في استقلاله التام عن الذات العارفة.

المآلات الفلسفية
تتبدى الإجابة عن التساؤل الموجه للبحث في تفكيك التعارض المفتعل بين تبدل الأسئلة وتغير الفلسفة؛ إذ لم تتغير الأسئلة الإنسانية بوصفها شحنة قلق كينوني وانفتاح أولي على العدم والزمانية، لكنها شهدت تحولاً حاسماً بمجرد دخولها في نسيج الصياغة المفهومية والخطابية المحكومة بالشروط التاريخية. إن اعتلال الميتافيزيقا كمنظومة دوغمائية يعود بالأساس إلى انغلاقها داخل البنية الأنطو-ثيولوجية وإهمالها للفارق الأنطولوجي، متوهمة تأسيس حقائق مفارقة مجردة أثبتت الحفريات الأركيولوجية أنها لا تملك سنداً ثابتاً، بل هي نتاج قطائع في نظم الخطاب وشبكات القوة والمعرفة.
أدى هذا الانهيار الإبستيمي إلى تحرير البحث الفلسفي من الأوهام الماهوية المغلقة؛ فبعد عقود من التفكيك والتحول نحو التفكير ما بعد الميتافيزيقي والبراغماتيات اللغوية، تفتح محاولات الواقعية المعاصرة أفقاً جديداً يسعى إلى استعادة السؤال الأنطولوجي حول الوجود في استقلاله عن الهيمنة البشرية. وبذلك لا تتقدم الفلسفة عبر العثور على حلول نهائية لألغازها، بل من خلال إعادة التموضع الصارم للذات المفكرة في علاقتها بحقيقة الوجود، ومواصلة تقويض كل وثوقية تدعي اكتمال المعرفة خارج النقد والحفر المعرفي المستمر.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياط الطغيان وعدسات التزييف: تشريح الجهل وتأميم الكرامة في م ...
- من اليقين الوثوقي إلى الارتجاج المعرفي: تفكيك خرافة الألقاب ...
- لعنة الانعتاق: ميتافيزيقا العقل المصادر
- سُلطة القهر وأطياف البدء:حفريات فلسفية في ديمومة العنف والسل ...
- تهافت التهافت وتفكيك أزمة التفلسف في الإسلام: أفق النزاع، ال ...
- التصدع البنيوي للنظام الدولي: بوسايدون وأثينا كاستعارتين لجد ...
- انحلال الجمال الفلسفي في عصر التفاهة: تحولات علم الجمال والت ...
- التآزر المفاهيمي في استلاب العقل الاعتلال المعرفي الجمعي
- تَفْكِيكُ السُّلْطَةِ المطلقة في ضَوْءِ الصَّيْرُورَةِ الكَو ...
- الشرق الأوسط ونزاعات الاستنزاف المفتوحة تفكيك فلسفي لجيوبولي ...
- تراتبية التشيؤ في الوضع العالمي المعاصر قراءة نقدية في تآزر ...
- حينَ يبتلعُ النصُّ بلاغةُ المستنقع ، وتنوحُ آلهةُ الطين-سرد ...
- الصفر الفلسفي المطلق وتداعيات الوعي المطلق رعشة الوجود الأول ...
- الحتمية البيولوجية في تفكيك عقلية القطيع: رؤية نقدية في الأخ ...
- معضلة الشرق الأوسط: تقاطعات فساد السلطة والنص والإنسان في ظل ...
- التحولات البنيوية ودولة الاضطهاد المزدوج
- وهم المجتمع العلمي في الشرق الأوسط بين شكلانية الأداء وأزمة ...
- إيتولوجيا المعرفة وباثولوجيا العقل
- مِقصلةُ الهيمنةِ واستعبادُ الوهم: كيف يسحقُ العقلُ المستطيلُ ...
- أصنام الرأسمالية: من أكذوبة -التنمية- إلى حظيرة البقاء الحيو ...


المزيد.....




- أول تعليق لترامب على رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة لأو ...
- لافروف لأوروبا.. حرب خاطفة حيال أي هجوم
- سيناتور ديمقراطي كبير يؤكد رفضه بيع قنابل أمريكية ضخمة لإسرا ...
- توقيف طيارين في ليبيا لقيادتهما طائرة -في حالة سكر-.. والشرك ...
- إسرائيل تعلن الاتفاق مع المغرب على تبادل فتح السفارات
- هل تصبح أصوات إسرائيليي الخارج بيضة قبان الانتخابات؟
- أعادتها الشرطة وقتلها شقيقها.. نهاية مأساوية لفتاة مصرية بعد ...
- مصر تعد لمؤتمر وطني كبير بتوجيهات من السيسي
- زاخاروفا: روسيا ترحب بالأجانب للعمل والدراسة وتضع قواعد -بسي ...
- تركيا تدين بشدة استهداف مكة وتؤكد دعمها لسيادة السعودية ووحد ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غالب المسعودي - تحولات السؤال الأنطولوجي ومأزق الميتافيزيقا