أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منار مهدي - السابع من أكتوبر 23














المزيد.....

السابع من أكتوبر 23


منار مهدي
كاتب فلسطيني

(Manar Mahdy)


الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 14:02
المحور: القضية الفلسطينية
    


من جديد، أقول إن السابع من أكتوبر عام 2023م هو عمل فلسطيني متراكم من الكفاح والتضحيات الكبيرة للشعب الفلسطيني خلال مراحل المد والجزر في إدارة الصراع والاشتباك مع الاحتلال الصهيوني.

لذلك، غير مقبول وطنيًا الحديث عن العمل الفدائي الفلسطيني بوصفه مُدمِرًا أو بأنه قد تسبب في مزيد من المعاناة في الأراضي المحتلة أو في داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ولا يجوز أيضًا التباهي بالحديث عن وصف العلاقات مع الاحتلال ما قبل السابع من أكتوبر بأنها كانت هي الأفضل في السجون والمعتقلات الصهيونية مع الحركة الأسيرة الفلسطينية.

لذلك مرة أخرى، لا أعتقد أن أصحاب هذه المواقف المتأرجحة من الهجوم الفلسطيني المسلح على حدود قطاع غزة كان لهم دور حقيقي في النضال والصمود الفلسطيني سابقًا، أو سيكون لهم دور لاحقًا في المشهد السياسي، ولا سيما بعد مرور أكثر من ثلاثين عامًا على توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل، والذي لم يرَ الفلسطينيون من عبره أنه قد تحقق السلام الموصل لممارسة حق تقرير المصير المرتبط بإقامة الدولة المستقلة.

من هنا، بات من المستحيل المحافظة على استراتيجية عقلنة الواقع في مواجهة دعوات اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية من الطرف الفلسطيني، ولا سيما فيما يتعلق بدعوات طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة في ظل استمرار الحرب الغاشمة والمتواصلة على الوجود الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948م.

إذن نحن أمام عملية انتظار غير مجدية للإجابة على واقعية السياسة الرسمية للرئيس محمود عباس، والمعلنة أحيانًا بوقاحة المواقف من الاعتداءات على المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية من قبل المستوطنين، دون الأخذ بعين الاعتبار لسياسات الاحتلال وحكوماته في محاصرة الشعب الفلسطيني وحشره في كانتونات غير قابلة لاستمرارية الحياة فيها طويلًا.

وهنا الجدير بالذكر أن أقول حول أهم نتائج وإنجازات السابع من أكتوبر، هو رفع الغطاء عن كشف حقائق لا تقبل الشك فيها قبل وبعد الحديث عنها بكل صراحة وشفافية، وهي أن هناك طرفًا فلسطينيًا لا يبحث في حقيقة الأمر عن التحرر الوطني بقدر ما يبحث عن المتاجرة بمعاناة الشعب الفلسطيني وبقضيته الوطنية العادلة، وعن البقاء الدائم في صراع السيطرة على الشرعية الفلسطينية، إذن علينا حسم الجدل حول السابع من أكتوبر بالتأكيد على أنه عبارة عن مجموعة من المعادلات المعقدة أمام الإدراك العقلي في دفع المعلومات الموصلة إلى تكوين رؤية متكاملة في فهم الوقائع من جهة، ومن جهة أخرى فتح الطريق واسعًا أمام الكل الفلسطيني لمن منهم يرغب في استكمال مشروع التحرير القادم.



#منار_مهدي (هاشتاغ)       Manar_Mahdy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انهَضْ كَالْبُرْكَانِ
- فلسطين تنتظر التغيير
- مُغادرة المُناورة بالذهاب إلى الواقع
- حركة فتح من سيّئٍ إلى أسوأ
- السنوارُ وخياراتُ بئرِ يوسف
- أسئلة عاجلة لمحمد دحلان
- ما هذا يا سيادة الرئيس؟؟
- أمريكا في الباب الدوار الأوسط
- فلسطين دخانٌ بلا نارٍ
- الإمارات 2020 .. تقاسم وظيفي
- ضياع البُوصلة الفلسطينية
- رسالة إلى الدكتور محمد اشتية
- دائرة المُصيبة الفلسطينية واحدة
- القضية الفلسطينية تعاني الشيخُوخة
- محمد دحلان بين المُمكن والمُستحيل
- لماذا اليوم يا حماس..؟؟
- ترامب شيطان العرب للجحيم
- فلسطين ليست للبيع..؟؟
- بعد التيه والانحسار .. ماذا ننتظر؟؟
- يا غزة ترعاكِ السما


المزيد.....




- ألمانيا تطالب محكمة العدل الدولية بإسقاط دعوى تتهمها بـ-تسهي ...
- بعد استهداف منشآتها.. كيف تقيّم إسرائيل قدرات إيران النووية؟ ...
- ملادينوف يحذّر: تعثّر خطة غزة وتصاعد العنف في الضفة قد يجعل ...
- الدفاع اليمنية تعلن حسم قرار تحرير صنعاء من الحوثيين وتشير إ ...
- -سترانا-: استقالة المدعي العام الأوكراني بعد فضيحة فساد
- وكالة: العثور على منصات إطلاق قذائف قرب خطوط الطاقة غربي ألم ...
- هل تتغير خريطة التحالفات الأوروبية؟.. تداعيات فوز -البديل من ...
- لقطات درامية من شمال السامرة لشاحنة تقتحم سياجا وتسقط من الح ...
- اعتبرته تهديدا لمحادثات الاستقرار النووي.. روسيا تنتقد إرسال ...
- ماذا يحدث لطفلك عندما يمسك الهاتف؟


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منار مهدي - السابع من أكتوبر 23