أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منار مهدي - رسالة إلى الدكتور محمد اشتية














المزيد.....

رسالة إلى الدكتور محمد اشتية


منار مهدي
كاتب فلسطيني

(Manar Mahdy)


الحوار المتمدن-العدد: 6534 - 2020 / 4 / 10 - 04:16
المحور: القضية الفلسطينية
    


الرئيس، الحكومة والبرلمان، الأمن والشرطة، وزارة المالية والحكم المحلي وغيرها من الوزرات، كلها ليست كيانات لنبني معها علاقات محبة وكراهية وترابط وتواصل اجتماعي.

هذه مؤسسات في أي دولة أو سلطة، يفترض أن تقوم بواجبها على الوجه الأكمل تجاه المُواطنين، فمن أجل ذلك هي تستحق فقط رواتبها لا حبنا، فإن قصرت في واجباتها فيجب مُحاسبتها ومُعاقبة المسؤولين والفاسدين فيها.

لذلك أقول لكم دكتور اشتية بوضوح الحقيقة، وبعيدًا عن المُناورة أو المُجاملة بالحديث، أقول إن الشعب الفلسطيني كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر، لذلك وبما أنت اليوم رئيس للحكومة الفلسطينية تقف أمام لحظات تاريخية لتحقيق العدل والمُساواة بالحُقُوق والواجبات بين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لا سيما في ظل التحدي الكبير في مُكافحة الانتشار السريع لفيروس كورونا "كوفيد-19" الخطر المُستجد على الوُجُود الفلسطيني.

صحيح نحن جميعًا نمر بمرحلة صعبة، لكن هذا لا يعُفيك دكتور اشتية من اتخاذ خطوات مُهمة تجاه التأكيد على أنك رئيس لحكومة هي للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وليس لإقطاعيات حكم مُعادية لمسيرة الصمود والتحرر الوطني الفلسطيني.


وأخيرًا أقول للشعب الفلسطيني، لا نريد من جديد أن نخترع أصنامًا ونصنعها بأيدينا.



#منار_مهدي (هاشتاغ)       Manar_Mahdy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دائرة المُصيبة الفلسطينية واحدة
- القضية الفلسطينية تعاني الشيخُوخة
- محمد دحلان بين المُمكن والمُستحيل
- لماذا اليوم يا حماس..؟؟
- ترامب شيطان العرب للجحيم
- فلسطين ليست للبيع..؟؟
- بعد التيه والانحسار .. ماذا ننتظر؟؟
- يا غزة ترعاكِ السما
- حركة حماس بين الدرع والسيف
- أسئلة فلسطينية لا تحتمل التأجيل
- إسرائيل الدولة العربية رقم -23-
- كلمة السر فايز
- غزة .. الطريق إلى جهنم
- حركة حماس .. حالة اِستنهاض مُستعصية
- ويبقى الأمل في وجه الله
- صفقة ترامب .. تصفية القضية الفلسطينية
- غزة ستبقى .. الشباب الثائر
- الشعب الفلسطيني صحوة بين الرماد
- الشجرة الجوفاء في مُواجهة العاصفة
- حركة حماس بين التفاؤُل والإحباط


المزيد.....




- لوحة جيولوجية فريدة.. قصة بحيرة -سبوتد- المرقطة في كندا
- مسؤول أمريكي يرهن خفض القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بإبرا ...
- رويترز: واشنطن مستعدة لرفع تجميد الأصول الإيرانية وإلغاء بعض ...
- اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية.. وإسرائيل ترفض ...
- الجيش الإسرائيلي يقتل طفلاً فلسطينيًا أمام والده في -منطقة آ ...
- حزب الله يبارك -مذكرة التفاهم- ويدعو السلطة اللبنانية لمراجع ...
- محكمة الاستئناف البريطانية تؤيد حظر -فلسطين أكشن- وتعتبره قا ...
- مصادر أمريكية: واشنطن وطهران توقعان مذكرة التفاهم
- محذرة نتنياهو.. وزيرة المواصلات تدخل على خط أزمة الطائرات ال ...
- هزيمة كبرى لنظام كييف أمام محكمة لاهاي وانتصار قانوني تاريخي ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منار مهدي - رسالة إلى الدكتور محمد اشتية