|
|
فلسطين ... شرذمة الشعب واضاعة الوطن
عدنان الصباح
(Adnan Alsabbah)
الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 14:42
المحور:
القضية الفلسطينية
يُحكى أن سيدةً ملتزمة فتحت باب بيتها لطارقٍ قبل أن تتأكد من هويته، وكانت عارية الرأس، وحين اكتشفت هويته، حاولت أن تغطي رأسها، فرفعت فستانها لتستر رأسها، فكشفت جسدها كله. وهذا، في جوهره، ما نفعله نحن اليوم، فعندما اكتشفنا عجزنا عن الاستجابة لاستحقاقات شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل والشتات، هربنا من مواجهة الأسئلة الأخطر، وانشغلنا بتغطية عورةٍ بأخرى اكثر خطرا، بدل أن نواجه عورة تغييب الديمقراطية، أخذنا نغطيها بتغييب الوطن والشعب والقضية كلها، ونستبدل الاستحقاقات الوطنية الكبرى بمعركة حول انتخاباتٍ تقول كل المؤشرات إنها قد لا تأتي أصلًا، وإن جاءت فقد لا تنتج إلا مزيدًا من الانقسام والتشرذم والفضائح السياسية. وهكذا ننشغل بتغطية عورة الانتخابات، فيما تبقى العورات الأكبر مكشوفة: غياب الرؤية الوطنية، وتفكك النظام السياسي، وانقسام الشعب، وضياع وحدة الوطن، والعجز عن حماية الحقوق والاستجابة لمعاناة الناس، والأسوأ أننا، من فرط تكرار الكذبة، نكاد نصدقها، فنستبدل مواجهة الحقيقة الأهم بالانشغال بما هو أسهل، ونخفي عجزنا عن مواجهة الأسئلة الكبرى خلف معركةٍ جانبية، ثم ندفن الحقيقة بدل أن نبحث عن طريقٍ للخروج منها. يعيش الفلسطينيون اليوم مفارقة تكاد تكون عصية على التصديق: شعب واحد، لكنه يتصرف سياسيًا كما لو أنه أكثر من شعب، ووطن واحد، لكنه يُدار في الوعي والممارسة كما لو أنه مجموعة من القطع المنفصلة، وقضية واحدة، لكنها فقدت الإطار الوطني الجامع الذي يجعل من أجزائها قضية واحدة. والمفارقة الأشد أن الجميع، بدرجات مختلفة، صار يتعامل مع هذا الواقع كأنه قدر لا بد من التعايش معه، جرى التنازل عن الوطن باسم الواقعية، وعن وحدة الشعب باسم الظروف، وعن وحدة القوى باسم الاختلاف الذي تحول من اختلاف مشروع إلى انقسام، وعن الدولة الوطنية بتغييب مؤسساتها وتحويلها من مشروع سياسي إلى عنوان مؤجل. هكذا أصبحنا أمام معادلة خطرة: نتنازل عن الوطن باسم الحفاظ على ما تبقى منه، ونقبل بتجزئة الشعب باسم اختلاف ظروفه، ثم نكتشف أننا، في نهاية المطاف، فقدنا القدرة على الدفاع عن الكل لأن كل جزء أصبح مشغولًا بالدفاع عن جزئه. حين قال بعض الفلسطينيين إن الهدف هو تحرير كل فلسطين، اتُّهموا بالمغامرة وعدم الواقعية، وحين قبل آخرون بالتقسيم، اتُّهموا بالخيانة، وحين طُرحت فكرة الدولة الواحدة بوصفها محاولة لتجاوز مأزق التقسيم، لم يسلم من قبل بها من الاتهام بل والاعدام حتى في حين لم يتهم بشيء من ترك ما تبقى من الوطن دون ان يبادر لإعلان دواة فلسطين عليه وظل وطنيا تشوب وطنيته شائبة. وهكذا لم يعد الخلاف الفلسطيني خلافًا طبيعيًا حول أفضل طريق إلى الحرية، بل تحول تدريجيًا إلى صراع حول تعريف الحرية نفسها. لكن المفارقة أن الشيء الذي اقتربنا من الاتفاق عليه عمليًا كان الأكثر خطورة: أن نقبل، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بأن يصبح الوطن أجزاءً، وأن يصبح لكل جزء أولوياته السياسية والأمنية والإدارية، وأن يصبح الفلسطيني ابنَ المكان الذي يعيش فيه قبل أن يكون ابنَ القضية التي تجمعه بغيره. لقد صنعنا من أوسلو، في الوعي السياسي، دولة قبل أن تكون دولة، ثم اختلفنا على إدارتها قبل أن نمتلك السيادة عليها، انشغلنا بمن يحكم السلطة، بينما بقيت مسألة: من يملك الأرض؟ معلقة خارج النقاش اليومي، وفي الوقت الذي انشغل فيه الفلسطينيون بالسلطة، بقي الاحتلال منشغلًا بالأرض. وهنا تكمن إحدى أكثر مفارقات التجربة الفلسطينية قسوة: اقتتلنا طويلًا ولا زلنا على سلطة لا تملك السيادة، بينما استمر الاحتلال في بناء السيادة على الأرض. تركنا له الجزء الأصعب والأهم: الأرض، والحدود، والسيطرة، والموارد، والأمن، ومفاتيح الحركة، وأخذنا نحن ما يمكن أن تمنحه سلطة بلا سيادة: الألقاب والمناصب والرتب والمواكب وكل اشكال الفساد، وكان ما أخذناه قابلًا للتغيير، أما ما أخذه العدو فكان يُبنى حجرًا فوق حجر. اليوم تقف غزة أمام واحدة من أقسى مآسيها، لا بسبب حجم الألم والدمار وحدهما، بل لأنها تشعر، قبل أي شيء آخر، بأنها تركت وحدها لا من العالم بل من ناسها، ولسنوات، وبصورة أشد خلال الحرب الأخيرة، بدا المشهد الفلسطيني وكأن غزة تخوض معركتها، والضفة تدير معركتها، والقدس تواجه مصيرها، والفلسطينيون داخل إسرائيل يخوضون معركة حقوقهم المدنية، والشتات يعيش معركته مع النسيان، وكأن لكل جماعة فلسطينية قضية خاصة بها. المشكلة هنا ليست أن تختلف أشكال المعاناة؛ فهذا طبيعي. المشكلة أن اختلاف المعاناة بدأ يتحول إلى اختلاف في تعريف القضية ذاتها. غزة تريد أن تنجو... الضفة تريد أن تبقى. القدس تريد ألا تبتلع... فلسطيني الداخل يريد أن يحافظ على حقوقه وهويته ومكانه. واللاجئ يريد ألا تتحول غربته إلى حقيقة نهائية. لكن ما الذي يجمع هذه المصائر كلها؟ إن لم تكن هناك إجابة وطنية جامعة عن هذا السؤال، فإن التجزئة الجغرافية ستتحول بمرور الزمن إلى تجزئة سياسية، ثم إلى تجزئة في الوعي، ثم إلى تعدد شعوب داخل شعب واحد. حين يصبح الانتماء الجغرافي أقوى من الانتماء الوطني ماذا يعني أن تكون غزة فلسطينية، والضفة فلسطينية، والقدس فلسطينية، وحيفا فلسطينية، والناصرة فلسطينية، والنقب فلسطينيًا، ووادي عارة فلسطينيًا، والشتات فلسطينيًا، ثم لا تكون هناك مؤسسة سياسية قادرة على جمع هذه الجغرافيا كلها في رؤية وطنية واحدة؟ هل ما زلنا شعبًا واحدًا بالمعنى السياسي، أم أصبحنا شعوبًا متجاورة يشترك أفرادها في الذاكرة أكثر مما يشتركون في الفعل الوطني؟ لم تعد المشكلة في كثرة الأسماء، بل في غياب الاسم الجامع. غزاوي. ضفاوي. مقدسي. فلسطيني الداخل. لاجيء1948 نازح 1967 نازح من غزة الى غزة نازح من الضفة الى الضفة فلسطيني الشتات بكل القابهم حتى صار المنفى منبت بعد ان تعددت الجهات. كل اسم منها يصف جزءًا حقيقيًا من المأساة، لكن الخطر يبدأ حين يصبح الجزء بديلًا عن الكل. فحين تصبح الجغرافيا تعريفًا للهوية السياسية، يصبح الوطن نفسه هو الخاسر. فالمأساة أن الفلسطيني أصبح قادرًا على اتهام الفلسطيني تقريبًا مهما فعل. من يقاوم متهم. ومن يسالم متهم. ومن يفاوض متهم. ومن يرفض التفاوض متهم. ومن يبقى متهم. ومن يغادر متهم. ومن يصمت متهم. ومن يتكلم متهم. وهكذا تحول الاختلاف السياسي، الذي يفترض أن يكون مصدرًا للتعددية، إلى آلة لإنتاج التخوين. وفي هذه البيئة، لا يعود السؤال: كيف نختلف ونبقى شعبًا واحدًا؟، بل يصبح السؤال: كيف نختلف دون أن نحول اختلافنا إلى خلاف وسببا لانهيار وجودنا السياسي المشترك؟ لا أحد يطرق أبواب الخيام في غزة، ليس لأن أهلها لا يحتاجون إلى أحد، بل لأن المأساة تجاوزت أبواب الخيام نفسها... لا أحد يستطيع أن يضمد كل جراحها، ولا أن يعوض كل ما فقدته، لكن الأخطر من نقص الشاش والدواء هو نقص الشعور بأن هذه الجراح هي جراح الوطن كله. وفي الضفة، حين تُقتطع أرض في جنين أو غيرها، لا تتحول القضية بالضرورة إلى فعل وطني شامل؛ وكأن ما يحدث في جزء من الضفة يمكن أن يبقى شأنًا محليًا حتى يقترب الخطر من الجزء الآخر. وهذه هي المعادلة التي يجب أن نتوقف أمامها: الاحتلال لا يتعامل مع فلسطين كأجزاء عندما يريد الأرض، بينما نتعامل نحن معها كأجزاء عندما نريد السياسة. هو يرى الجغرافيا كلها، ونحن نرى الجغرافيا مجزأة. هو يتعامل مع الأرض باعتبارها مجالًا واحدًا للسيطرة، ونحن نتعامل معها باعتبارها ملفات منفصلة. هو يستفيد من غياب المركز الوطني الجامع، ونحن نستهلك طاقتنا على من يمثل هذا الجزء أو ذاك.
فأين هي الدولة الوطنية؟ في الضفة سلطة فلسطينية يمنع عنها لقب وطنية ، وهي لا تملك مقومات الدولة الكاملة. وفي غزة سلطة أمر واقع غائبة برسم قبول الاعداء، ثم يُبحث عن لجان وطنية يمنع عنها لقب فلسطينية، بينما يظل السؤال الأكبر: أين الإطار الوطني الفلسطيني الذي يمثل الجميع؟ وفي القدس، تتآكل المساحة السياسية الفلسطينية تحت ضغط إجراءات لا تتوقف. وفي النقب، وحيفا، والجليل، ووادي عارة، والمثلث، وسائر مناطق الداخل، يعيش الفلسطينيون معادلة مختلفة من المواطنة والهوية والحقوق، لكنها تظل جزءًا من المأزق الفلسطيني العام. أما الشتات، الذي كان يومًا أحد أهم روافع القضية الفلسطينية، فقد تحول في كثير من الأحيان إلى فضاء ينتظر من الداخل أن يعيد تعريف علاقته به. وهكذا أصبح لدينا شيء أخطر من غياب الدولة: أصبح لدينا غياب واضح لفكرة الدولة الجامعة نفسها. فنحن نختلف على شكل الدولة قبل أن نمتلكها، وعلى حكومتها قبل أن نمتلك سيادتها، وعلى مؤسساتها قبل أن نتفق على المجال الوطني الذي يجب أن تمثله. ربما تكمن المفارقة الأشد في أننا أصبحنا أكثر استعدادًا للتنازل أمام العدو، وأقل استعدادًا للتنازل أمام بعضنا، نقبل أن يأخذ الاحتلال من الأرض ما شاء بحجة موازين القوى، ونقبل أن تُفرض علينا الجغرافيا المجزأة بحجة الأمر الواقع، ، ونقبل أن يصبح لكل جزء همّه وأولوياته بحجة واقع الحال، لكننا لا نقبل أن يتنازل أي منا قليلًا عن احتكار رؤيته، أو عن منطقه الحزبي، أو عن حقه في تعريف الوطنية وحده. تنازلنا للعدو عن مساحات من الوطن، لكننا لم نتنازل لبعضنا عن شيء من احتكار الحقيقة. وهنا تكمن الكارثة. فالأوطان لا تضيع فقط عندما يحتلها الآخر؛ قد تضيع أيضًا عندما يفقد أهلها القدرة على تعريفها ككل، والشعوب لا تتشرذم فقط عندما تُهزم عسكريًا، قد تتفتت عندما تصبح مصالح أجزائها أقوى من مصلحتها المشتركة. السؤال لم يعد فقط: كيف نهزم الاحتلال؟ كيف نستعيد أنفسنا كشعب قبل أن نطالب باستعادة الوطن خصوصا وان الوطن نفسه بات بحاجة لتسمية وتحديد ومعرفة؟ كيف نعيد بناء فكرة فلسطين بحيث لا تكون غزة خارج الضفة، ولا الضفة خارج القدس، ولا القدس خارج حيفا، ولا حيفا خارج النقب، ولا الداخل خارج الشتات، ولا الشتات خارج الوطن؟ كيف نصنع مؤسسة وطنية لا تسأل الفلسطيني أولًا: من أي جغرافيا أنت؟ ولأي فصيل تنتمي؟ بل تسأله: ما الذي نستطيع أن نفعله معًا؟ إن الوحدة الوطنية ليست أن نتفق على كل شيء. الوحدة الوطنية هي أن نختلف على كل شيء تقريبًا، لكننا نرفض أن يتحول اختلافنا إلى خلاف يبرر انهيار الكل. وليست الوطنية أن يرفع كل طرف علم فلسطين، الوطنية أن يبقى هذا العلم قادرًا على جمع الفلسطينيين الذين فرّقتهم الجغرافيا والسياسة والاحتلال. فإذا كان الاحتلال يعمل على تحويل فلسطين إلى مناطق، ونحن نساعده على تحويل الفلسطينيين إلى جماعات، فإن الخطر لا يعود في ضياع قطعة من الأرض فحسب، بل في أن نستيقظ يومًا فنجد أننا ما زلنا نملك اسم فلسطين، لكننا فقدنا الشعب القادر على حمل هذا الاسم بعد ان فقدنا قدرتنا على استعادة المكان " الوطن ". فلسطين ليست غزة وحدها، وليست الضفة وحدها، وليست القدس وحدها، وليست الداخل وحده، وليست الشتات وحده، بل هي هذه كلها، أو أن معنى فلسطين نفسه يصبح مهددًا. ولهذا فإن المعركة الوطنية الأولى اليوم ليست فقط معركة استرداد الأرض، بل معركة استرداد وحدة الشعب، واستعادة فكرة الوطن، وإعادة بناء المؤسسة الوطنية التي تستطيع أن تجعل من الأجزاء شعبًا، ومن الشعب صاحبَ حق، ومن الحق مشروعًا سياسيًا قابلًا للفعل. فما العمل ؟ الجواب ليس مزيدًا من اللوم، ولا مزيدًا من التخوين، ولا انتظار معجزة تأتي من الخارج. الجواب يبدأ من الاعتراف بالحقيقة وادراك ما نريد وان الحل يكمن بالناس فلا وطن دون ناسه وان التنازل عن الوطن يبدأ بالتنازل عن الناس ومن يتنازل عن جزء من ناسه قطعا سيفعل ذلك بوطنه وهو ما يعني ان المطلوب الامساك بوحدة ناسنا قبل ارضنا فالوطن لا يأتي بالناس بل الناس من يأتون بالوطن لقد أصبحنا أكثر من شعب بلا قطعة وطن، لأننا سمحنا للوطن أن يتحول إلى قطع، وللشعب أن يتحول إلى جماعات، وللقضية أن تتحول إلى ملفات. وإذا كان لا بد من بداية جديدة، فلنبدأ من أبسط الأسئلة وأعمقها: كيف نعيد الفلسطيني إلى فلسطين، وفلسطين إلى الفلسطيني، والفلسطينيين جميعًا إلى معنى الشعب الواحد؟ عندها نستطيع معا ان نجد الاجابة معا " ناسا ووطن شعبا وقضية " ومعا فقط يمكننا ان نجد اجابة السؤال الأكثر ضرورة ( ما العمل ؟ ).
#عدنان_الصباح (هاشتاغ)
Adnan_Alsabbah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دولة يهودا تغتال الدولة الوهم
-
انتخابات التشرذم التي لن تأتي
-
خارطة طريق فلسطينية لفلسطين
-
ما قبل الدولة ... ما بعد الدولة
-
تنتصر إيران بالثبات على مشروعها الأصيل
-
أًمة، أم أًمتان، أم أَمَة؟
-
البحر الميت يعود إلى الحياة
-
فليصدق الرائدُ أهله يا طهران
-
أدركوا هزيمتهم فهل ندرك نجاحنا
-
جوزيف عون وشارل مالك... الحقيقة وحرية لبنان
-
إمبريالية المعرفة 19
-
طهران وواشنطن ... ثبات المقاتل هشاشة المقامر
-
مذكرة تفاهم أم فخاخ وخدع
-
هل تنجح امريكا في صنعة الخديعة من جديد
-
غزة ... نزع الأرواح بحجة نزع السلاح
-
مؤتمر فتح الثامن نفس الخطاب والأدوات لواقع مختلف
-
ليكن جوعكِ سلاحكِ يا غزة
-
اقرئي درس غزة جيدًا يا طهران
-
إمبريالية المعرفة 18
-
النصر للمقاومة… الوحدة لفتح… وطول العمر للرئيس
المزيد.....
-
ترامب يلوّح بضرب موقع -جبل الفأس- في إيران.. وتقرير يكشف خطة
...
-
حرّ وجفاف وحروب.. أسعار الغذاء العالمية تسجل أكبر قفزة منذ 2
...
-
إمدادات كييف تدفع برلين لرفض التنازل عن حصتها من -باتريوت- ل
...
-
العليمي يحذر من -مغامرة- حوثية تستهدف باب المندب ويتوعد الجم
...
-
التقرير الأممي عن السودان.. دعوات أمريكية لحظر السلاح والإما
...
-
عاجل | الجيش اليمني: طيراننا الحربي استهدف بـ15 غارة مواقع م
...
-
أوجاع اليمن بعد ربع قرن على 11 سبتمبر
-
أكسيوس: إدارة ترمب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد الحرب
-
تحليل.. لماذا لن تتراجع إيران عن موقفها في الصراع مع أمريكا؟
...
-
روسيا: سنقصف بنى تصنيع السلاح بأوكرانيا
المزيد.....
-
إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط
...
/ فهد سليمان
-
في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48
/ محمد السهلي
-
لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
/ محمود الصباغ
-
خطة ترامب: بين النص والتطبيق
/ معتصم حمادة
-
المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا
...
/ غازي الصوراني
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
/ محمود الصباغ
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
المزيد.....
|