أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - تابع - الامير وحتمية التغيير - ج2















المزيد.....

تابع - الامير وحتمية التغيير - ج2


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 09:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مدونتي 27-8-2026

كانت حكمة من سمو الأمير , عندما اسرع باتخاذ القرارات الاصلاحية التصحيحية التي ذكرناها في المقال السابق , وابتعد عن الحكم سلمياً .. لانه بفطنته كان قد أدرك , ان المناوئين له في الخارج والداخل , قد أعدوا العدة لإبلاغ الجهات الدولية المعنية بوجوب
الحجرعليه . وعدم منحه أية قروض جديدة . لسفه الأنفاق . و نقصان الامانة ..

وان الشعب في حلٍِ من المسؤولية عن سداد تلك القروض . ويجب علي الدائنين الحجز علي أرصدته بالخارج . هو و أقاربه من الدرجة الأولى , وشركائه في الحكم . سداداً للديون .

وابلاغ الدول وهيئة الأمم المتحدة - مجلس الأمن الدولي - ودعوته لعقد اجتماع طاريء لبحث الحجر علي الأمير - الذي يفرط في أراضي بلاده بالبيع للأجانب . تحت مسميات أخرى - كاذبة -, وان الشعب بريء من عمليات البيع تلك . لأنها غير دستورية . ولم تعرض علي البرلمان - وهو برلمان مفبرك - ! ولا يوجد في القوانين أو الأعراف الدولية ما يجيز للحاكم , حق التصرف بالبيع في أجزاء البلاد .., من شمالها لجنوبها . بقرارات فردية منه ودون الرجوع لمؤسسات الدولة . ودون ان يدري أحد أين ذهبت متحصلات البيع ! ولا أحد يجرؤ علي السؤال . خشية التعرض للبطش !
يجب عدم منحه أية قروض جديدة و الشعب بريء من القروض التي حصل عليها من قبل .

والشعب بريء من تعاقداته علي بيع أراضي بالوطن , وعلى الجهات المشترية , الحجز علي أرصدته في بنوك بلادها , أو أسهمه في شركات بلادها , أو أية ممتلكات له أو لأفراد عائلته وشركائه في الحكم , لأجل فك تلك التعاقدات غير المشروعة . او تجهز تلك الجهات نفسها , لاعادة تقنين العلاقة للأراضي التي تم شراؤها بشكل مخالف للقوانين العالمية كما القوانين والدساتير المحلية , لتكون علاقة استثمار تجاري بحت وحقيقي . وليست عمليات بيع لأراضي وطن له شعب .

وكذلك ,, كان المخالفون لسياسة سمو الامير , تلك السياسية التي تقود الامارة وشعبها نحو الهاوية قد اتفقوا علي أن يرفعوا تظلمات شعبهم وبلادهم إلى :
محكمة العدل الدولية , بشأن مخالفات تعد جرائم ضد الانسانية ,حددوا منها :
1 - التعذيب في السجون والمعتقلات

2 - الإخفاء , و الاختفاء القسري ( الأمني ) لكثيرين من المواطنين . لأتفه الاسباب وبدون اسباب . أو بتهم ملفقة

3 - تزويج قاصرات , في مكائد عقائدية خبيثة . تجمع بين الشيطانية و الصبيانية - حرب دينية باردة - وإكراه علي التحول من عقيدة ميتافيزيقية لأخرى !

4 - حرق العديد من معابد وبيوت اقليات دينية , وعمليات ذبح لعدد من كهنة معابدهم , في الشوارع العامة وفي وضح النهار .

5 - مساعدة عسكرية لاقليم متمرد في القرن الأفريقي , حتي حاصر عاصمة البلاد , ثم خذلانه ! حتي استردت الحكومة أنفاسها وقامت بردع وهزيمة قوات الإقليم المتمرد. مما زاد من عمليات القتل واراقة الدماء .
و حدث نفس الشيء مع إحدي الميليشيات في شمال شرق أفريقيا ,حتي تمكنت من حصار العاصمة , ثم خذلها تماماً ! مما تسبب في دحرها , وارتفاع عدد القتلى .. بين الميليشيات المتصارعة علي السلطة , وضحايا من عموم الشعب .

6 - هدم وازالة الاماكن التاريخية - حدائق عامة , قصور , قبور .

7 - قطع الأشجار - مذابح .. ! شملت مختلف مناحي الإمارة / اعتداء علي البيئة . مما يرفع معدل التلوث البيئي الذي تعاني منه البشرية . ويهدد حاضر ومستقبل كوكب الأرض .

8 - تفشي الفساد والإفساد - في مختلف مشاريع البنية التحتية والفوقية . مثل طفو المجاري في أهم موقع سياحي استجمامي عالمي في الإمارة . هذا حدث أثناء انعقاد مؤتمر دولي ! / فضيحة وطنية وقومية - علي مستوى عالمي .. !
وأحياء من المفترض انها راقية والاسكان فيها باهظ الثمن . بمجرد قليل من المطر . لا تحتمله مجاري الصرف الصحي المشيدة بالفساد !
والمساكن المعدة لبيعها - حكومياً - للطبقة البسيطة الحال , سرعان ما تصاب
بالتشققات والتصدعات !

9 - الإسراف والبذخ في بناء قصور . رغم الوفرة الزائدة لأفخم القصور , بينما سكان الإمارة 80% منهم يعيشون تحت خط الفقر . ولا يجدون ما يكفيهم من الإسكان اللائق بالآدميين

10 - وسط انتشار معدل الفقر والفقراء , يتم تهريب الثروات - المعادن النفيسة .
والخامات, والآثار التاريخية للإمارة . التي لا تقدر بثمن . لبيعها في الخارج .

11 - التحايل لأجل الاستمرار في السلطة بدون حق . بالعبث في نص الدستور , وتغييره

ذاك ما كانت تخطط له , المناوءة السياسية - في الخارج وبالداخل . علي حدِ السواء - ( منهم : اسماء كبيرة تشغل مواقع محترمة في العديد من الدول الكبري , وفي الداخل أيضاً ).. ولكن سموه , بحكمته ,, أمر بسرعة الإفراج عن كافة السجناء السياسيين .
ووقف عمليات الاختفاء القسري . وبسرعة إعادة المختطفين لأهاليهم ..

وأجرى اتصالات سريعة مع قادة الدول التي باع لها أجزاء , أعضاء من جسد الوطن .. و شرح لهم بطريق ودي وأخوي . كيف ان الحال بالامارة , و وضع كل العقود التي أبرمها ,, كبيع لأراضي هي جزء من جسد الوطن .. كل هذا معرض
لأن يذهب في مهب ريح عاتية صارت بوادرها ظاهرة للعيان . وستقتلعه وتقتلع نظامه وكل التعاقدات غير السليمة دستوريا . وتخالف القوانين والأعراف المحلية والدولية ..
وطلب منهم بمودة وأخوية, تصحيح تعاقدات البيع لتغدو معاهدات وعقود استثمار . مشروع ومقبول . وقد وجد منهم تفهماً واستجابة .

بتلك الخطوات والإجراءات الشجاعة والعظيمة .التي اتخذها سمو الأمير . وختمها بإيثار سلامة الوطن والشعب , بأن ترك كرسي السلطة , وجعل الحكم للشعب . المواطنون ينتخبون من يحكم , في انتخابات حرة ديموقراطية . بعدما وضع اساساً متينا لمجتمع مدني لا يحكم فيه سوي مدنيين . دليلهم الوحيد . ومرجعياتهم الوحيدة : العِلم الحديث , والمعاصرة . كما في دول العالم المتمدبن . التي يعتمد عليها شعب الامارة . في شراء كافة احتياجاتهم من الصناعات - بل والزراعات - الحديثة المتقدمة .

هكذا تمكن سمو الأمير , من استباق الاعصار الذي كانت كل بوادره قد اكتملت .

وبدت بوادر أخري تظهر .. بوادر سلامة وأمان وعدل , وخير , ورخاء مأمول قادم .
==========
لينك مقال له صلة :
جولة قصيرة ( جداً ) في أحراش ومستنقعات وجبال : أوجاع وآلام وصراخ الناس :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/08/blog-post_31.html
----
من مدونتي :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/08/2.html
-------



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمير وحتمية حدوث التغيير
- مقارنة بين شكسبير وبعض كبار شعراء الشرق - العربية والفارسية ...
- من عواقب الاستكبارعن اجراء التغيير السلمي - نقدم نموذج - .
- التغيير السلمي من صالح الجميع / ولتكن عبرة من : حافظ الاسد و ...
- عالم كُورة - بطعم و برائحة الانتصارات
- الاستشهاد والشهداء عند الدواب و الحشرات - كما عند البشر .
- مستقبل المعتقدات الميتافيزيقية في الأُُفول . ج 2 - 2
- مستقبل المعتقدات الميتافيزيقية في الأُُفول . ج 1-2
- والقمر بيحب مصر !
- طبائع المستبدين واحدة
- السلام العالمي تهدده : احلام إحياء الامبراطوريات الاستعمارية ...
- الي أبناء العم الألداء - فلسطينيين واسرائيليين
- منوعات بانورامية - 6
- منوعات بانورامية - 5
- منوعات بانورامية - 4
- مُنَوَّعَات بانورامية - 3
- انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ الس ...
- الذين تشبثوا بالسلطة حتي النهاية المؤسفة !!
- هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟
- تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة - لكن أين من يَحِلّ ...


المزيد.....




- خبراء روس: قمة -شنغهاي- في بيشكيك قد تُدخل تعديلات على ميثاق ...
- لندن تلوح لإسرائيل بسيف العقوبات
- موسكو: سفارتنا في ستوكهولم تعرضت لـ25 هجوما بالمسيّرات خلال ...
- الولايات المتحدة.. مقتل شخصين وفقدان ثالث بفيضانات اجتاحت أر ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية
- معمر القذافي وأسطورة نسب الدم الكورسيكي!
- -شاومي- تكشف عن أول شريحة للقيادة الذكية بتقنية 3 نانومتر من ...
- ما سبب قلق نتنياهو؟
- معركة داؤود وجالوت: إسرائيل تطرد الأوروبيين
- واشنطن تعوّض في فنزويلا ما خسرته في الشرق الأوسط


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - تابع - الامير وحتمية التغيير - ج2