صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي
(Salah El Din Mohssein)
الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 19:09
المحور:
كتابات ساخرة
من مدونتي 16-7-2026
لماذا يتعجب البعض , من الاحتفال والاحتفاء - علي كل المستويات - بعودة فريق الساجدين المهزومين - أو المظلومين - العائدين من الخارج ( مونديال كاس العالم 2026 ) , بعد لعب الكرة ( لعب x لعب .. نقصد : فن اللعب . رياضة اللعب . لعب الرياضة . ألعاب رياضية - كلٌ يختار التعبير الذي يفضله ) !
قَلَّ من يجرؤ علي القول " انهم مهزومون " . ولا يقول : مظلومون ..
قد يعرض نفسه لتهمة الخيانة والتآمر .. والعمالة للكيان والبيان و و- بدون الخ - !
----
والتكريمات والمكافآت - المنهالة علي الفريق جارية علي كافة الأصعدة والأماكن و علي كل المستويات ..
ذكرتنا برئيس وزراء سابق ( بين عامي 1986 إلى 1996.) كان يمنح كؤوس الانتاج , للشركات الخاسرة ! - أسوة بالشركات الرابحة - من باب جبران الخواطر ( عملاً بقول الموسيقار فريد الاطرش , بالغناء : " جبر الخواطر علي الله " )
---
عالم كورة. احتفال بالهزيمة - ! مضحكات مبكيات منذ زمن المتنبي
كم من الهزائم المنكرة . منذ عشرات السنين والاحتفال بها مستمر . ولا يتوقف باعتبارها انتصارات مظفرة ( وهي هزائم مُحلّاة بطعم ورائحة الانتصارات ) . ومجنون من يتفوه بالحقيقة - بل وخائن أيضاً - !
ومن أرسل أبناء الشعب , بعشرات الآلاف , للموت . في الخارج و في الداخل بالحدود . أقيمت له عند وفاته جنازة , ما حظي بمثلها غاندي ,,, ولا مونتجومري - في بريطانيا - , ولا ديجول - في فرنسا - ..ولا أحمس الأول , ولا تحتموس الثالث .
-----
آراء مختارة حول هزيمة - أو ظُلم - فريق الساجدين , في مونديال كأس العالم عام 2026 / ثم تعليقنا :
https://www.facebook.com/share/v/1CswAHMXq7/
https://www.facebook.com/share/v/1EWetFetFP/
---------
من مدونتي :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/07/blog-post_403.html
------
#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)
Salah_El_Din_Mohssein#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟