أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - الأمير وحتمية حدوث التغيير















المزيد.....

الأمير وحتمية حدوث التغيير


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 07:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


20-6-2026

أمسك الأمير عقله وثبته في رأسه واستعرض أوضاع الإمارة والرعية .
فأيقن أن قيام قيامة التغيير . قد اقتربت ساعتها ولم ينشق القمر . بل ظهرت له في أفق مستقبله ومستقبل امارته سحباً سوداء قاتمة ..

كان قد استعرض نهايات أمراء سابقين أصموا أذانهم عن صراخ الرعية من شدة الفقر وتلال الظلم الواقع عليهم , مما يستوجب الإسراع بالتغيير .. واستكبر الأمراء السابقين . وكيف كان سقوطهم مدوٍِ ..

فأسرع الأمير بجمع أعوانه وحاشيته والمقربين , وعائلته ,, وأخبرهم بأن بركانا يشعر به سوف يتحرك قريباً ويقضي عليهم جميعاً 

أهل الامارة 80% منهم يصرخون ويتصورون فقراً وجوعاً

شعب الامارة يخوض حرباً منذ سنوات , حيث تحاربه جهات عديدة من سلطات الامارة . بلديات الأحياء . إدارات عدة ,  علي رأسها إدارة الكهرباء . و جهات الاتصالات .. التجار والأسعار .
.الجراد القادم المهاجر من الخارج . صار يزاحم سكان الامارة في بيوتهم الفقيرة .
الجهات الأميرية المسؤولة عن بناء إسكان = مجرد تجار.. مبانيها الجديدة محشوة بالفساد. جميلة من الخارج , وما ان يسكنها من يدفعون مقدماتها الباهظة . ويقيمون بها , فسرعان ما تظهر الشروخات والتصدعات في الجدران . 

الموظفون  الغلابة بالادارات الأميرية , ينتقمون من المواطنين الغلابة مثلهم ! 
يصبون عليهم جام حقدهم وغضبهم من السلطات الأميرية , بتعذيب هؤلاء المواطنين الغلابة , بالاجراءات الروتينية والبيروقراطية .. ! .
والسبب ان هؤلاء الموظفين , يحصلون علي رواتب لا تسمن ولا تغني من جوع .  ينتقموا من المواطنين المتعبين مثلهم ! 

سمو الأمير استشعر جدية التسونامي . المحتمل جدا قدومه , ويكتسحه ويكتسح كل شيء في الإمارة  .. فرأي سرعة اتخاذ قرار حاسم - بالاضافة لوقف ورفع كافة أسباب معاناة وصراخ عموم الرعية . كذلك رفع الديون الخارجية - القروض - التي تجعل الرعية قلقة علي الارث الثقيل الذي تمثله تلك الديون . علي أولادهم وأحفادهم .

سمو الأمير , مثلما يعرف تماماً كم يبلغ رصيده في الخارج , ورصيد كل من أولاده وبناته وقرينته ..

كذلك يعرف بالضبط أرصدة كبار مساعديه ومعاونيه , ومن جاءهم الرزق بالمليارات في عصره - بطرق يعرفها هو تمام المعرفة - .

وكذلك أرصدة الإعلاميين المليونيرات والمليارديرات - ان  وجدوا - أصدقاء وزبنة القصر الأميري ..

جمعهم كلهم . في لقاء عاجل , وكان معه جميع أفراد عائلته . وأعلن عليهم بحزم :

ديون الخارج سوف تعجل بقيام القيامة فوق رؤوسنا .. ليس أمامنا لأجل السلامة والنجاة , بالتغيير الجاد  . سوي ان نتضامن جميعاً في سداد تلك الديون .سأبدأ بنفسي وأفراد عائلتي ( أخرج الموبايل , وقال : أمرت وزير الخزانة بأن المبالغ
التي سوف تحول للخزانة اليوم  , عليه أن يسدد بها فوراً,  كافة الديون الخارجية - القروض - ..
وسوف أبدأ بنفسي وبكل فرد في أسرتي وعائلتي . ( شغل الموبايل الخاص به ,, وقال أنا دفعت الآن من رصيدي بالخارج مبلغ ( .. )  .. للدولة . ثم أرسل نسخة إلكترونية لكل واحد علي الموبايل الخاص به  بما يفيد إتمام عملية التحويل .

وطالب من كل واحد من الحضور , ان ينظر في الموبايل الخاص به , ليؤكد وصول صورة مستند التحويل اليه ,, ويبلغه حالاً بالتمام ,,

ثم أمر سمو الأمير , كل واحد من أفراد عائلته , بتحويل فوري لمبلغ حدده لكل منهم . من رصيده في الخارج - الذي يعرفه هو بالضبط -وأمر كل منهم , بإرسال نسخة اليكترونية من  مستند وصول مبلغ التحويل للخزانة  ,
لكل واحد من الحضور .. بالايميل علي الموبايل .ففعلوا كلهم في الحال

ثم طلب  من الحضور الاطلاع في موبايلاتهم , للتأكد من وصول صور اشعارات التحويل .. والإبلاغ شفويا أمام الجميع بعلم الوصول
بعد التأكد  من أن كل شيء علي ما يرام .. التفت سمو الامير الى اعضاء السلطة , والمقربين والأقارب المليارديرات والمالتى مليونيرات . وأمر كل واحد منهم - وهو ينظر في كشف أمامه يبين له بالتأكيد رصيد كل منهم بالخارج .
ويأمره بتحويل مبلغ مبلغ معين , فورا , من رصيده بالخارج . الي الخزانة وإبلاغ كل الحضور علي الموبايل بصورة من اشعار إتمام عملية التحويل ..

لم يجادل أحد . انصاعوا للأمر , فالجميع يعلمون انه يعرف كل سِنت في رصيد كل واحد منهم في الخارج , و كل مليم في رصيده بالداخل . ويعرف المصادر التي كونوا منها تلك الارصدة .

ثم التفت إلى آخر مجموعة : الإعلاميين ( أصدقاء الايوان الأميري , وزينته ) المليونيرات و المالتي مليونيرات  والمليارديرات - ان وجدوا- .. المعروفين للشعب - ... -  و معروفين له وللقصر تمام المعرفة ,
وأمر كل واحد باسمه ان يحول من رصيده بالخارج مبلغا حدده له , إلى الخزانة .... لم يجد سوي قلة من المعترضين , التمسوا تقليل المبلغ المطلوب سداده . والغالبية استجابوا . نفذوا .. أبلغوه .  وابلغوا باقي المجتمعين بما يفيد تنفيذ الأمر .

بعدما تم كل شيء بلا اعتراض يستحق الذكر . أرسل الأمير في الحال , ايميل للوزير المسؤول عن سداد الديون أو فوائدها . يأمره بسرعة سداد كافة قروض الدين الخارجي . وابلاغ كافة المشاركين في السداد . لإرسال الخبر وقائمة أسماء المشاركين في السداد , وما يفيد إتمام العملية . من الجهات الخارجية الدائنة .. إلى الصحف , ووسائل الإعلام لنشرها . ليطلع عليها عموم الشعب .

ثم أمر سمو الأمير , بحصر الفيديوهات المنشورة بالفضاء الالكتروني , عن موظفين ذوي سلطة يقوموا باهانة وظلم واذلال مواطنين غلابة .. باعتقال ومحاكمة هؤلاء الموظفين , ورد المظالم .. وقيام الجهات التي يتبعها هؤلاء الموظفين بدفع تعويضات للمواطنين الغلابة .
كما أمر بالتحقيق في عمليات الابتزاز والنصب والاحتيال الجماعي علي المواطنين . التي قامت بها بعض الإدارات والشركات ,علي الكثيرين جدا من عموم المواطنين , واعتقال رؤساء تلك الإدارات أو الشركات ومحاكمتهم . وصرف تعويضات للفقراء الذين تعرضوا للابتزاز والاحتيال بمبالغ تعادل مائة ضعف المبلغ الذي اضطر كل مواطن لدفعه بدون وجه حق .بمعنى ان من اضطر لدفع مبلغ 300 , ظلما وعدوانا واذاعاناً منه , بدافع  الخوف , يتم تعويضه بمبلغ 30 ألف .. وهكذا .

والمواطنين الذين فوجئوا بأحكام جنائية ضدهم بزعم امتلاكهم شركات - وهم فقراء أو متوسطو الحال ! باستخدام معلومات عنهم بالتواطؤ مع بعض الشركات التي يضع المواطن معلوماته عندهم .. حين بدء اشتراكهم في خدماتها .. يتم اعتقال المسؤولين بتلك الشركات . واجبارهم علي الارشاد عن الفعلة الحقيقيين للجرائم , واعتقالهم ومحاكمتهم , وتعويض المواطنين المتضررين , بمبالغ مجزية . عما تحملوه من الضرر النفسي والمعنوي وعما أصاب سمعتهم  .

-- ولايقاف ومنع تكرار سلسلة - بل سلاسل - المآسي الانسانية . التي تصنف كجرائم عنف طائفي . تجري تحت ستار , زواج اختياري . - أغلبه كاذب - . وأغلبها محض إكراه في الدين , ويصل صداها للمحافل الدولية . مما يكدر سمعة الوطن وقياداته السياسية المسؤولة . ولأجل صون السلام الاجتماعي . ومنع تلك الجرائم الطائفية . اصدر قراراً بمنع الزواج المختلط بين الطوائف العقائدية المختلفة . لكون السِلم الاجتماعي , والحرص علي تماسك وحدة الوطن , أهم من الحرية الشخصية لقلة من الأفراد -
إن صح أنها فعلاً حرية شخصية . وليست مشاغبات ومكائد عقائدية ذات جذور ونوايا غير بريئة , بل داعشية ارهابية .

---
قرار أميري , بوضع آلية للردع السريع للبيروقراطية

وكذلك وضع خطة لإيقاف عمليات الاغتيال , بواسطة القضاء البطيء . - سواء اغتيال الحقوق أو التسبب في الموت البطيء لأفراد .
---
كما أمر بإعادة فتح ملف قضية تبديد أموال المعاشات - التقاعد - . علي ان يتم البت النهائي فيها . وتحديد المسؤولية , في مدة لا تزيد عن أسبوعين .

قرار أميري : اذا أحيل مواطن للتقاعد - أياً كان السبب - يصرف له راتبه التقاعدي . في نفس الميعاد الذي اعتاد فيه تسلم راتبه - أو أجره - الشهري . في حالة تأخره لمدة أسبوع أو أكثر , يسجن الموظف المسؤول هو ورئيسه المباشر والمدير المباشر
, بقدر مدة تأخير صرف الراتب . ويمنح للمواطن المتقاعد , تعويضاً مالياً .

و أيضاً , قرار أميري , بإقامة هيئة للمظالم .. تمسح فضائيات الانترنت يومياً بحثاً عن مظلوم يصرخ . ليتم حل مشكلته في مدة لا تزيد عن 24 ساعة . ومحاسبة من ظلمه , وتعويض المواطن المظلوم . اذا اقتضى الامر .

وقرار بأنه : في حالة التقاعس عن تنفيذ الأحكام الجنائية . علي متعددي السوابق ,وقيام أحدهم بارتكاب جريمة جديدة , يحدد المسؤول عن التقاعس , هو و ورئيسه ,ويطبق عليهما نفس الحكم الذي سيحكم  به علي المجرم الجاني .. عن جنايته الجديدة ..

واذا فوجئ مواطن بالقبض عليه, في بيته , لتنفيذ حكم قضائي غيابي , بينما عنوان سكنه لم يتغير , وقد كان دائم الاقامة به . يعاقب المتسبب في صدور ذلك الحكم - هو ورئيسه المباشر - بالسجن لمدة عام .  . يتم تعويض المواطن - تعويضاً مالياً -
عن صدمة المباغتة أو الإساءة اليه في تهمة قد تكون باطلة .

واصدر قراراً أميرياً , بتجريم قطع الأشجار تحت أية ذريعة , وخاصة الحدائق العامة - أو الخاصة . عند احتوائها علي اشجار نادرة أو ذات طابع تراثي -. ومعاقبة الفاعل - من أصغر لأكبر مسؤول - بالسجن 10 سنوات . وغرامة حسب القيمة البيئية والتراثية للأشجار الذبيحة,  وحسب حجم الجريمة . كما هو الحال بدول العالم المتمدن .
---- 
بعدما أكمل الأمير , كل تلك القرارات بغرض التغيير و الاصلاح . أحس بالراحة . وشعر بالأمان والاطمئنان .
وكان آخر أوامره : إجراء انتخابات عامة لاختيار قائد للبلاد - رئاسة محددة المدة , كما بدول العالم المتمدن -
ويكون المرشح بلا خلفية غير مدنية , مهما بلغ عدد سنوات مغادرته للرتبة غير المدنية . ولا تكون له خلفية عقائدية متشددة
 --
( لا يقترب من الحكم , من كان الكاب فوق رأسه . تحسباً للمخاطر اللامدنية للكاب الذي يسكن بداخل المخيخ  .. و لا للعمامة التي فوق الرأس .. تحسباً لما يكون في العادة , تحت العمامة الساكنة داخل المخ .
 أمام بوابات السلطة , بكل درجاتها , لافتة تقول : ممنوع دخول أصحاب الكاب أو العمامة , سواء الظاهرة فوق الرؤوس أو القابعة بداخل العقول   ) . 

بل تكون عقيدة المرشح للسلطة هي : رجل تكنوقراط  , هدفه وغايته خدمة عموم الغالبية البسيطة من أبناء وطنه , ورفع شأن بلاده من خلال الارتفاع بمستوي معيشة عموم غالبية المواطنين . 

قرار أميري : تنقية الدستور من الانحياز الديني . بنص جديد يقول : الدين لله والوطن للجميع " أديان العالم - الصغرى والكبرى منها - وتفرعاتها , تُقدَّر بالآلاف . ولا يجب ان تكون الأديان , مصادراً للكراهية والعدوان بين البشر .
لأجل السلام الاجتماعي المحلي , والسلام العالمي :
علي كل مؤمن أن ينقش دينه بداخل قلبه , لا مكان لأي دين في شهادة قيد المواليد ,  ولا في البطاقة - الهوية - ولا في طلب وظيفة . ولا في أي سجل حكومي . 
 
المدارس لتدريس العلم العصري فقط . 

تحفيظ الأطفال بالمدارس الخاصة والعامة , يكون قاصراً علي علوم الكمبيوتر , وعلم الأخلاق بمعناها العصري الإنساني .. والحفاظ علي البيئة . الجغرافيا , جيولوجيا الارض , وعلوم الفضاء الخارجي . والكيمياء والأحياء .

الدولة تمنح ضماناً اجتماعياً مالياً - وتأميناً صحياً - , يكفي لتأمين كرامة أي مواطن عاقل رشيد .
-------

بعد كل ذلك .. ابتعد سمو الأمير , تماماً عن الحكم , بعدما شعر بأن في إمكانه السير في أي مكان ببلاده . في ميدان أو شارع أو حارة . او يدخل سوبر ماركت للشراء . أو بوتيك صغير أو مطعم في أي حي ,أو مقهى أو كافيتريا . بأية  مدينة او حي , بدون
أية حراسة .. ولا يرى من الناس سوي الابتسامات والفرح لرؤيته . والدعاء له بالصحة وبطول العمر .
--- 
علي هامش المقال:
جولة حرة في حقل ألغام أوجاع  وآلام وصراخ الناس :

فيديو 1 :
انفجار الستات .. فاض بالستات من سوء الأحوال -  الانفجار قادم , قبل وقوعه , هل يصحو النيام ؟
فيديو  أ :
https://www.facebook.com/reel/1069035865849765

فيديو ب :
https://www.facebook.com/share/v/1Cp6Hxkmmx
فيديو ج : https://www.facebook.com/share/v/1HqfGMmfNt/

فيديو 2 :
صراخ مغترب بالخارج من جنون الانفلات الجاري بالداخل . ماذا يقول ؟ :
https://www.facebook.com/share/r/1ECdvwJRY7/

فيديو 3 -امرأة تقول انها لم يعد أمامها ما تفعله , سوي قتل اولادها بسبب الفقر والغلاء الفاحش في كل شيء وعدم جدوي الخدمات الحكومية بمختلف أنواعها :
https://www.facebook.com/share/v/1C7MgnRhVY/فيديو 4 :تصدير العقاراتhttps://www.facebook.com/share/v/1JMekvzrEZ/

فيديو 4 :
الفتوي التي ينتظرها عشرات الملايين  !! :
https://www.facebook.com/share/v/1CY3tS8yH9/

======
من مدونتي :
https://salah48freedom.blogspot.com/#google_vignette



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقارنة بين شكسبير وبعض كبار شعراء الشرق - العربية والفارسية ...
- من عواقب الاستكبارعن اجراء التغيير السلمي - نقدم نموذج - .
- التغيير السلمي من صالح الجميع / ولتكن عبرة من : حافظ الاسد و ...
- عالم كُورة - بطعم و برائحة الانتصارات
- الاستشهاد والشهداء عند الدواب و الحشرات - كما عند البشر .
- مستقبل المعتقدات الميتافيزيقية في الأُُفول . ج 2 - 2
- مستقبل المعتقدات الميتافيزيقية في الأُُفول . ج 1-2
- والقمر بيحب مصر !
- طبائع المستبدين واحدة
- السلام العالمي تهدده : احلام إحياء الامبراطوريات الاستعمارية ...
- الي أبناء العم الألداء - فلسطينيين واسرائيليين
- منوعات بانورامية - 6
- منوعات بانورامية - 5
- منوعات بانورامية - 4
- مُنَوَّعَات بانورامية - 3
- انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ الس ...
- الذين تشبثوا بالسلطة حتي النهاية المؤسفة !!
- هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟
- تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة - لكن أين من يَحِلّ ...
- شعوب بين التاج والعمامة والكاب - ايران نموذجاً . من كتابات م ...


المزيد.....




- روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف س ...
- أفغانستان على شفا حرب أهلية طاحنة وروسيا في خطر
- خبير عسكري يوضح سبب اختيار روسيا المواقع التي تستهدفها في كي ...
- واشنطن تضع كازاخستان أمام خيار مستحيل: إمّا نحن أو روسيا وال ...
- كوبا تعلن نيتها الانضمام إلى مجموعة بريكس
- جهزوا استقالاتكم: الأزمة السياسية في أوكرانيا تتفاقم
- ما سبب التوتر الدبلوماسي بين فرنسا وإيران؟
- أوكرانيا تحصل على أول قنبلة انزلاقية موجهة محلية الصنع
- الإصغاء إلى إشارات جسمك قد يغير استجابته المناعية
- ضعف المناعة وليس فرط نشاطها!.. دراسة تكشف سببا جديدا لمرض كر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - الأمير وحتمية حدوث التغيير