أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - من عواقب الاستكبارعن اجراء التغيير السلمي - نقدم نموذج - .















المزيد.....

من عواقب الاستكبارعن اجراء التغيير السلمي - نقدم نموذج - .


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 07:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مدونتي 1-8-2026

منقول -
في أعقاب الإطاحة بحكومة شاه ايران . في 11 فبراير 1979 (22 بهمن 1357)، أعدمت القيادة الثورية - بقيادة الخميني - أعضاء النظام القديم، بما في ذلك كبار الجنرالات.

ولهذا الغرض، شكل النظام الإسلامي لجانًا ثورية في جميع المحافظات.[21] وكان آيت الله محمد رضا مهدوي كاني , رئيس اللجان الثورية المركزية المؤقتة للثورة الإسلامية.[21]

وكانت اللجان الثورية تفتقر إلى وجود الآلية اللازمة والإجراءات القانونية التي تؤدي إلى إعادة الهيكلة في 8 مارس 1979.[21]

في أول شهرين، قتل أكثر من 200 من كبار المسؤولين المدنيين في حكم الشاه عقابًا لهم

وللقضاء على خطر الانقلاب علي نظام الخميني .[22] وافقت محكمة طهران على أول أربع أحكام بالإعدام في حق جنرالات الشاه في فبراير 1979.[23]

وكان هؤلاء الجنرالات هم : مهدي رحيمي، القائد العسكري لطهران، ورضا ناجي، الحاكم العسكري لأصفهان، ونعمت الله نصيري، رئيس السافاك .ومنوشهر خسروداد، جنرال في القوات الجوية. وقد تم إعدام الجنرالات الأربعة رميًا بالرصاص على سطح المقرات التي أصبحت فيما بعد تابعة لآية الله الخميني في 15 فبراير.[23]

في 7 إبريل 1979، تم إعدام رئيس الوزراء الإيراني السابق أمیر عباس هویدا.[23]

وبعدها بيومين، في 9 إبريل تم إعدام عشرة من كبار المسؤولين في نظام الشاه، من بينهم اثنان من الجنرالات وأحد الوزراء في طهران.[24]

وكان من بين الذين نُفذ بهم حكم الإعدام القائد العام للقوات الجوية أمير حسين ربيعي.[24]

وفي 11 إبريل أيضًا، تم إعدام وزير الخارجية السابق عباس علي خلعتبري وعشرة مسؤولين آخرين شنقًا في طهران.[25]

في 8 مايو أعدم ما مجموعه 21 من المسؤولين الإيرانيين السابقين، بما في ذلك ثلاثة سياسيين سابقين على مستوى عالٍ. وتمثل هؤلاء في كل من جواد سعيد المتحدث السابق باسم المجلس، وغلام رضا كيانبور وزير الإعلام السابق، ومحمد رضا عاملي طهراني وزير التعليم السابق.

وفي 9 مايو، تعرض ثمانية أشخاص من بينهم مسؤول يهودي بارز، ووزير الإعلام السابق عبد الحسن سعداتمند للإعدام شنقًا ليرتفع عدد القتلى إلى 119 منذ فبراير 1979.

وفي 23 يوليو 1979، أعدم خمسة رجال آخرين في محافظة خوزستان. وبذلك، يصبح إجمالي عدد القتلى 363 قتيلاً جراء عمليات الإعدام منذ فبراير 1979.

وفي أغسطس 1979، بدأت المحاكم في عقد محاكمات لأفراد الأقليات العرقية في البلاد الذين شاركوا في المظاهرات المناهضة للحكومة، وأسفرت المحاكمات عن إصدار أحكام بالإعدام واسعة النطاق.[23]

بحلول نوفمبر 1979، كان إجمالي عدد القتلى قد بلغ 550[23]

وبحلول يناير 1980، كان عددهم قد وصل إلى 582 على الأقل.[26]

وقد اشتكى النقاد من أن المحاكمات موجزة ينقصها محامي دفاع أو محلفون أو الشفافية أو فرصة للمتهمين للدفاع عن أنفسهم،[27]حيث عقدت على يد قضاة ثوريين مثل صادق خلخالي، وهو قاض في الشريعة الإسلامية.

أما الذين هربوا من إيران فلم يكونوا محصنين. 😐

فبعد عقد من الزمان، اغتيل رئيس وزراء أسبق آخر وهو شابور بختيار في باريس، وهو واحد من 63 إيرانيًا على الأقل قتلوا أو جرحوا في الخارج 😕 منذ الإطاحة بالشاه،[28]على الرغم من الاعتقاد بأن هذه الهجمات قد توقفت بعد بداية تسعينيات القرن العشرين.[29]

تعليقنا :
( اي : تجري ملاحقة في الخارج لمن يتمكن من الهروب ومعه الاموال المنهوبة .. لن يهنأ له العيش بل سيظل يحيا في خوف وارتياب في كل من يقترب منه خشية انه قد جاء لقتله , وخوف وارتياب كلما اهتز شباك أو باب مسكنه بفعل الهواء .. ظنا منه ان قاتلا جاء لتصفيته
ويعيش هكذا في شك دائم في كل من يقترب منه وشك في كل مساعديه .. ,, لن يهنا العيش بالخارج لأي واحد ممن قد يتمكنوا من الفرار , باموال منهوبة من البلاد والشعب )
---------

مواصلة ماحدث لشاه ايران وحاشيته بعدما استكبر عن فعل التغيير السلمي الاختياري :

ثم تسارعت وتيرة الإعدامات، مما أسفر عن إعدام ما لا يقل عن 906 بين يناير 1980 ويونيو 1981.[30] وبعد إدانة الرئيس أبو الحسن بني صدر في 20 يونيو 1981 (30 خرداد 1360)، بُذلت جهود متضافرة لإيجاد أنصار الرئيس الذين تحولوا للمعارضة وإعدامهم، وخاصة اليساريين منهم. لتصبح إراقة الدماء أكثر سوءًا. ووفقًا لشاؤول بخاش،

ربما لن نعرف أبدًا على وجه التحديد عدد الذين فقدوا حياتهم. وقد وثقت منظمة العفو الدولية 2946 حالة إعدام في 12 شهرًا بعد إقالة بني الصدر. وفي العام التالي، رصدت قائمة جمعتها حركة مجاهدي خلق 7746 شخصًا كانوا قد فقدوا حياتهم إما بالإعدام شنقًا، أو في اشتباكات بالشوارع، أو تحت وطأة التعذيب في فترة قصيرة من يونيو 1981 إلى سبتمبر 1983.[31]

وفقًا للمؤرخ إرفاند أبراهاميان، قامت المحاكم الثورية بإعدام أكثر من 8000 معارض بين يونيو 1981 ويونيو 1985؛ وقد كانوا بشكل رئيسي أعضاء بحركة مجاهدي خلق، وكان من بينهم أيضًا

الفدائيون والأكراد وأنصار حزب توده والجبهة الوطنية وأنصار شريعتمداري.... وقد كانت حصيلة الوفيات بين الثوار أكبر بكثير من الموالين للحكم الملكي. فهذه الثورة - مثل غيرها - افترست أبناءها.[32]

تعليقنا : هكذا كان التغيير الهمجي الدموي ضد حكم الشاه في ايران .
ولو ان الشاه - واعوانه - قد فتح الباب للتغيير السلمي .. لما جري ما جري , لايران ولشعبها وللشاه نفسه . حيث تنكر له الجميع من حلفائه في امريكا واوروبا . وكان مطلوبا للمحاكمة في ايران .. مع تهديد الدولة التي تمنحه لجؤ ولا تسلمه , بقطع العلاقات معها .
كل قادة الدول الديموقراطية والتي يحكم فيها القانون وليست عزبة - ضيعة - يلهو فيها و بها فرد !

( اوروبا وأمريكا وغيرها ) - التي كانت حليفة وصديقة للشاه , تجنبوه خوفا علي مصالح بلادهم .. كان مطاوب تسليمه لمحاكمته ..
-----

التغيير السلمي . والترفع عن التشبث بكعكة الحكم , من صالح وأمان الجميع .
هام .. للاطلاع :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/07/blog-post_781.html

التغيير السلمي = تغيير اية مادة من مواد الدستور تعني الانحياز الديني وتديين المجتمع بصبغة دينية بعينها .. واستبدالها بنص يقضي بأن :
الدين لله والوطن للجميع .

نظام الحكم : نظام مدني . لا يدخله ولا يتدخل في السياسة بكافة أشكالها وبكل درجاتها - غير المدنيين : لا حراس حدود الوطن , ولا حماة أمن الوطن بالداخل .. ولو بعد 50 سنة من ترك الخدمة - يُحَرَّم عليهم تولي وظائف سياسية أو دبلوماسية , ولا الترشح لعضوية البرلمان , ولا تعيينم بمجلس الشوري .. ولا يجوز تعيينهم في مناصب " مستشار , أو سكرتير - أو أية وظيفة من أية درجة أو من اي مستوي : في أية وزارة أو سفارة أو محافظة , أومجلس مدينة , أو مجلس قروي . ( لعدم اشغالهم عن أداء المهام الجسيمة الملقاة علي أكتافهم ) وكذلك نفس الشيء لمن هم أعضاء في جماعات أو تيارات عقائدية , ولا المعروف عنهم انهم يحملون فكر تلك التيارات

لا يتقلد الوظائف السياسة . كل من يتبني فكرا فقهيا أو كهنوتيا . الرشوة الانتخابية - مالية أو عينية - يجب الحكم علي الراشي - المباشر , مقدم الرشوة - بالسجن لمدة عامين . وعلي متلقي الرشوة ب اسبوعين سجن . اما المرشح الانتخابي الذي قدمت الرشوة لصالحه , فيتم حذل اسمه من قائمة المرشحين . ومنعه لمدة 10 سنوات اخري , من المشاركة في أي سباق انتخابي .

نظام التعليم : مدني عصري -علمي محض : لا يدخله الفكر الفقهي ولا الكهنوتي ولا أية بصمات عدا : المدنية الحضارية الحديثة .
----
هذا هومفهومنا للتغير السلمي الواجب ( لتجنب حرب أهلية , ولتجنب تكرار ما يحدث في السودان الآن . اذ توجد حالة من الغليان البركاني ) , التغيير السلمي مطلوب . للوصول لنهوض ونمو وتقدم , ورخاء وعدالة , وسلام اجتماعي واستقرار , وأمن وأمان وسلام للجميع .
-----
لينكات ذات صلة بالموضوع :

التغيير السلمي من صالح الجميع / ولتكن عبرة من : حافظ الاسد وحسني مبارك - و آخرين كثيرين :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/07/blog-post_26.html

جولة في حقول ألغام آلام الناس :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/07/blog-post_119.html
---
من مدونتي :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/08/blog-post_04.html
----



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التغيير السلمي من صالح الجميع / ولتكن عبرة من : حافظ الاسد و ...
- عالم كُورة - بطعم و برائحة الانتصارات
- الاستشهاد والشهداء عند الدواب و الحشرات - كما عند البشر .
- مستقبل المعتقدات الميتافيزيقية في الأُُفول . ج 2 - 2
- مستقبل المعتقدات الميتافيزيقية في الأُُفول . ج 1-2
- والقمر بيحب مصر !
- طبائع المستبدين واحدة
- السلام العالمي تهدده : احلام إحياء الامبراطوريات الاستعمارية ...
- الي أبناء العم الألداء - فلسطينيين واسرائيليين
- منوعات بانورامية - 6
- منوعات بانورامية - 5
- منوعات بانورامية - 4
- مُنَوَّعَات بانورامية - 3
- انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ الس ...
- الذين تشبثوا بالسلطة حتي النهاية المؤسفة !!
- هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟
- تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة - لكن أين من يَحِلّ ...
- شعوب بين التاج والعمامة والكاب - ايران نموذجاً . من كتابات م ...
- قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12


المزيد.....




- إدارة ترامب تلغي تأشيرة سفيرة البرازيل وتضع -شرطاً- لإعادتها ...
- ستة بدائل غذائية بسيطة تساعدك على تجنب الأطعمة فائقة المعالج ...
- ماذا بحثت جولة المفاوضات الجديدة في روما بين لبنان وإسرائيل؟ ...
- نادي طرابزون سبور التركي يبدأ محادثات للتعاقد مع محمد صلاح
- واشنطن تأمل في اتفاق قريب لإعادة فتح مضيق هرمز، وقذيفة تغرق ...
- -الحصار بالنيران-.. الحرب التي قد تختارها الصين ضد تايوان
- هكذا تبقى واشنطن عالقة في حروب حلفائها التي لا تنتهي
- البرازيل تخفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في الأرجنتين بعد تصري ...
- صحيفة ألمانية تكشف احتمالية حصول نظام كييف على صواريخ اعتراض ...
- مقاتل مواي تاي يتدخل لحماية امرأتين خلال مواجهة غاضبة على طر ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - من عواقب الاستكبارعن اجراء التغيير السلمي - نقدم نموذج - .