أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبد الغني سلامه - لغز الأديرة المنعزلة، وعلاقتها بمكة المكرمة















المزيد.....

لغز الأديرة المنعزلة، وعلاقتها بمكة المكرمة


عبد الغني سلامه
كاتب وباحث فلسطيني

(Abdel Ghani Salameh)


الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 15:51
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


هل كانت مكة المكرمة موجودة قبل الإسلام؟

في رحلة عائلية إلى وادي القلط على مقربة من أريحا، سلكنا طريقاً متعرجاً بانحناءات حادة، تحيط بها التلال من كل الاتجاهات. بعد نصف ساعة شعرنا كما لو أننا دخلنا الوادي المفقود، ازدادت وعورة الطريق، وازدادت معها عزلة المكان، إلى أن وصلنا مدخل الدير؛ ثلاثة أقواس حجرية باسقة، تقف على رأس منحدر حاد، شعرنا أننا انتقلنا إلى عالم آخر دفعة واحدة؛ منظر من النوع الذي لا يُنسى: إلى الشمال والغرب ثمة وادٍ سحيق ينحدر إلى الأسفل بقوة، في الجهة المقابلة تماما، ينتصب جدار صخري مهيب، بارتفاع يزيد عن المئة متر، في هذا الفضاء السابح بين الجبلين، وعلى كتفي الوادي لا تجد سوى الصمت مؤكداً على عذرية المكان، وعلى تواصله مع الزمن السحيق.. في وسط هذا الجدار الصخري، ينتصب دير "القديس جورج"، في منظر بديع يحبس الأنفاس، ويضفي على المشهد سحر الغموض.. أول ما تراه تتساءل بعفوية: كيف بُني هذا الدير؟! وأي فنان قدّه من الصخر!؟ ولماذا هذا المكان الذي تعزله عن العالم ممرات وعرة لا تسلكها إلا الضواري والطيور الجارحة!؟ من يسكن هذا الدير؟! وكيف وصلوا هنا أصلاً !؟

أثار الموضوع اهتمامي فشرعتُ بالبحث لأجد أنه ليس الوحيد من نوعه، على الأقل هنا في فلسطين وحسب القائمة المعدة لليونسكو يوجد 73 موقعاً شبيهاً. أشهرها "دير القرنطل" غربي أريحا (تأسس سنة 480 م)، و"دير القديس مار سابا" بالقرب من العبيدية (تأسس سنة 483 م)، وأقدمهم "دير القديس خارِيتون" (تأسس سنة 330 م).

قبل بناء تلك الأديرة، مع نهايات القرن الثالث الميلادي، أخذ النساك المسيحيون يتجهون إلى برية القدس وأريحا؛ فوجدوا في وادي القلط ما يبحثون عنه: العزلة، الصخور والكهوف، ومصادر المياه، فأنشأوا شبكة من الأديرة في الصحراء بين القدس وأريحا والبحر الميت تحولت مع مرور الوقت إلى مجتمع موازي يضم الكهوف، والكنائس، وخزانات المياه، ومخابز، وحدائق صغير يزرعون فيها بعض الخضروات، وحجرات للنسخ والكتابة، ومكتبات، وطرقاً تربط الأديرة ببعضها. ولم يكن اختيار تلك المواقع مصادفة معمارية أو جغرافية، بل هي ظاهرة تاريخية بدأت من مصر وانتقلت إلى فلسطين وسورية وآسيا الصغرى وإيطاليا، وحتى إثيوبيا، تعود جذورها إلى القرنين الثالث والرابع الميلاديين، ثم بلغت ازدهارها في القرنين الخامس والسادس.

ولكن لماذا بنيت تلك الأديرة على قمم الجبال، وفي أكثر الأماكن وعورة وعزلة؟

الأسباب متعددة ومتداخلة؛ العزلة تعني الهروب من العالم، أو الانسحاب من المجتمع.. والعزلة تعني أيضا الزهد، حيث كان الناسك يبتعد عن المدينة والسلطة والمغريات اليومية، ليكرس حياته للصلاة والتأمل، بهذا المعنى لم تكن الصحراء أو الجبل مجرد منظر جميل؛ كانت أداة روحية. إضافة لوجود رابط بين جغرافيا المكان والنصوص الدينية. فمثلا في المخيال المسيحي المبكر، الصحراء هي المكان الذي ذهب إليه موسى، وعاش فيها الأنبياء.. دير القرنطل ارتبط بتجربة المسيح الأربعينية.. عموماً أراد الرهبان أن يكونوا قريبين من الأماكن المقدسة، أي أن اختيار البرية حمل معنى دينياً قائماً بذاته.

أما اختيار الأماكن الوعرة؛ ربما لأن الراهب لا يريد فقط أن يكون بعيداً عن الناس؛ بل أراد أن يكون الوصول إليه صعباً وشاقا وخطرا، سواء من قبل اللصوص، أو من قبل السلطات الحاكمة خاصة في فترات الاضطهاد الديني، أو من قبل الجيوش الغازية، لذا اختيرت مواقع الأديرة بحيث لا يمكن الوصول إليها إلا بممرات صغيرة ومنزلقات خطرة، أو باجتياز وادي سحيق وضيق، لكن بعد أن صارت المسيحية الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية لم يعد اضطهاد المسيحيين هو التفسير الوحيد؛ أصبحت العزلة نفسها قيمة دينية؛ فالصمت صلاة، وصعوبة الوصول اختبار للإرادة.

وهذا يفتح سؤال جديداً: ألا يتعارض اختيار المواقع الصعبة والنائية للأديرة مع مهمة التبشير، التي تقتضي تسهيل وصول المؤمنين للدير؟

قد يكون الجواب أن للدير مهمات تختلف عن الكنيسة، فالدير للعزلة والتأمل، حتى أن بعض الأديرة تجمد فيها الزمن، كانت في البداية فردية أي "ناسك منفرد" يعيش وحده في كهف أو صومعة، إلى أن وضع "باخوميوس" في مصر نموذجاً للرهبنة الجماعية في القرن الرابع، بحيث يعيش الرهبان معاً وفق نظام وقواعد مشتركة. وأصبحت تجمعات النساك والصوامع أساسا لما يسمى اللافرا، حيث يعيش الرهبان منفردين معظم الوقت لكنهم يجتمعون للصلاة والمناسبات الدينية.

لكن ظاهرة الأديرة النائية والمنعزلة لم تقتصر على فلسطين، سنجدها بكثرة في مصر، وسورية، وتركيا، وفي أثيوبيا حيث توجد كنيسة تعد الأخطر من نوعها في العالم، من حيث إمكانية الوصول إليها، إذ تحتاج مهارات خاصة في التسلق، وأي خطأ بسيط يكلف المؤمن حياته.

إذاً، بدأت الرهبنة كحركة منعزلة عن العالم، لكنها انتهت إلى صناعة عالم جديد؛ فبعض الكنائس بدأت بوصفها كهوفا للنساك ثم توسعت وتحولت إلى منشآت دينية أكبر.. وهنا يجب أن نتذكر أنّ الرهبان لم يكونوا يعيشون في فضاء مثالي؛ بل كانوا يتعاملون مع السلطات الحاكمة، والإمبراطوريات، والضرائب، والقبائل، والحروب، والحجاج، والسلطات الدينية، وأحيانًا كانوا يملكون نفوذاً سياسياً.. والأهم لديهم أسرارهم الخاصة.

قبل هذه الظاهرة بقرون، كان "الأسينيون" قد لجأوا للأماكن المعزولة هروبا من اضطهاد السلطات الدينية الرسمية، والأسينيون جماعة يهودية، ذات نظام ديني صارم انفصلوا عن التيار الديني السائد بسبب خلافات عميقة حول الشريعة، والكهنوت، واختبئوا في موقع خربة قمران في القرن الثاني قبل الميلاد (هناك عُثر على مخطوطات البحر الميت، التي تعد أهم وثيقة مكتوبة في التاريخ). ويُقال أنَّ بعض أفراد جماعة قمران فروا إلى قلعة متسادا غرب البحر الميت عندما اقتربت جيوش الرومان في القرن الأول الميلادي.

إذا اتفقنا أن العامل المشترك بين تلك الأديرة هو انعزالها، وبعدها عن الطرق التقليدية، وصعوبة الوصول إليها.. فهل هذا ينطبق على مكة المكرمة؟ من حيث أنها تقع في منطقة نائية، بعيدة عن طرق التجارة الدولية، يصعب الوصول إليها، ولا تتمتع بعوامل الجذب التاريخية، فليس فيها زرع ولا أشجار، ولا نهر ولا بحيرة، وبعيدة عن البحر، وأمطارها شحيحة، ومناخها قاسي وحار.. فلماذا وكيف صارت منشأ الإسلام؟

في البحث في هذا الموضوع الشائك سنواجه أسئلة محيرة تربك العقل..

توصلنا إلى أن العامل المشترك بين الأديرة التي ظهرت في القرون الميلادية الأولى هو انعزالها، وبعدها عن الطرق التقليدية، وصعوبة الوصول إليها، وأن السبب الأهم إلى جانب الاعتكاف والتأمل هو إيجاد مكان آمن.. وتساءلنا إن كان هذا ينطبق على مكة المكرمة؟ من حيث أنها تقع في منطقة نائية، بعيدة عن طرق التجارة الدولية، يصعب الوصول إليها، ولا تتمتع بعوامل الجذب التاريخية.

يقول العديد من الباحثين والمؤرخين أن اسم مكة لم يرد في الخرائط الجغرافية التي ظهرت قبل القرن السابع الميلادي، ولم يرد في سجلات التجار، ولا في نقوش ومسلات الدول المجاورة.. غابت عن موسوعة بليني الأكبر في القرن الأول التي دَوَّن فيها حواضر العرب وطرقهم. وغابت عن خارطة بطليموس في القرن الثاني التي ذكر فيها خمسين موقعاً من مدن وأسواق ومحطات قوافل. وعن خريطة بوتنجر الرومانية، التي وثقت طريق التجارة في الإمبراطورية. كما غاب ذكرها في الشواهد الصخرية من نقوش سبئية ومعينية ولحيانية وثمودية، أَرَّخَت لِلمُدُن والأسواق والممالك والحروب في شتى بقاع الجزيرة العربية. ولم يوجد لها ذكر في المصادر الحبشية أو البيزنطية أو الفارسية.

هذا الغياب يبدو غريبا عند مقارنته بحضور مدن مثل تدمر والبتراء، أو يثرب والطائف، أو القدس وبصرى وصنعاء وعدن.. لا اسم لمكة، ولا موقعها، ولا وصفها كمركز ديني تضم أهم معبد في الجزيرة العربية، ويُنسب تأسيسها للنبي إبراهيم، وكانت محطة للتجارة الدولية.. والأغرب أن موقع مكة نفسها لم يُعثَر فيه على بقايا أثرية تعود إلى فترة ما قبل الإسلام، خلافا لكل المدن القديمة التي تضم طبقات أثرية شاهدة على ماضيها. وما يزيد من تعقيد السؤال أن السلطات السعودية منعت كل أعمال التنقيب، وبنت بنية تحتية حديثة، فوق ما يُفترض أنه يضم الأطلال والآثار القديمة، واستبدلتها بشوارع وساحات وبنايات ضخمة، بحيث صار العثور على أي قطعة أثرية شبه مستحيل.

حسنا، دعنا نشكك بصحة كل ما ورد بهذا الشأن، فغياب الدليل لا يعني تأكيد العدم، لنترك السؤال معلقا حتى تظهر أدلة أركيولوجية، أو إجابات منطقية.. ولكن هذا يفتح سؤالا جديدا إجابته لا تحتاج دليل: كيف نشأت مدينة مركزية بهذا الحجم في بيئة مجافية لا تتوفر على شروط نشوء وتطور المدن؟

تاريخيا: جميع الحضارات القديمة نشأت على ضفاف البحيرات والأنهار أو على شواطئ البحار، حيث يُعد توفر مصادر وفيرة من المياه شرطا أساسياً.. ومع ذلك قد تنشأ بلدات صغيرة أو قرى في أي مكان يحتوي على بئر أو جدول صغير.. والمنطق التاريخي يقتضي أن أي مدينة حتى تزدهر وتغدو مركزا تجاريا تحتاج للماء والغذاء والطريق السالك، وهي مقومات لا تملك مكة منها شيئاً. المياه شحيحة تقتصر على عدة آبار (أشهرها زمزم)، والبئر بدون معدات متطورة لنقل المياه لا يمكنه خدمة سوى عدد قليل من السكان. بالنسبة للغذاء، فمن المعروف أن تربة مكة غير خصبة، ولم تظهر فيها البساتين والحقول حتى أن القرآن الكريم وصفها "بوادٍ غير ذي زرع".. ولا تحيط بها سلسلة قرى زراعية بحيث تؤمّن حاجاتها الغذائية.. وفوق ذلك أمطارها شحيحة، ومناخها قاسٍ وحار. أما بخصوص الطريق السالك، مكة تقع في وادٍ مسدود جغرافياً، في منطقة جبلية وعرة، وليست نقطة عبور طبيعية، وطُرُق التجارة تمر عادة عبر ممرات سهلة وسهول مفتوحة وقرب خطوط السواحل، والتجار يبحثون عن ممر آمن يوصلهم لوجهتهم، وغير مضطرين لدخول مسالك وعرة وصعبة.

إذاً، كيف ظهرت مكة، وصارت منشأ الإسلام؟

ورد اسم "مكّة" صراحةً في القرآن الكريم مرة واحدة فقط، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ﴾ (الفتح 24). لكن مكّة وردت في القرآن بأسماء أخرى، منها: "بَكَّة": ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾ (آل عمران 96). وأمّ القرى: ﴿وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ (الأنعام 92).

كما وردت في الأحاديث الشريفة والسيرة النبوية والعديد من المصادر الإسلامية المبكرة بشكل لا لُبس فيه. لكني هنا لا أشكك بوجود مكة قبل الإسلام.. إنما أستعرض وجهة نظر مؤرخين وباحثين طرحوا أسئلة تحتاج إجابات.. ومشكلة هؤلاء أنهم يتبنون المنهج التاريخي العلمي الذي لا يعتمد النصوص الدينية كدليل، إلا إذا كانت مخطوطات أصلية. فيقولون إن أول مرة ورد اسم مكة في مصدر غير إسلامي كانت في منتصف القرن السابع الميلادي، أي بعد ظهور الإسلام بنحو 50 سنة وأكثر.

واعتراض هؤلاء الباحثين أن كل ما جاء عن مكة قبل الإسلام في النصوص الإسلامية المبكرة كُتِبَ بعد مئة وخمسين إلى مئتي سنة من ظهور الإسلام، فابن إسحاق أول من وثّق السيرة النبوية كتبها بعد قرن ونصف، وابن هشام نقحها بعد قرنين، ولا يوجد مصدر واحد مُعاصِر للأحداث المروية. هذه الفجوة الزمنية تحتاج إلى إجابات لردمها.

هل تستطيع قصة عبد الله ابن الزبير ردم تلك الفجوة؟ في السردية التاريخية بحسب هؤلاء الباحثين: بعد مقتل الحسين بن علي سنة 61 هجرية صار ابن الزبير أبرز معارض سياسي للحكم الأموي؛ فهرب من بطش الحجاج، ومعه الحجر الأسود، ولجأ إلى مكة (التي كانت قرية صغيرة آنذاك) وجعل منها مركزا دينيا يستقطب الحجيج.. هنا نجد أن مكة وفرت له مكانا يصلح للاختباء أكثر من كونه طريقا تجاريا مفتوحا ومعروفا.. وفي تكملة القصة قصف الحجاجُ الكعبةَ وهدمها وقتل ابن الزبير في مكة سنة 73 للهجرة.. ثم وجد ابن اسحاق وابن هشام والواقدي في مكة مكانا مناسبا للسيرة النبوية، حيث لا شهود عايشوا تلك الفترة يمكنهم تفنيد أجزاء منها..

طبعاً، أنا لا أتبنى هذه الأطروحة، وليس بوسعي دحضها.. إنما أعرض عليكم أسئلة عالقة تحتاج نقاشا عقلانيا هادئا مدعما بالأدلة المادية.. وبالذات حول الصورة التقليدية لمكة قبل الإسلام، كمركز تجاري دولي ضخم على طريق البخور، ومركز ديني معروف على نطاق واسع.

بالمناسبة، في الجزء الرابع من "المفصل" خصص جواد علي فصلاً بعنوان "مكة المكرمة"، ناقش فيه موقعها ووصفها وتاريخها.. واعتمد على البلاذري والطبري والمسعودي، إضافة إلى القرآن، وكان واعياً ومدركا لمشكلة غياب مكة في المصادر غير الإسلامية المستقلة.



#عبد_الغني_سلامه (هاشتاغ)       Abdel_Ghani_Salameh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفيفا، وشعوب العالم المقهورة
- جورج أورويل يضرب من جديد
- أسئلة ما بعد الحرب
- أسئلة ما بعد الحرب - سمات حركات المقاومة الإسلامية
- ثمانية أسباب لتوقف الحرب على غزة
- الحروب السبعة التي أنهاها ترامب.. وترشحه لنوبل للسلام
- مدخلات ومخرجات.. لفهم أسباب الهزائم العربية
- ماذا يحدث في الغرب الإفريقي؟
- ابن عربي.. حياته وفكره
- القولبة والتنميط وثقافة القطيع
- الحرية في بلدان المشرق
- الجذر التاريخي لتفوق الغرب على الشرق
- الشيخ متولي الشعراوي، وأسباب الضياع
- المليار الثامن
- كيف نشأت المسيحية؟
- كيف يفكر العقل الذكوري؟
- الإنسان والزراعة، من طوّر الآخر؟
- الهرمسـية والغنوصية
- عشر سنوات حاسمة
- ثلاثة تلسكوبات، غيّرت وجه العِلم


المزيد.....




- شادي جميل يعتذر للسوريين بسبب غنائه لبشار الأسد
- إيران: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بشروط رغم التفاهمات مع سلط ...
- قادة عسكريون أمريكيون يحذرون: العمليات ضد إيران تستنزف جاهزي ...
- الكويت تسمح بتعيين غير الكويتيين المسحوبة جنسيتهم كضباط صف ف ...
- في اليوم العالمي للاختفاء القسري: من يساعد عائلات الضحايا عل ...
- مصر تحظى بإجماع دولي على استضافتها فعالية أممية كبرى في 2028 ...
- -هدية حب وأمل-.. مادورو يرسل صورا من سجنه إلى أحفاده
- المشير حفتر يرحب باتفاق 4+4 ويؤكد دعمه لإنهاء الانقسام وإجرا ...
- سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في محافظة درعا وسط تحليق للمروحيا ...
- -التعاون الرقمي- توسّع عضويتها إلى 24 دولة بانضمام لبنان وسو ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبد الغني سلامه - لغز الأديرة المنعزلة، وعلاقتها بمكة المكرمة