أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - هل كان هناك خيار آخر أمام الكرد؟!














المزيد.....

هل كان هناك خيار آخر أمام الكرد؟!


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 15:05
المحور: القضية الكردية
    


حركة أمل الشيعية اللبنانية أعلنت إنها ستسلم سلاحها للجيش اللبناني وسبقتها في قرارها ذلك حماس بالتخلي عن قيادة غزة وبدون شروط وسيرضخ حزب الله اللبناني والحشد الشيعي العراقي وكذلك الحوثيين لنفس القرار وذلك بتسليم أسلحتها للدولة وإنهاء الحالة الفصائلية أو وجود دولة داخل دولة، لكن بعد شو؟ بعد خراب مالطا، كما يقال حيث تسببت هذه الميليشيات في دمار مناطقها!

والسؤال؛ هل كان البعض من كردنا يأمل أن تنحو قسد نفس المسار وخاصةً بعد أن أدركت؛ بأن القرار الدولي هو إنهاء الحالة الفصائلية في المنطقة، ألم يخرج السيد مظلوم عبدي وقال بكل وضوح؛ بأن أمامهم أحد خيارين: إما الحرب والدمار وتهجير ما تبقى من شعبنا أو القبول ب"الاندماج" والقبول ببعض المكاسب السياسية والعمل في سبيل تحقيق السلام والاستقرار ونيل الحقوق.

للأسف البعض يريد المزايدة على حساب دماء الآخرين، طبعاً لا أحد منا يريد الخضوع والاستسلام التام لقرارات الآخرين، لكن عليك أن تعرف متى تقاوم وترفع السلاح ومتى تلجأ للسلم والاتفاقيات.

أما ركوب الرأس والعناد بالمواجهة في ظل غياب الشروط والإمكانيات التي تسمح لك فهو الانتحار بعينه، كما حال حماس في غزة وحزب الله في الجنوب اللبناني ويبدو أ البعض يريد أن يدخلنا في هذه المحنة من خلال عنترياتهم على شاشات موبايلاتهم وبعيداً عن أي ساحة مواجهة حقيقية مع العدو؛ يعني هو يحرض ويطلب من الآخرين يحاربون عوضاً عنهم وعن أبنائهم.

نعم كان يمكن تحقيق نتائج سياسية أفضل لشعبنا لولا العديد من الأخطاء والسلبيات التي وقعت بها الحركة الكردية خلال المرحلة الماضية وعلى رأسهم حزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية وكذلك المجلس الوطني الكردي وباقي أطياف الحركة حيث لم يقدروا أن يجتمعوا على مشروع سياسي مشترك، مما ساعد الخصوم على اللعب على تلك الخلافات وبالتالي اضعاف الجميع والأخطر إضعاف القضية الكردية وعلى حساب حقوقنا السياسية.

لكن الآن ليس وقت المحاكمات، نعم لكل نقد وانتقاد للأخطاء والسلبيات بهدف الارتقاء بالعمل السياسي للحركة الكردية، لكن محاولة جرها لمواقع قد تكلف شعبنا المزيد من الخسائر فهي مراهقة سياسية وليس مشروعا كردستانياً مقاوماً، كما يروجها أصحابها الترند والنبرة العالية على مواقع التواصل الاجتماعي.

عندما أجبرت الظروف القيادة الكردية في جنوب كردستان (العراق) على ايقاف الثورة وذلك بعد اتفاقية الجزائر بين الحكومة العراقية وشاه إيران عام 1975 خرج الكثيرون يزايدون على البارزاني الراحل بالمزايدة الثورية، بل حتى قبل فترة قليلة كان الكثير من الآبوجية يجعلونها مأخذاً على الراحل والبارزانيين، لكن ستأتي الأيام ليشربوا من نفس الكأس ويقع بعض البارزانيين في نفس خطأ الآبوجيين وهم يزايدون على عبدي ورفاقه بالمزايدات الثورية وبأنهم سلموا السلاح، متناسياً أن قيادتهم قد مرت بنفس التجربة المريرة.

والآن وبعد أن باتت قسد والإدارة الذاتية وقياداتها السياسية والعسكرية وكذلك أحزاب المجلس الوطني الكردي جزء من مؤسسات الدولة والحكومة الانتقالية وتحقيق بعض المكاسب السياسية بات هناك طريق واحد بقناعتي أمام الحركة الكردية بأحزابها وتياراتها المختلفة؛ ألا وهو العمل على توحيد الصفوف والجهود السياسية وذلك من خلال وفدها المشترك والمنبثق عن كونفرانس نيسان وذلك للتفاوض مع حكومة دمشق على تثبيت الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية في دستور البلاد القادم.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل المكاسب بحجم التضحيات؟!
- كفاكم نفاقاً في المزايدة السياسية على الإدارة الذاتية.
- حرية أوجلان أم حرية كردستان؟!
- خبر وتعليق بخصوص دعم الرئيس بارزاني لعملية -الاندماج-.
- كرامة المواطن أم إنزال علم؟!
- حلف مكة وحكاية جَدْي يعقوب
- سيبان حمو؛ بين عفوية السرد والاستهداف الأيديولوجي
- روجآفا.. هل قدمت كبش فداء المصالح الكردية والدولية؟!
- ما هي العوامل والأسباب التي وأدت الحلم الكردي بولادة دولة كر ...
- هل يمكن تسليم الراية للجيل الجديد؟!
- هل حان الوقت لتسليم الراية للجيل الجديد؟!
- من فوّض عبدي؟!
- البارزانيين أخطر من الآبوجيين على تركيا!
- ديار ديرسمي وعلم كردستان
- الكرد وحكاية الجدار والمسمار
- كلنا يعني كلنا!
- هوية عفرين وبيان ما سميّ ب العشائر العربية
- هل هي عمالة أم لعنة الجغرافيا؟
- دفاعاً عن عبدي، دفاعاً عن القضية
- شو حكايتكم مع المرجعية الكردية يا أحزابنا؟!


المزيد.....




- المحكمة الجنائية الدولية تحاكم الأقوياء.. فهل يكون الثمن نها ...
- 27 عضوا من مختلف الأحزاب في البرلمان الإسكتلندي يطالبون الحك ...
- برنامج الأغذية العالمي: 200 ألف شخص يواجهون خطر المجاعة في ا ...
- العراق: استرداد نحو 1.03 مليار دولار ضمن حملة مكافحة الفساد ...
- تصعيد استيطاني واسع بالضفة: اقتحام مقامات عورتا وتجريف أراضٍ ...
- مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل إخفاء مصير المئات من معتقلي غز ...
- فوز اليمين الألماني في ساكسونيا ينذر برحيل جماعي للمهاجرين
- قراءة في قصيدة -اللاجئون- للشاعر أنور الخطيب
- من دبلوماسية البيانات إلى الفعل الدبلوماسي... الأونروا ليست ...
- مقتل واعتقال عشرات الجنود بعد محاولة تمرد في نيامي عاصمة الن ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - هل كان هناك خيار آخر أمام الكرد؟!