أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - بير رستم - كفاكم نفاقاً في المزايدة السياسية على الإدارة الذاتية.














المزيد.....

كفاكم نفاقاً في المزايدة السياسية على الإدارة الذاتية.


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 15:35
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


هؤلاء الذين يخونون الإدارة الذاتية وقسد ويزايدون بالشعارات الوطنية على قادتها؛ بأنهم تخلّوا عن القضية الكردية وكل المكاسب السياسية في روژآڤا وذلك عندما قبلوا ب"الاندماج" مع الحكومة الانتقالية، خلي يسمحوا لنا بأن نقول لهم: بأنكم تنافقون في ادعاءاتكم وأكثر من مرة؛ مرة عندما تدعون بأنهم تخلوا عن المكاسب والقضية وذلك لكونكم كنتم تقولون بأن الإدارة ليست كردية ولا تحقق أي مما سياسية لشعبنا، فشو يلي تغير بين ليلة وضحاها أو صارت هي الإدارة بنظركم وكأنها كانت سقف طموحكم السياسي وأن الجماعة تخلوا عنها ولذلك أنتم زعلانين عليها، معناتها إما سابقاً كنتم تكذبون وأنتم تحاربونها أو أنتم الآن تنافقون وتزايدون على الجماعة.

ثم كيف لكم أن تزايدوا على أصحاب المشروع أنفسهم في مشروعهم؛ يعني بكل تأكيد أن جماعة الإدارة الذاتية وقسد ومسد وكل المنظومة العمالية كانوا وما زالوا الأكثر حرصاً لو نجحت تجربتهم ومشروعهم السياسي وذلك لأن بذلك كانوا حققوا الكثير من المكاسب السياسية لمشروعهم، ونعلم جميعا بأن أصحاب المشاريع، مهما كانت تلك المشاريع سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية هم الأحرص على نجاحها واستمرارها، فكيف يأتي من هو خارج التجربة وبالأحرى كان يعاديها ثم فجأة يصبح المتباكي عليها أكثر من أصحابها وهو النفاق للمرة الثانية.

وآخراً وليس أخيراً؛ أنتم منافقين في إزدواجيتكم حيث تقدمون في تجارب من توالونهم أيديولوجيا كل المبررات، بل وتجدون فيها الحنكة السياسية، بينما في تجارب خصومكم الخيانة والعمالة وهو النفاق بكل تعبيراتها ومدلولاتها! بالمناسبة كل مرة اجبر على الدفاع عن تجربة؛ أقصد الإدارة الذاتية، كونها كانت فرصة كبيرة لنا نحن الكرد في روژآڤا لنجعلها مكسباً وطنياً كردستانياً، لكن حماقة بعض قادتها الأيديولوجيين واستفرادهم بالقرار السياسي والوطني واقصاء كل الآخرين ومحاولة فرض مشروع سياسي طوباوي، من جهة ومن جهات أخرى؛ حماقة وغباء الأطراف السياسية الأخرى في عدم القدرة على استيعاب المرحلة وضرورة القبول بهذا المشروع لضرورات وطنية ولو فيه نوع من الإقصاء لهم وكذلك المصالح الدولية وخيانتهم لتضحيات شعبنا كلها ساهمت فيما وصلنا إليه اليوم وللأسف.

استدراك أخير؛ لكن بالرغم من كل ما سبق يمكن القول: بأن تجربة الإدارة الذاتية كانت وستبقى إحدى أهم المحطات السياسية والوطنية في تاريخ شعبنا في روژآڤاي كردستان وبفضل تضحيات أبناء شعبنا في قسد ووحدات حماية المرأة والشعب هي التي جعلت البعض اليوم أن يصل البعض لمراكز قيادية في الحكومة الانتقالية وأن يتحقق بعض المكاسب السياسية والاجتماعية والثقافية وعلى أمل تثبيت كامل حقوق شعبنا في الدستور القادم للبلاد على أساس سوريا دولة ديمقراطية تعددية وبهذا الخصوص نأمل تفعيل الوفد الكردي المشترك وتطعيمه باشخاص أكاديميين ليكون هو المكلف بالحوار لأجل كل ما يتعلق بالملف الكردي مع دمشق وهنا نطالب كل من السيد مظلوم عبدي والرئيس مسعود بارزاني أو الرئيس نجيرڤان بارزاني بالدعوة لتفعيل الوفد الكردي.

أخيراً أعيد وأكرر؛ دفاعي عن مشروع سياسي كان يمكن أن يشكل محطة مهمة وهي فعلاً مهمة بالرغم مما حدث، وأن القضية ليس دفاعاً عن أيديولوجية سياسية للعمال الكردستاني فلو نجحت هذه المنظومة بمشروعها وعملت إدارة أو إقليم أو دويلة ما لكانت شبيهة بتجارب البعث والناصريين أو في أحسن الأحوال؛ تجربة القذافي مع كتابه الأخضر.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرية أوجلان أم حرية كردستان؟!
- خبر وتعليق بخصوص دعم الرئيس بارزاني لعملية -الاندماج-.
- كرامة المواطن أم إنزال علم؟!
- حلف مكة وحكاية جَدْي يعقوب
- سيبان حمو؛ بين عفوية السرد والاستهداف الأيديولوجي
- روجآفا.. هل قدمت كبش فداء المصالح الكردية والدولية؟!
- ما هي العوامل والأسباب التي وأدت الحلم الكردي بولادة دولة كر ...
- هل يمكن تسليم الراية للجيل الجديد؟!
- هل حان الوقت لتسليم الراية للجيل الجديد؟!
- من فوّض عبدي؟!
- البارزانيين أخطر من الآبوجيين على تركيا!
- ديار ديرسمي وعلم كردستان
- الكرد وحكاية الجدار والمسمار
- كلنا يعني كلنا!
- هوية عفرين وبيان ما سميّ ب العشائر العربية
- هل هي عمالة أم لعنة الجغرافيا؟
- دفاعاً عن عبدي، دفاعاً عن القضية
- شو حكايتكم مع المرجعية الكردية يا أحزابنا؟!
- الكردي الذليل والمقاربات السياسية.
- الدولة الكردية ضرورة تاريخية هوياتية


المزيد.....




- بمشاركة أوجلان.. لجنة فرعية لنزع السلاح في تركيا تطلق أعماله ...
- اليونان تلاحق أعضاء جماعة -يسارية- بسبب تنظيم -دورية مناهضة ...
- Against the False Symmetry of the Scissors: An Open Letter W ...
- وقفة تضامنية في هلسنبوري السويدية دعماً لغزة وفلسطين
- الفصائل الفلسطينية تدعم تحالفًا وطنيا واسعا لخوض الانتخابات ...
- النهج الديمقراطي العمالي يتضامن ويدعم نضالات المحاميات والمح ...
- غزة.. مقتل مواطن وإصابة آخر في شجار عائلي والجبهة الديمقراطي ...
- قسم الزيتون بمحافظة القاهرة ينتخب لجنته الجديدة استعدادًا لل ...
- The Inhabitants of the Desert Are Resisting the Occupation
- Why North Korea Rejected Trump’s Peace Gesture


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - بير رستم - كفاكم نفاقاً في المزايدة السياسية على الإدارة الذاتية.