أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حربي - صورة خلف الشاشة














المزيد.....

صورة خلف الشاشة


طارق حربي

الحوار المتمدن-العدد: 1878 - 2007 / 4 / 7 - 04:04
المحور: الادب والفن
    



للشاعر النرويجي
ستين ميرن
نقلها عن النرويجية
طارق حربي

ستَيْنْ مَيْرَنْ ( - 1935) شاعر ورسام وروائي، أصدر 23 مجموعة شعرية وأقام العديد من المعارض، ترجمت نصوصه الشعرية إلى أكثر من 18 لغة، يتسم شعره بالتركيز على مضامين الحب والموت والزمن الذي يتردد صداه في معظم نصوصه، شعره ذو حساسية عالية بالموضوعات الإنسانية، كتب عن مأساة هيروشيما والألبان وغيرها.
مطّلع –كما أخبرنا- على أشعار الصوفيين الشرقيين الكبار بينهم العطار والشيرازي، قرأ نصوصا من سعدي والبياتي وأدونيس. رفض في العام 2001استلام ميدالية من ملك النرويج لأسباب خاصة، وهذه إحدى نصوصه الشعرية المختارة.

سمّني أوروفيوس، المغني.
هكذا يتلامس الأحياء حول شمس هي اشتعالهم
هكذا طفتُ مع أغنياتي هنا وهناك
ياله فقدٌ ذلك الذي تركته بين جوانحي أفروديت
في اللحظة التي استدرت باتجاهها،
سقط ظلي على وجهها فتلاشى في الظلام
كل شيء أتذكره قبل ذلك أتلفه الألم
أفروديت: أبحث عنك في الصور كلها
وسط العالم
كما لو كانت متاهة
صنعت من قلقنا
تشعشع
حزمة الأشعة الكهربائية المنبعثة
من قنوات التلفزيون والإنترنت
من غرفة إلى غرفة
أهرول باحثا عنك
بين مشاعر كثيرة
انفجرتْ في ألف شظية ضوءاً أزرق
هكذا أركض نزّاعا إلى بقية طيف
أنا أوروفيوس ، المغني
وجه استدار نحو وجه آخر
نزل إلى البحر
مشرعا نحو المجهول
لاأعرف شيئا أكثر من هذا
لكن الذي أعرفه هو أننا نعشق صورا
حول كل شيء غير التي توجد على الأرض
ولاأحد منا عرف أكثر من : مامعنى الإنسان؟!
مشيت من طرف العالم إلى طرفه الآخر
دعوت الأزهار
الأشجار
الحيوانات
العشب للمغفرة
دعوتهم جميعا ليصفوا لك ذلك
ناشدت الألوان
الأصوات
العطور ودعوتها
ليضيئوا الطريق إلى الأمام هناك حيث تمشين
هل أنت في مكان ما، مكان بين ظلامين
عدم عدم عدم ، فوق وتحت
اته قلقنا
اعتقادنا
الذي يمكن أن يكون مرآة العالم
نجمة غريبة
ينبغي أن نكسر شعاعها في الزمن
من يقدر
أن يفقد نفسه
ومن حوله دون أن يموت
لايوجد زمن آخر غير الزمن نفسه
اطاردكِ
خلال ألف صورة
على ألف شاشة
أنت فوق كل شيء
لذلك تنوجدين في مكان الأمكنة
تقفين وراء صورة
حيث لاأستطيع رؤيتك
في عالم من الصور ولاشيء آخر غير الصور
كنت أرغب أن أقول بأنني وجدتك
وسط عالم من الصور
حيث كل شيء ممكن رؤيته
ماذا نسمي ذلك؟
يوميا نلقي نظرة على هذه النار المشتعلة
على الشاشات المضطرمة
كل يوم نضع أنفسنا في وعي غريب
احلام غريبة تحلمنا
الصور هنا تفجر الزمن في شظايا
هذه اللحظات من الزمن نفسه
هو ماتبقى لنفقده مرة اخرى
كل شيء
كلب بثلاثة رؤوس يحمي الممر إلى الحساب
حبيبتي
هل أنت هناك في الخارج؟!



#طارق_حربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القتل بالطحين!!
- الله أكبر ذبح التلعفريين بالجملة هدية القاعدة إلى مؤتمر القم ...
- عشرة في الحروب وعشرة في تيه البحر ......مجموعة شعرية جديدة
- طالت لحية بن لادن في هذا البلد الآمن.. وقصائد أخرى
- دولة رئيس الوزراء : حقائق مذهلة عن الحنطة المخلوطة ببرادة ال ...
- تتيه الأشواق المجنحة حتى تكاد تلامس النجوم
- مغناطيس لكل عائلة متضررة في الناصرية!!
- دمشق تستعد لتسليم المطلوبين (بينهم الضاري) إلى الحكومة العرا ...
- رثاء أخي
- حذار من (لجنة شؤون العراق) السعودية!!
- حذار من صناعة طاغية جديد في العراق!؟
- مالمنظمة(هيومان رايتس ووتش) وقرار مصادقة محكمة التمييز بإعدا ...
- ناموا بالعسل ياعراقيين... نحل أمريكي يطارد الإرهابيين !!
- بوش القادم إلى عمان اليوم بمشروع جهنمي لتدمير ماتبقى من العر ...
- تشيني للسعوديين: نعلم بوجود دعم مالي خليجي للإرهابين في العر ...
- أغسطس وبرابرة
- عشرة في الحروب وعشرة في تيه البحر*
- عاشت الفيحاء وسقطت الجزيرة!
- إله السوق
- ملاحظات على برامج القناة الفضائية العراقية 2


المزيد.....




- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حربي - صورة خلف الشاشة