أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - وصمة عار جديدة على جبين الحكم العراقي: منع قافلة تضامن مع فلسطين














المزيد.....

وصمة عار جديدة على جبين الحكم العراقي: منع قافلة تضامن مع فلسطين


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 11:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق ينهي قافلة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني بمنع مرورها من معبر إبراهيم الخليل وأحزاب الفساد تدفن رأسها على طريقة النعامة: تضم القافلة، التي تحمل شعار "التضامن مع الشعب الفلسطيني ووضع حد للاحتلال"، نحو 400 ناشط مدني ينتمون لـ 20 دولة. وكانت قد مرت بأربع دول منحتها رخصة عبور هي فرنسا واليونان والبوسنة وتركيا. وقد حملت بعض الجهات مسؤولية منع مرور القافلة التضامنية لسلطات الإقليم الكردي المعروفة بارتباطاتها المشبوهة بالكيان الإبادي، فيما حمل آخرون المسؤولية للسلطات العراقية الاتحادية لكونها المسؤولة الأولى عن الحدود.
وقد روجت حكومة الإقليم لقصة لا علاقة له بالقافلة التضامنية التي تريد المرور بأكبر عدد من الدول والمجتمعات ونشر الحركة التضامنية مع الشعب الفلسطيني فقال إن توجه القافلة إلى الإقليم أمر غير طبيعي لأن الطريق الى الحدود الفلسطينية لا يمر عبر العراق وكان يمكن أن يمر عبر سوريا أو بحرا عبر المتوسط. وهذا كلام سخيف ينظر إلى القافلة كسفرة تجارية ينبغي أن تسلك الطريق الأقصر وليس كرحلة تضامنية تريد تحشيد الشعوب والمجتمعات التي تمر بها للمشاركة في التضامن. وقد كان متوقعاً أن يسمح العراق للقافلة بالعبور ثم يمنعها الأردن من إكمال مسيرتها ولكن السلطات الحدودية العراقية رفعت هذا العار والحرج عن الحكومة الأردنية ولطخت به صفحتها هي!
لقد فعلت السلطات العراقية سواء كانت حكومة الإقليم المحلية او العراقية الاتحادية ما فعلته قبلها السلطات المصرية والليبية والتونسية (حيث لا يزال بعض المتضامنين معتقلين منذ أكثر من خمسة أشهر في سجن المرناقية بتونس) ضد قوافل وأساطيل التضامن، وبهذا ينظم الحكم العراقي الرجعي التابع الذليل إلى حكومات هذه الدول في خذلان الشعب الفلسطيني والتخلي عن واجب الدفاع عن قضية إنسانية بالدرجة الأولى. اللافت هو الصمت الذي خيم على جميع الأوساط السياسية العراقية حتى تلك التي تشدقت طويلا بالممانعة والدفاع عن فلسطين ومناهضة الكيان الإبادي وهذه وصمة عار جديدة على جبين الحكم وجميع الأطراف السياسية في العراق! أدناه فقرات من تقارير إخبارية للتعريف بهذه القافلة:
*منعت السلطات العراقية عند معبر إبراهيم الخليل عبور قافلة فلسطين التضامنية دون تقديم أي مبررات ملموسة، مما دفع المنظمين لإنهاء فعالياتهم الاحتجاجية، بعد رحلة تضامنية سلمية قطعت آلاف الكيلومترات من أوروبا وصولاً إلى معبر خابور لتسليط الضوء على الإبادة الجماعية والمأساة الإنسانية في قطاع غزة.
*وأكد القائمون على القافلة أن قرار إنهاء الفعاليات في المنطقة العازلة ليس تراجعًا، بل خطوة لنقل النضال من أجل فلسطين إلى بُعد أكثر استراتيجية وتخطيطًا على المدى الطويل لمواجهة محاولات خنق الحراك التضامني.
*وكانت قافلة فلسطين الدولية قد نظمت وقفة احتجاجية سلمية عند معبر إبراهيم الخليل الحدودي بين العراق وتركيا، تنديدًا باستمرار احتجازها ومنعها من مواصلة مسيرتها التضامنية لليوم السادس على التوالي.
*واستقرت القافلة عند الجانب العراقي من المعبر منذ مساء الثلاثاء، فور عبورها معبر "خابور" الحدودي التركي. وفي تصريح للأناضول، أوضح المتحدث باسم القافلة، الدكتور حسين دورماز، أنه وصل إلى العراق قبل يومين لتنسيق الترتيبات اللوجستية وإجراء المباحثات اللازمة مع السلطات العراقية لتسهيل عبور النشطاء.
*قال: "نواجه فترة انتظار رغم عدم وجود أي نقص في الوثائق أو مشكلة قانونية. ومن خلال المباحثات التي أجريناها، نرى أن هناك ضغوط وتدخلات من جانب إسرائيل لمنع القافلة من مواصلة طريقها".
رابط يحيل إلى صفحة "مقاطعة" المتخصصة بمتابعة النشاطات التضامنية مع الشعب الفلسطيني ضد الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضده التحالف الصهيوني الأميركي:

https://www.facebook.com/Boycott4Pal



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول بيان شروط كتائب حزب الله في العراق
- بول كولينز يلتقي بنائل حنون نظرياً: السومريون ليسوا شعباً بل ...
- هل هي لغة الضاد أم لغة الظاء كما يرى الفراهيدي؟
- مدارس -أيدوبا- في العراق القديم وفرضية السومرية لغة وليست هو ...
- التطبيع مع الطائفية السياسية جريمة أخطر من التطبيع مع إسرائي ...
- الدبلوماسية الإيرانية تذل ترامب والبنتاغون يخفي خسائره
- ج2/كيف ولدت السريانية وهل كلمات؛ قرآن، رحمن، نعمة، وجنة سريا ...
- ج1/ هل كُتب القرآن بالسريانية وما أصل الخطين الآرامي والعربي ...
- سقوط آخر دويلات الفرنجة: انتصار عكا وانهيار كيان -القومون-
- مقولة -المال مجهول المالك- في الفقهين السني والشيعي
- سقوط آخر دويلات الفرنجة -الصليبيين-: السياق والمقدمات
- جمهورية العتبات الدينية توقع عقودا استراتيجية كبرى مع شركات ...
- المصطلح الاجتماسي بين الاختلاق والواقعية: -الشيعية السياسية- ...
- تمثال الجواهري الجديد لنداء كاظم وما أثاره من جدل
- الزيدي في البيت البيض: بداية الاحتلال الأميركي الثاني
- تمهيد: -تفكيك المصادرات في الخطاب السلفي الانتحاري الداعشي-
- موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي ...
- -صولة الفجر- ضد الفساد: جعجعة ولا طحين والنفط العراقي في خطر ...
- نصيحة إلى شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد
- أمام الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العرا ...


المزيد.....




- -سنسحق الجيش الإسرائيلي كالحشرة-.. هل تهديد الأدميرال التركي ...
- موجة جديدة من الهجرة إلى كريت.. إنقاذ أكثر من 1300 مهاجر خلا ...
- مذكرة تفاهم جديدة مع تركيا حول النفط والغاز تثير تجاذبات ليب ...
- ما قصة -المخططات- الإيرانية ضد أمريكيين في الشرق الأوسط؟
- هكذا تسعى طهران إلى ملاحقة المسؤولين عن هجوم مدرسة ميناب
- بعد كشفه لاستخدام نظام كييف ستارلينك -لقتل الناس-.. دميترييف ...
- أوباما يسخر من وزير الحرب الأمريكي و-الوقت الذي يقضيه في تسر ...
- زاخاروفا: العالم يعلق آمالا على لقاء بوتين وترامب وشي جين بي ...
- زاخاروفا: على باريس أن تقرأ مواقفنا قبل مطالبتنا بعدم التدخل ...
- -احترقوا في الجحيم-.. ماسك يعرب عن -اشمئزازه التام- من المحر ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - وصمة عار جديدة على جبين الحكم العراقي: منع قافلة تضامن مع فلسطين