لويس ياقو
(Louis Yako)
الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 21:07
المحور:
الادب والفن
سألني أحدهم:
كيف نعرف أننا نضجنا؟
أن الحياة لقّنتنا درسها الأخير؟
أننا فهمنا لبّ الموضوع؟
فقلت:
يتهيّأ لي أن الفرق بين الأمرين
يشبه إلى حدٍّ كبير
الفرق بين مراهقٍ يفضّل البقاء
خلف أبوابٍ مغلقةٍ ومقفلة،
ظنًّا منه أن العالم يهتم لأمره
ويتربّص به ليراقب كل ما يفعله
خلف تلك الأبواب المغلقة،
وبين امرأةٍ مسنّةٍ لا تستطيع النوم
إلا إذا كان باب غرفة نومها مفتوحًا
ومصدر ضوءٍ خافتٍ
بين غرفتها والحمّام،
خشية أن تتعثّر في طريقها إليه
في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل.
وكلما تقدّم بها العمر،
بدأت تخيفها أمورٌ
كانت يومًا تفاصيلَ يوميةً بسيطةً وتافهة،
مثل حشرة،
أو صوت الرعد،
أو هطول أمطارٍ غزيرةٍ ليلًا،
أو انقطاعٍ مفاجئٍ للتيار الكهربائي…
#لويس_ياقو (هاشتاغ)
Louis_Yako#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟