أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - الخ...














المزيد.....

الخ...


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 7913 - 2024 / 3 / 11 - 04:47
المحور: الادب والفن
    


أبحث عن نفسي في كل مكان،
ولكني لا أجدها!
بل ولا يمكنني التذكر متى فقدتها بالضبط!
أبحث عنها في كل ما أحب وما أكره
في المدن الغريبة والمألوفة
بين الوجوه الطيبة والمتعبة واللئيمة..
أبحث عنها قرب الينابيع وعلى شواطئ الأنهار
في أعالي الجبال
في عبق الزهور البرية
بين أغصان شجر التين والزيتون
ولكن دون أثر ولا جدوى ..
أبحث عنها في كوب الشاي
في المقاهي العتيقة
في الأغاني
وحتى في الموسيقى
التي بين أجمل المقاطع..
أفتش بين دفات الكتب
في ذكريات كل من عرفني
وكل من خذلني وخذلته،
ولكن دون فائدة ..
أبحث بين صفحات الكتب
في السطور وخلفها
ولكن عبثاً..
أبحث عنها حتى بين السطور
وضمن الخيارات التي تعطى
على سبيل المثال لا الحصر
متبوعة ب (الخ...)
ولم أفلح في إيجاد نفسي
التي خسرتها دون حس ولا نفس، كما يقال..
وعندما أشكو للمقربين عن رغبتي العارمة
لألم شملي بنفسي،
أدرك بأنه ليس لديهم ما يقدمونه
سوى قوائم طويلة وعريضة
بالأماكن والأشياء والفعاليات
والأشخاص والأنشطة
التي قد أجد فيها نفسي ...
وأجد كل سطر في كل قائمة يقترحونها
ينتهي ب (الخ...)
وياليتهم يدركون
بأنني بحثت في كل مكان
حتى خلف كل (الخ...)
وأصبحت على يقين اليوم
بأن نفسي لم تكن من هنا
وبالتالي فأنا أبحث وهم
لم يكن يوماً هنا ...



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتصار الخير
- اعرف ذاتك؟
- العرب والنفايات
- ضمان الغد
- وردة في زمن الحرب
- سرب الإوز
- لعبة الصمت
- بهارات
- أتخافين الحزن؟
- أمراض البلوغ
- إمساك
- إمساك أخلاقي
- أتقف بجانب فلسطين؟
- شموع لفلسطين
- ألوان
- لحظة فرح
- سياسيو سوق النخاسة العالمي
- بائعة الورد في أراكيبا
- أصوات
- أغاني اليوم


المزيد.....




- رحيل الشيخ محند الطيب.. مسيرة مجاهد جزائري وهب حياته لترجمة ...
- بيت المدى يستذكر -أبو سرحان- ابرز شعراء الاغنية السبعينية
- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟
- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - الخ...