أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - أصوات














المزيد.....

أصوات


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 7735 - 2023 / 9 / 15 - 20:50
المحور: الادب والفن
    


قليلة تلك الأصوات
التي تزيد الصمت عمقاً أو بلاغة ..
هناك أصوات لا يكتمل الصمت بدونها..
مثل صوت دقات الساعة
صوت ثلاجة تشتعل غفلة
صرير صرصار أو زيز الحصاد
أو ربما نقيق ضفدع ..
وهناك من الأصوات تلك التي
تزيد الوجود غربة ووحشة
مثل صوت حشرة تصطدم فجأة
بباب أو شباك،
وكأنها انتحرت!
مثل صوت باب صدئ
نغلقه خلف عزيز يغادر
وكلنا يقين بأنه لن يعود أبداً
وبأن الأمور لن تظل كما هي بعد رحيله ...
وهناك صفير غلاية الشاي
وكأنه صفارة أنذار تعلن
بأن السلام والسكون وهمان لا يدومان ...
وهناك أصوات تختصر فواجع الماضي
ولا تشفى ذاكرة سامعها منها،
مثل صوت أمرأة تصرخ وتبكي
بينما يضربها زوجها في البيت المجاور،
أو سعال امرأة مسنة زرناها مع أهالينا في الطفولة
تبصق وتتنهد باستمرار...
وكيف يمكن أن ننسى
صوت صفير باخرة أو قطار
يعلنان بأن لا مفر من الرحيل ..



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغاني اليوم
- من أين أنت؟
- أبتسامة القدر
- شفقة
- صاروخ
- أيادٍ
- سائق تاكسي
- رسائل صامتة 4
- رسائل صامتة 3
- ديمومة
- صدمات وبهجات
- السيدة الأولى
- مفارقة الزلازل
- شجرة نصف ميتة
- ساعات يدوية
- التواصل الاجتماعي
- الموت جوعاً أو مللاً
- لحية حسب الموضة
- موت بالصواريخ ... موت بالعنصرية
- يقولون أن شعبي كريم


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - أصوات