أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - سائق تاكسي














المزيد.....

سائق تاكسي


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 7649 - 2023 / 6 / 21 - 22:51
المحور: الادب والفن
    


هناك تحرر غريب
في أن تكون سائق تاكسي لا غير ...
فالسر كله يكمن في فكرة ال (لا غير)!
فالجميع يتركونك وشأنك
لأنك سائق تاكسي لا غير...
الجميع لا يراك حقاً،
وأما أنت، فترى وتسمع وتحس
بترهات وتفاهات وجمال وحزن
وفرحة وغصة كل راكب!
يعاملك الأغلبية باحترام نصف حقيقي
أو زائف تماماً،
لأنك سائق لا غير...
ولكنهم يتركونك وشأنك
ولا يختلقون التبريرات أو الأزمات
للأستيلاء على كرسي ومقود القيادة ...
وتكتشف بأن هناك حرية غريبة
حين لا يكون أحد مهتماً بالأستيلاء على مقعدك،
بل يريدونك ان تجلس في ذاك المقعد بالذات!
ففي النهاية هم يركبون معك
لأنهم غير راغبين (على الأقل في وقتها)
في الجلوس في مقعدك ...
ولكنها ككل حرية معجونة بأسى وغصة،
حين تدرك بأن أولاد القحبة لا يدعونك وشـأنك
إلا عندما تهرب منهم وتجلس في مقعد
لا يريدونه في لحظتها
مقعد في نظرهم
هو مقعد سائق تاكسي لا غير ...



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل صامتة 4
- رسائل صامتة 3
- ديمومة
- صدمات وبهجات
- السيدة الأولى
- مفارقة الزلازل
- شجرة نصف ميتة
- ساعات يدوية
- التواصل الاجتماعي
- الموت جوعاً أو مللاً
- لحية حسب الموضة
- موت بالصواريخ ... موت بالعنصرية
- يقولون أن شعبي كريم
- رؤية غريب غير مرئي
- العمر الطويل
- ديمقراطية السذج
- رسائل صامتة 2
- الناجون من الحروب
- دول مانحة
- رسائل صامتة


المزيد.....




- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...
- وزير الصحة المصري يزور الفنان هاني شاكر.. إليكم تطورات حالته ...
- شتاء الغربة والفصول
- شاءَتْ
- المسحراتي بوصفه صوتًا لإيقاظ الضمير
- بعد تجربة مخيبة.. -بيكسار- تكشف أسباب حذف شذوذ بطل فيلم -إلي ...
- من -آرغو- إلى -ماء الورد-.. صورة إيران في سينما هوليود


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - سائق تاكسي