أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - موت بالصواريخ ... موت بالعنصرية














المزيد.....

موت بالصواريخ ... موت بالعنصرية


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 7491 - 2023 / 1 / 14 - 20:42
المحور: الادب والفن
    


قد تنجو قلة محظوظة من الأفغانيين أو العراقيين وسواهم
من حروب الغرب وصواريخه في بلدانهم،
ولكن حين يصلون إلى (مرافئ الأمان) في الغرب،
تراهم يموتون قتلاً بالعنصرية!
الأمر ليس صدفة ولا مفارقة يا أصدقائي! ..
أم تراكم لا تعرفون بأن الموت بالصواريخ والموت بالعنصرية
وجهان لسياسة واحدة؟
ألا زلتم تجهلون بأن الصواريخ هي عنوان السياسة الخارجية،
والعنصرية هي عنوان السياسة الداخلية للغرب؟
أفاتكم يا أحبابي بأن هوليوود من زمان
تقحم وجوه العرب والمسلمين وكل من يشبههم
من قريب أو من بعيد في نتاجها
لتبرر بل وتصالح بين سياسات الغرب الداخلية والخارجية؟
كيف تغفلون عن هوليود وأنتم من أكبر مستهلكي نتاجاتها؟
ألم تلاحظوا بأن الكثير منكم باتوا لا يرون جمالاً ولا إنساناً
إلا في شكل بشرة بيضاء وشعر أشقر وعيون زرق؟
نعم يا أحبابي، موت العراقي والأفغاني
أو أي قادم من بلدان احتلها الغرب
ليس مصادفة ولا مفارقة
ولا حتى بأمر غريب ...
الغريب حقاً هو أن ألا يُقتلوا
بعد عقود من بروبغاندا هوليودية
تصورهم وكل من يشبههم كبرابرة أشرار
يجب تخليص العالم منهم!
وتذكروا يا أحبابي أينما كنتم
بـأن سياستي الصواريخ والعنصرية
وجهان لعملة واحدة تصعد وتنزل كالدولار الأمريكي
كما تشاء .. وعلى كل من تشاء ..



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يقولون أن شعبي كريم
- رؤية غريب غير مرئي
- العمر الطويل
- ديمقراطية السذج
- رسائل صامتة 2
- الناجون من الحروب
- دول مانحة
- رسائل صامتة
- سرطان في كل مكان
- احذروا الغرباء!
- ولم يكن الحب كما قالوا
- يقولون بأن العالم سينتهي قريباً
- طائر الطفولة النائح
- قراء حمقى
- انا والذاكرة والنسيان
- حزن في قلب تفاحة
- أبواب عتيقة
- كش مات!
- فن عدم الرد
- تعب


المزيد.....




- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - موت بالصواريخ ... موت بالعنصرية