أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - وردة في زمن الحرب














المزيد.....

وردة في زمن الحرب


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 7831 - 2023 / 12 / 20 - 20:08
المحور: الادب والفن
    


رأيت وردة حمراء
نمت من عمق تراب أسود
معجونٍ بشظايا ودم وزجاج مكسور ...
قلت للوردة: تهانينا! لقد نجوت من الحرب والموت والدمار!
أجابت الوردة: كيف تجرأ على تهنأتي؟
لم أنجُ من الحرب!
لقد كانت أمي مشروع بذور كثيرة
كلها ماتت ووحدي بقيت في عالم بلا ورود!
وحتى أنا، لم ينجُ كلي!
لقد نجا بعضي فقط!
وها أنا أمامك نصف حية
أقف شاهدة على نفاق البشر ومجازرهم!
كيف تجرأ على تهنأتي؟
أنا التي أٌتلِفَت كل بذور أمي
وبقيت وحيدة أناضل
تحت هذا التراب الأسود وهذا الدمار المرعب!
كنت مدفونة في ظلام حالك
لم يعزني سوى أصوات أجراس كنائس تقرع من بعيد
رغم عدم علمي إن كانت تقرع إحتفالا بالعيد
أم لجنازات ضحايا قتلوا غدراً!
لم يعزني سوى صوت مؤذنٍ يرتل بحرقة من بعيد: (أشهد أنْ لا إله إلا الله...)
وأزيدك علماً، لم أكن لأنبت في هذه التربة الجرداء السوداء
لولا دموع أطفال مالحة بكوا بحرقة على هذا التراب
بعد أن خسروا ذويهم ومستقبلهم وكل ما لديهم!
وها أنذا أقف شاهدة على قبح ما حصل لا ناجية منه!
ولازلت أسمع شهقات وأصوات بكاء
يصعب تمييز إن كانت أصوات ضحايا يحتضرون
أم أطفال ولدوا للتو ...



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرب الإوز
- لعبة الصمت
- بهارات
- أتخافين الحزن؟
- أمراض البلوغ
- إمساك
- إمساك أخلاقي
- أتقف بجانب فلسطين؟
- شموع لفلسطين
- ألوان
- لحظة فرح
- سياسيو سوق النخاسة العالمي
- بائعة الورد في أراكيبا
- أصوات
- أغاني اليوم
- من أين أنت؟
- أبتسامة القدر
- شفقة
- صاروخ
- أيادٍ


المزيد.....




- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...
- الطائفية ليست في التمثيل.. بل في طريقة التعامل معه
- شفيدكوي يتحدث عن زيارته إلى كوبا ويكشف عن مقترح لإنشاء -بيت ...
- بطرسبرغ ترمم واجهات مباني شارع نيفسكي في مشروع واسع لحماية ط ...
- من 5 آلاف صفحة إلى 15 ألف جندي.. كيف اقترب بوندارتشوك من تول ...
- ضابط يكشف مفاجأة عن اللحظات الأخيرة لتوباك.. ماذا قال مغني ا ...
- دراسة تربط بين الاستماع إلى الموسيقى أثناء القيادة وارتفاع و ...
- النجاح بـ-سوء السمعة-.. فيلم صيني رديء يفجر مفاجأة في شباك ا ...
- على أعتاب الذكرى الثلاثين.. شقيق الأميرة ديانا يروي الحقيقة ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - وردة في زمن الحرب