|
|
صور ٌخارج السيطرة (2)
سامي عبد العال
الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 01:47
المحور:
قضايا ثقافية
" هناك صور عامة مشفرة بتراثات وأحلام يصعُب اخفاؤها .... " " تنطوي بعض الصور على واقع يتجاوز أصلها إلى درجة بعيدةٍ ..."
هل الصورة أكثر حضوراً من الأصل؟! هل الشخص الأصل هو صاحب الصورة التي تتجاوزه؟!
حقاً بعض الصور العامة أكثر تأثيراً من الأصل. ذلك لكونها تدخل"حزاماً موروثاً "من الأحلام السياسية وعلاقات القوى وآثار المجتمعات. وتظهر اللقطات كخريطة سياسية لا مساحة فوتوجرافية حُرة. الصورة ضخمة حين تمتلئ بميتافيزيقا الحضور التي جمعت عصوراً وأفكاراً وممارسات تاريخية. كل ذلك قد ينضغط عبر الاطار و زوايا الرؤية و المعاني الصامتة للخلفيات كرقائق غارقة في الزمن.
المدهش أنَّ طرفي الصورة قد لا يعيّان حجم ذلك. الطرف القريب الذي إلتقط الصورة بوصفه راعياً لها. وصاحب الصورة نفسه الذي هو الأصل. المسافة بينهما لا تُحسب بفارق الأدوار و المواقع، بل بفارق التراث والتاريخ. فنحن لا ندخل مباشرةً في علاقات تفاوض مع التراث، ولكنه خلال اللحظة التي يبقى التراث فيها خارج كل علاقاتنا بالواقع، يسترد وجوده المفقود بمجرد أن نؤكد وجودنا في محيطه الأساسي، و تظل آثارة داخل عقولنا وخطواتنا الثقافية فوق الأرض. وأن الصورة العامة تُطلق بهذا الزخم الحاضر مستندةُ إلى ماضٍ لم يتلاش بعد.
جسدت صور اللاعب المصري"مو صلاح Mo.Salah " الذي أُعلن احترافه بنادي ترابزون سبور التركي هذا الجانب. مئات الصور التقطت منذ الاعلان عن التفاوض معه وإلى حين وصوله لتركيا وحتى الاحتفال بالتوقيع لنادي ترابزون. ومازالت الصور تتناثر في شوارع المدينة ومطاعمها فضلاً عن الاعلانات الداعمة لها. بدت الصور اسطورية، تعملقت في الفضاء الكوني حتى تجاوزت الأصل. تخطت المستطيل الأخضر إلى الاعلان على صفقات أخرى، هبت أشباح اللقطات تجاه كل مواقع التواصل الاجتماعي وسكنت النوافذ والشوارع في الشرق العربي. ودخلت جميع بيوت قرى وضواحي ترابزون ومدن تركيا الأخرى دون حدود، بل وتعلقت أمام عيون الأتراك وغيرهم من المتابعين في شتى بقاع العالم. لا مبرر لكون مو صلاح قدم مسيرة احترافية بارزة في أندية أوروبا وحصد ألقاباً وجوائز. فهذا متاح لكل لاعبي النخبة بكرة القدم. وهناك لا عبون يفوقون انجازات صلاح وأكثر مهارةً وثقافةً رياضية منه في ميدان الدائرة المستديرة. السؤال: ما دلالة ذلك المشهد الذي لم تُفكْ شفراتُه؟ ذهب البعض إلى أن الصور تعرض جوانب الاحتراف وقدرات مو صلاح الكروية وذكاء الرعاة للاحتفال. ورأى أخرون فيها كما من البهجة الجماهيرية بتواجد لاعب مشهور في الدوري التركي المنزوي عالمياً . وهناك من نظر إلى مو صلاح على أنه مثال عالمي أمام الأطفال والشباب التركي. ومن الضروري تداول صور اللاعب المصري في كل المحافل.
إطار الصورة
ليست كل صورة ناقلةً فقط لأصل ما معروف. عاجلاً أم آجلاً، ستخرج من إطارها إلى أشياء أخرى. المفاجأة أن " مو صلاح " ليس هو أصل الصور التي راجت له. هو ليس أكثر من رمز رياضي تمَّ توظيفه لدلالة أكبر. وفي العادة الرمز مناسبة قد يُقال في حضوره كل ما لم يقل في غيابه منذ سنوات وقرون. بالفعل لم يرسم صلاح إطار الصور ولا عناصرها ولا الوجوه التي ظهرت فيها. لأن الاطار سياسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. سياسات الصورة هي ما حددت: لماذا أخذت صور مو صلاح هذه الأشكال المبالغ فيها؟
الرئيس طيب اردوغان قالها في أول أنباء احترف مو صلاح: أنه علينا اتمام صفقة احترافه بالدوري التركي. ولجأ إليه يعض المسؤولين تدخلاً لحسم الموضوع عند تعثرها. المقصد في البداية هو انهاء انتقاله لنادي بشكتاش. وقد تداولت المواقع الاعلامية خبر تدخل اردوغان شخصياً من أجل هذا الغرض. ولم تكن تلك وسيلة من نادي بشكتاش تخصيصاً بقدر ما كانت مهمة انتقال صلاح لتركيا هي الأهم ولو كان لنادي ترابزون كما حدث. نظام الرئيس أردوغان لديه خريطة سياسية واسعة الخطوط لبقاع الجغرافيا المتخيلة التي تتحاول تركيا استثمارها. أردوغان هو الدماغ السياسي الجامع بين أشباح تركيا الاسلامية وبقايا العلمانية والنزعة القومية للاتراك والتطلعات شبه الأوربية. بخاصة أنَّ تركيا لا هي دولة أوروبية، فلم يتم ضمها إلى الاتحاد الأوروبي، ولا هي دولة واضحة القوام في مناطق النفوذ والصراعات. منذ أن تولى الرئاسة، جاء أردوغان لكي يدير هذا التراث الجيو سياسي الغائر في التاريخ. تلتقي لديه مآثر الدولة العثمانية بحفرياتها في خريطة العالم العربي وجنوب شرق أسيا وشمال أفريقيا وجنوب غرب أوروبا. وهذا أمر معروف ولم يغب عن مفاهيم السياسة الدولية وعلاقات الدول تاريخياً.
ألوان صور " مو صلاح " لم يرسمها هو ، ولم يكن هو الوحيد الموجود داخلها. كما أن الكاميرا اندمجت مع حالة تركيا التاريخية إزاء الدول العربية والصراعات بين القوى بأشكالها الاسلامية والمسيحية في المنطقة. جميع ذلك استند إلى النزعة القومية التركية التي مازالت حيةً في ثوب اسلاموي قشيب. رأس النظام التركي يتحرك وسط هذا التراث، إذ لم يخفِ أنامله في أحداث الربيع العربي والمواقف ضد اسرائيل وبعض الأحداث بغزة وتوظيف الجاليات التركية في اوروبا. تركيا من الدول التي لم تكف بحثاً عن أصولها الاستعمارية القديمة.
في تونس وليبيا ومصر وسوريا لم تتوقف الدولة العثمانية الراهنة عن التدخل بحثاً عن نفوذ قديم. في تونس دلفت عن طريق الأزياء الاسلاموية وأيدت الجماعة الدينية الأكبر (الاخوان المسلمين). وكانت تركيا لاعباً ماهراً لاعادة النفوذ تحت عناوين شتى. مرة اعادة الاعمار والبناء واعانة المجتمع التونسي على تخطي الظروف السياسية الحرجة. ومرة لاعادة تأهيل حالة الديمقراطية وزيادة رقعة تطويرها في المدن وبصدد الفئات المهمشة. وبخاصة أنَّ الثقافة في شمال أفريقا لم تفقد تراث الاتراك من الأسماء والمساجد وبعض العادات السياسية والاجتماعية.
في ليبيا تحركت أنامل تركيا داخل مناطق النزاع عقب الاطاحة بنظام القذافي، من المتابعة على الأرض إلى الشركات العملاقة التي أخذت مساحة لإعادة الاعمار بالتحالف مع النفوذ القطري. ولم يفتها معرفة التركيب القبائلي للمجتمع الليبي وتدعيم بعض الأصول البشرية التركية المتواجده بالعاصمة والمدن الساحلية.
وتجاه مصر ، كانت تركيا تتحين انتقال السلطة إلى الاخوان، انتقال الدولة المصرية حكماً وسيادة وعمقاً وموروثاً. لأنَّ مصر بالنسبة لتركيا الأن هي مصر بالنسبة لمحمد على الذي جاءها واحتل معظم العالم العربي وناطح الدولة العثمانية وضرب في كبد أوروبا. أي لو هيمنت تركيا على مصر بواسطة اخوانها وبعض الأذرع الاقليمية، فقد تستعيد تراب الخلافة الاسلامية ولم يتبق إلاَّ بعض الدول الأخرى. ترك الاتراك سوريا إلى أنْ تحين لحظتها، لأنها واقعة في الخاصرة من دولتهم، حيث لم تأخذ كثيراً سوى رعاية بعض الجماعات الاسلامية. إلى أن تحين الضرورة، وقد أطلقت يدها لتُسقط النظام السوري وتستولي على السلطة. ولم تتوقف عند هذا، بل تدخلت من قبل في المحافظات المتاخمة للجنوب التركي. تدخلت اقتصادياً وتعليمياً، حيث تم انشاء مدارس تركية وغدت اللغة التركية هي المتداولة. وتعلم صبيان وبنات سوريا باللغة التي لم تبرأ من مفردات التعظيم والتقديس للباب العالي.
الصور لا تُفك شفراتها إلا عبر دهاليز الاقتصاد السياسي، كانت تركيا تتمتع برصيد اقتصادي مرموق قبل الربيع العربي وبعده. الملابس التركية والبضائع والأدوات المنزلية أخذت مكانة كبيرة. وهذا يدر ربحاً في إطار النفوذ والمنافسة في المنطقة العربية. و في هذا أحدث النظام التركي سيولة ناعمة بفضل الدراما والأفلام وأرصدة التراث العثماني القديم.
الصورة/ التراث
تشف صور "موصلاح" تراثاً سياسياً ثقافياً بعيد الجذور . وكأنه سيظهر مهارته الاحترافية بــ" بكرة التراث" أكثر مما سيلعب بــ"كرة القدم". بدت الملاعب الخضراء هي ساحات الثقافة والمعتقدات. كل التفاصيل الفوجرافية تنطق بهكذا دلالة في الاحتفالات والتجمعات البشرية، وبخاصة الوجوه التي تقف بجوار اللاعب والأزياء والشوارب والعيون التي تحمل قسمات عيون الاتراك القدماء. هيمنت الدولة العثمانية على العالم العربي في القرن السادس عشر الميلادي. وتحديداً عقب انتصار السلطان سليم الأول على المماليك في معركتي مرج دابق (1516) والريدانية (1517).
امتدت السيطرة العثمانية على المجتمعات العربية وشملت مصر وكل مناطق بلاد الشام ودولة العراق وأجزاء واسعة من شبه الجزيرة العربية و دول شمال إفريقيا، واستمرت هذه الهمنة قرابة أربعة قرون كاملة. طبعت الثقافة العربية بالطابع الاسلامي التركي المحافظ والذي يخلط بين التراث القومي للحكم والمعالم الدينية السلفية. لم تتجنب أبعاد الحياة العربية أياً من التأثيرات المباشرة في العادات والتقاليد وصولاً إلى العبارات و طرق الرؤية والنظر وكيفية التعامل تجاه المرأة والرجل وأدوات الطهي والرتب الحربية والتعامل مع رموز الدين والخطابة والوعظ والفتاوى.
أربعة قرون عثمانية تركت بصماتها الثقافية على أجواء العالم العربي ومازالت. وفي الإدارة ونمط الحكم وتقديس الحكام والهشاشة الحضارية والتقاليد الخاصة بالحياة اليومية. حتى أن بعض القرى الشعبية في تركيا تجسدت معالمها كأنها نسخ متقدمة من القرى والشعبيات في الدول العربية. الملابس والأزياء وأساليب الحركة بين الناس. حتى أن علامات تقديس الأسرة ورب البيت وربة البيت واحدة وربما متطابقة. وكذلك تجري الاحتفالات بالمناسبات والاعياد كصور لأصل مشترك.
ومع بعض التميز في تواجد العثمانيين على أرض العرب، وبخاصة أن العرب كانوا يعانون من حالة الفوضى و بقايا الاستعمار، إلاَّ أن التواجد السياسي العثماني لم يكن خالصاً للعرب. فبحكم استغلال هذه المجتمعات تم استنزاف ثرواتها و الهيمنة السياسية على أنظمتها الحاكمة، كان هناك تكريس لحكم غير متطور لا أقول كلمة أخرى لزيادة السيطرة. وجرى التعامل مع مقدرات العالم العربي بطريقة الرصيد الاضافي للدولة العلية. وأنه كان زيادة عن الحاجة ، ولكن لابد من تواجده تحت قبضتها.
الصورة / الحلم
بعض الاحلام إن لم تتحقق فإنها تُستعاد ولو عبر صورة متأخرة. صور موصلاح كانت مساحة غامضة لاستعادة حلم تغلغل الدولة العثمانية عبر مواهب وقدرات الشرق. وبالرغم من كون الاحتراف في كرة القدم أخذ طابعاً عالمياً، إلاّ أنه لم ينسلخ عن استثمار قدرات الشباب ( من خارج الدول) لصالح قدرات وطنية. وهذا ما ينسحب على تركيا بقدر ما ينسحب على سياسات الدول الأخرى.
ولكن في هذا الاتجاه، استعادت الدولة العثمانية الراهنة صنيع الدولة العثمانية الفائتة، استعادت الحلم في جمع المهارات والكوادر من كافة المجالات. عندما استدعت الحرفيين وارباب المهن وأساتذة المعارف المختلفة وأرسلتها إلى الاستانة. يذكر تلك الواقعة الصورة المؤرخ المصري محمد بن إياس الحنفي، في كتابه "بدائع الزهور في وقائع الدهور" الجزء الخامس، تحقيق محمد مصطفى، دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه، الجمهورية العربية المتحدة 1961، ص ص 187- 188.
ينوه ابن إياس في كتابه المذكور أنه بعد دخول العثمانيين مصر عام 1517، أمر السلطان سليم الأول بجمع أمهر الحرفيين والصناع، والمهندسين وأرباب المهن وأصحاب الخبرات الحياتية والثقافية من القاهرة وإرسالهم إلى العاصمة "الأستانة" (إسطنبول)، وهو ما عُرف تاريخياً بـ "ترحيل أرباب الحرف". إذ جمع طائفة كبيرة من أهل القاهرة وأعيانها من كل الأصناف الموجوده. فهناك من هؤلاء: قضاة ونواب قضاة، ومباشرين رسميين، وأطباء ومهندسين، وتجاراً مصريين و تجاراً مغاربة من أهل المغرب. و كذلك طائفة من أعيان اليهود، و أعيان المسيحيين. إضافة إلى جمع طائفة من الصناع والبنائين والعمال المهرة والنجارين واصحاب الحرف المنزلية، والحدادين والنحاسين. وذلك من أجل تدعيم الدولة العثمانية لـ "مدرسة الحرفيين" التي أراد بناءها سليم الأول في العاصمة العثمانية ( الأستانة). وقد أشار ابن إياس إلى أن عدد من تم ارسالهم قُدر بألف وثمانمائة رجلاً.
في اشكال الاستعمار الأخرى سواء الفرنسي أو الانجليزي، كان أبناء الدول المستعمرة تذهب إلى عواصمه لنقل الحضارة وتعلم المهن وصقل المهارات. كما حدث مع البعثات المصرية التي ذهبت للدراسة في فرنسا دراسة نتاج الحضارة ونقل الخبرات. بينما في حالة الدولة العثمانية كان الأمر معكوساً.
هناك صورة لـ "مو صلاح " في احد الاعلانات الناقلة لتناول الطعام داخل أحد البيوت التركية في مدينة ترابزون تظهر عودة الفرع ( الابن المصري ) كما يطلق السيدات في الاعلان على صلاح إلى المرجعية العثمانية. سمات ومعالم السيدات من جهة الملابس وربطة الرأس وطريقة التواصل مع بعضهن البعض متماثلة تماماً مع ما تركه العثمانيون في مصر منذ القرن السادس عشر. إن السيدات في الأرياف المصرية يرتدين الإيشارب( القرطة) ويربطونه بالطريقة ذاتها وينادين على بعضهن من خلال النوافذ كما بدا في الاعلان. واختيار لقب الابن لتطلقه سيدة الاعلان على " مو صلاح" لقب دال. ليس لقباً مجانياً من تلقائية الاعلان، ولكنه معبر عن الانتماء إلى أرضية ثقافية واحدة.
ليس من المبالغةِ أن الاحتفال باحتراف "موصلاح " تجاوز الصور ليلتقي مع ماض ثقافي لا يخلو من صراع القوى الكبرى في المنطقة العربية. وبدت مظاهر البهجة في الشارع والمقاهي والميادين مفتوحة أمام من جاءوا من مناخ عثماني موروث. فلا تؤدي الصورة دور التجسد والتحقق لأصل محدد، بل دونت فوتوجرافياً بعض المعالم الثقافية المتأخرة عن أوانها. لأن أشكال التواجد الاستعماري (الثقافي) لا يخرج من جسد المجتمعات مرةً واحدةً، ولكن هناك نوازع هيمنة خفيةً مازالت سارية تحت جلد الناس. يتنفسها المناخ العام من وقت لآخر كما تتنفس الأرض عوامل الضغط والتوترات بين الطبقات. وقد تتسلل نوازع الهيمنة عبر صورة أوسواها تبدو خاصةً، ولكنها شديدة العمومية في فهم الأحداث والمظاهر.
#سامي_عبد_العال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
صور خارج السيطرة
-
الفلسفة أداءٌ حُر
-
الفلسفة أسلوب تفكير
-
حروب السرديات (5)
-
حروب السرديات (4)
-
حُروب السرديات (3)
-
حروب السرديات (2)
-
حروب السرديات (1)
-
الايديولوجيا والموت
-
الروح و الحرب
-
وليمةٌ من بقايا الحُروب
-
حقائق لا تُصدق
-
كيف يفكر الكاوبوي؟!
-
الاستعارات القاتلة (4)
-
الاستعارات القاتلة (3)
-
الاستعارات القاتلة (2)
-
الاستعارات القاتلة (1)
-
سلة مهملات كولونيالية
-
خبز ٌبدماء الإنسانية
-
إضاءة فلسفية .. ما الذي يجعل الجميل جميلاً؟
المزيد.....
-
ترامب وإيران.. كيف بدأ الصدام خلال الفترة الأولى للرئيس الأم
...
-
أعطال القطارات الألمانية تطال وزير النقل شخصيا في أولى رحلات
...
-
روسيا تتوعد.. سنرد على قصف كييف للمدنيين
-
أضرار في ميناء المخا بعد الهجوم الحوثي يسفر عن مقتل 7 أشخاص
...
-
مراسل RT في ليبيا: اعتداء جديد بمسيّرة يستهدف أصولا نفطية في
...
-
سفير فلسطين لدى روسيا: أكثر من 75 ألف قتيل و250 ألف جريح في
...
-
ترامب يؤكد قدرة أمريكا على التصعيد في النزاع مع إيران
-
هيئة الطاقة الذرية السورية تصدر بيانا بخصوص معالجة -إرث النظ
...
-
ليبيا.. لجنة الطاقة بمجلس النواب تدين استهداف مصفاة الزاوية
...
-
نائب وزير الخارجية الروسي: أوكرانيا فقدت مواردها الذاتية لمو
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|