أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - ما هو معتقد توماس جيفيرسون















المزيد.....

ما هو معتقد توماس جيفيرسون


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 20:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يسعدني اعلامكم بأنه صدر كتابي المعنون
Jefferson Gospel
The Life and Morals of Jesus of Nazareth
Évangile de Jefferson
La vie et la morale de Jésus de Nazareth
إنجيل جيفيرسون
حياة وأخلاق يسوع الناصري

وهو في ثلاث لغات: عربي فرنسي انكليزي
ويتضمن مخطوطة توماس جيفيرسون التي عنونها
حياة وأخلاق يسوع الناصري
.
أين تجدوا هذا الكتاب
-------------------
ورقيا في موقع امازون https://www.amazon.fr/dp/B0HC9FG8RD
كما يمكنكم تحميله مجانا من ثلاثة مواقع:
Academia.edu: https://www.academia.edu/169423106
Archive.org: https://archive.org/details/jefferson-gospel
noor-book.com/rjp8gat
.
أنقل لكم هنا ما جاء فيه حول معتقد توماس جيفيرسون
--------------------------------------------------
في عام 1803، وبينما كان السيدُ جيفيرسون مستغرقاً في أعمالٍ أخرى، قام بقصِّ مقاطعَ من كتاباتِ الإنجيليّينَ رأى أنّها الأفضلُ لتقديمِ التعاليمِ الأخلاقيّةِ ليسوع، ورتبها في دفترٍ أبيضَ وفقَ تسلسلٍ زمنيٍّ أو موضوعيٍّ معينٍ. وقد أطلقَ عليه اسم "فلسفة يسوع الناصري، المُستخرجة من روايةِ حياتهِ وعقائدهِ، كما أوردها متى ومرقس ولوقا ويوحنا".
وفي رسالةٍ إلى صديقه، السيدِ تشارلز تومسون، قال بعد وصفه لهذا العمل: "لو كان لديَّ الوقت، لأضفتُ إلى كتابي الصغير النصوص اليونانيّةَ واللاتينيّةَ والفرنسيّةَ في أعمدةٍ متجاورةٍ، جنباً إلى جنبٍ".
وبعد ذلك ببعضِ الوقتِ، نفّذَ التصميمَ الذي عبّرَ عنه، حيث وضعَ النصوصَ باللغاتِ الأربعِ في مجلدٍ أنيقٍ مجلّدٍ بجلدِ الماعزِ المغربيّ الفاخرِ، وحملَ على ظهرهِ عنوان "أخلاق يسوع".
"لا تقولوا شيئاً عن ديني؛ فهو معلومٌ لإلهي ونفسي وحدنا. وإنّما يلتمسُ دليلهُ أمامَ العالمِ في مسيرةِ حياتي؛ فإذا كانت تلكَ المسيرةُ نزيهةً ومؤديةً لواجبها تجاهَ المجتمعِ، فلا يمكنُ للدينِ الذي ضبطها ووجهها أنّ يكونَ ديناً سيّئاً" - توماس جيفيرسون.
في رسالةٍ كتبها السيدُ جيفيرسون إلى ابنتهِ عام 1803، قال: "إنّ وعداً قطعتهُ لصديقٍ منذُ بضعِ سنواتٍ، ولم يُنفَّذْ إلّا مؤخّراً، قد جعلَ عقيدتي الدينيّةَ مدونةً على الورقِ. وقد رأيتُ من العدلِ أنّ تُمكَّنَ عائلتي، بحيازتها لهذهِ الوثيقةِ، من تقييمِ الافتراءاتِ المنشورةِ ضدي في هذا الشأنِ، كما هو الحالُ في كلِّ موضوعٍ آخرَ ممكنٍ".
وكان "المعتقدُ الدينيّ" الذي أشارَ إليه عبارةً عن مقارنةٍ بين عقائدِ يسوع وعقائدِ آخرين، أُعِدَّتْ وفاءً بوعدٍ قُطِعَ للدكتور بنجامين راش. وتعدُّ هذه الوثيقةُ، مع الرسالةِ المرفقةِ بها والموجهةِ إلى الدكتور راش، مقدمةً ملائمةً لـ "بايبل جيفيرسون".
رسالة من توماس جيفيرسون إلى الدكتور بنجامين راش (1803)
واشنطن، 21 أبريل 1803
سيدي العزيز:
في غضونِ بعضِ المحادثاتِ الممتعةِ والمبهجةِ معك، في أماسي عامي 1798-1799، والتي كانت بمثابةِ بلسمٍ لتخفيفِ آلامِ الأزمةِ التي كانت بلادنا تكابدها آنذاكَ، كان الدينُ المسيحيّ أحياناً هو موضوعَ حديثنا؛ وقد وعدتكَ حينها بأنّني سأعطيكَ يوماً ما آرائي حوله.
إنّها ثمرةُ حياةٍ من البحثِ والتأملِ، وهي تختلفُ تماماً عن ذلك النظامِ المناهضِ للمسيحيّةِ الذي يُنسَبُ إليّ أولئك الذين لا يعرفون شيئاً عن آرائي.
إنّني في الواقعِ معارضٌ لما أصابَ المسيحيّةَ من مفاسدَ وتحريفٍ، ولكني لستُ معارضاً للوصايا الحقيقيةِ والأصيلةِ ليسوع نفسه. إنّني مسيحيٌّ بالمعنى الوحيدِ الذي أرادَ يسوع لأيِّ شخصٍ أنّ يكونَ عليه؛ مرتبطٌ بصدقٍ بتعاليمهِ، مفضِّلاً إيّاها على كلِّ ما عداها؛ وناسباً له كلَّ كمالٍ إنسانيٍّ، ومؤمناً بأنّه لم يدعِ لنفسهِ قطُّ غيرَ ذلك.
وفي الفترات القصيرة التي تلت هذه المحادثات، عندما كان يسوغ لي عزل عقلي عن الشؤون العامّة، كان هذا الموضوع محل تأملي؛ ولكن كلما أمعنتُ النظر فيه، اتسع وتجاوز حدود وقتي ومعلوماتي.
وفي لحظة مغادرتي الأخيرة من "مونتيسيلو"، تلقيت من الدكتور بريستلي رسالته الصغيرة بعنوان "مقارنة بين سقراط ويسوع". وبما أنّ هذا يمثل جزءاً من الرؤية العامّة التي تكونت لدي عن هذا الميدان، فقد صار مُوضوعاً للتأمل أثناء طريقي، إذْ لم أكنْ مشغولاً بأمرٍ آخر.
وكانت النتيجة أن رتبت في ذهني بياناً موجزاً، أو خطةً عامّة، لتقييم المزايا المقارنة للمسيحيّة، وهو ما تمنيت أن أراه مُنَفَّذاً على يد شخصٍ لديه من الفراغ والمعلومات لهذه المهمة بما يفوق ما لدي. وهذا ما أرسله إليك الآن، باعتباره الوفاء الوحيد بوعدي الذي قد أتمكن من تنفيذه في أي وقت.
وإذْ أعهدُ به إليك، فإنّني أوقنُ أنّه لن يكونَ عرضةً للتحريفاتِ الخبيثةِ من أولئك الذين يجعلون من كلِّ كلمةٍ تصدرُ عني نصّاً لافتراءاتٍ وتشويهاتٍ جديدةٍ.
وعلاوة على ذلك، فإنّني عازفٌ عن إطلاع الجمهور على مبادئي الدينيّة؛ لأنّ ذلك من شأنه أنّ يبرر تطاول أولئك الذين سعوا إلى جرِّ هذه المبادئ أمام تلك المحكمة، وإغواء الرأي العامّ لينصب نفسه محكمة تفتيشٍ على حقوق الضمير، وهي الحقوق التي حمتها القوانين بحقٍّ وعدلٍ.
إنّ على كلِّ رجلٍ يثمنُ حريةَ الضميرِ لنفسهِ أنْ يقاومَ أيّ اعتداءٍ عليها في حالةِ الآخرين، وإلّا فإنّ حالتهم قد تصبحُ حالتهم هو نفسه بتغيرِ الظروفِ.
كما يتعين عليه، في حالته الخاصة، ألا يُقدّمَ أيّ مثالٍ على التنازل، خائناً الحق في الرأي المستقل بالإجابة عن أسئلة العقيدة، وهي الأسئلة التي تركتها القوانين بين الإنسان وخالقه وحده.
تقبل تحياتي الوديّة.
توماس جيفيرسون.
بيانٌ موجزٌ لتقييمِ عقائدِ يسوع، مقارنةً بعقائدِ الآخرين (كتبه توماس جيفيرسون عام 1803 لصديقه بنجامين راش)
في قراءةٍ مقارنةٍ لأخلاقيّات الأمم المستنيرة في العصور القديمة، وأخلاقيّات اليهود، وأخلاقيّات يسوع، ينبغي ألّا نلتفت إلى ما أصابَ عقل القدماء من مفاسد، ونقصد بذلك عبادة الأوثان وخرافات العامة، ولا إلى ما أصابَ المسيحيّة من مفاسد على أيدي العلماء من أتباعها.
لننظر نظريةً عادلةً إلى المبادئ الأخلاقيّة التي غرستها الشيع الفلسفيّة القديمة الأكثر تقديراً، أو أعلامها؛ ولا سيما فيثاغورس، وسقراط، وأبيقور، وشيشرون، وإبيكتيتوس، وسينيكا، وأنطونينوس.
أولاً: الفلاسفة
1. كانت وصاياهم تتعلق في المقام الأوّل بأنفسنا، وبكبح تلك الأهواء التي إِنْ أُطلِقَ عنانها كدّرت طمأنينة عقولنا. وفي هذا الفرع من الفلسفة كانوا عظماء حقّاً.
2. أما في بيانِ واجباتنا تجاهَ الآخرين، فقد جاءت تعاليمهم موجزةً وناقصةً. فقد شملت بالفعلِ دائرةَ الأقرباء والأصدقاء، وغرست حبَّ الوطن، أو حبَّ البلاد في مجموعها، باعتبارهِ واجباً أساسيّاً؛ وعلموا العدلَ تجاهَ جيرانهم وأبناء جلدتهم، لكنهم نادراً ما نظروا إليهم داخلَ دائرةِ الإحسان.
وكان غرسهم للسلام والإحسان والمحبة لإخوانهم في الإنسانيّة أقلَّ من ذلك بكثير، كما لم تشمل عنايتهم وإحسانهم بني البشر جميعاً.
ثانياً: اليهود
1. كان نظامهم هو التوحيد، أيْ الإيمان بإلهٍ واحدٍ فقط؛ ولكن تصوراتهم عنه وعن صفاته كانت منحطةً ومسيئةً.
2. ولم تكن أخلاقيّاتهم ناقصةً فحسب، بل كانت في كثيرٍ من الأحيان لا تتفقُ مع الإملاءات السليمة للعقل والمروءة، فيما يتعلقُ بالتعاملِ مع من حولنا؛ كما كانت منفرةً ومناهضةً للاجتماع البشري فيما يخصُّ الأمم الأخرى. ولذلك كانوا يفتقرون إلى الإصلاح بدرجةٍ عاليةٍ وممتازةٍ.
ثالثاً: يسوع
في ظلِّ هذه الحالِ بين اليهود، ظهر يسوع. كان نسبه خفيّاً، وحاله فقيراً، وتعليمه معدوماً؛ لكن مواهبه الفطرية كانت عظيمةً وبريئةً.
كان وديعاً، محسناً، صبوراً، حازماً، مترفعاً عن المنافع، وذا بلاغةٍ هي الأسمى. وإِنّ الصعوبات التي تظهر فيها عقائده لهي أمرٌ لافتٌ للنظر:
1. كما هو الحالُ مع سقراط وإبيكتيتوس، لم يكتب هو نفسه شيئاً.
2. ولكن لم يكن له، مثلهما، زينوفون أو آريان ليكتبا عنه. وأنا هنا لا أذكرُ أفلاطون، الذي لم يستخدمِ اسمَ سقراط إلّا ليغطي به شطحاتِ عقله هو.
بل على العكس من ذلك، كان كلُّ علماءِ بلاده، المتحصنين بسلطانها وأموالها، معارضين له، خشيةَ أنْ تقوضَ جهوده مكاسبهم.
ووقع عبءُ تدوينِ حياتهِ وعقائدهِ على رجالٍ أمّيّينَ جُهّالٍ، كتبوا أيضاً من الذاكرةِ، وبعد مرورِ زمنٍ طويلٍ على وقوعِ تلك الأحداث.
3. وحسب المصير المعتاد للذين يحاولون تنوير البشرية وإصلاحها، سقط ضحيةً مبكرةً لحسد وتحالف المذبح والعرش، وهو في نحو الثلاثة والثلاثين من عمره، حيث لم يكن عقله قد بلغ بعد ذروة طاقته، كما أنّ مسيرة كرازته، التي لم تتجاوز ثلاث سنوات على الأكثر، لم تُتَحْ له الفرص لوضع نظامٍ أخلاقيٍّ كاملٍ.
4. ومن ثم، جاءت العقائد التي قدمها حقّاً ناقصةً في مجموعها، ولم تصلْ إلينا إلّا شذراتٌ مما قدمه، شذراتٌ مشوهةٌ، ومسرودةٌ بشكلٍ خاطئٍ، وغالباً غير مفهومةٍ.
5. وقد زِيدَتْ تشويهاً على أيدي أتباعه المنشقين، الذين وجدوا مصلحةً في سفسطةِ وتحريفِ العقائدِ البسيطةِ التي علمها، عبر تطعيمها بنزعاتِ التصوفِ لدى السفسطيِّ اليونانيّ (أفلاطون)، وتفتيتها إلى دقائقَ لفظيةٍ وإعتامها برطانةٍ مبهمةٍ، حتى دفعوا الرجالَ الصالحينَ إلى رفضِ الكلِّ باشمئزازٍ، والنظرِ إلى يسوع نفسه كمحتالٍ.
ورغم هذه الصعوبات، يقدم لنا نظاماً أخلاقيّاً، إذا ما أُكمِلَ على النسق والروح الحقيقيين لتلك الشذرات الغنية التي تركها لنا، لكان الأكملَ والأسمى مما علمه إنسانٌ قطُّ.
إِنّ مسألةَ كونهِ عضواً في الذاتِ الإلهيّة، أو على اتصالٍ مباشرٍ بها، وهو ما يدعيهِ له بعضُ أتباعهِ وينكرهُ آخرون، هي مسألةٌ خارجةٌ عن النظرِ الحاليِّ، الذي هو مجردُ تقييمٍ للمزايا الجوهريّة لعقائدهِ.
- لقد أصلحَ توحيدَ اليهود، مثبِّتاً إيّاهم في إيمانهم بإلهٍ واحدٍ فقط، ومعطياً إيّاهم تصوراتٍ أكثرَ عدلاً عن صفاتهِ وتدبيرهِ.
- وكانت عقائدهُ الأخلاقيّة، المتعلقةُ بالأقرباء والأصدقاء، أكثرَ نقاءً وكمالاً من عقائدِ أكثرِ الفلاسفةِ استقامةً، وبدرجةٍ أعظمَ بكثيرٍ من عقائدِ اليهود.
كما أنّها تجاوزت كليهما بكثير في غرسِ الإحسان الإنسانيّ العالميّ، ليس فقط تجاهَ الأقرباء والأصدقاء والجيران وأبناء الوطن، بل تجاهَ البشريّة جمعاء، جامعةً الكلَّ في عائلةٍ واحدةٍ، تحت روابطِ المحبة، والصدقة، والسلام، والاحتياجاتِ المشتركة، والمعوناتِ المتبادلة.
وإِنّ بيانَ هذا البندِ ليظهرُ التفوقَ الفريدَ لنظامِ يسوع على كلِّ ما عداه.
- لقد تمسكت وصايا الفلسفة والمجموعة التشريعية العبرانية بالعمل الظاهر فقط؛ أما هو فقد دفع بفحصهِ إلى قلبِ الإنسان، وأقامَ محكمتهُ في إقليم فكرهِ، وطهرَ المياهَ عند رأسِ الينبوع.
- وعلم بتأكيدٍ عقيدةَ الحياةِ الآخرة، التي كان اليهود إِمّا يشكون فيها أَوْ لا يؤمنون بها؛ واستخدمها بفعاليةٍ كحافزٍ هامٍّ، متممٍ للمحركاتِ الأخرى للسلوكِ الأخلاقيّ.
رسالة إلى تشارلز تومسون (1816)
أنا أيضاً صنعتُ كتاباً صغيراً جدّاً من نفسِ الموادِ (الأناجيل) أسميتهُ فلسفةَ يسوع. وهو نموذجٌ لعقائدهِ، صنعتهُ بقصِّ النصوصِ من الكتابِ وترتيبها على صفحاتِ دفترٍ أبيضَ، وفقَ ترتيبٍ زمنيٍّ أو موضوعيٍّ معينٍ. ولم أرَ قطُّ نصّاً أخلاقيّاً أكثرَ جمالاً أو قيمةً من هذا.
إنّها وثيقةٌ تثبتُ أنّني مسيحيٌّ حقيقيٌّ، أيْ تلميذٌ لعقائدِ يسوع، ومختلفٌ تماماً عن الأفلاطونيّينَ الذين يصفونني بالملحدِ ويصفون أنفسهم بالمسيحيّينَ وبدعاةِ الإنجيل.
في حينِ أنّهم يستمدونَ جميعَ عقائدهم المميزةِ مما لم يقلهُ مؤلفهُ ولم يرهُ قطُّ. لقد ركبوا من الأسرار الوثنيّة نظاماً يفوقُ استيعابَ البشرِ، وهو نظامٌ لو عادَ إلى الأرض مصلحُ الأخلاق الفاسدةِ وديانةِ اليهودِ العظيم، لما عرفَ منه ملمحاً واحداً.



#سامي_الذيب (هاشتاغ)       Sami_Aldeeb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرائم الشرف في الطائفة المرشدية
- صدور كتابي انجيل جيفيروسن بالإنكليزية والفرنسية والعربية
- انجيل جيفيروسن بالإنكليزية والفرنسية والعربية
- أضواء على الطائفة المرشدية
- أحمد حرقان: من مستنقع السلفية إلى مستنقع الصهيونية المتطرفة
- تيودور نولدكه - ملاحظات نقدية حول أسلوب وبنية القرآن
- حذَّرت عام 1994 من القواعد الغربية في دول الخليج
- الحمار أفضل من الإنسان
- أضواء على الديانة المرشديَّة
- الختان في الديانة المرشدية
- ابحث عن كتابين حول المرشدية
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- كتاب جديد عن المرشدية - دعوة للمساهمة
- سريانية القرآن الكريم - د سامي الذيب مع أحمد سعد زايد ونكتة ...
- ترجماتي الثلاث للقرآن باللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالي ...
- ترجماتي الثلاث وطبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي، وكتا ...


المزيد.....




- رفات يهود مقابل أسرى لبنانيين؟ طرح إسرائيلي جديد يدخل المفاو ...
- اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس توجّه رسالة إلى كنائس العالم ب ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط قيود مشددة على ال ...
- عاجل | الرئيس الإيراني: أجريت لقاء جيدا جدا مع المرشد الأعلى ...
- استُغل ضد عبدول السيد.. هل تظاهر مسلمون في ميشيغان للمطالبة ...
- رفات اليهود مقابل الأسرى.. صفقة إسرائيلية تثير الجدل في لبنا ...
- الشابندر يكشف رسائل -الشرع- ويحذر من -السلاح المنفلت- والفتن ...
- إسرائيل تعرض على بيروت صفقة لنقل رفات اليهود المدفونين في لب ...
- -صندوق البريد الرئاسي-.. ترامب يعين محاميا يهوديا مساعدا له ...
- -المسلمون أقل بريطانية-.. تصريحات يمينية تفجر جدل المواطنة


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - ما هو معتقد توماس جيفيرسون