أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - أضواء على الديانة المرشديَّة















المزيد.....

أضواء على الديانة المرشديَّة


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 10:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خير الكلام ما قل ودل
---------------------

يسعدني اعلامكم بأني وضعت مسودة من كتابي
أضواء على الديانة المرشديَّة
نشأتها ومعتقداتها وشعائرها وشرائعها ومستقبلها
(مسودة بتاريخ 9 فبراير 2026)
سامي عوض الذيب ابو ساحلية
لتحميل هذه النسخة
https://www.academia.edu/164545876
ارجو مِن القرّاء التواصل معي لمدِّي بملاحظاتهم ومزيد مِن المعلومات
whatsapp 0041789246196
[email protected]
-----
وأعطيكم هنا مقدمة الكتاب
-------------------------

مُقدِّمة
لا تُشنِّؤوا على أحد دينه ولا تتهكَّموا بدين أحد ولا بطريقة تديّنه وإن لم تعجبكم لأنه وإن كانت الاديان درجات أعلى مِن بعضها البعض بمعرفة اللّه وأكمل بالنِّعْم، إلّا أنَّه ما مِن دين يخلو مِن صواب ونور مِن الله (مِن أقوال الإمام ساجي ).
كل كتاباتي تبدأ مِن سؤال وهدفها محاولة الإجابة عليه. ولذلك ألجأ للكتابة التي أراها أفضل سبيل للتعلُّم، لأنَّها تفرض البحث عن المصادر وترتيب الأفكار وربطها ببعضها البعض، لتكوين رؤيا شاملة عن الموضوع. هذا هو الهدف الأوَّل. والهدف الثاني هو إشراك الآخرين بِمَا توصَّلت له مِن معلومات عملًا بالمبدأ القائل: "مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا" (إنجيل متى 10: 8)؛ "لَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجًا وَيَضَعُهُ فِي خِفْيَةٍ، وَلاَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ، بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ، لِكَيْ يَنْظُرَ الدَّاخِلُونَ النُّورَ" (إنجيل لوقا 11: 13). فكتابي عن ختان الذكور والإناث الذي كنت أجهل كل شيء عنه استغرق العمل عليه سبع سنين مُستعملًا 600 مصدر في خمس لغات ويمكن للقارئ أن ينهيه في أقل مِن أُسبوع. وهكذا أهديه في يوم واحد ما استغرق العمل عليه مدَّة سنة كاملة. وهذا الكتاب يُعتَبر أوسع ما كُتِب عن الختان بالعربيَّة والفرنسيَّة والإنكليزيَّة.
كمِسك ختام لِمَا سطَّرته منذ بداية عهدي بالكتابة عام 1974، أردت عمل كتاب حول "النبوَّة والأنبياء في التاريخ" حال انتهائي مِن طبعتي العربيَّة وترجماتي المُحدَّثة للقرآن بالتسلسل التاريخي باللغة الفرنسيَّة والانكليزيَّة والايطاليَّة. وبعد نشري هذه الترجمات في موقع امازون ومجَّانًا في موقع "أكاديميا" مع الطبعة العربيَّة ، قرَّرت استبدال كتاب "النبوَّة والأنبياء في التاريخ" بكتاب عن الديانة المرشديَّة. فلماذا هذا الاستبدال؟
اكتشفت مِن خلال حلقاتي في قناتي ظاهرة كنت أجهلها تمامًا أكثر مِمَّا أجهل عن النبوَّة والأَنبياء. ظاهرة نشوء ديانة جديدة في القرن الماضي في سوريَّة يتبعها حوالي 150 إلى 500 ألف سوري في سوريَّة وخارجها. تُدعى هذه الديانة "الديانة المرشديَّة"، نسبة إلى سلمان المرشد، راعي بقر أُمِّي مِن عائلة فقيرة في قرية علويَّة مُعدمة. وهذا الراعي أصبح أحد أكثر القادة العلويِّين نفوذًا، وشخصيَّة بارزة في الحياة السياسيَّة السوريَّة. وهو ما يُذكِّرنا بالنبي محمَّد الذي كان أجيرًا عند سيِّدة قريشيَّة اسمها خديجة وأصبح مُؤسِّسا لديانة يتبعها الآن أكثر مِن مليار مسلم. عندنا إذن تكرار لتجربة النبي محمَّد في عصرنا قد تساعد في فهم ظاهرة النبوَّة والأَنبياء عبر التاريخ. فما هي العوامل التي ادَّت إلى هذا التحوُّل في حياة سلمان؟ وكيف استمرَّت هذه الديانة رغم شنقه عام 1946 واغتيال خَلَفِه مجيب المرشد عام 1952؟ وما هي معتقداتها وشعائرها وشرائعها؟ وما هو مستقبلها؟ أسئلة مُحيِّرة تستحق ان أبذل جهدي للإجابة عليها. ولكن كيف بدأ اهتمامي بهذه الظاهرة؟ لنبدأ مِن البداية.
في تاريخ 19 يناير 2023 استضفت في قناتي الدكتور محمَّد علي عبد الجليل الذي قدَّم لنا حلقة عَنْوَنَها "تعريف بالديانة المرشديَّة" . وكانت هذه أوَّل مرَّة اسمع فيها عن هذه الديانة. وفي 25 مارس 2025 اتَّصَلَت بي سيِّدة تنتمي لهذه الديانة أرادت ان تُقدِّم مُجدَّدًا ديانتها في قناتي. فرحَّبت بها، ولكنَّها طلبت مِنِّي بعد بث الحلقة حجبها لأسباب أمنِيَّة رغم أنَّها تدخَّلت باسم مستعار ودون اظهار صورتها. واستضفت بعدها آخرين مِن طائفتها كلّهم شدَّدوا على ضرورة عدم ذكر اسمائهم الحقيقيَّة وعدم اظهار صورهم، وبعضهم طلبوا أيضًا حجب حلقاتهم بعد بثِّها. كان هذا مؤشِّرًا واضحًا بأنَّ هذه الطائفة تعيش في جو مِن الرعب في سوريَّة. فغدت لدي القناعة بضرورة الكتابة عن هذه الديانة لدوافع إنسانيَّة. والمثل يقول: الإنسان عدو ما يجهل. والقرآن يقول: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات 13).
يُنسَب للفيلسوف ابن سينا (980-1037) عبارة تقول: "بُلينا بقوم يظنُّون أنَّ الله لم يهدِ سواهم". عبارة قالها عن مسلمين كفَّروه وكفَّروا غيره مِن الفلاسفة والعلماء عبر العصور. واليوم هؤلاء التكفيريِّين يتوعَّدون بإبادة أتباع الديانة المرشديَّة مثلهم مثل الدروز والعلويِّين والإسماعيليِّين والشيعة والإزيديِّين وغيرهم. وهم يريدون فرض معتقداتهم على مخالفيهم وكأنَّهم وكلاء الله على الأرض، والله منهم براء. وقد قاموا فعلًا بالتعدِّي على مرشديِّين وقتلهم وسبي نسائهم ومصادرة وتدمير مُمتلكاتهم أمام سكوت السلطات الحاكمة السوريَّة. هذه السلطات التي فرضتها على سوريَّة إسرائيل وتُركِيَّا ودول غربيَّة وعربيَّة وجلبت إليها إرهابيِّين مِن كل حدب وصوب وجنّستهم ومكَّنت لهم، مُحوِّلةً سوريَّة إلى بلد لا يأمن أحد فيه على نفسه وعرضه وماله.
وقد تبيَّن لي مِن محادثاتي مع المرشديِّين أنَّ لهم معتقداتهم وطقوسهم الخاصَّة بهم مِمَّا يطرح موضوع انتمائهم للديانة الإسلاميَّة. ولذا لا بد مِن تحديد نقاط الاتِّفاق والاختلاف في العقائد والشعائر بين أتباع الديانة المرشديَّة وأتباع الديانة الإسلاميَّة بشقَّيها الرئيسيَّين، أي الشيعة والسُنَّة، وعلاقتهم بالديانة العلويَّة التي انشقُّوا عنها. وسألقي الضوء على معتقداتهم فيما يخص الموت والآخرة والتقمُّص والترائي والتجَلِّي والبعث ونظرتهم للمرأة والحريَّة الدينيَّة والديانات الأُخرى ونظرة الديانات الأُخرى لهم وعلاقتهم بالدولة وعلاقة الدولة بهم.
هذه أسئلة وغيرها احاول الرد عليها في هذا الكتاب للتعرُّف عليهم كإخوة في الإنسانيَّة. ومِن علاقاتي مع بعضهم، تبيَّن لي مدى حساسيَّة الموضوع في الوضع المأساوي الذي نعيشه جميعًا دون استثناء، وخاصَّة مَن ينتمي مِنَّا لطائفة مُهدَّدة بالإبادة مثل المرشديِّين. والمشكلة تكمن في انَّ المعلومات المُتَوفِّرة عنهم شحيحة ومتناقضة ومِن الصعب التحقُّق مِن صحَّتها. فهي تتأرجح بين التبجيل والتجريح. ولذلك رأيت ضرورة ذكر الرأي والرأي الآخر. فأرجو المعذرة مُسبقًا إن أخطأت في المعلومات التي جاءت في هذا الكتاب أو جرحت مشاعر البعض.
وأريد أن اكرِّر، ردًّا على بعض مراسلي من المرشديِّين الذين يتّهموني بأنِّي أقصد بهذا الكتاب الشهرة والتشهير بهم، أكرِّر بأنِّي أكتب هذا الكتاب لنفسي لكي أتثقَّف، وأضعه مجَّانا تحت تصرُّف من يبحث عن الاستفادة ليزداد علمًا. فما حاجتي في هذه الحالة للشهرة والتشهير؟ وأضيف بأنِّي أرسلت كتابي لكل مرشدي أراد تصحيح ما جاء فيه من معلومات طالبًا منهم التواصل معي. وبعضهم فعلوا مشكورين، ولكن آخرون رفضوا تكبُّرًا، أو مُفضِّلين اللجوء إلى الاتهام الأجوف الذي "لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ" (الغاشية 7).
وقبل أن أنهي هذه المُقدِّمة أود أن أشكر كل الأخوات المرشديَّات والإخوة المرشديِّين الذين أجابوا على أسئلتي، كما أشكر كل مَن ساهم في تصحيح هذا الكتاب، وأخص بالذكر الدكتورة فاديا لاذقاني التي أمضت الكثير مِن الوقت في قراءته وتصحيح لغته ومناقشة مضمونه. وبطبيعة الحال، أنا الوحيد المسؤول عن مضمون هذا الكتاب وعن الأخطاء التي قد تكون فيه. واكون شاكرًا لكل مِن يتواصل معي لتصحيح المعلومات التي يتضمَّنها أو لإغنائها على عنواني التالي:
whatsapp 0041789246196



#سامي_الذيب (هاشتاغ)       Sami_Aldeeb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الختان في الديانة المرشدية
- ابحث عن كتابين حول المرشدية
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- كتاب جديد عن المرشدية - دعوة للمساهمة
- سريانية القرآن الكريم - د سامي الذيب مع أحمد سعد زايد ونكتة ...
- ترجماتي الثلاث للقرآن باللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالي ...
- ترجماتي الثلاث وطبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي، وكتا ...
- تجديد النص القرآني
- مع الأستاذ مجدي حسين: توريط أم تطبيق الشريعة؟
- من اسقاط نظام الأسد إلى إسقاط حضارة سوريا بالكامل
- المطران متى روهم رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس يتحدث عن الوض ...
- شاهد على الأحداث - علامات استفهام حول السنوار
- نحن على أبواب ردة عظمى وحروب ردة - شاركوا في النقاش
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ...
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ...
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ...


المزيد.....




- قائد الثورة الإسلامية يوافق على العفو عن أكثر من ألفي مدان ق ...
- إبستين - إيهود باراك: علاقة وطيدة ونقاشات حول تفوق اليهود ال ...
- مستقبل الدراسات الإسلامية بين التجديد المنهجي وإعادة التأسيس ...
- نقل 4583 عنصرا من تنظيم -الدولة الإسلامية- من سوريا إلى العر ...
- بزشكيان : ستحبط اهداف الاعداء بمشاركة الشعب في مسيرات 22 بهم ...
- خبيرة إيطالية لـ«الشروق»: مقتل سيف الإسلام القذافي مثير للده ...
- الثورة الاسلامية في إيران.. أسباب ودلالات الإنتصار
- شاهد: السفارة الايرانية في لبنان تحيي الذكرى الـ 47 لإنتصار ...
- وثائق أمريكية تكشف تفاصيل إقامة إيهود باراك في -شقق الفتيات- ...
- مسجد باريس الكبير يصدر دليلاً فقهياً لتوفيق الشعائر الإسلامي ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - أضواء على الديانة المرشديَّة