أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - أضواء على الطائفة المرشدية















المزيد.....

أضواء على الطائفة المرشدية


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 08:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خير الكلام ما قل ودل
يسعدني اعلامكم بأني نشرت نسخة محدثة من بحثي حول الطائفة المرشدية
أضواء على الديانة المرشديَّة
نشأتها ومعتقداتها وشعائرها وشرائعها ومستقبلها
رابط التحميل
https://www.academia.edu/165188835
وقد قدمت عرض حول هذا الكتاب في قناتي
https://youtube.com/live/ruPM_nlCULc
وقد قام خمسة جامعيين من هذه الطائفة بمراجعة هذا الكتاب وأضافوا تعليقاتهم على مضمونه
وأرجو كل من يهمه الأمر تحميل هذا الكتاب والتواصل معي لتصحيح ما قد يتضمنه من أخطاء
على عنواني التالي
Whatsapp: 0041789246196
[email protected]
.
وأقدم لكم هنا ما جاء في مقدمته:
------------------------------
مُقدِّمة
إذا لم تُحترم العدالة، فما هي الدول إلا عصابات كبيرة من اللصوص (القديس أوغسطينوس )
لا تَشْنَؤُوا على أحد دينه، ولا تتهكَّموا بدين أحد ولا بطريقة تديّنه وإن لم تعجبكم لأنه وإن كانت الأديان درجات أعلى مِن بعضها البعض بمعرفة اللّه وأكْمَل بالنِّعْم، إلّا أنَّه ما مِن دين يخلو مِن صواب ونور مِن الله. أمّا طريقة الإنسان بالتديُّن فهذا شيءٌ عائدٌ لله وحده، له أن يقبل ويرفض. (مِن أقوال إمام المرشديّة ساجي بن سلمان المرشد ).
كل كتاباتي تبدأ مِن سؤال وهدفها محاولة الإجابة عليه. ولذلك ألجأ للكتابة التي أراها أفضل سبيل للتعلُّم. فالكتابة تفرض البحث عن المصادر وترتيب الأفكار وربطها ببعضها البعض، لتكوين رؤيا شاملة عن الموضوع. هذا هو الهدف الأوَّل. والهدف الثاني هو إشراك الآخرين بِمَا توصَّلت له مِن معلومات عملًا بالمبدأ القائل: "مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا" (إنجيل متى 10: 8)؛ "لَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجًا وَيَضَعُهُ فِي خِفْيَةٍ، وَلاَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ، بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ، لِكَيْ يَنْظُرَ الدَّاخِلُونَ النُّورَ" (إنجيل لوقا 11: 13). فكتابي عن ختان الذكور والإناث الذي كنت أجهل كل شيء عنه استغرق العمل عليه سبع سنين مُستعملًا 600 مصدر في خمس لغات ويمكن للقارئ أن ينهيه في أقل مِن أُسبوع. وهكذا أهديه في كل يوم من الأسبوع ما استغرق العمل عليه مدَّة سنة كاملة. وهذا الكتاب يُعتَبر أوسع ما كُتِب عن الختان بالعربيَّة والفرنسيَّة والإنكليزيَّة .
كمِسك ختام لِمَا سطَّرته منذ بداية عهدي بالكتابة عام 1974، أردت عمل كتاب حول "النبوَّة والأنبياء في التاريخ" حال انتهائي مِن طبعتي العربيَّة وترجماتي المُحدَّثة للقرآن بالتسلسل التاريخي باللغة الفرنسيَّة والإنكليزيَّة والايطاليَّة. وبعد نشري هذه الترجمات في موقع امازون ومجَّانًا في موقع "أكاديميا" مع الطبعة العربيَّة ، قرَّرت استبدال كتاب "النبوَّة والأنبياء في التاريخ" بكتاب عن الديانة المرشديَّة. فلماذا هذا الاستبدال؟
اكتشفت مِن خلال حلقاتي في قناتي حقيقة كنت أجهلها تمامًا أكثر مِمَّا أجهل عن النبوَّة والأَنبياء. حقيقة نشوء ديانة جديدة في القرن الماضي في سوريَّة يتبعها حوالي 150 إلى 500 ألف سوري في سوريَّة وخارجها. تُدعى هذه الديانة "الديانة المرشديَّة"، نسبة إلى سلمان المرشد، راعي بقر أُمِّي مِن عائلة فقيرة في قرية مُعدمة. وهذا الراعي أصبح أحد أكثر القادة نفوذًا، وشخصِيَّة بارزة في الحياة السياسيَّة السوريَّة. وهو ما يُذكِّرنا بالنبي محمَّد الذي كان أجيرًا عند سيِّدة قريشيَّة اسمها خديجة وأصبح مُؤسِّسا لديانة يتبعها الآن أكثر مِن مليار مسلم. عندنا إذن في عصرنا تكرار مُصغَّر لتجربة النبي محمَّد قد تساعد في فهم ظاهرة النبوَّة والأَنبياء عبر التاريخ. فما هي العوامل التي أدَّت إلى هذا التحوُّل في حياة سلمان؟ وكيف استمرَّت هذه الديانة رغم شنقه عام 1946 واغتيال ابنه مجيب المرشد عام 1952؟ وما هي معتقداتها وشعائرها وشرائعها؟ وما هو مستقبلها؟ أسئلة مُحيِّرة تستحق أن أبذل جهدي للإجابة عليها. ولكن كيف بدأ اهتمامي بهذه الطائفة؟ لنبدأ مِن البداية.
في تاريخ 19 يناير 2023 استضفت في قناتي الدكتور محمَّد علي عبد الجليل الذي قدَّم لنا حلقة عَنْوَنَها "تعريف بالديانة المرشديَّة" . وكانت هذه أوَّل مرَّة أسمع فيها عن هذه الديانة التي تكاد لا تُعرف خارج سوريا. وفي 25 مارس 2025 اتَّصَلَت بي سيِّدة تنتمي لهذه الديانة أرادت ان تُقدِّم مُجدَّدًا ديانتها في قناتي. فرحَّبت بها، ولكنَّها طلبت مِنِّي بعد بث الحلقة حجبها لأسباب أمنِيَّة رغم أنَّها تدخَّلت باسم مستعار ودون اظهار صورتها. واستضفت بعدها آخرين مِن طائفتها كلّهم شدَّدوا على ضرورة عدم ذكر أسمائهم الحقيقيَّة وعدم إظهار صورهم، وبعضهم طلبوا أيضًا حجب حلقاتهم بعد بثِّها. كان هذا مؤشِّرًا واضحًا على أنّ هذه الطائفة، كغيرها من الطوائف، تعيش في جو مِن الخوف في سوريَّة. فغدت لدي القناعة بضرورة الكتابة عن هذه الديانة لدوافع إنسانيَّة. والمثل يقول: الإنسان عدو ما يجهل. والقرآن يقول: يَا أيها النَّاسُ أنا خَلَقْنَاكُمْ مِن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات 13).
يُنسَب للفيلسوف ابن سينا (980-1037) عبارة تقول: "بُلينا بقوم يظنُّون أنَّ الله لم يهدِ سواهم" . عبارة قالها عن مسلمين كفَّروه وكفَّروا غيره مِن الفلاسفة والعلماء عبر العصور. واليوم هؤلاء التكفيريِّون يتوعَّدون أتباع الديانة المرشديَّة مثلهم مثل الدروز والعلويِّين والإسماعيليِّين والشيعة والإزيديِّين وغيرهم. وهم يريدون فرض معتقداتهم على مخالفيهم وكأنَّهم وكلاء الله على الأرض، والله منهم براء. وقد قاموا فعلًا بالتعدِّي على مرشديِّين أمام سكوت السلطات الحاكمة السوريَّة. هذه السلطات التي فرضتها على سوريَّة إسرائيل وتُركِيَّا ودول غربيَّة وعربيَّة وجلبت إليها إرهابيِّين مِن كل حدب وصوب وجنّستهم ومكَّنت لهم، مُحوِّلةً سوريَّة إلى بلد لا يأمن أحد فيه على نفسه وعرضه وماله.
وقد تبيَّن لي مِن محادثاتي مع المرشديِّين أنَّ لهم معتقداتهم وطقوسهم الخاصَّة بهم مِمَّا يطرح موضوع انتمائهم للديانة الإسلاميَّة. ولذا لا بد مِن تحديد نقاط الاتِّفاق والاختلاف في العقائد والشعائر بين أتباع الديانة المرشديَّة وأتباع الديانة الإسلاميَّة بشقَّيها الرئيسيَّين، أي الشيعة والسُنَّة، وعلاقتهم بالديانة العلويَّة التي يرى البعض أنهم انشقُّوا عنها . وسألقي الضوء على معتقداتهم فيما يخص الموت والآخرة والتقمُّص والترائي والتجَلِّي والبعث ونظرتهم للمرأة والحريَّة الدينيَّة والديانات الأُخرى ونظرة الديانات الأُخرى لهم وعلاقتهم بالدولة وعلاقة الدولة بهم. هذه أسئلة وغيرها أحاول الرد عليها في هذا الكتاب للتعرُّف على المرشديِّين كإخوة في الإنسانيَّة.
وقبل أن أنهي هذه المُقدِّمة أود أن أشكر كل الأخوات المرشديَّات والإخوة المرشديِّين الذين أجابوا على أسئلتي، وأخص بالذكر مجموعة مكوَّنة من خمسة مرشديين جامعيين أرسلوا لي "تصويبات وملاحظات وإضافات". وقد أشرت إلى ما وصلني منهم في فقرات عنونتها "تعقيب مرشديين". كما أشكر كل مَن ساهم في تصحيح هذا الكتاب، وأخص بالذكر الدكتورة فاديا لاذقاني التي أمضت الكثير مِن الوقت في قراءته وتصحيح لغته ومناقشة مضمونه. وبطبيعة الحال، أنا الوحيد المسؤول عن مضمونه وعن الأخطاء التي قد تكون فيه. واكون شاكرًا لكل مِن يتواصل معي لتصحيح المعلومات التي يتضمَّنها أو لإغنائها على عنواني التالي:

تعقيب مرشدييّن:
لا نتفّق مع القول إنّ الطائفة المرشديّة "تعيش في جو من الخوف". فالأمر ليس بهذه الصورة ولا يصل إلى هذه الدرجة. نعم هنالك ترقّب وتطلّع إلى الاستقرار والأمن والحياة الكريمة وفقط. والمرشديّون مطمئنون لعون الله ورعايته.



#سامي_الذيب (هاشتاغ)       Sami_Aldeeb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحمد حرقان: من مستنقع السلفية إلى مستنقع الصهيونية المتطرفة
- تيودور نولدكه - ملاحظات نقدية حول أسلوب وبنية القرآن
- حذَّرت عام 1994 من القواعد الغربية في دول الخليج
- الحمار أفضل من الإنسان
- أضواء على الديانة المرشديَّة
- الختان في الديانة المرشدية
- ابحث عن كتابين حول المرشدية
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- كتاب جديد عن المرشدية - دعوة للمساهمة
- سريانية القرآن الكريم - د سامي الذيب مع أحمد سعد زايد ونكتة ...
- ترجماتي الثلاث للقرآن باللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالي ...
- ترجماتي الثلاث وطبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي، وكتا ...
- تجديد النص القرآني
- مع الأستاذ مجدي حسين: توريط أم تطبيق الشريعة؟
- من اسقاط نظام الأسد إلى إسقاط حضارة سوريا بالكامل
- المطران متى روهم رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس يتحدث عن الوض ...


المزيد.....




- فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإس ...
- إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهوري ...
- المقاومة الإسلامية: استهدف مجاهدونا جرافة تابعة لـ-الجيش- ا ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعات لآليات وجنود الاحتلال ف ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان : استهدفنا بمحلّقة انقضاضيّة آل ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمحلّقة انقضاضيّة آلي ...
- بزشكيان يشكر بابا الفاتيكان على موقفه من الحرب الأمريكية الإ ...
- أبرز الأخبار المغاربية: حريق بمبنى الحكومة الليبية، فتوى بال ...
- قرقاش: ترميم الجامع الأموي يجسد رسالة الإمارات الحضارية
- بزشكيان لبابا الفاتيكان: ما زلنا ننشد أفضل العلاقات مع جميع ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - أضواء على الطائفة المرشدية