سامي الذيب
(Sami Aldeeb)
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 08:04
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
خير الكلام ما قل ودل
سجلت في قناتي حلقة تعطي مفاتيح لفهم أحمد حرقان الذي تحول من مستنقع السلفية إلى مستنقع الصهيونية
عنوان الحلقة:
المتصهين أحمد حرقان: قد كنت فينا مرجوا قبل هذا https://youtube.com/live/4lQjgA4VC5A
.
كنت من أشد المدافعين عن أحمد حرقان خلال محنته في مصر لأني مع كل مظلوم.
وقد تمكن أحمد حرقان من ترك مصر وذهب إلى تونس ومنها إلى إيطاليا حيث طلب اللجوء السياسي.
وفجأة تحول إلى مدافع عن إسرائيل مبررا جرائمها في غزة والضفة الغربية ومتبنيًا خطاب اليمين المتطرف الصهيوني ورافضًا إدانة رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي اتهمته محكمة الجنايات الدولية ومنظمات إسرائيلية وعالمية باقتراف جرائم حرب في غزة.
.
ما سر هذا التحول وهذا العمى وهذه السقطة الأخلاقية؟
شاهد هذه الحلقة وسوف تفهم السر.
.
ستكتشف في هذه الحلقة أن أحمد حرقان الذي لم ينهي تعليمه الإعدادي والثانوني هو في حقيقته خريج كتاتيب يشرف عليها سلفيون طالبوا بهدم الأهرامات وأبو الهول.
وعندما اكتشف زيغ تعليمه وخوائه الفكري تحول للإلحاد... ثم انتقل من مستنقع الإسلام السلفي إلى مستنقع الصهيونية المتطرفة باحثًا عن اعتراف مؤسسات لعله يجد من يموله كما حدث من الأخ رشيد والدكتورة وفاء سلطان وغيرهم من المتصهينين العرب الذين يعيشون على تمويل الصهيونية اليهودية والصهيونية المسيحية والمجموعات اليمينية. ولكن هذه المؤسسات لا يمكن ان تستثمر في شخص لم ينهي دراسته الإعدادية مثل أحمد حرقان. وهو على كل حال يخدم أجندتها متطوعًا. فلماذا تمول شخص لا ثقافة ولا منطق ولا أسلوب حوار كما بان من مداخلته مع علي البخيتي.
.
لقد طرحت على الذكاء الاصطناعي لغز أحمد حرقان الذي انتقل من "قال الشيخ" إلى "قالت اسرائيل" دون أي فهم مرددا مسمار جحا (7 أكتوبر) وفقًا للسردية الإسرائيلية لتبرير جرائم إسرائيل. متناسيًا أن إسرائيل ترفض تكوين أي لجنة للتحقيق فيما حدث في 7 أكتوبر. وهذه الحلقة تكشف خفايا مسمار جحا الذي يكرره مرارا وتكرارا أحمد حرقان دون تفكير باحثًًا عمن يتبناه ويعوضه عن خوائه الثقافي وعقدة النقص في تعليمه.
#سامي_الذيب (هاشتاغ)
Sami_Aldeeb#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟