أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الصغير على عيد - فوائد الدين.. قراءة في آلية الاستنزاف المالي كأداة للاستعمار الداخلي : دراسة في استحواذ فوائد الديون على الإيرادات العامة وإعادة إنتاج التبعية















المزيد.....

فوائد الدين.. قراءة في آلية الاستنزاف المالي كأداة للاستعمار الداخلي : دراسة في استحواذ فوائد الديون على الإيرادات العامة وإعادة إنتاج التبعية


محمد أحمد الصغير على عيد

الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 01:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فوائد الدين.. قراءة في آلية الاستنزاف المالي كأداة للاستعمار الداخلي

دراسة في استحواذ فوائد الديون على الإيرادات العامة وإعادة إنتاج التبعية

---

بقلم الأستاذ: محمد أحمد الصغير على عيد عويس قنديل

باحث مصري مستقل

---

الملخص التجريدي

تتناول هذه الدراسة تحليلاً لأحد أخطر مظاهر الاستعمار الداخلي في مصر: استحواذ فوائد الدين على نحو 71.1% من إجمالي إيرادات الدولة خلال الأشهر الـ11 الأولى من العام المالي 2025/2026. تستعرض الدراسة الأبعاد الكمية لهذه الظاهرة، وتتتبع تطورها التاريخي، وتحلل علاقتها بسياسات الاقتراض الخارجي وشروط المؤسسات المالية الدولية. تنتقل الدراسة إلى قراءة هذه الظاهرة في ضوء إطار الاستعمار الداخلي، وترى أن استحواذ فوائد الدين على الإيرادات يمثل آلية ممنهجة لإعادة إنتاج التبعية، حيث تتحول مدخرات الأسر المصرية وضرائبها إلى تدفقات مالية لصالح الدائنين المحليين والأجانب، بينما تتراجع الخدمات الأساسية (الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية). تخلص الدراسة إلى ضرورة إعادة هيكلة الديون، ومراجعة سياسات الاقتراض، واستراتيجية "فك الارتباط" المالي كبديل عن التبعية.

الكلمات المفتاحية: فوائد الدين، الإيرادات العامة، الاستعمار الداخلي، الديون الخارجية، صندوق النقد الدولي، فك الارتباط، التبعية المالية.

---

أولاً: قراءة في الأرقام - حجم الفخ المالي

1.1 71.1% من الإيرادات تذهب للفوائد

كشفت بيانات الموازنة المصرية عن مشهد مالي مأساوي: استحوذت فوائد الدين على نحو 71.1% من إجمالي إيرادات مصر البالغة 2.97 تريليون جنيه خلال الأشهر الـ11 الأولى من العام المالي 2025/2026، إذ بلغ إجمالي فوائد الدين 2.11 تريليون جنيه من يوليو 2025 حتى مايو 2026، بزيادة 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي السابق .

هذا الرقم يعكس حقيقة مريرة: كل 100 جنيه تجبيه الدولة من دافعي الضرائب، يذهب 71 جنيهاً منها لسداد فوائد الديون فقط، دون أن تلمس المواطن أي خدمة أو تنمية. وقد أكدت تحليلات المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن "فوائد الديون المحلية والأجنبية تستحوذ على حوالي 87% من حصيلة الضرائب المتوقعة في العام المالي الجديد، ما يعني أن دافعي الضرائب يمولون في الحقيقة أرباح مقرضي الدولة من بنوك وأفراد ومؤسسات، في الداخل والخارج" .

1.2 الدين العام والفوائد في سياق أوسع

لم تقتصر أزمة الديون على فوائد الدين الحكومي، بل امتدت لتشمل ديون الهيئات الاقتصادية. فقد بلغ رصيد ديون الهيئات الاقتصادية 5.29 تريليون جنيه بنهاية سبتمبر 2025، وهو ما يمثل نحو ربع إجمالي رصيد الدين العام . وتتركز هذه الديون في عدد محدود من الهيئات؛ تستحوذ الهيئة المصرية العامة للبترول وشركات الكهرباء وحدهما على نحو 65% من إجمالي الضمانات الحكومية، بواقع 3.1 تريليون جنيه، يليهما قطاع النقل بنحو 13% .

وقد اعترفت وزارة المالية بأن "التسهيلات والديون المضمونة من الخزانة العامة، هي من أهم مصادر المخاطر التي تتعرض لها المالية العامة" . ومع الأخذ في الاعتبار أن جانباً كبيراً من هذه الالتزامات المضمونة من الحكومة مقوم بالعملة الأجنبية، فإن ذلك يتسبب في زيادة تأثر المالية العامة تجاه تقلبات سعر الصرف والتعويم .

1.3 الدين الخارجي بين 2014 و2025

تتضخم الأزمة بشكل أكبر عند النظر إلى الدين الخارجي، الذي قفز من 46.1 مليار دولار في يونيو 2014 إلى 163.9 مليار دولار في ديسمبر 2025 . وقد بلغت قيمة أقساط القروض وفوائدها المسددة 200.1 مليار دولار بين عامي 2014 و2025، أي أكثر من قيمة الدين القائم نفسه، وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري .

وهذا يعني أن مصر دفعت خلال 11 عاماً أضعاف ما اقترضته، لكنها لا تزال مدينة بنفس المبلغ تقريباً. وهذا هو جوهر الاستعمار الداخلي المالي: دورة من الاقتراض وسداد الفوائد دون أن تنخفض قيمة الدين الأساسي، مما يحول الدولة إلى "آلة لتحويل المدخرات الوطنية إلى تدفقات مالية للدائنين".

---

ثانياً: فوائد الدين في سياق الاستعمار الداخلي

2.1 الدين كآلية لنهب المدخرات الوطنية

يمثل استحواذ فوائد الدين على 71% من الإيرادات ترجمة ملموسة لآليات الاستعمار الداخلي. فالدولة، بدلاً من أن تكون أداة لتحقيق الخير الاجتماعي وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، تتحول إلى أداة لتحويل المدخرات الوطنية إلى تدفقات مالية لصالح الدائنين.

فالمواطن المصري يدفع ضرائب مباشرة (ضريبة الدخل، ضريبة المرتبات) وغير مباشرة (ضرائب الاستهلاك، القيمة المضافة)، لكن هذه الضرائب لا تذهب إلى تحسين الخدمات التي يحتاجها (الصحة، التعليم، النقل)، بل تذهب إلى سداد فوائد الديون التي اقترضتها الدولة نيابة عنه. وقد أكدت تحليلات المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن الموازنة تعتمد بشكل أساسي على ضرائب المرتبات والضرائب على استهلاك السلع والخدمات بنسبة 45% من حصيلتها المتوقعة، مقابل 12.5% فقط تمولها الضرائب على أرباح الشركات .

2.2 الدين كآلية لتفكيك العقد الاجتماعي

في إطار العقد الاجتماعي التقليدي، يوافق المواطن على دفع الضرائب في مقابل خدمات أساسية (تعليم، صحة، أمن، بنية تحتية). لكن عندما تذهب 71% من هذه الضرائب إلى سداد فوائد الديون، يصبح العقد الاجتماعي مهدداً بالانهيار. فالمواطن الذي يدفع ولا يحصل على شيء في المقابل يصبح أقل التزاماً بقواعد النظام، وأكثر استعداداً للتمرد أو الانسحاب.

2.3 الدين كآلية لإضعاف الدولة

استحواذ فوائد الدين على الإيرادات يعني أن الدولة أصبحت عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه المواطنين: التعليم، والصحة، والحماية الاجتماعية، والبنية التحتية. وقد أكدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن الإنفاق على الصحة في الموازنة الجديدة أقل من نصف النسبة الدستورية، بينما الإنفاق على التعليم لا يتجاوز ربع النسبة الدستورية . وهذا العجز يخلق فراغاً تملؤه شبكات النفوذ الخاصة، ويُكرس الطبقية ويعزز دور النخب المستفيدة من الفساد.

2.4 الدين كآلية لترسيخ التبعية

يأتي الدين الخارجي بشروط سياسية واقتصادية تخدم المصالح الخارجية، وتُضعف السيادة الوطنية. فمصر، التي تحتل المرتبة الثانية عالمياً في مديونيتها لصندوق النقد الدولي، تخضع لشروط قاسية تشمل خفض الدعم، وخصخصة الأصول العامة، وتحرير سعر الصرف، وهي سياسات تزيد الأعباء على المواطنين وتُضعف دور الدولة. وقد أكد تقرير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية أن "وتيرة الإصلاحات الهيكلية لا تزال أقل من المستهدف فيما يخص تنفيذ برنامج التخارج من الأصول المملوكة للدولة".

---

ثالثاً: الأسباب المؤدية إلى هذا الواقع

3.1 الاعتماد على الاقتراض كمصدر أساسي للتمويل

كما أكدت تحليلات المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، فإن "الطريقة الأساسية التي تعتمد عليها الدولة في الحصول على موارد جديدة لتغطية الفجوة بين الإيرادات والنفقات هي الحصول على قروض جديدة، ما يرشح هذا الوضع للاستمرار والتدهور لسنوات مقبلة" . وهذا الاعتماد على الاقتراض يخلق حلقة مفرغة: نستدين لسد الفجوة، ثم نستدين لسداد فوائد الديون، ثم نستدين لسداد أصل الديون، وهكذا.

3.2 شروط صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية

تفرض المؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي، شروطاً تقشفية تزيد من الأعباء على المواطنين وتُضعف قدرة الدولة على الإنفاق على الخدمات الأساسية. فقد أكدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن "التقشف بات سمة غالبة على الموازنة الجديدة، حيث يتراجع الإنفاق على دعم المنتجات البترولية إلى ما يقل عن نصف مخصصات السنة المالية الموشكة على الانتهاء، ما يشير إلى المزيد من رفع أسعار الوقود" .

3.3 الهيئات الاقتصادية والديون المضمونة

كما كشف تقرير منصة "متصدقش"، تعتمد الهيئات الاقتصادية بشكل أساسي على الاقتراض بضمان وزارة المالية والموازنة العامة، ما ساهم في تضخم الدين العام والخارجي، في وقت عانت فيه هيئات عديدة من خسائر وأعباء تمويلية متزايدة، نتيجة عدم قدرتها على تمويل أنشطتها من مواردها الذاتية . وقد اعترفت وزارة المالية بأن "التسهيلات والديون المضمونة من الخزانة العامة هي من أهم مصادر المخاطر التي تتعرض لها المالية العامة" .

3.4 سياسات التقشف كأداة لسد الفجوة

لجأت الحكومة إلى سياسات التقشف لسد الفجوة بين الإيرادات والنفقات، حيث تؤكد تحليلات المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن "الزيادة في مخصصات الدعم التمويني جاءت أقل من معدلات التضخم، ليتراجع الإنفاق الحقيقي على هذا البند" . وهذا التقشف، بدلاً من أن يخفف الأعباء، يزيدها على المواطنين، ويُفاقم أزمة الديون.

---

رابعاً: أثر استحواذ الفوائد على القطاعات الحيوية

4.1 التعليم والصحة: أولى الضحايا

مع ذهاب 71% من الإيرادات إلى فوائد الديون، يتبقى 29% فقط لتغطية كل النفقات الأخرى، بما في ذلك الأجور والخدمات والاستثمارات. وهذا يعني أن قطاعات التعليم والصحة، التي تعاني بالفعل من نقص مزمن في التمويل، ستكون أولى الضحايا.

فالموازنات المخصصة للصحة والتعليم تتراجع كنسبة من الناتج المحلي، وتظل أقل بكثير من المتوسطات العالمية. وقد أكدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن هناك "استمرار التراجع في نسب الإنفاق على التعليم والصحة من الناتج المحلي الإجمالي"، وأن الإنفاق على الصحة أقل من نصف النسبة الدستورية، بينما الإنفاق على التعليم لا يتجاوز ربع النسبة الدستورية .

4.2 الحماية الاجتماعية: ضحية التقشف

تأتي مخصصات الحماية الاجتماعية أيضاً في خط النار. فقد أكدت المبادرة أن "الزيادة في مخصصات الدعم التمويني جاءت أقل من معدلات التضخم، ليتراجع الإنفاق الحقيقي على هذا البند" . كما أشارت إلى أن نسبة الدعم الذي يذهب للفقراء والفئات الأكثر احتياجاً لا تتجاوز ثلث مخصصات الدعم في الموازنة . وهذا يعني أن الفقراء، الذين هم في أمس الحاجة إلى الدعم، يحصلون على أقل مما يستحقون، بينما تذهب أموالهم إلى سداد فوائد الديون.

4.3 الاستثمارات العامة: ضحية أخرى

مع استحواذ فوائد الدين على معظم الإيرادات، يتبقى القليل للاستثمارات العامة. وقد واجهت مشروعات البنية التحتية والتنمية نقصاً في التمويل، مما أدى إلى تدهور الخدمات وتراجع القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

---

خامساً: نحو استراتيجية تحرر مالي

5.1 إعادة هيكلة الديون

أولى خطوات التحرر المالي هي إعادة هيكلة الديون، عبر التفاوض على شروط أفضل، ومد آجال الاستحقاق، وتخفيف أعباء خدمة الدين. وقد دعت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إلى "جدولة الديون، ومد متوسط آجال سدادها المنخفض بشدة حاليًا، حتى تخفف العبء على الموازنة، وتسمح بهامش أوسع للإنفاق على مختلف أوجه التنمية البشرية والاقتصادية" .

5.2 فك الارتباط المالي

في إطار استراتيجية فك الارتباط التي طرحها سمير أمين، يبدو فك الارتباط المالي شرطاً أساسياً للتحرر من التبعية. وهذا يتطلب:

· تقليل الاعتماد على الديون الخارجية: عبر زيادة الإنتاج المحلي، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز دور القطاع الخاص المنتج.
· بناء قدرات مالية وطنية: عبر تطوير النظام الضريبي، ومكافحة الفساد والتهرب الضريبي، وتعزيز الشفافية المالية.
· توسيع القاعدة الضريبية: بحيث تتحمل الجهات الرابحة نصيبها من الضرائب، بدلاً من تحميل العبء الضريبي الأكبر للعمال والمستهلكين .

5.3 تعزيز الرقابة البرلمانية

كما دعت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إلى "زيادة رقابة البرلمان على الاقتراض الجديد، بسرعة عرض الاتفاقات عليه، بالإضافة لتلقيه كشوفاً واضحة فيما يخص قروض الهيئات الاقتصادية، وشمول مظلة البرلمان للرقابة على قروض البنك المركزي الخارجية" .

5.4 مراجعة أولويات الإنفاق

كما دعت المبادرة إلى "وضع قيود على الإنفاق على مشروعات لا تساهم في توليد الدخل ولا في تقليص النفقات المستقبلية ولا في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان كتطوير التعليم والصحة وتوفير المسكن وفرص العمل اللائق" .

---

خاتمة: فوائد الدين بين الإفقار والتبعية

تمثل أزمة فوائد الدين في مصر نموذجاً مكثفاً لآليات الاستعمار الداخلي في العصر الراهن. فاستحواذ 71% من الإيرادات على فوائد الدين يعني أن الدولة أصبحت أداة لتحويل مدخرات الأسر المصرية وضرائبها إلى تدفقات مالية لصالح الدائنين المحليين والأجانب، بينما تتراجع الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطنون.

وهذا الوضع ليس نتيجة حتمية للظروف الاقتصادية، بل هو نتيجة لسياسات اقتراض ممنهجة، وتنفيذ لشروط المؤسسات المالية الدولية، وإدارة فاسدة للهيئات الاقتصادية، وسياسات تقشفية تزيد الأعباء على الفقراء. وكما خلصت تحليلات المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، فإن "إخراج موازنة الدولة من أسر الديون يتطلب خطة واضحة لتقليص الاعتماد على الاقتراض كمورد أساسي" .

فالخيار، كما في تحليل روزا لوكسمبورغ، هو بين "الاشتراكية أو الهمجية". وفي السياق المالي المصري، يمكننا القول إن الخيار هو بين "التحرر المالي أو التبعية المستدامة". وفوائد الدين التي تلتهم 71% من الإيرادات تقترب أكثر من الخيار الثاني.

---

قائمة المراجع

المراجع العربية

· المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. (2025). موازنة 2025-2026: مصر في قبضة الديون.
· منصة "متصدقش". (2026). تقرير حول ديون الهيئات الاقتصادية في موازنة 2027/2026.
· البنك المركزي المصري. (2026). بيانات الدين الخارجي.
· Trading Economics. (2026). ديون مصر الخارجية الإجمالية.

المراجع الأجنبية

· Luxemburg, R. (1925/1968). Introduction to Political Economy. In The Complete Works of Rosa Luxemburg (Vol. 5). London: Merlin Press.
· Amin, S. (2010). Capitalism in the Age of Globalization. London: Zed Books.

---

انتهت الدراسة

والحمد لله رب العالمين، الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وأرشده إلى سبل التحرر من الهيمنة والتبعية، وجعل في الأرض ما يكفي للجميع إذا عدلنا في القسمة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيع أصول الدولة المصرية: قراءة نقدية في آليات التبعية وإعادة ...
- مشروع النهضة النقدية: من تفكيك التبعية إلى بناء الإنسانية در ...
- مشروع النهضة النقدية في مواجهة شبكة المصالح الصهيو-أمريكية : ...
- مشروع النهضة النقدية في سياق الحضارة الإنسانية: نحو رؤية متك ...
- شبكة المصالح العالمية: الهندسة الخفية للهيمنة في العصر المعا ...
- شبكات القوة العابرة للحدود : إطار نظري لتحليل إعادة إنتاج ال ...
- نحو نظرية عربية معاصرة في الإنسان والسلطة والتنمية والتحولات ...
- الاستعمار الداخلي وتشكيل النخب الهجينة: دراسة في آليات الهيم ...
- الاستعمار البنيوي في العصر الرقمي إطار نظري لتحليل الهيمنة و ...
- الهيمنة الرقمية وإعادة إنتاج التبعية في المنطقة العربية دراس ...
- الهيمنة الرقمية وإعادة إنتاج التبعية في المنطقة العربية دراس ...
- الاستنزاف البنيوي والهشاشة الاجتماعية في المجتمع المصري دراس ...
- أفق النهضة: مشروع إعادة تخيل مصر في زمن التفكك دراسة في بناء ...
- القاهرة 2120: مشروع إعادة اختراع المستقبل دراسة استشرافية في ...
- ثنائية الهامش والمركز: الهجرة القسرية والعمل العابر للحدود ف ...
- مُلَّاك الحقيقة المطلقة: تفكيك الآلية المزدوجة لاستباحة العق ...
- تشكيل العقل العربي المعاصر في الألفية الثالثة: مقاربة نقدية ...
- تفكيك العقد الاجتماعي المهتز: نحو قراءة بنيوية لاستنزاف الطب ...
- العقد الاجتماعي المنكسر: نحو فهم بنيوي لاستنزاف الطبقة الوسط ...
- صناعة الهشاشة الاجتماعية الدولة والمجتمع وإعادة إنتاج الضعف ...


المزيد.....




- بعد 18 شهراً من المفاوضات.. دمشق وموسكو تتوصلان إلى مذكرة تف ...
- ميسي يودع والده في مسقط رأسه روساريو
- تقرير: ترامب يدرس إنهاء الحرب على إيران وإعلان -النصر- بلا ...
- إسرائيل تنشر خريطة تضم أجزاءً من جنوب لبنان.. وحزب الله: أطم ...
- -هذا مكان فلسطيني-.. إسرائيلي يرفع دعوى ضد مطعم في برلين بعد ...
- نتنياهو يرفض خطة ترامب بشأن غزة و-مجلس السلام- يؤكد على أهمي ...
- القاهرة تحذر من أي مخطط لتهجير سكان غزة
- اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف -تحشيدات سعودية- في الم ...
- زاخاروفا تعلق على صمت الغرب على دعوة صحفي ألماني لقتل الروس ...
- إندونيسيا.. اندلاع حريق هائل في مركز -نيباه بارك- التجاري (ص ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الصغير على عيد - فوائد الدين.. قراءة في آلية الاستنزاف المالي كأداة للاستعمار الداخلي : دراسة في استحواذ فوائد الديون على الإيرادات العامة وإعادة إنتاج التبعية