أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الصغير على عيد - الاستعمار الداخلي وتشكيل النخب الهجينة: دراسة في آليات الهيمنة والتبعية دراسة في الأنثروبولوجيا السياسية لما بعد الاستعمار















المزيد.....

الاستعمار الداخلي وتشكيل النخب الهجينة: دراسة في آليات الهيمنة والتبعية دراسة في الأنثروبولوجيا السياسية لما بعد الاستعمار


محمد أحمد الصغير على عيد

الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 16:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاستعمار الداخلي وتشكيل النخب الهجينة: دراسة في آليات الهيمنة والتبعية

دراسة في الأنثروبولوجيا السياسية لما بعد الاستعمار

---
بقلم الأستاذ: محمد أحمد الصغير على عيد
باحث مصري مستقل

الملخص

تتناول هذه الدراسة ظاهرة الاستعمار الداخلي كإطار لفهم استمرار أنماط الهيمنة والتبعية بعد انتهاء الاستعمار العسكري المباشر. تعتمد الدراسة على المنهج التحليلي المقارن، مستعينة بنماذج من مصر وتونس والمغرب والأردن والعالم العربي، وتفكيك آليات تشكل "النخب الهجينة" التي أعادت إنتاج علاقات الهيمنة الاستعمارية بأدوات محلية. توصلت الدراسة إلى أن الاستعمار الداخلي ليس ظاهرة طارئة، بل هو جنين نما في رحم الاستعمار الكلاسيكي، واستمر في التطور عبر إعادة تشكيل التحالفات الطبقية، وهندسة النخب، وتكريس التبعية الاقتصادية والثقافية، بغطاء من الخطاب الديني والقومي والعلماني على السواء.

---

أولاً: الإطار النظري: من الاستعمار الكلاسيكي إلى الاستعمار الداخلي

1.1. الاستعمار الداخلي: المفهوم والامتداد

يشير مفهوم الاستعمار الداخلي إلى تحول الاستعمار من كونه قوة خارجية إلى بنية داخلية تعيد إنتاج نفسها عبر النخب المحلية. فبعد انتهاء الاستعمار العسكري، لم تنتهِ الهيمنة، بل تحولت إلى آليات أكثر خبثاً، تعمل عبر الاقتصاد، والسياسة، والثقافة، والدين.

يُعرَّف الاستعمار الداخلي بأنه "الآثار غير المتكافئة للتنمية الاقتصادية على أساس إقليمي، والمعروفة باسم التنمية غير المتكافئة نتيجة لاستغلال مجموعات الأقليات داخل مجتمع أوسع مما يؤدي إلى عدم المساواة السياسية والاقتصادية بين المناطق داخل الدولة". والفرق الرئيسي بين الاستعمار الجديد والاستعمار الداخلي هو مصدر الاستغلال؛ ففي الأول تأتي السيطرة من خارج الدولة القومية، بينما في الثاني تأتي من الداخل.

تعود جذور المفهوم إلى أعمال مفكرين مثل بابلو غونزاليس كاسانوفا، الذي طبق المفهوم على واقع أمريكا اللاتينية، حيث استمرت النخب المحلية في ممارسة آليات الاستغلال ضد السكان الأصليين والفقراء بعد الاستقلال الشكلي. ويعتبر روبرت بلاونر من أبرز مطوري نظرية الاستعمار الداخلي في سياقات متعددة، من جنوب أفريقيا إلى الهند إلى الشرق الأوسط.

في السياق العربي، يتجلى الاستعمار الداخلي كاستمرار لنمط الهيمنة الاقتصادية والاجتماعية الذي كان سائداً في الحقبة الاستعمارية. يشير الباحث الصغير الصالحي في كتابه "الاستعمار الداخلي والتنمية غير المتكافئة، منظومة التهميش في تونس نموذجا" إلى "حالة تناظر داخلية للهيمنة الاقتصادية والاجتماعية مع الاستعمار الخارجي"، مما يستدعي البحث في "المقاربة التاريخية للسياسات الداخلية وفي مقارنتها مع التجربة الاستعمارية". يرى الصالحي أن الاستقلال رادَفه تحول من استغلال إلى آخر، حيث "تصرفت النخب الحاكمة كوريث للاستعمار الخارجي" بشكل أعاد تكرار منطق وقواعد الجهاز الاستعماري، وإن عبر محاولات تجميلية.

1.2. نظرية ما بعد الاستعمار: تفكيك المركز والهامش

تعد نظرية ما بعد الاستعمار من أبرز المناهج النقدية التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين كرد فعل على التأثيرات العميقة التي خلفها الاستعمار على الشعوب والثقافات المستعمَرة. رغم انتهاء الاستعمار العسكري، استمرت الأيديولوجيات الاستعمارية في التأثير على الثقافات والهويات الوطنية.

تركز النظرية على فهم العلاقة بين "المركز" (الدول الاستعمارية أو القوى الكبرى) و "الهامش" (الشعوب والثقافات التي تم تهميشها). فالاستعمار لا يقتصر على السيطرة الجغرافية، بل يمتد إلى التحكم في المعرفة، اللغة، والقيم. وتهدف نظرية ما بعد الاستعمار إلى تحليل كل ما أنتجته الثقافة الغربية باعتبارها خطاباً مقصدياً يحمل في طياته توجهات استعمارية إزاء الشعوب التي تقع خارج المنظومة الغربية.

وتطرح نظرية مابعد الاستعمار مجموعة من الإشكالات الجوهرية:

· كيف أثّرت تجربة الاستعمار في المستعمِرين والمستعمَرين على حد سواء؟
· كيف تمكنت القوى الاستعمارية من التحكم في هذه المساحة الواسعة من العالم غير الغربي؟
· ما الآثار التي تركها التعليم الاستعماري والعلم والتكنولوجيا الاستعمارية في مجتمعات ما بعد الاستعمار؟
· كيف أثّر التعليم الاستعماري واللغة المستعمِرة على ثقافة المستعمَرات وهويّتها؟

1.3. النخبة الهجينة: الوريث المستعمر

أظهرت الدراسات التاريخية أن النخب التي تسلمت السلطة بعد الاستقلال لم تكن نتيجة لصراع وطني خالص، بل كانت نتاجاً لعملية انتخابية استعمارية. فقد أعاد المستعمر توزيع السلطة السياسية داخل المؤسسات الوطنية لصالح النخب الأكثر توافقاً مع أهدافه، بعيداً عن النخب المعارضة.

تشير تجربة الأردن في تعريب قيادة الجيش (آذار 1956) إلى نموذج صارخ في تشكيل النخبة الوطنية البديلة. ففي الأول من آذار 1956، اتخذ الملك الحسين بن طلال قراراً بطرد الفريق جون باجوت غلوب، قائد الجيش العربي البريطاني، وإحلال نخبة من الضباط الأردنيين الشباب محله. وقد وُصف هذا القرار بأنه "التحول السيادي وولادة النخبة العسكرية الوطنية". وقد أدرك الحسين مبكراً ضرورة كسر "احتكار غلوب للمعلومات" حيث كان غلوب يتبنى استراتيجية تهدف إلى إبقاء الجيش الأردني كقوة شرطية خفيفة التسليح، بينما كان الملك يصر على بناء جيش حديث قادر على حماية البلاد.

وقد أثبتت هذه النخبة العسكرية البديلة أنها كانت "جهاز دولة موازٍ" أعده الملك بعناية، محولاً مؤسسة الجيش من أداة لحماية المعاهدة البريطانية إلى درع صلب لحماية المشروع الهاشمي المستقل. وبعد عام 1956، تحولت المؤسسة العسكرية والأمنية إلى المصنع الأول لإنتاج النخبة السياسية والإدارية، وأسست لـ "النخبة الهجينة" (العسكرية - البيروقراطية).

---

ثانياً: آليات تشكيل النخبة الهجينة

2.1. آلية الاختيار والتدريب: صناعة الوكيل المحلي

تعتمد آلية تشكيل النخبة الهجينة على اختيار وتدريب النخب المحلية لتكون امتداداً للإدارة الاستعمارية. يوضح نموذج السودان هذه الآلية بجلاء، حيث قام البريطانيون باختيار أبناء العائلات المتعاونة والوسطاء التجاريين، وتدريبهم في مدارس النخبة (مثل كلية غردون)، بهدف تجهيز هذه الطبقة لوراثة الدولة وإدارة الاستعمار نيابة عن المستعمر الأصلي.

في تونس، يلاحظ الباحث الصغير الصالحي غياب التغييرات الجذرية القاطعة مع الاستغلال الفرنسي، ويشير إلى أن "اتفاقية الاستقلال في عدم تنصيصها على انتقال الملك الخاص للدولة التونسية إلى الدولة المستقلة كانت وثيقة مؤسسة لارتباط الاقتصاد التونسي عند الاستقلال وبعدها بأنماط استغلال حدّدها ولا يزال الفرنسيون". ويشير إلى أن "المسألة الإقتصادية لم تكن من بين أولويات الحركة الوطنية ولم تتضمن أدبياتها رؤية للمسألة"، ويرجّح غياب التكوين المعرفي في المجال الاقتصادي ومُيول أفراد حركة التحرر إلى التركيز على بلوغ السلطة كهدف نهائي للعمل السياسي.

2.2. التبعية الاقتصادية واستمرار استغلال الثروات

يتجلى الاستعمار الداخلي بوضوح في استمرار أنماط الاستغلال الاقتصادي بعد الاستقلال. فقد كشفت وثائق هيئة الحقيقة والكرامة في تونس أن فرنسا قامت بتكوين شركات احتكارية ذات امتيازات وصلاحيات واسعة، وأقرّت مجموعة من التشريعات القسرية التي أدت إلى استغلال مُجحِف للثروات الباطنيّة التونسيّة بعد الاستقلال. وفي توضيح ختامي، أشار البلاغ بشكل قاطع أن "الشركات الأجنبيّة وتحديدا الفرنسيّة منها قامت باستغلال فاحش لموارد البلاد التونسيّة الباطنيّة وكان للشركات الفرنسيّة نصيب الأسد من هذه التراخيص (7 شركات فرنسيّة من جملة 15 شركة)".

كما يلاحظ الكاتب يحيى بن الوليد أن "الاستعمار الداخلي لم يكن، في أي فترة من الفترات، يقل خطورة عن الاستعمار المباشر أو الاستعمار الاستيطاني" وأن ما حصل بعد الاستقلال لم يكن سوى استمراراً للاستعمار لكن في "صيغة أخرى هي صيغة الاستعمار الداخلي الذي كان قد مهد له الاستعمار الاستيطاني الطريق".

2.3. الهندسة الثقافية وصناعة الهوية الهجينة

فرضت النخب الحاكمة معايير قاسية للهوية الوطنية "المقبولة"، مما خلق انفصالاً ثقافياً عميقاً بين النخبة في المركز والجماهير في الأطراف. وقد أشار الباحث محسن مرزوق إلى أن "أشدّ أنواع الاستعمار دمارا هو الاستعمار الداخلي. وأشدّ انواع الاستعمار الداخلي هو الجهل. الجهل هو أب وأمّ التخلّف وعمّه وخاله. وأسوأ ما في الجهل هو الطمأنينة التي يعيشها المصاب به". فالجهل، كما يرى مرزوق، هو الذي يجعل الأمم "سهلة الاستعمار بقوى الخارج" لأنها "عطلت عقلها وفوّضت لأمم أخرى أن تتحكّم بمصيرها".

2.4. تفكيك الوعي وآليات السيطرة

أحد أهم إنجازات الاستعمار الداخلي هو تفكيك الوعي الجمعي. عبر التعليم، والإعلام، والخطاب الديني المسيس، يتم إنتاج مواطنين غير قادرين على التفكير النقدي. وفي هذا السياق، يلاحظ الباحث سعيد الوجاني أن "الحكم المطلق الحديث في العالم العربي وبالعالم الثالث، لا يعبر عن تعاظم قوة وهيبة الدولة وقانونها، بل هو يعكس ضعف الدولة المتعاظم، وزوال دورها وفعاليتها الاجتماعية، وبالتالي بروز قانون واحد للممارسة الاجتماعية، هو العنف المجرد من كل قانون".

ويشير الوجاني إلى أن "العنف يمكن ان يكون فكرياً، كما يمكن ان يكون سياسياً او اقتصادياً. انه حرمان فئة او طبقة او جماعة من التعبير بشكل او بآخر عن نفسها ومصالحها وشخصيتها، او فرض تعبير ايديولوجي اجباري عليها، او اكراهها على التعبير عن نفسها من خلال شكل ايديولوجي لغوي او فكري معين".

---

ثالثاً: الاستعمار الداخلي في السياق المصري

3.1. النخبة المصرية: امتداد للإدارة الاستعمارية

تشكلت النخبة المصرية في ظل الاحتلال البريطاني كامتداد للإدارة الاستعمارية. كبار الملاك المصريين، الذين ارتبطت مصالحهم بمصالح الاحتلال، أصبحوا النواة الأولى للنخبة الوطنية بعد الاستقلال الشكلي. هذه النخبة استمرت في تطبيق نفس آليات الاستغلال، مع تغيير الوجوه فقط.

ويشير الباحثون إلى أن الاستقلال السياسي لم يُنه التبعية الاستعمارية، بل أعاد إنتاجها بأشكال جديدة. كما يلاحظ يحيى بن الوليد، فإن "ما قام به الجراح بشار الأسد هو ما كان سيسارع إليه، من قبل، صنوه في السعار الرئاسي، معمر القذافي"، في إشارة إلى استمرار أنماط الحكم الاستبدادي التي هي جزء من إرث الاستعمار الداخلي.

3.2. الخطاب الديني كغطاء للاستعمار الداخلي

تُستخدم أنماط التدين المسيسة (السلفية، الإخوانية، الصوفية) كأدوات لتبرير الاستعمار الداخلي. الدين يُقدَّم كخطاب يبرر الظلم، ويقدس الطاعة، ويحول الفقر إلى اختبار إلهي. ويشير الباحث الصغير الصالحي إلى أن "الإعلام والثقافة أصبحتا أدوات هيمنة مؤسسة لنموذج التبعية في الوعي الجماعي وقائمة بمهام ترسيخ القيادة والسيطرة".

3.3. العلمانية كغطاء للهيمنة الغربية

كما أشارت الدراسات النقدية، فإن العلمانية دخلت إلى العالم العربي كجزء من المشروع الاستعماري، وليس كمنتج لتفاعل ثقافي طبيعي. العلمانية، كغيرها من الخطابات، فُرِضَت بالقوة المادية على العالم الإسلامي، وارتبطت عضويًا بالكولونيالية والإمبريالية.

---

رابعاً: مآزق المقاومة في ظل الاستعمار الداخلي

4.1. الاستبداد كآلية لحماية النخبة

يرتبط الاستعمار الداخلي عضوياً بالاستبداد. فالنظم الاستبدادية تقتل في شعوبها إرادة التفكير والتطوير والإبداع وتخلق مجتمعاً متأزماً. وقد أشار يحيى بن الوليد إلى أن الحكام العرب "وإلى حدود السبعينيات النازلة، قد أكدوا خيار الاستبداد باعتباره خيارا لا يعلو عليه خيار آخر"، وأن عائلات الحكام صارت تشارك في الحكم المطلق ضمن إطار "غمزة الدستور".

4.2. غياب البديل

يرتبط مأزق المقاومة أيضاً بغياب بديل واضح للنخبة الهجينة. الأحزاب السياسية، والحركات الدينية، والنقابات، كلها إما جزء من اللعبة، أو غير قادرة على تقديم مشروع وطني حقيقي. كما يلاحظ سعيد الوجاني، فإن الدولة في هذه السياقات "لم تعد وسيلة بلورة الاجماع القومي، بل اداة من ادوات بناء العصبية الحاكمة، ومن ثم قاعدة لتفكك عقد القومية و الوطنية".

---

خامسة: نحو تفكيك الاستعمار الداخلي

يتطلب تفكيك الاستعمار الداخلي:

1. الاعتراف بالحقيقة التاريخية: كشف آليات تشكل النخبة الهجينة، وتوثيقها، ونشرها، وإعادة كتابة التاريخ من منظور المهمشين.
2. العدالة الاقتصادية الهيكلية: تفكيك النظام الريعي الذي يكرس تركيز الثروة في أيدي القلة، وإعادة توزيع الثروة.
3. بناء هوية وطنية جامعة: تقوم على المواطنة الكاملة والمساواة، وتحتفي بالتنوع كقوة.
4. تعليم نقدي يحرر العقول: يحرر العقول من الخطابات المسيسة، ويمكن الأفراد من التفكير المستقل.
5. مقاومة يومية تبدأ من الأسفل: تبدأ من الأسرة، والجوار، والمشاريع الصغيرة، ولا تنتظر ثورة كبرى.

---

خاتمة

الاستعمار الداخلي ليس ظاهرة طارئة، بل هو بنية متكاملة، أعيد إنتاجها عبر مراحل تاريخية متعددة. تشكلت هذه البنية في رحم الاستعمار الكلاسيكي، واستمرت عبر إعادة تشكيل النخب والمؤسسات، وتكريس التبعية الاقتصادية والثقافية، وإعادة إنتاج الطبقية عبر الأجيال. يتجلى هذا النموذج في مصر وتونس والمغرب والأردن والعالم العربي، حيث تعمل النخب الهجينة كحراس للنظام، وتستخدم الخطابات الدينية والعلمانية على السواء كأدوات للتمويه والسيطرة.

لا يمكن تفكيك الاستعمار الداخلي دون وعي تاريخي نقدي بآليات تشكله، وإرادة سياسية للإصلاح الهيكلي، وحراك اجتماعي حقيقي يبني بدائل في الظل، وتفكيك للهيمنة الثقافية عبر تعليم نقدي وإعلام مستقل وفن يعبر عن واقع المهمشين.

---

المصادر والمراجع العربية

· الصالحي، الصغير. (2017). الاستعمار الداخلي والتنمية غير المتكافئة، منظومة التهميش في تونس نموذجا. تونس: نفقة الكاتب الخاصة.
· سعيد، إدوارد. (1998). الثقافة والإمبريالية. ترجمة: كمال أبو ديب. بيروت: دار الآداب، ط2.
· سعيد، إدوارد. (1978). الاستشراق. ترجمة: كمال أبو ديب. بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية.
· فانون، فرانز. (2015). معذبو الأرض. ترجمة: سامي الدروبي وجمال الأتاسي. القاهرة: مدارات للأبحاث والنشر، ط2.
· واثينغو، نغوجي. (2011). تصفية استعمار العقل. ترجمة: سعدي يوسف. دمشق: دار التكوين للتأليف والترجمة.
· لومبا، آنيا. (2007). في نظرية الاستعمار وما بعد الاستعمار الأدبية. ترجمة: محمد عبد الغني غنوم. اللاذقية: دار الحوار للنشر والتوزيع، ط1.
· أشكروفت، بيل، غريفيثيز، جاريث، تيفين، هيلين. (2005). الإمبراطورية تردُّ بالكتابة: آداب ما بعد الاستعمار: النظرية والتطبيق. ترجمة خيري دومة. عمّان: أزمنة للنشر والتوزيع، ط1.
· دبّاشي، حميد. (2016). هل يستطيع غير الأوربي التفكير؟. ترجمة: عماد الأحمد. ميلانو: منشورات المتوسط، ط1.
· منصور، خيري. (2005). الاستشراق والوعي السالب. القاهرة: مكتبة مدبولي، ط2.
· حمداوي، جميل. (2018). "نظرية ما بعد الاستعمار، الأطروحة في خدمة علم الاستغراب". مجلة الاستغراب، العدد 12، السنة الرابعة.
· الوجاني، سعيد. "الدولة الحكومة المجتمع -- طبائع الاستبداد". الحوار المتمدن.
· أبو غنيمة، أحمد زياد. "تعريب قيادة الجيش (آذار 1956): التحول السيادي وولادة النخبة العسكرية الوطنية". سلسلة استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني.
· بن الوليد، يحيى. (2011). "ثورات العالم العربي: في الاستعمار الداخلي". جريدة القدس العربي، 29 أغسطس 2011.
· مرزوق، محسن. "أشدّ أنواع الاستعمار دمارا هو الاستعمار الداخلي". منشور على فيسبوك.
· الشهباني، محسين. "مدينة ازمورالمتمردة وآليات التصفية والتقزيم الإداري والهندسة السوسيولوجية التخريبية". الحوار المتمدن.

---

المصادر والمراجع الأجنبية

· Hartnett, A. S., & Saleh, M. (2025). Precolonial Elites and Colonial Redistribution of Political Power. American Political Science Review, 1-19.
· Batgiray Abboud, M. (2025). Between Code and Custom: Middlemen as Agents of Legal Transformation in Early Anglo-Egyptian Colonial Sudan. Journal of Islamic Law.
· Klug, S. (2025). Pluralism and Colonialism in the Black Power Era. In The Internal Colony: Race and the American Politics of Global Decolonization. University of Chicago Press.
· Grandjean, J. (2025). "Karnan": Internal Colonialism as the Symptom of Mimicry. Journal of Global Postcolonial Studies, 13(1), 109.
· Choueri, Y. M. (2027). Secularism in Arab Societies: History from the 19th to the 21st Century. Cambridge University Press.
· Reyes, A. (2017). Postcolonial Semiotics. Annual Review of Anthropology, 50.
· De Oto, A., & Catelli, L. (2026). On Internal Colonialism and Subjectivity. Tabula Rasa, (28).
· Ali, Y. I. B. (2024). Postcolonial Theory and Cultural Resistance: Recovering Voice and Mind. The International Journal of Educational Sciences and Arts, 3(1).

---

انتهت الدراسة
والحمد لله رب العالمين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستعمار البنيوي في العصر الرقمي إطار نظري لتحليل الهيمنة و ...
- الهيمنة الرقمية وإعادة إنتاج التبعية في المنطقة العربية دراس ...
- الهيمنة الرقمية وإعادة إنتاج التبعية في المنطقة العربية دراس ...
- الاستنزاف البنيوي والهشاشة الاجتماعية في المجتمع المصري دراس ...
- أفق النهضة: مشروع إعادة تخيل مصر في زمن التفكك دراسة في بناء ...
- القاهرة 2120: مشروع إعادة اختراع المستقبل دراسة استشرافية في ...
- ثنائية الهامش والمركز: الهجرة القسرية والعمل العابر للحدود ف ...
- مُلَّاك الحقيقة المطلقة: تفكيك الآلية المزدوجة لاستباحة العق ...
- تشكيل العقل العربي المعاصر في الألفية الثالثة: مقاربة نقدية ...
- تفكيك العقد الاجتماعي المهتز: نحو قراءة بنيوية لاستنزاف الطب ...
- العقد الاجتماعي المنكسر: نحو فهم بنيوي لاستنزاف الطبقة الوسط ...
- صناعة الهشاشة الاجتماعية الدولة والمجتمع وإعادة إنتاج الضعف ...
- الدولة الوظيفية: البيروقراطية وإعادة إنتاج التبعية في المجتم ...
- دراسة في تاريخ ونظرية العُقَد النفسية -من الفكرة الثابتة إلى ...
- العُقدة الرقمية: نحو نموذج تفسيري للاضطرابات النفسية في عصر ...
- نقد -الروح البروتستانتية- من منظور مادي تاريخي: فيبر ضد مارك ...
- الاقتصاد الرمزي للانتماء دراسة سوسيولوجية في تحولات الهوية و ...
- الهيمنة المُعاد إنتاجها نموذج تركيبي لفهم إنتاج الاستضعاف ال ...
- اقتلاع الجذور: آليات التفكيك المكاني والاجتماعي والنفسي في س ...
- هندسة الإذلال النفسي : نموذج تفسيري للهشاشة المؤسسية وإنتاج ...


المزيد.....




- رحلة الوداع .. رصد أنثى دلفين وهي تحمل صغيرها النافق لعدة أي ...
- لبنان: أكثر من 800 ألف نازح يعودون إلى مناطقهم.. والأزمة الإ ...
- باكو: أراضينا خط أحمر ولن نسمح باستخدامها للهجوم على الجيران ...
- فيديو مثير للجدل لفتاة تشبّه الشيوخ بـ-القردة وأصحاب السبت- ...
- فيديو على -يوتيوب- يكشف سرا صحراويا ظل مجهولا في ليبيا لعقود ...
- مصادر: البنتاغون يعد استراتيجية نووية جديدة استعدادا لسيناري ...
- تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي -طرابزون س ...
- مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيت ...
- النائب علي مهران: مصر تقود معركة السلام والإنسانية.. وموقف ا ...
- النائب عوض أبو النجا: اتصال الرئيس السيسي برئيس وزراء اليونا ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الصغير على عيد - الاستعمار الداخلي وتشكيل النخب الهجينة: دراسة في آليات الهيمنة والتبعية دراسة في الأنثروبولوجيا السياسية لما بعد الاستعمار