أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الصغير على عيد - مشروع النهضة النقدية في مواجهة شبكة المصالح الصهيو-أمريكية : دراسة في التكامل بين النقد البنّاء ومقاومة الهيمنة العالمية















المزيد.....

مشروع النهضة النقدية في مواجهة شبكة المصالح الصهيو-أمريكية : دراسة في التكامل بين النقد البنّاء ومقاومة الهيمنة العالمية


محمد أحمد الصغير على عيد

الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 08:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمهيد: من النقد إلى المواجهة البناءة

في دراساتنا السابقة، قدّمنا "مشروع النهضة النقدية" كإطار فكري يسعى إلى تجاوز النقد العقيم نحو بناء بدائل إنسانية، وطرحنا مفهوم "الاستعمار البنيوي" كأداة لفهم آليات إعادة إنتاج التبعية في العصر الرقمي. وفي دراستنا عن "شبكة المصالح الصهيو-أمريكية"، كشفنا عن العلاقة العضوية بين شبكة المصالح العالمية والمشروع الاستعماري الإسرائيلي-الأمريكي.

وهذه الدراسة تأتي لتكمل المسار، وتجيب عن سؤال جوهري: كيف يمكن لمشروع النهضة النقدية أن يسهم في مواجهة شبكة المصالح الصهيو-أمريكية، دون أن يتحول إلى خطاب كراهية أو عنف، بل من خلال بناء وعي نقدي ومشاريع بديلة؟

---

أولاً: مشروع النهضة النقدية كإطار لتفكيك الهيمنة الصهيو-أمريكية

1.1 قراءة العلاقة العضوية في ضوء النقد البنّاء

تكشف دراستنا السابقة عن أن شبكة المصالح العالمية والمشروع الصهيو-أمريكي ليسا كيانين منفصلين، بل هما وجهان لعملة واحدة. وهذا يتطلب قراءة نقدية بنّاءة، لا تقف عند الندب والتنديد، بل تنتقل إلى:

أولاً: كشف آليات التشابك، وهي أربع آليات رئيسية وثّقناها في الدراسة السابقة:

· آلية شبكات الضغط واللوبي، ممثلة في AIPAC وشبكاتها المتشابكة التي أنفقت أكثر من 126 مليون دولار خلال الدورة الانتخابية 2023-2024.
· آلية شبكات الطاقة والتجارة، التي تعيد تشكيل المنطقة عبر ممرات النفط والغاز التي تمر عبر إسرائيل.
· آلية التشابك التحالفي، حيث تسحب إسرائيل والسعودية الولايات المتحدة إلى حروب لم تكن لتخوضها لولا التزاماتها التحالفية.
· آلية الإطار الديني والأيديولوجي، الذي يستخدم اللغة التوراتية لتبرير العدوان وإضفاء الشرعية عليه.

ثانياً: كشف دور المحميات الخليجية، التي تستخدم ثرواتها النفطية واتفاقيات التطبيع لتعزيز التبعية وترسيخ دور إسرائيل كقوة إقليمية مهيمنة.

ثالثاً: كشف التبعيات الناتجة، مثل اعتماد الأردن على 40% من وارداته من الغاز الإسرائيلي، وتبعية مصر المتزايدة للغاز الإسرائيلي، واستخدام إسرائيل للغاز كأداة للضغط السياسي.

1.2 من التفكيك إلى البناء: دور النقد البنّاء في مواجهة الهيمنة

مشروع النهضة النقدية لا يكتفي بكشف آليات الهيمنة، بل ينتقل إلى بناء بدائل، من خلال:

أولاً: تفكيك الخطاب الداعي إلى التطبيع، وكشف كيف تُصوّر اتفاقيات أبراهام كأداة للسلام بينما تخلق "تبعيات غير متكافئة" وتزرع نخباً عربية مستثمرة في استدامة المشروع الصهيوني.

ثانياً: بناء وعي بالبدائل، مثل ممرات الطاقة البديلة التي تضع تركيا في قلب سلاسل توريد الطاقة المعاد رسمها، والتكامل الاقتصادي العربي، وتحالفات مع القوى الصاعدة مثل الصين.

ثالثاً: تقديم رؤية إنسانية بديلة، تضع كرامة الشعوب العربية وحقها في التحرر في مركز المشروع الوطني، بدلاً من الانشغال بالصراعات الثانوية أو الخطابات المتطرفة.

---

ثانياً: الاستعمار البنيوي كإطار لفهم التبعية الصهيو-أمريكية

2.1 قراءة المشروع الصهيو-أمريكي في ضوء الاستعمار البنيوي

في دراستنا عن "الاستعمار البنيوي"، طوّرنا إطاراً تحليلياً يفسر أنماط الاعتماد التي تنشأ من تفاعل البنى الاقتصادية والمؤسساتية والمعرفية والرقمية. وهذا الإطار يمكن تطبيقه على المشروع الصهيو-أمريكي من خلال:

أولاً: البعد الاقتصادي، حيث تعيد شبكات الطاقة والتجارة تشكيل المنطقة لخدمة المصالح الإسرائيلية-الأمريكية، وتخلق تبعيات غير متكافئة من خلال صفقات الغاز والنفط.

ثانياً: البعد المؤسسي، حيث تعمل شبكات الضغط مثل AIPAC على تشكيل السياسة الأمريكية لصالح إسرائيل، وتحويل المؤسسات الأمريكية إلى أدوات لخدمة المشروع الصهيوني.

ثالثاً: البعد المعرفي، حيث يستخدم الإطار الديني والأيديولوجي لتبرير العدوان، وتشويه صورة المقاومين، وإعادة تعريف الصراع بعيداً عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

رابعاً: البعد الرقمي، حيث تستخدم المنصات الرقمية والإعلام التابعي لنشر الدعاية الصهيونية، وتطبيع التطبيع، وتشويه صورة فلسطين والمقاومة.

2.2 الاستعمار المحلي كحلقة وصل

كما أشرنا في دراستنا عن "الاستعمار البنيوي"، فإن الاستعمار المحلي يمثل الآليات الداخلية التي تعيد إنتاج التبعية. وفي سياق المشروع الصهيو-أمريكي، يتجلى الاستعمار المحلي في:

أولاً: النخب العربية المستثمرة في التطبيع، التي تستفيد من اتفاقيات أبراهام وصفقات الغاز، وتعمل كحلقة وصل بين المصالح الإسرائيلية-الأمريكية والمصالح المحلية.

ثانياً: الأنظمة العربية التابعة، التي تقبل بدور تابع في شبكة المصالح العالمية، وتستخدم أجهزتها الأمنية والإعلامية لقمع المقاومة وتطبيع التطبيع.

ثالثاً: الخطاب الإعلامي التابعي، الذي يكرس الهيمنة الثقافية، ويشوه صورة المقاومين، ويطبيع العلاقات مع إسرائيل.

---

ثالثاً: نحو استراتيجية تحرر بنّاءة

3.1 تفكيك شبكات الضغط والتأثير

الخطوة الأولى في مواجهة المشروع الصهيو-أمريكي هي كشف شبكات الضغط والتأثير التي تعمل في الظل. وقد مثل مشروع "وجوه AIPAC" خطوة مهمة في هذا الاتجاه، حيث كشف عن الأفراد الذين يديرون واحدة من أقوى شبكات الضغط في واشنطن.

ويجب أن تتجاوز هذه الجهود الكشف إلى:

· فضح تضارب المصالح، وكيف تعمل الديمقراطية الأمريكية لصالح مصالح أجنبية.
· كشف التمويل، ومصادر الأموال التي تغذي هذه الشبكات.
· بناء حملات ضغط مضادة، تستخدم نفس الأدوات القانونية والإعلامية لمواجهة نفوذ اللوبي الصهيوني.

3.2 بناء بدائل إقليمية للتبعية

يتطلب تحرر المنطقة من شبكة المصالح الصهيو-أمريكية بناء بدائل إقليمية لا تمر عبر واشنطن وتل أبيب. وتشمل هذه البدائل:

أولاً: ممرات طاقة بديلة، كما يوضح تحليل "الأنابيب المتجهة غرباً"، هناك مشاريع بديلة تضع تركيا في قلب سلاسل توريد الطاقة المعاد رسمها، بدلاً من إسرائيل.

ثانياً: التكامل الاقتصادي العربي، تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين الدول العربية، وتفعيل دور المؤسسات الإقليمية كبدائل عن التبعية للغرب والخليج.

ثالثاً: تحالفات مع القوى الصاعدة، هناك نقاش داخل الصين حول الدور الذي يجب أن تلعبه في الشرق الأوسط، وإمكانية لعب دور أكثر نشاطاً في مواجهة الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية.

3.3 المقاطعة الاقتصادية كسلاح

تشير التحليلات إلى أن المقاطعة الاقتصادية، وخاصة حظر الطاقة، يمكن أن تكون سلاحاً فعالاً في مواجهة المشروع الصهيوني. فإسرائيل لا تزال تعتمد بشكل كبير على واردات النفط الخام، حيث يتم نقل أكثر من 40% من إجمالي النفط الخام الإسرائيلي عبر الميناء التركي جيهان.

ويخلص التحليل إلى أن "الحظر الكامل للطاقة على إسرائيل يجب أن يُفرض، وهو قادر على قطع صادرات الوقود التي تمكن إسرائيل من تعزيز مشروعها التوسعي والاستعماري". وهذا يتطلب:

· تنسيقاً عربياً وإسلامياً، لفرض حظر فعال.
· ضغطاً دولياً، على الدول التي تزود إسرائيل بالطاقة.
· مقاطعة شعبية، للشركات التي تتعامل مع إسرائيل.

3.4 بناء وعي نقدي بديل

كما ناقشنا في مشروع النهضة النقدية، يظل الوعي النقدي شرطاً أساسياً لأي تحرر. وهذا يتطلب في سياق مواجهة المشروع الصهيو-أمريكي:

أولاً: فهم العلاقة العضوية، بين شبكة المصالح العالمية والمشروع الصهيوني، وكيف يعملان معاً لإعادة إنتاج التبعية.

ثانياً: فضح الخطاب الديني والأيديولوجي، الذي يستخدم لتبرير العدوان وإضفاء الشرعية عليه، وإعادة تعريف الصراع بعيداً عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

ثالثاً: بناء رواية بديلة، تضع كرامة الشعوب العربية وحقها في التحرر في مركز المشروع الوطني، بدلاً من الانشغال بالصراعات الثانوية أو الخطابات المتطرفة.

رابعاً: تعزيز الثقافة المقاومة، من خلال الفنون والآداب والإعلام، التي تكشف الظلم وتحلم بمستقبل مختلف.

---

رابعاً: مشروع النهضة النقدية كإطار جامع للمقاومة البناءة

4.1 النقد البنّاء ومقاومة الهيمنة

يجمع مشروع النهضة النقدية بين:

· النقد التحليلي، الذي يكشف آليات الهيمنة والتبعية.
· النقد التأويلي، الذي يفهم النصوص والممارسات في سياقاتها.
· النقد الإبداعي، الذي يقدم بدائل ورؤى لمستقبل مختلف.

وهذا يجعل المشروع قادراً على مواجهة شبكة المصالح الصهيو-أمريكية من خلال:

· فضحها تحليلياً، عبر كشف آلياتها وفاعليها.
· تفكيكها تأويلياً، عبر نقد خطاباتها وأيديولوجياتها.
· تجاوزها إبداعياً، عبر بناء بدائل ورؤى جديدة.

4.2 التكامل مع مشاريع المقاومة الأخرى

مشروع النهضة النقدية ليس مشروعاً منعزلاً، بل يتكامل مع مشاريع المقاومة الأخرى:

· مع المقاومة السياسية، من خلال تقديم رؤية نقدية واضحة.
· مع المقاومة الاقتصادية، من خلال دعم بدائل التبعية.
· مع المقاومة الثقافية، من خلال بناء وعي نقدي وثقافة مقاومة.
· مع المقاومة القانونية، من خلال فضح انتهاكات القانون الدولي.

---

خاتمة: من تفكيك الهيمنة إلى بناء التحرر

شبكة المصالح الصهيو-أمريكية ليست قدراً محتوماً، بل هي بنية تاريخية يمكن تفكيكها. ومشروع النهضة النقدية يقدم الأدوات الفكرية والثقافية لتفكيك هذه الشبكة، وبناء بدائل تحررية.

وهذا يتطلب:

· الوعي بالعلاقة العضوية، بين شبكة المصالح العالمية والمشروع الصهيوني.
· تفكيك آليات الهيمنة، من خلال كشف شبكات الضغط والتأثير والتبعية.
· بناء بدائل عملية، في مجالات الطاقة والتجارة والتحالفات.
· بناء وعي نقدي، قادر على فضح الخطابات المسيطرة ورؤية البدائل الممكنة.

وكما يخلص تحليلنا النقدي، "لفهم فلسطين هو فهم النظام الذي ينتج هذه الأزمات". وشبكة المصالح الصهيو-أمريكية هي ذلك النظام، ومشروع النهضة النقدية هو الطريق لفهمه وتفكيكه وتجاوزه.

---

المصادر والمراجع

· Al-Shabaka. (2026). The Gulf and Israel: War, Normalization, and the Global Economy.
· Progressive International. (2026). Pipelines going West: The US-Zionist plans to re-shape West Asia via new energy and trade corridors.
· Stimson Center. (2026). Assumption Testing: The Iran War Is a Case of Alliance Entanglement.
· ABNA. (2026). Israel and its lobby have means to make Trump dance to their tune, professor says.
· PressTV. (2025). Unmasking AIPAC leadership: Power brokers behind America s most influential Israeli lobby.
· PressTV. (2026). AIPAC faces challenge as new PAC seeks to end US military support for Israel.
· The Jerusalem Post. (2026). In a dangerous region, Israel remains America s most reliable return -- opinion.
· ECPS. (2026). Power Transition in the Middle East: The Intersection of US Global Rivalries and Israel s Regional Ambitions.
· The Mail & Guardian. (2026). Iran war and Greater Israel Project.
· قنديل، محمد أحمد الصغير. شبكة المصالح الصهيو-أمريكية: بنية الهيمنة وآليات التبعية.
· قنديل، محمد أحمد الصغير. شبكات القوة العابرة للحدود: إطار نظري لتحليل إعادة إنتاج الهيمنة.
· قنديل، محمد أحمد الصغير. الاستعمار البنيوي في العصر الرقمي: إطار نظري لتحليل الهيمنة وإعادة إنتاج التبعية.

---

انتهت الدراسة

والحمد لله رب العالمين، الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وأرشده إلى سبل التحرر من الهيمنة والتبعية، وجعل في العلم والمعرفة وسيلة لبناء الحضارة واستعادة الكرامة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشروع النهضة النقدية في سياق الحضارة الإنسانية: نحو رؤية متك ...
- شبكة المصالح العالمية: الهندسة الخفية للهيمنة في العصر المعا ...
- شبكات القوة العابرة للحدود : إطار نظري لتحليل إعادة إنتاج ال ...
- نحو نظرية عربية معاصرة في الإنسان والسلطة والتنمية والتحولات ...
- الاستعمار الداخلي وتشكيل النخب الهجينة: دراسة في آليات الهيم ...
- الاستعمار البنيوي في العصر الرقمي إطار نظري لتحليل الهيمنة و ...
- الهيمنة الرقمية وإعادة إنتاج التبعية في المنطقة العربية دراس ...
- الهيمنة الرقمية وإعادة إنتاج التبعية في المنطقة العربية دراس ...
- الاستنزاف البنيوي والهشاشة الاجتماعية في المجتمع المصري دراس ...
- أفق النهضة: مشروع إعادة تخيل مصر في زمن التفكك دراسة في بناء ...
- القاهرة 2120: مشروع إعادة اختراع المستقبل دراسة استشرافية في ...
- ثنائية الهامش والمركز: الهجرة القسرية والعمل العابر للحدود ف ...
- مُلَّاك الحقيقة المطلقة: تفكيك الآلية المزدوجة لاستباحة العق ...
- تشكيل العقل العربي المعاصر في الألفية الثالثة: مقاربة نقدية ...
- تفكيك العقد الاجتماعي المهتز: نحو قراءة بنيوية لاستنزاف الطب ...
- العقد الاجتماعي المنكسر: نحو فهم بنيوي لاستنزاف الطبقة الوسط ...
- صناعة الهشاشة الاجتماعية الدولة والمجتمع وإعادة إنتاج الضعف ...
- الدولة الوظيفية: البيروقراطية وإعادة إنتاج التبعية في المجتم ...
- دراسة في تاريخ ونظرية العُقَد النفسية -من الفكرة الثابتة إلى ...
- العُقدة الرقمية: نحو نموذج تفسيري للاضطرابات النفسية في عصر ...


المزيد.....




- بعد توقيع اتفاقية مكة.. وزير خارجية إيران يدعو إلى -وحدة الم ...
- مع صواريخ بالستية.. وحدة كورية شمالية تصل إلى روسيا
- الغرب سيتخلى حتمًا عن أوكرانيا، فمتى يفعل؟
- موسكو تقضي على أوهام باشينيان: لا واجب على روسيا تجاه أرميني ...
- روسيا تضرب بقسوة لم يسبق لها مثيل. هل بدأت -عملية الضغط- عل ...
- فرنسا خارجها.. لبنان وإسرائيل يتفقان على دول لمراقبة -نزع- س ...
- المسيّرة المفخَّخة.. التداعيات تتواصل بألمانيا وروسيا تنفي م ...
- -بوتين قد يهاجم إحدى دول الناتو-.. ما تقديرات الاستخبارات ال ...
- إلغاء تصريح الوصول إلى المعلومات السرية لوزير أمريكي سابق بس ...
- شركة أرجنتينية تتهم واشنطن بممارسة ضغوط -غير لائقة- لإلغاء م ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الصغير على عيد - مشروع النهضة النقدية في مواجهة شبكة المصالح الصهيو-أمريكية : دراسة في التكامل بين النقد البنّاء ومقاومة الهيمنة العالمية