أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام














المزيد.....

اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 22:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما زالت العصابة الحاكمة في كييف تصر وبعناد على القضاء على اخر اوكراني تلبية لرغبة دول حلف الناتو، وتدمير ما تبقى من اوكرانيا ومؤسساتها وبنيتها التحتية من أجل استمرار "مصدر" الرزق الذي يصل زيلينسكي وحاشيته من قبل داعميه من أمثال ماكرون فرنسا وميرتس المانيا، ومن دافعي الضرائب الأوروبيين اولا واخيرا.
تقول المصادر الواردة من داخل اوكرانيا وبعض الصحف أو مواقع التواصل الاجتماعي الغربية، أن اوكرانيا تقاتل بشراسة من أجل الحفاظ وإنقاذ عشرين بالمئة فقط من كل ما تبقى لديها. وقد يبدو هذا الكلام غريبا بالنسبة للقاريء الكريم أو مبالغا فيه. ولكن دعونا نقرا نص ما صرّح به رئيس وزراء اوكرانيا. دون إضافة العبارة الشهيرة (والعهدة على القائل) كما جرت العادة. أن تصريحات رئيس حكومة كييف دينيس شميغال كما وردت في مقابلة له مع صحيفة "بوليتيكو" حيث يقول:
(أن الضربات الروسية دمرت ٨٠٪ من محطات الكهرباء ومواقع الطاقة في اوكرانيا) ويضيف في نفس المقابلة:
(هدف روسيا الان هو تدمير شبكات المياه. ففي الشتاء الماضي كان الهجوم على الكهرباء والتدفئة. لكن خلال انقطاع التيار الكهربائي كان بالإمكان البقاء على قيد الحياة بوجود الغاز والماء. أما الآن ، فبدون الماء والصرف الصحي يصعب البقاء على قيد الحياة لأكثر من ثلاثة أيام)
ومع هذا الوضع المأساوي الذي تعيش فيه الغالبية العظمى من الشعب الأوكراني ما زالت العصابة الحاكمة ترفض، لا اقول الاستسلام، بل حتى الجلوس على طاولة المفاوضات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. فقبل شهور. بل قبل سنوات، نصحوا المهرج زيلينسكي بالتفاوض مع روسيا. وكان وضع اوكرانيا افضل بكثير من اليوم. ولكنه رفض. وحذرّوه من فقدان المزيد من الأراضي والجنود والمعدات العسكرية. ولكنه رفض أيضا. واذا صح كلام رئيس حكومة كييف بأن روسيا دمرت ثمانين بالمئة من محطات الكهرباء والطاقة فهذا يعني أن اوكرانيا تعيش على عشرين بالمئة فقط. ويمكن أن يتم تدميرها في الأيام القادمة.
فما هي الحكمة في الأستمرار في الحرب؟ ام أن هدف البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة، بالنسبة للمهرج زيلينسكي، هو هدف يستحق التضحية بمئات الآلاف من الاوكرانيين وتدمير وتخريب ما تبقى من اوكرانيا المنكوبة؟
اليوم لم تعد لدى اوكرانيا بدائل أو خيارات يمكن أن تجنبها هزيمة نكراء. أو استسلام غير مشروط. فمنذ بضعة أيام والقوات الروسية بدأت حملة شاملة لتدمير السفن والبواخر الراسية في موانيء اوكرانيا. وغالبية هذه البواخر والسفن، حسب مصادر الجيش الروسي، تحمل أسلحة ومعدات وأجهزة عسكرية للقوات الأوكرانية. ومعظمها آتية من قبل حلفاء اوكرانيا...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتفاق مكّة ضد إيران ام ضد اسرائيل؟
- تركيا والسعودية وباكستان: تحالف ضد ثلاثي إيران ام ضد اسرائيل ...
- هل توقّفت قافلة الفساد عند أطراف بغداد؟
- سؤال لو سمحتم: متى تتحرّر أمريكا من الاحتلال الصهيوني؟
- حرائقُ الطبيعة اقلّ ضرراً من حرائق دونالد ترامب
- جزيرة كوبا -وجع راس- أمريكا المزمن
- عندما وصل المهاجرون المغاربة لم يجدوا الأنصار في انتظارهم !
- صدق من قال: المتغطّي بالامريكان عريان !
- كأس العالم: مشروع ايفانتينو - ترامب مات قبل أن يولد !
- مكسيم غوركي: لو كان للوطن فم لبصق على الجميع
- السعودية قصفت العراق وفق مبدأ: حق الجار عالجار !
- ماذا يفعل تأبّط شرّاً (نتنياهو) في واشنطن؟
- صحة الرئيس البدنية والعقلية تتدهور ومعها تتدهور امريكا
- مثل عراقي حيّر إدارة ترامب: المايعرف تدابيره حنطته تاكل شعير ...
- فوائد الحروب وايجابيات تدمير الدول والشعوب
- هؤلاء يحكمون العالم نيابة عن هؤلاء
- شعار أمريكا: الف عدو ولا صديق واحد !
- كُلها منّك زاد همّي وكثر !
- أنّ الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها - باستثناء ملك اسبانيا !
- عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية !


المزيد.....




- من أعدها ولماذا لم تُنشر؟.. وثيقة أمريكية تندد ببريطانيا وفر ...
- عام دراسي جديد على وقع الحرب.. بزشكيان يقرع الجرس وطلاب إيرا ...
- سي إن إن: 8 محاولات انتحار فوق حاملة الطائرات -لينكولن- قبال ...
- قراصنة يزعمون سرقة بيانات آلاف عملاء -إف بي آي- والمكتب يحقق ...
- -واشنطن تتحول لحصن منيع-.. ماذا يفعل ترامب بالعاصمة الأمريكي ...
- سابقة -تثير المخاوف-.. لأول مرة دولة تعلن تعرضها لـ-اختراق ب ...
- بيزشكيان يتعهد بعدم الخضوع ويتهم واشنطن بـ-الإرهاب-، وتراشق ...
- دعوى في فرنسا تتهم الجيش الإسرائيلي باقتلاع 600 شجرة زيتون ف ...
- بيزشكان يقول إن بلاده لن تخضع للولايات المتحدة وطهران تدرس ا ...
- ست ميداليات عربية في يوم واحد بالألعاب الآسيوية بينها ثلاث ذ ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - اوكرانيا والخيارات الصعبة بين الهزيمة والاستسلام