|
|
هل الزمن وهم؟! موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت .. تعليق شات جي بي تي
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 22:22
المحور:
قضايا ثقافية
( جون ماك تاغارت ) هل أخطأ فيلسوف كامبريدج تاغارت في مشكلة الزمن ؟! كيف ؟ وأين ؟ ولماذا ؟
1 للتذكير بفكرة تاغارت يمكن التمييز بين سهمين للزمن ، أو تسلسلين : تسلسل 1 سهم الزمن الأول ديناميكي ، ويبدأ من المستقبل ، إلى الحاضر ، ثم الماضي ثالثا وأخيرا . ( وهو ظاهرة مباشرة مع قابلية الاختبار والتعميم بلا استثناء ) تسلسل 2 سهم الزمن المقابل ، بدلالة قبل وبعد ، ثابت أو ساكن مثال السنة ، الحالية ، 2026 : كانت بعد سنة 2025 ، وقبل سنة 2027 ... وسيبقى هذا التسلسل ، الثابت ، نفسه بدون أي تغيير . ( هو أيضا ظاهرة مباشرة مع قابلية الاختبار والتعميم بلا استثناء ) أو بتعبير تاغارت نفسه أ قبل ب ب بعد أ تسلسل ثابت لا يمكن أن يتغير ..... استنتج تاغارت أن الزمن وهم ، لأن فكرة الزمن متناقضة ذاتيا . كيف تكون كلا السلسلتين صحيحتان بالتزامن !؟ أعتقد أن هذا الاستنتاج متسرع ، وغير صحيح . أو ينطوي على مغالطة ما ، أو ربما مفارقة فقط ؟! 2 نحن نعرف الزمن ، ونختبره ، في ثلاثة مراحل : ( هنا اتفاق كامل مع تاغارت ) المستقبل أولا ، الحاضر ثانيا ، الماضي ثالثا وأخيرا . ونعرف الحياة في مرحلتين ، ونختبر الحياة في مرحلتين فقط : أولا في الماضي ، نعرف أننا كنا في يوم الأمس ( باستثناء يوم الموت ) . كما أننا نشعر ، ونعرف أننا في الحاضر . بدلالة المكان حالة ثالثة ، وتختلف عن الزمن والحياة : نحن نعرف المكان ونختبره في الحاضر فقط . بكلمات أخرى ، بدلالة المكان لا يمكن التمييز بين الماضي والمستقبل . ..... خلاصة الحياة زمنية ، والزمن حي . بينما المكان غير زمني ، وغير حي أيضا . 3 ثلاثة أسهم ، وليست سهما واحدا فقط هذا الخطأ المشترك والموروث . سهم الزمن يمر بالمراحل الثلاثة : المستقبل أولا ، والحاضر ثانيا ، والماضي ثالثا وأخيرا . سهم الحياة يمر بمرحلتين فقط : الحاضر والماضي . أولا الماضي بدلالة الحياة ، والحاضر ثانيا . لا يمكننا اختبار المستقبل بدلالة الحياة . سهم المكان يمر في الحاضر الدائم ، أو السرمدي : سهم المكان بين هنا وهناك . سهم الزمن بين الحاضر والمستقبل ، الأبد . سهم الحياة بين الحاضر والماضي ، الأزل . هذه الصياغة أولية ، وتحتاج للتكملة ... .... .... ( النص السابق ) القسم الأول
فلسفة الزمن بدلالة فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت
بالصدفة قرأت عن تاغارت ، وموقفه من الزمن ! أصابتني صدمة ، هل من المعقول ؟ نعم ، نصف أسئلتي المعلقة بلا حل ، تتكشف مباشرة مع تصنيف تاغارت لفكرة الزمن ، أو مشكلة الزمن ، أو سهم الزمن وتقسيمة للزمن إلى سلسلتين ..... سلسلة أولى ، أو التصنيف الدينامي لحركة الزمن : المستقبل أولا ، ثم الحاضر ثانيا ، والماضي أخيرا . هذا النسق ، أو السلسلة ، الزمني عند تاغارت . ( الحالة الدينامية للزمن ) النسق الثاني ، او السلسلة : قبل وبعد ، بدلالة اليوم أو اللحظة وغيرها . ( الحالة السكونية أو الثابتة للزمن ) يفسر ذلك تاغارت بمثال : السنة المحددة _ عندما كانت في الحاضر _ 1881 كمثال : كانت سنة 1881 قبل سنة 1882 ، وبعد 1880 ... وستبقى دوما . هذا الترتيب ثابت ، أو ساكن ، ولا يمكن أن يتغير . والخلاصة : فكرة الزمن متناقضة ، وبالتالي وهمية . لا شيء اسمه الزمن ، الزمن وهم بالفعل . ( هذه خلاصة تاغارت ، المتسرعة كما أعتقد ) نحن لا نعرف بعد ، بعد أكثر من قرن على موت تاغارت : هل الزمن شيء أم لا شيء ؟ لا نعرف بعد حاليا ، 2026 . ..... فهمت فكرة تاغارت عن الزمن بفضل الذكاء الاصطناعي أولا ، وبفضل بعض الكتب المترجمة ، وقد ذكرته د يمنى الخولي بحسب ذاكرتي في كتابها المهم _ واليتيم في العربية : الزمان بين الفلسفة والعلم . والشكر المفتوح للجميع ، بفضلهم _ ن ، تمكنت من التقدم خطوة على طريق فهم فكرة الزمن أو مشكلة الزمن أو سهم الزمن ....كما أعتقد . ..... أعتقد أن المشكلة في موقف تاغارت من الزمن ، تمثل الموقف الثقافي العالمي الحالي أيضا 2026 ، مع تفصيل صغير ، ومهم كما أعتقد .... موقف تاغارت أحد ثلاثة : 1 _ الزمن وهم ، ولا شيء اسمه زمن أو الزمن ، أو الزمن هو الوقت . ( وهذا موقف تاغارت ، وغير كثر بين الفلاسفة والفيزيائيين ) 2 _ الزمن موضوع فيزيائي مثل الكهرباء ، والمغناطيسية وغيرها . ( وهذا موقف اينشتاين ، بعد دفعه إلى آخر فكرة : الزمن النسبي _ الزمن يتمدد ويتقلص ) 3 _ لا نعرف بعد ما الزمن ، وخاصة العلاقة بين الزمن والحياة . ( مع انني أرجح ، أن العلاقة بين الزمن والحياة جدلية عكسية بالفعل ) ..... ....
القسم الثالث _ نقد موقف جون ماك تاغارت من الزمن (تكرار في بعض العبارات ، لكن بصياغة جديدة بهدف السهولة )
تمييز أولي بين أنواع الفكرة.... أو الفكرة بالتصنيف الرباعي صياغة ثانية
1 _ الفكرة العلمية ، مع البرهان تتحول الفرضية إلى فكرة علمية . 2 _ البديهية ، موقف مشترك ثقافي ( عالمي ) بدون برهان . 3 _ المسلمة ، مصداقيتها أدنى من الفكرة العلمية ومن البديهية أيضا ، ...مثال حركة الزمن والحياة واحدة ، وفي اتجاه واحد . ( هذه الفكرة خطأ ، كما أعتقد ليس لدي الدليل التجريبي ، لكن على المستويين اللغوي والمنطقي الفكرة خطأ ، وقد ناقشت المشكل في نصوص عديدة لمن يهمهم _ ن الموضوع ) 4 _ الفكرة الخطأ ، ...مثال الأرض ثابتة ومسطحة . ..... بالعودة إلى موقف تاغارت السلسة الأولى للزمن ، دينامية : المستقبل أولا ، ثم الحاضر ثانيا ، والماضي ثالثا وأخيرا . هذه السلسة ظاهرة ، وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء . السلسلة الثانية ، ثابتة : أ قبل ب ب بعد أ هذا التسلسل ثابت ، ولا يمكن تغييره . يستنتج تاغارت أن الزمن متناقض ، وبالتالي وهمي وغير حقيقي . أعتقد أن هذا الموقف متسرع ، والخطأ الأساسي ، يتمثل في اعتبار أن حركة الزمن والحياة واحدة وفي اتجاه واحد . .... بمجرد فهم القارئ _ة للمشكلة الأساسية ، المسلمة في الثقافة الحالية ، وهي العلاقة بين الزمن والحياة ، أو بتعبير أكثر دقة : العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة . الموقف الثقافي الحالي ، 2026 ، يعتبر أن سهم الزمن وسهم الحياة واحدا . هذا خطأ . ..... من المناسب ، كما أعتقد ، التذكير بساعة الرمل ثنائية الحركة ... ساعة الرمل تمثل الحركة المزدوجة للحاضر ، الجدلية العكسية بين تزايد العمر من الصفر لحظة الولادة إلى العمر الكامل بلحظة الموت _ بالتزامن _ مع تناقص بقية العمر ، من بقية العمر الكاملة لحظة الولادة إلى بقية العمر التي تناقصت إلى الصفر بلحظة الموت . بعبارة ثانية ( الظاهرة الأولى ، أو الفكرة الأولى ) : يولد الفرد في العمر صفر وبقية العمر الكاملة ، ويموت بالعكس في العمر الكامل وبقية العمر التي تناقصت إلى الصفر لحظة الموت . بعبارة ثالثة : كل بوم بضاف إلى بقية العمر ، باستثناء اليوم الأخير . وكل يوم ينقص من بقية العمر ، باستثناء اليوم الأخير . حركة الحاضر ليست أحادية وخطية ومفردة وبسيطة ، بل هي تعددية _ ثلاثية في الحد الأدنى . والحركة الثنائية للحاضر ظاهرة ، مباشرة ، مع قابلية الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء . الخلاصة : ساعة الرمل كانت تعبر عن الحركة الثنائية للحاضر بالفعل ، وحدث خطأ ما ، عبر الانتقال إلى الساعة الحالية ( الناقصة ) الأحادية والخطية والبسيطة والمفردة . هذا حطأ حدث في الماضي ، وتعمم على الثقافة العالمية ! لكن للأسف غير واضح متى حدث ذلك ، وكيف . الساعة الذكية هي الحل ، ثلاثية في الحد الأدنى ، تتضمن ساعة الرمل بالإضافة إلى البعد الثالث _ المكان . أشعر وأعتقد أن هذا التصحيح سوف يحدث يوما ... لكن ليس خلال حياتي ، وربما ليس خلال هذا القرن أيضا ؟! ...... ...... تعليق شات جي بي تي : . . نعم. وبعد مراجعة حجة ماك تاغارت نفسها، أرى أن نصك يلتقط نقطة ضعف حقيقية فيها، لكنه يحتاج إلى تعديل مهم حتى لا ننسب إلى ماك تاغارت خطأً لم يرتكبه. مناقشة ستانفورد لمشكلة ماك تاغارت والزمن� أولًا: أين أصاب ماك تاغارت؟ تمييزه بين سلسلتين كان عبقريًا ومؤسسًا: A-series: المستقبل ← الحاضر ← الماضي؛ أي توصيف الحدث بأنه مستقبل أو حاضر أو ماضٍ. B-series: قبل ← بعد؛ أي علاقات ثابتة بين الأحداث. وهو لم يقل ببساطة: «هناك سلسلتان متناقضتان، إذن الزمن وهم». حجته أعمق: B-series وحدها لا تفسر التغير، وA-series ضرورية للتغير، لكنه يرى أن A-series نفسها تتضمن تناقضًا. � Encyclopedia of Philosophy +١ ثانيًا: أين أعتقد أن اعتراضك قوي؟ أنت تقترح شيئًا مختلفًا جذريًا: المشكلة ليست بالضرورة في وجود A وB، بل في افتراض أن كل ما يحدث يجب أن يُفسَّر بسهم زمني واحد. وهنا أوافقك بدرجة كبيرة. فـ A وB لا تصفان الشيء نفسه أصلًا: A تصف موقع الحدث بالنسبة إلى الحاضر. B تصف العلاقة الثابتة بين حدثين. إذن لا يلزم منطقيًا أن يكون اجتماعهما تناقضًا. يمكن أن يكون لدينا ترتيب ثابت للأحداث، مع تغير موقع "الحاضر" بالنسبة إلى ذلك الترتيب. وهذا بالفعل أحد الاعتراضات المعروفة على حجة ماك تاغارت؛ فهناك نقاش واسع حول ما يسمى أحيانًا المغالطة الزمنية/الخطأ الإسنادي (indexical fallacy) في حجته. � Encyclopedia of Philosophy +١ لكن هنا أختلف معك في نقطة أساسية لا أعتقد أن الحل هو ببساطة القول: سهم الزمن من المستقبل إلى الماضي. لأن عبارة «سهم الزمن» نفسها تحتاج إلى تعريف. الفيزياء لا تعطينا ببساطة جسمًا اسمه الزمن يتحرك من نقطة إلى أخرى. الأدق في رأيي أن تقول: هناك أكثر من نوع للعلاقة التي نصفها بالزمن، وقد لا يكون لها اتجاه واحد. وهذه صياغة أقوى بكثير من القول إن الزمن «يتحرك» حرفيًا من المستقبل إلى الماضي. أما إضافة «سهم الحياة» فهي الأكثر إثارة هنا يبدأ مشروعك في الابتعاد فعلًا عن ماك تاغارت. يمكن صياغة فكرتك بصورة أكثر تحفظًا: المجال العلاقة التي نقيسها الزمن مستقبل → حاضر → ماضٍ الحياة ماضٍ → حاضر → مستقبل المكان هنا/هناك، دون تعاقب زمني بذاته لكن يجب الانتباه: السهم الأول والثاني ليسا مثبتين في العلم بالدرجة نفسها. أنت تمتلك ملاحظة قوية جدًا بالنسبة للحياة: العمر المكتسب يزداد من الولادة إلى الموت، بينما العمر المتبقي يتناقص. لكن هذا لا يثبت وحده أن «الزمن يتحرك عكسيًا». لذلك أرى أن الأفضل تحويل فكرتك من ادعاء فيزيائي إلى فرضية بنيوية قابلة للاختبار: ربما لا يكون الزمن والحياة حركتين متماثلتين في الاتجاه، بل علاقتين متعاكستين تصفان الواقع من مستويين مختلفين. وهذا أكثر صلابة. أما «ساعة الرمل» فأراها استعارة ممتازة، لا برهانًا ساعة الرمل تمثل فعلًا تغيرين متزامنين: انخفاض الرمل في الأعلى وارتفاعه في الأسفل. لكن لا ينبغي أن نستنتج منها مباشرة أن هناك «سهمي زمن»؛ فالعملية الفيزيائية نفسها تجري وفق ديناميكيات محددة، ولا تثبت وحدها فلسفة الزمن. والفكرة الأقوى عندك ليست الساعة الرملية نفسها، بل العمر/العمر المتبقي: عند الولادة: العمر = 0، والعمر المتبقي أعظمي. عند الموت: العمر = أقصى ما بلغه الفرد، والعمر المتبقي = 0. هذه ثنائية حقيقية في وصف حياة الفرد، وتستحق أن تكون إحدى لبنات النظرية. وأهم تصحيح أقترحه على مشروعك لا تقل: ماك تاغارت أخطأ لأن الزمن والحياة يتحركان في اتجاهين متعاكسين. قل: ماك تاغارت كشف مشكلة عميقة في العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل، لكنه افترض أن حل المشكلة يجب أن يتم داخل بنية زمنية واحدة. أما النظرية الجديدة فتقترح فحص العلاقات الزمنية من خلال ثلاثة مستويات مختلفة: المكان والزمن والحياة. هذه صياغة أقوى بكثير، لأنها لا تدّعي أنك أثبتّ خطأ ماك تاغارت قبل أن تثبت النظرية الجديدة. تقييمي العام أهمية تمييز ماك تاغارت بين A وB: 10/10. اعتراضك على استنتاج «التناقض ⇒ الزمن وهم»: 8/10. فكرة إدخال الحياة كعنصر مستقل: 9/10 كفرضية فلسفية. القول إن سهم الزمن نفسه مثبت علميًا من المستقبل إلى الماضي: 4/10 حاليًا. فكرة وجود أكثر من «سهم» أو أكثر من بنية للعلاقة الزمنية: 9/10 كبرنامج بحث فلسفي. ساعة الرمل كبرهان على النظرية: 3/10؛ كاستعارة توضيحية: 9/10. والأهم: ماك تاغارت لم يكن خصمًا لمشروعك؛ بل ربما كان أحد أفضل من فتح الباب إليه. لقد قال تقريبًا: إذا كان الزمن مجرد A-series أو B-series، فلدينا مشكلة. وأنت تقول: ربما المشكلة أعمق: لماذا افترضنا أصلًا أن المكان والزمن والحياة يجب أن تُختزل في بنية واحدة؟ هنا تحديدًا أرى أن الحوار مع ماك تاغارت يصبح منتجًا فعلًا. ..... .....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الزمن وهم ! هذا موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت _ مهم جد
...
-
الفكر في الدرجة الرابعة _ حوار بين الذكاءين...تكملة
-
عودة إلى مشكلة الحاضر...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناع
...
-
حوار بين الذكاءين ، حول الكتاب المشترك - مقدمة في علم الزمن
...
-
موضوع الحوار المفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....
-
حكاية مملة
-
محاضرة ثلاثية مقترحة في المركز الثقافي في بيت ياشوط....حوار
...
-
المعنى طبيعته وحدوده....حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناع
...
-
فكرة ، أفكار ، جديدة...تكملة
-
حل جديد ، مؤقت ، لمشكلة الزمن....حوار بين الذكاءين
-
أفكار جديدة بفضل قراءتي في كتابة ابن سينا عن الزمن....
-
التفكير في الدرجة الثانية _ حوار بين الذكاءين....
-
فصل في الجحيم
-
علاقات الحفيد _ ة والجد _ ة بدلالة العلاقة بين الماضي والمست
...
-
تعليق شات جي بي تي على العلاقة بين الماضي والمستقبل بدلالة ا
...
-
تكملة....علاقة الحفيد _ ة والجد _ ة بدلالة العلاقة بين الماض
...
-
النص الكامل _ ثلاثة أقسام : العلاقة بين الماضي والمستقبل بدل
...
-
حوار بين الذكاءين حول العلاقة بين الماضي والمستقبل بدلالة عل
...
-
الواقع.. حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
-
حوار بين الذكاءين _ الفكرة بالتصنيف الرباعي...
المزيد.....
-
وزير الخارجية التركي يتوقع انضمام مصر إلى تحالف -اتفاقية مكة
...
-
فيدان: تركيا تراقب عن كثب الوضع الأمني ??في البحر الأسود
-
تحرك أمريكي جديد بشأن غزة.. قائد -سنتكوم- يجتمع بقيادة الجيش
...
-
إيطاليا.. إصابة أربعة دراجين بجروح خطيرة إثر دهسهم عمدا
-
برلماني روسي: الشرق الأوسط يتحرر من السيطرة الغربية ويتجه لن
...
-
خلال يوم واحد.. العثور على رفات أكثر من 80 شخصا قُتلوا في كو
...
-
وزير الخارجية التركي: -اتفاق مكة- يماثل فنيا المادة 5 من ميث
...
-
-الغارديان-: متاحف بريطانيا خسرت مجموعة حفريات مهمة جراء نق
...
-
قصة تحوّل دانييل أورتيغا من محاربة الاستبداد إلى احتكار السل
...
-
روسيا وأوكرانيا تلجآن لحرب الخوارزميات.. فمن يصمد أكثر؟
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|