هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 09:25
المحور:
الادب والفن
أهزُّ جذعَ الحكايةِ,
أتصفَّحُ فصولَها
حينَ حلَّتْ دهشتِي غيَّرتُ المُتَّجَهَ إليكَ
وعلى بُعدٍ
سألتُ دموعِي زخةَ عِتابٍ
بلَّلتْ أرصفةَ المودَّةِ بأكوامٍ مُخيفةٍ
شقَقتُ صدرَ الحبِّ
كي أكشفَ عَنْ قلبِي المُتيَّمِ بالنبوةِ
هذا ما قُلتُهُ
وكنتُ على وشكِ التخلِّي عن نحلةٍ
لا يتمخَّضُ لها عسلٌ
وأنتَ أيُّها الشَّاعرُ
تجلسُ في حديقةِ الشُّعراءِ
تجنِي لي زهرةً
وأنا مع الأقوالِ المأثورةِ عنِّي
أُغنِّي
يعزفُني البكاءُ بقاءً
في اتِّجاهِك يتعمَّدُني السَّيرُ
أتَجاهلُ الطريقَ
أُقبِّلُ المَرايا حينَ أُرتِّبُ خِصالِي
لعلِّي أنثرُ بعضَ مساحيقَ مِن وجوهِهِم على ملامحِي
لكنَّني نفذتُ مِن جميعِ المرَايا
وذهبتُ مرةً أُخرى إلى قلبِي...
-الاسكندرية20/1/2024.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟