أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - امين دنايي - الأطعمة والاشربة عند الايزيديين قديماً و حديثاً















المزيد.....

الأطعمة والاشربة عند الايزيديين قديماً و حديثاً


امين دنايي

الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 18:40
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


الطعام دافع حياتي وغذاء التطور، وعملية الأكل وتناول الطعام تترك فينا أثراً عميقاً ولا سيما، في أي حالة نحن نتناول الطعام .فنحن من نصنع سعادتنا أو تعاستنا بما نأكل أو نشرب أو نفكر،وأستخدامه بشكل صحيح وتراكم محبة الخالق يفتح أمام الإنسان إمكانات كبيرة.
منذ ثلاث أو أربع آلاف سنة مضت،كانت الأطعمة لها تأثير كبير في وعي و عواطف الإنسان أكبر من تأثيرها في الوقت الحاضر،ومنذ ألفَي سنة مضت،حصل انعطاف،إذ أصبحت الطاقة الداخلية لدى البشر اكبر وأصبحت الأطعمة والطقوس ليس بهذه الأهمية.
يؤثر الغذاء،بالدرجة الأولى،على بُنى الإنسان الحقلية، وكما يكون هذا التأثير،يكون الإنسان ،وقد يشفي الإنسان بالغذاء السليم وقد يقتله الغذاء غير السليم، وهناك مقولة تؤكد ذلك"نحن ما نأكل"،يعني أكلنا يحدد أفكارنا ومشاعرنا وطاقتنا وحتى علاقاتنا.كما يؤكد عالم النفس الروسي الشهير سيرغي لازاريف بأن"استمرار الحياة في الماضي السحيق تحقق عن طريق الغذاء،ثم فيما بعد ذهب الطاقة لعملية التكاثر الجنسي".
بالعودة إلى الأطعمة عند الايزيديين، لقد كان النظام الغذائي للايزيديين القدماء قائم على تناول نوع واحد في كل وجبة وبكميات قليلة،لأن هذا النظام كان يساعدهم في علاج عدد من الأمراض وابقاءهم في حالة صحية جيدة وأكتساب الوعي. فكلما كان الطعام متنوعاً ولذيذاً ومتوفراً،تطلب جهداً إضافياً من الجهاز الهضمي والغدد التابعه له،وقد يتسبب بالأمراض فضلاً عن هبوط مستوى روحانية وإبداع الفرد،والأنخفاض السريع لطاقة الإنسان الداخلية،وزيادة الغضب والحزن.وقد يشعر بأنه وقع تحت سيطرة العطام اللذيذ بشكل أو بآخر ،وعلى ما يبدو ،من الأفضل أن تكون وجبات الطعام من نوع واحد في أغلب الأحيان.

كان الإنسان الأيزيدي قديماً يعمل في أرضه يحرثها ويبذرها،وبعد فترة من الزمن يجني ما زرعه من خضار وفواكه،وكان جزء كبير من أكل الايزيديين من انتاج الأرض التي يزرعونها،إذ كان لكل عائلة تقريباً مزرعة تسمى(رَز)لزراعة أشجار الفواكه،تعتاش العائلة من انتاجها.
كما دخلت بعض النباتات في اكلاتهم الرئيسية،وكانوا يعتمدون على اكلهم كذلك على المنتجات من المملكة الحيوانية .
سنستعرض بعض انواع الاطعمة وتأثيرها على الوعي والصحة:
ـ خبز التنور الطبيعي: فضّله الايزيديين على باقي أنواع الخبز عبر التاريخ،ويُعدُّ من القمح وأحياناً من الشعير وبخاصة في فترات الازمات والحروب. ويعتقد الايزيديين بأن الزاد(الخبز) قوت الإيمان(نان قوتئ ئيمانئ يه).ويرافق جميع الوجبات عندهم،وكان المطبخ الأيزيدي وما زال قائماً عليه ،ولم يكن الخبز متخمراً قديماً،لأنه له تأثير سلبي على الوعي والصحة.
ـ السماط: من اقدم الاكلات الدينية المقدسة عند الايزيديين والاكثر شعبية،يتم إعدادها من حبات القمح المطبوخة مع بعض اللحم ،وتعمل هذه الاكلة في سبعة أيام عيد الجما،الذي يصاف من ٦ إلى ١٣ من شهر أكتوبر الغربي، وبقية الأعياد والجمايات(الطوافات)،أما في عيد خدرالياس لا تضاف إليها اللحم.
- الكوتلك:وهي أكلة ايزيدية خاصة تشبه الدولة العراقية،تتكون من برغل منقوع بالماء،ويضاف له بعض الملح ويتم حشوه بالبصل واللحم المفروم والبقدونس و التوابل، وحديثا يضاف له المكسرات. وتُعدُّ هذه الأكلة بكثرة وبخاصة في ايام صوم ايزي في الاسبوع الأول من شهر كانون الاول الشرقي.
ـ اپراخ: وهي تشبه الدولمة،تصنع من ورق العنب أو السلق بعد حشوها بالرز واللحم المفروم وفصوص الثوم والخضار والتوابل.
ـ طرشك(الكبة حامض) وهي اكلة مشهورة تشبه الكوتلك،توضع في مرق أو معجون الطماطم، ولها انواع وطرق متعددة في تحضيرها في وقتنا الحاضر.
ـ العروق: نفس مكونات الكوتلك، لكن تستخدم الرز بدلاً من البرغل وتقلي في الزيت أو الدهن.
ـ اللحوم: كان لحم الغنم أو الخروف من أكثر أنواع اللحوم التي يأكلها القدماء الايزيديين لأنها الأكثر نظافة وطهارة بين منتجات اللحوم الحيوانية وتتميز بالتربية الجماعية ولا تتغذى على ما هو شبيه للإنسان ،وكانوا يربّونها بمجموعات في بيوتهم.
وأقتصر تناول اللحوم، على الأغلب، على الأعياد والمناسبات مثل التعازي، الأعراس،ختان الأطفال،جولة الطاوس،او عند مجيء ضيف من ذوي الوجاهة.ولم يكونوا يأكلون لحوم اغلب الحيوانات والطيور إلّا مؤخراً.
ـ الشلك: يصنع الشلك من عجين سائل ويوضع على الصاج(السيل)الحار فتكون خبز، يرش عليه الجبن أو دهن الغنم وأحياناً الدبس، ويحضر في موسم الصيف بعد الانتهاء من عملية حصاد الحبوب،وفي بعض الأعياد.
ـ الصَوك: نوع من الخبز المقدس تخبزه العوائل في الأعياد والمناسبات الدينية والاجتماعية، خبز ثخين نوعاً ما يطلى بالدهن ويضاف إليه السمسم،وتقوم النساء بتوزيعه ،مع لحم القرابين وأكلات أخرى،على الجيران والفقراء وعلى بعضهن بعضاً أثناء زيارة القبور كَخيرات على أرواح الموتى وبأسماءهم.
الكشك: من منتجات الألبان ،يتم إعداده في فصل الصيف من الشنينة(الدَو) الذي يعبأ في آنية خزف ويفرش تحت أشعة الشمس حتى يصبح السائل كثيفاً،فَيتم عصره يدوياً،وعمله على شكل أقراص صغيرة وتترك تحت أشعة الشمس مرة أخرى حتى تجف كلياً قبل تخزينه، وأحياناً يعمل ثريد الخبز بعد سكب حساء الكشك عليه. ويتناول في فصلي الخريف والشتاء.
ـ النباتات العشبية: مثل الخردل،طولك(الخباز)،قنيبرة، گويرز(الحْلَم أو الحماط)، كانت تؤكل بعد نقعها في الماء ثم نشفها ،وفي بعض الأحيان يضاف إليها الدهون أو البصل أو البيض.
ـ كَرَنك(الكعوب): نبات شوكي ينمو في المناطق الجبلية الممطرة وشبه الجافة،ويجمع الكعوب آخر الشتاء وأول الربيع،يطبخ مقلياً بالزيت والبصل أو مع البيض او اللحم أو مسلوقاً مع الملح فقط.
ـ الكمأة(الكمي):من ألذ وأثمن أنواع الفطريات، تنمو في الصحراء والمناطق الجبلية على شكل درنة البطاطا تحت سطح الأرض بعد سقوط الأمطار شتاءً. تؤكل،على الأغلب،مسلوقة أو مقلية لوحدها وأحياناً مطبوخة مع البهارات واللحم والرز والبصل أو عمل مرق منها بإضافة الطماطم.وللكمأة فوائد صحية عديدة.
- البيخون(بلا دم) أو سڤيك: وهو نظام غذائي يعتمد على سبعة أنواع من الحبوب مثل الحنطة وبذور الأشجار وعباد الشمس،والخالي من اللحوم والدم،والمخلوط بعسل التمر أو السمسم أو الدبس.
ولهذه الأكلة أهمية كبيرة عندهم لأنها تساعد البشر في الوصول إلى مستوى وعي متفوق وبصيرة روحية متنورة،لأنها خالية من المواد الكيميائية.وهي مرتبطة بالخلود وتعمل بخاصةً في عيد خدرالياس الذي يصادف أول خميس من شهر شباط الشرقي.
- التين: يعتبر تين جبل شنگال من أجود أنواع التين في العراق ،وله طعم خاص فريد ليس له مثيل في العالم بسبب الطقس الملائم في المنطقة،وسقايته بمياه الينابيع الصافية ولا تدخل أية مواد غير طبيعية في زراعته.وتعتبر شجرة التين من الأشجار القديمة التي عرّفها الإنسان عبر التاريخ،فثمارها غذاء مفضل صيفاً ويؤكل طازجاً،وغذاء مجفف شتاءً، وقد تفنّن أهالي شنگال في عمل الأجسام والأشكال المختلفة من التين المجفف،بعد طحنها بواسطة آلة خاصة تسمى(هوت)باللهجة الشنگالية،فيصنع منها تماثيل للغزلان والدمى،ويسلك التين المجفف في عقود أو قلائد تسمى(گلواز)، أمّا الكميات التي لا تصلح لعمل التماثيل والقلائد والأشكال فَيتم ثرمها وكبسها و صنعها على شكل أقراص متوسطة الحجم وتسمى(سَروك) يتم تخزينها لموسم الشتاء.
لا يقتصر أهمية التين على فوائده الطبية والصحية،وإنّما يساعد ايضاً على اكتساب الوعي ومهم جداً للساعي الروحي.
ويعد التين من أهم الاكلات عند الايزيديين قديماً وحديثاً.

العسل: يعتبر عسل جبل سنجار من اجود وأشهى انواع العسل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسب مهرجان
العسل العالمي الذي يقيم سنوياً في مصر ،بسبب جودته ولذته ورائحته الزكية وأزهار الجبل المتعطرة ذات التربة الخصبة والغنية بالمعادن.
للعسل الكثير من الفوائد العلاجية الطبيعية والصحية التي عرّفها الإنسان منذ القِدم،بما فيها إمكانية استخدامه في علاج الأمراض النفسية،فضلاً عن أهميته لممارسي التأمل والأشخاص الروحانيين.
ـ كَچَلوك: يطبخ من الرز مع إضافة البهارات.
- هيرون: التمر بالدهن مع البيض،أكلة قديمة يتم تقديمها في طوافة(جما) بابئ شهيد في قرية ختارة.
- المَيير: حنطة مقشورة يتم ترطيبها بالماء ثم يضاف لها الشنينة الطازجة،وتؤكل في عصريات فصل الصيف.
- الزيتون: يكثر زراعة الزيتون في مناطق ايزيدية العراق وبخاصةً في بعشيقة و بحزاني،ويستخرج منها زيت الزيتون لكثرة فوائده للإنسان،ولبعشيقة و بحزاني حصة الأسد في إنتاج هذا المنتج الرائع والمهم لصحة الإنسان،كما يستخدم الزيتون في صناعة الطرشي(المخللات) في معامل مدينة بعشيقة.
السمن الحيواني(رونئ پيز): يستخرج من لبن الغنم أو البقر،وذلك بتخفيفه بالماء وخفقه خفقاً مستمراً،بواسطة قربة مصنوعة من جلد الماعز أو البقر تسمى مَشك أو الشچوة،إلى أن تبدأ جزيئات السمن بالتكتل والطفو ثم تجمع هذه الجزيئات التي تكون الزبدة ويسمونها(نيڤشك) وبإذابتها يتكون السمن. ويؤكل في غالباً في وجبة الفطور.

الحلويات: أهم وأشهر أنواعها كانت مربى بعض الفواكه وبخاصةً العنب والمشمش والتين، ،والحلاوة الطبيعية، والدبس والتين المجفف وكليچة الأعياد.


أمّا الشراب: شرابهم المألوف هو الماء والذي كان من ينابيع المياه الصافية أو المياه الجوفية النقية،اللبن الممزوج بالماء البارد والملح كشراب طازج في أيام فصل الصيف.إلى جانب شرب الشاي والقهوة في ليالي الشتاء الباردة.فضلاً عن الماء المنقوع من بعض الأعشاب والنباتات للشفاء من أمراض معينة ،وكذلك شرب الماء المنقوع من الكشك.وكل هذه الأشربة كانت طبيعية بحتة تسهم في تعزيز صحة الإنسان وتقدمه الروحي.
أمّا النبيذ،فقلّما كانوا يحتسونه.وكان غير محبِّذ دينياً.

وهناك اكلات شعبية عامة توجد عند جميع العراقيين مثل الدولمة،البرياني،الكبة،الپاچة،الثريد(التشريب)،السمك،الكباب،
الرز والبرغل، شوربة،وغيرها.

أطعمة لا يأكلها الايزيديين:
ـ لحم الخنزير: أن الخنزير يعتمد كلياً في أكله على الإنسان،لذلك يعتبر من أكثر الحيوانات التي تشبه الإنسان من الناحية النسيجية.لذلك يحتوي على القليل من الطاقة والكثير من التلوث المعلوماتي،أي أقل صحة،لأنه يتعايش مع الإنسان لفترة طويلة،فتصبح العلاقة قوية بينهما على المستوى الانفعالي،وقد يحصل تداخل في الجينات بينهما.
كما أن بعض الايزيديين لا يأكلون لحم الديك والغزال والسمك والحيوانات البحرية.
ـ الخس واللهان والقرنابيط:لا يأكلها الايزيديين لأنها تغلق شاكرا(مركز طاقي)العين الثالثة عند الإنسان.

عادات وتقاليد إيجابية وصحية عن الطعام قديماً وحديثاً:

- دعاء السفرة(الطعام): يقرأ على خيرات الموتى ايام التعازي قبل البدء بالأكل.
ـ البدء بأسم الخالق والشكر والامتنان له قبل وأثناء الأكل وبعد الانتهاء منه لأن ذلك يزيد من بركة الطعام والشعور بالرضا الدائم من الخالق وقبول نعمته وما هو متوفر.
ـ اعتمد القدماء على الفطور كوجبة أساسية ليأخذوا الطاقة اللازمة لبدء الأنشطة اليومية بنشاط وحيوية، وكان العشاء أكثر بساطة.
ولهم أقوال في ذلك منها:(بلا تاشتيا تة يا دةولةمةندا بئ و شيڤا تة يا بةلةنگازا بئ) أي ليكن فطورك فطور الأغنياء وعشاءك عشاء الفقراء. و(شيڤا شيڤئ ية) أي أنه عشاء الليل بمعنى بساطة وقلة الاكل في وجبة العشاء.
ـ حسب أقوال المعمرين الذين قابلتهم أكدوا بأنه لم يكن لدى أغلبية القدماء عادة التخمة أو الشراهة في الطعام وكذلك عادة اكل الطعام دون شهية.
ـ قبل نحر الحيوان،يقولون بدةستورى خودئ(بإذن الخالق) ليقبل ذلك الحيوان كخير، وكان القدماء يطلبون السماح من الحيوان لأنهم يستخدمون لحمه في الأكل.
ـ عدم رمي الزاد(لخبز) في مكان غير لائق وإذا وجد احدهم قطعة من الخبز على الارض،يقوم بإنتشالها ويقبلها ويضعها على رأسه ثم يبحث عن شق في الحائط ليضعها فيه او بالقرب منه او يضعها في أي مكان نظيف،حفاظاً على ديمومة النعمة وقدسية الزاد.

الاكل حديثاً:
نستنتج مما سبق بأن الايزيديين القدماء اتبعوا نظام غذائي طبيعي،وطعامهم كان من منتجات بيئتهم المحلية،لذلك كانوا اصحاء،ومن يمرض كان يعالج بطرق شعبية متعددة منها: قراءة الأدعية،تربة المزار ،العلاج بالطاقة،والأعشاب وغيرها.
اغلبية الأكلات المذكورة أعلاه موجودة إلى اليوم مع اختلاف في طريقة إعدادها أو مكوناتها،وإعتماد أجيالنا الحالية على المواد ألمُصنَّعة وألحافظة بسبب تأثرنا،مثل بقية الشعوب،بمثالب العالم الأرضي ومغرياته.فمنذ عقود ونحن لا نعرف ماذا نأكل، فطعامنا ليس من صنع أيدينا، فهو يعبر القارات والدول وآلاف الأميال ويخضع للعديد من المعالجات حتى يبدو طازجاً ولذيذاً ليشتهيه النفس، وله تأثير سلبي على صحة وطاقة وخلايا الجسم،ويمكن أن يسعى إلى إبقاء الوعي البشري في حالة وعي محدودة.
لذلك، رغم التقدم العلمي والتكنولوجي، إلّا أن ذلك لا يساعد الإنسان على التقدم الروحي، وأحد أسبابه هو النظام الغذائي غير الصحي والمواد الكيميائية التي تجعل البصيرة الروحية تتراجع إلى الخلف كلما تناول الإنسان منها.
أعتقد بأن الدين كان له دور مهم في نهي النفس والانقطاع عن الشهوات،وفي عصرنا الراهن، عندما تراجع دور الدين،صار شعار الأغلبية"البحث الدائم عن اللذة".

إنّ إنتاج الطعام والعناية بما نغذي به أجسادنا استثمار صحي على المدى البعيد، ولا يقل أهمية عن الاستثمارات في المجالات الأخرى،اذا أردنا أن نكون اصحاء ،وتقليل نسبة الأمراض في اجسادنا ،علينا العودة إلى الطبيعة(الأُم)وأنْ نولّي اهتماماً أكبر بجودة الغذاء والمشروعات الغذائية التي تغذي أجسادنا وعقولنا،حتى ننعم بصحة جيدة فلا صحة جيدة بلا غذاء صحي!
إنَّنا بحاجة إلى تغيير فلسفة الغذاء ومفهومنا للطعام؛ فالمؤشرات الصحية وانتشار الأمراض المتعلقة بنمط الحياة، تؤكد ضرورة وضع استراتيجيات جديدة لحياة صحية.

المصادر المستفادة:
١س.ن.لازاريف، تشخيص الكارما، الحياة مثل خفقة جناحي فراشة،ترجمة منتخب يونس، دار علاء الدين ،دمشق، ٢٠١٧م.
-تشخيص الكارما،متابعة الحوار،دار علاء الدين ،دمشق،٢٠١٧م.
- تشخيص الكارما،طرق التطهير الروحاني،دار علاء الدين ،دمشق،٢٠١٧م.
٢ فواز فرحان،الايزيدية طقوس شمس الحقيقة،ط١، دار الكتاب الأول للطباعة والنشر،مدينة كوترسلوه،٢٠١٦.
٣خلدون سالم،بعشيقة- دراسة جغرافية تاريخية أثرية،ط١، مطبعة دار نون للطباعة والنشر والتوزيع،بغداد،٢٠٢٠م.
٤الياس نعمو الختاري، عادات وتقاليد ايزيدية،ط١،دار لينا للنشر والتوزيع،سنجار، ٢٠٢١م.
٥خليل جندي،الدين الأيزيدي، المعتقدات-الميثولوجيا-الطبقات الدينية،تقديم:سعد سلوم ،دار الرافدين،بغداد،
٦حيدر عربو اليوسفاني،التين الشنكالي وأصنافه،مجلة لالش،العدد٤٥، دهوك،٢٠٢١.
- عادات و معتقدات جبل شنگال قديماً، مقالة منشورة على حسابه على الفيسبوك،https://www.facebook.com/share/p/1ARmMxrtEx/
٧ مرفت بنت عبدالعزيز العريمية،نحن ما نأكله،مقالة منشورة على النت على الرابط https://alroya.om/post/328734/
٨الياس قيراني، عسل جبل سنجار الافضل في الشرق الأوسط ، مقالة منشورة على حسابه على الفيسبوك، https://www.facebook.com/share/p/1EmfSDv2Bg/
٩ مقابلات الكاتب بعض الأشخاص المعمرين في سنجار خلال الفترة ٢٠٢٤/١٠/١٣ إلى ٢٠٢٤/١٠/٢٠.



#امين_دنايي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقدير الوالدين والتحرر من كارماهما
- ايزيدخان الجنوبية(ايزيدخانا باشور)...إبادة الايزيديين في الع ...
- خطابات الكراهية...إبادة جديدة على الايزيديين
- لالش ورأس السنة الايزيدية
- عرب شمو عميد الأدب الأيزيدي الحديث
- الدولة الإسلامية...التقية الإسلامية وإبادة الايزيديين
- اللهُ أكبر واغتصاب الأطفال...من جرائم الدولة الإسلامية ضد ال ...
- الدولة الإسلامية والتخطيط المسبق لسبي الأيزيديات
- اللهُ أكبر وقتل الأطفال...من قصص الإبادة
- حرق المكتبات عبر التاريخ
- الايزيديين في الشرق الأوسط... قرابين دول فاسدة ومحيط متطرف
- الطبقات عند الايزيديين
- جماعية شيمند... الايزيديين ينشرون السلام والمحبة جنوب جبل سن ...
- الالفاظ وأثرها على حياتنا
- لالش والجماعية(عيد التجمع)
- حكومات العراق الإسلامية...أضطهاد وتهجير قسري للايزيديين
- آخين جرحنا الأكبر...اغتصاب وقتل طفلة ايزيدية بعمر ست سنوات
- اللهُ أكبر واغتصاب الايزيديات...من جرائم الدولة الإسلامية ضد ...
- كوجو...إبادة قرية ايزيدية عن بكرة أبيها
- اعتناق الإسلام أو القتل...إبادة الايزيديين في العراق آب2014


المزيد.....




- قطر: المنطقة كلها تتحرك لوقف تصعيد الحرب لكن لا محادثات مباش ...
- مسيرة روسية تطارد مدنيا وتهاجمه في خيرسون
- بالأرقام.. تقرير يكشف تصاعد الهجرة من إسرائيل ويحذر من -تداع ...
- قطر تكشف آخر تطورات مفاوضات إيران وتحمل إسرائيل مسؤولية تعثر ...
- ما قصة -القاضي المزيف- الذي أثار جدلاً في مصر؟
- 6 سنوات على انفجار مرفأ بيروت .. على خطى التحقيق باغتيال الح ...
- أوميغا-3 في دائرة الجدل: متى تنفع ومتى قد تضر؟
- تصل إلى 40 %..لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضا ...
- النائب حسين هريدي يتقدم بسؤال برلماني بشأن بيع حصة مصر في «ف ...
- وزيرة الإسكان تشدد على ضرورة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ض ...


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - امين دنايي - الأطعمة والاشربة عند الايزيديين قديماً و حديثاً