أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - صدور كتابي انجيل جيفيروسن بالإنكليزية والفرنسية والعربية















المزيد.....

صدور كتابي انجيل جيفيروسن بالإنكليزية والفرنسية والعربية


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 00:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يسعدني اعلامكم بأنه صدر اليوم كتابي المعنون
Jefferson Gospel
The Life and Morals of Jesus of Nazareth
Évangile de Jefferson
La vie et la morale de Jésus de Nazareth
إنجيل جيفيرسون
حياة وأخلاق يسوع الناصري

وهو في ثلاث لغات: عربي فرنسي انكليزي
ويتضمن مخطوطة توماس جيفيرسون التي عنونها
حياة وأخلاق يسوع الناصري
.
أين تجدوا هذا الكتاب
-------------------
ورقيا في موقع امازون https://www.amazon.fr/dp/B0HC9FG8RD
كما يمكنكم تحميله مجانا من موقعين:
Academia.edu: https://www.academia.edu/169423106
Archive.org: https://archive.org/details/jefferson-gospel
.
اعطيكم هنا بعض ما جاء في مقدمتي لهذا الكتاب
=============================
قصة هذا الكتاب
----------------
في هذا العمل، يجد القارئ أوّل طبعةٍ نقديةٍ ثلاثيةِ اللغة، تم إعدادها بأمانةٍ وفقًا للمخطوط الأصليّ لعام 1820، وهو الكتاب المعروف على نحوٍ مُضلِّلٍ باسم "بايبل جيفيرسون The Jefferson Bible" والذي نطلق عليه اسم إنجيل جيفيرسون.
ولد مشروع هذا الكتاب من حوار مع الذّكاء الاصطناعيّ، أثناء البحث عن شخصيات تاريخية استخدمت العقل البشري لفصل الأخلاق عن النصوص المقدسة.
وقد سلّط هذا النقاش الضوء على محطةٍ تاريخيةٍ كبرى: ففي عام 1820، استخدم رئيسٌ سابقٌ للولايات المتحدة سكّيناً صغيرةً لتقطيع الأناجيل، مستأصلاً منها المعجزات والعقائد اللاهوتية بطريقةٍ جراحيةٍ.
هذا النهج يعكس تماماً أبحاثي الخاصة، لا سيما طبعتي العربية وترجماتي للقرآن بالتسلسل التاريخي. وفي كلتا الحالتين، فإنّ الهدف متطابق، وهو الحفاظ على الأخلاق العالمية من خلال تحييد الطبقات المذهبية المتراكمة عبر الزمن.
.
توماس جيفيرسون، رجل متناقض
---------------------------------
كان توماس جيفيرسون (1743-1826) أحدَ أكثرِ الشخصياتِ تأثيراً في التاريخِ الحديثِ. وباعتباره المؤلفَ الرئيسيَّ لإعلانِ استقلالِ الولاياتِ المتحدةِ (1776) وثالثَ رئيسٍ للأمّةِ (1801-1809)، ضاعفَ مساحةَ الأراضي الأمريكيّةِ بشرائه لويزيانا من فرنسا عام 1803.
كان جيفيرسون علّامةً موسوعيّاً حقيقيّاً من عصر التنوير، وعمل محامياً، ودبلوماسيّاً في باريس، ومهندساً معماريّاً لضيعة مونتيسيلو الخاصة به، ومخترعاً، ومؤسِّساً لجامعة فرجينيا. وشكلت مكتبته الشخصية التي تضم آلاف المجلدات - والتي اشتملت على نسخةٍ من القرآن - أساس مكتبة الكونغرس الأمريكيّ.
في سن السابعة والسبعين، وبعد أنْ أنهى مسيرته السياسية في رئاسة الدولة، كرّس جيفيرسون مئات الساعات لتوليفِ كتابه المعنون "حياة وأخلاق يسوع الناصري".
تكشف مراسلاته الخاصة، المحفوظةُ في مكتبة الكونغرس والأرشيفِ الوطنيّ، عن طموحه الدفين: فصل تعاليم يسوع الحقيقية عن العقائد الكنسية، مشبهاً هذه المهمة باستخراج "الألماس من مزبلة".
كان جيفيرسون مقتنعاً بأنّ أخلاق يسوع الناصري هي النظام الأكثر كمالاً وفائدةً للبشرية.
بصفته تابعاً لفلسفة يسوع، صمّم هذا العمل لا طمعاً في المجد، بل ليكون دليلاً عقلانيّاً لضميره. وقد فرضت هذه الوثيقة نفسها عليه كوصيّةٍ روحيّةٍ لا غنى عنها قبل رحيله عن هذا العالم.
إنّ نشر هذه الطبعة النقديةّ يفرض علينا مواجهة التناقضات الأخلاقيةّ لجيفيرسون. فكيف يمكن لرجلٍ أنّ يعلن نفسه تلميذاً للمسيح وأنّ يسطر مبدأ "أنّ جميع البشر خُلقوا متساوين" في إعلان الاستقلال الأمريكيّ، في حين أنّه ظل مالكاً للعبيد طوال حياته؟
وبينما كان يعترف بظلم العبودية، أكّدَ الرئيس في "ملاحظاته حول ولاية فرجينيا" (1785) بأنّ العرقين لا يمكنهما التعايش بحريةٍ
وتضمنت خطته للعتق ترحيل المعتقين إلى أفريقيا أو هايتي، خوفاً من أنّ يؤدي التعايش على الأراضي الأمريكيّةّ إلى حربِ إبادةٍ.
وقد كان جيفيرسون مدركاً للجريمة التي تمثلها العبودية، على الرّغم من عجزه عن التحرر من الهياكل الاقتصاديّةِ لعصره.
ففي "ملاحظاته حول فرجينيا"، عبر عن رعبه أمام عقابٍ حتميٍّ، كاتباً هذه السطور النبويّةَ: "إنّني لأرتجف رعباً على بلدي عندما أفكّر في أنّ الله عادل، وأنّ عدالته لا يمكن أنّ تنام إلى الأبد".
وإدراكاً منه بأنّ أيَّ صفةٍ إلهيّةٍ لا يمكن أنّ تقف في صفِّ السادة في حالةِ قيامِ ثورةٍ، فقد لخص عجزه لاحقاً باستعارةٍ بليغةٍ:
"إنّنا نمسك الذئب من أذنيه، ولا يمكننا الاحتفاظُ به ولا إطلاقه بأمانٍ".
والرجل الذي نظر للحقوق الكونية للبشرية كان هو نفسه أوّلَ رئيسٍ يوجه القوة البحريّةَ للولايات المتحدة لقصفِ طرابلس عام 1805.
واليوم، في وقتٍ تستغل فيه واشنطن خطاب حقوق الإنسان لتبرير وتغطية وتسليح الدمار الشامل في غزة، فإنّ فحص هذه النسخةِ المصوّرةِ المكتوبةِ عام 1820 يذكرنا بحقيقةٍ فجةٍ: وهي أنّ المسيحيّةَ الأمريكيّةَ تعاني منذ نشأتها من انفصامٍ مأساويٍّ بين الأخلاق المعلنة وعنف الممارسات الحكومية.
وبعيداً عن هذه الظلال الداكنة، تقدم فكرةُ جيفيرسون علامةً أساسيّةً لحريةِ الضميرِ. فبينما كان يدعو إلى مسيحيّةٍ عقلانيةٍ مجردةٍ من العقائدِ الكنسيةِ، كان يبدي احتراماً مطلقاً لمعتقداتِ الآخرين.
وتتجلى رؤيته للتسامح المدني بشكلٍ راديكاليٍّ عندما يؤكد: "إنّ السلطات الشرعية للحكومة لا تمتد إلّا إلى الأفعال التي تلحق الضرر بالآخرين. ولكن ليس هناك أيّ ضررٍ يلحق بي إذا قال جاري إنّ هناك عشرين إلهاً، أو لا يوجد إلهٌ. فهذا لا يسرق جيبي ولا يكسر ساقي".
بالنسبة لجيفيرسون، فإنّ الإيمان أو عدمه ينتمي حصراً إلى المحراب الداخلي للفرد، ولا تملك الدولة أيّ حقٍّ في فرض أرثوذكسيّةٍ معينة.
وبذلك، لم يكن التحقيقُ النصيّ بالسكّين أداةً للإكراه العقائدي، بل كان ممارسةً شخصيةً للعقل ترك للجميع حرية اتباعها بطريقتهم الخاصة.
.
مراحل تدوين إنجيل جيفيرسون
-----------------------------
بدأ توماس جيفيرسون مشروعه وأكمله عبر مرحلتين امتدتا بين عامي 1804 و1820. وهو لم يكتب كتاباً بالمعنى التقليديّ، بل صنّف نسختين متمايزتين:
المرحلة الأولى: "فلسفة يسوع الناصري" (1804)
بدأ جيفيرسون العمل على النسخة الأولى في فبراير 1804 (خلال فترة ولايته الأولى كرئيسٍ للولايات المتحدة) وأنهاها سريعاً في غضونِ أسابيعَ قليلةٍ. وكانت عبارةً عن كتيّبٍ صغيرٍ باللغة الإنجليزيّةِ فقط، مخصصٍ لاستخدامه الشخصيّ. ومع ذلك، فإنّ نسخة هذا العمل قد فُقدت.
المرحلة الثانية: "حياة وأخلاق يسوع الناصري" (1819-1820)
هذه هي النسخةُ التاريخيّةُ الشهيرةُ، المحفوظةُ حالياً في مؤسسة سميثسونيان، والمعروفةُ بصورةٍ خاطئةٍ باسم "بايبل جيفيرسون"
وبخلاف مشاريع الدولة الضخمة التي قادها في الماضي، أنجزت يداه وحدهما هذه النسخةَ المصوّرةَ، دون سكرتيرٍ، ودون مساعدٍ، وفي سريةٍ مطلقةٍ. وكانت هذه السريةُ التامةُ ضرورةً سياسيّةً.
فلو جمع فريقاً حوله، لكانت الشائعةُ بأنّ رئيساً سابقاً يقطع الأناجيل لإزالةِ المعجزات قد أشعلت فضيحةً لاهوتيّةً مدمرةً في أمريكا المتزمتة.
وعلى ضوءِ الشموعِ، وهو يعاني من روماتيزمٍ حادٍّ في معصمهِ الأيمنِ، عزل جراحيّاً آلافَ الشظايا النصية باستخدام سكّينٍ صغيرةٍ، ورتبّها بدقةٍ متناهيةٍ حتى لا تؤدي هبةُ ريحٍ عابرةٍ إلى إفسادِ جهودِ أسابيعَ.
وصنع بنفسه غراءً نباتيّاً لتثبيت كلِّ قصاصةٍ نصيةٍ صغيرةٍ على كراسٍ من الأوراق البيضاء، ضامناً محاذاةً أفقيّةً مثاليةً حتى المليمتر، قبل أنّ يكتب كلَّ مرجعٍ هامشيٍّ بيده مستخدماً ريشةَ حبرٍ.
وكان هذا الإنجازُ الفذُّ مرتكزاً على عمقٍ لغويٍّ استثنائيٍّ: فقد كان جيفيرسون يقرأ النصوص الأصليّةَ ويقارن بينها مباشرةً دون وسطاء، متقناً القواعد والفروق الدلاليّةَ لكلِّ لغةٍ.
ومن أجلِ استخراجِ وإعادةِ نسجِ 1090 آيةٍ عبرَ أربعِ لغاتٍ، اضطرَّ جيفيرسون إلى شراءِ نسختينِ متطابقتينِ على الأقلِّ من كلِّ كتابٍ حتى يتمكنَ من قصِّ الأعمدةِ بحريّةٍ دون تدميرِ النصِّ المطبوعِ على ظهرِ الصفحةِ.
.
العناصر التي استبعدها جيفيرسون
--------------------------------
يثبت فحص النص أنّ توماس جيفيرسون طبق العقل البشري لفصل أخلاق يسوع عن الروايات الإعجازيّة والبناء اللاهوتيّ. وقد حُذفَتْ العناصر التالية:
الميلاد
بشارة الملاك جبرائيل، وتدخل الروح القدس، وأحلام يوسف، ونجم بيت لحم، وزيارة المجوس، والترانيم الملائكيّة السماويّة.
المعجزات الكونية والفيزيائية
تحويل الماء إلى خمر، والمشي على الماء، وتهدئة العاصفة، وتكثير الخبز لإطعام الحشود.
الشفاء وطرد الأرواح الشريرة
إخراج الأرواحِ النجسةِ، وشفاءُ المكفوفينَ (أحياناً باستخدام اللعاب)، وتطهير البرص، وإعادة المفلوجينَ.
المرأة الكنعانيّة
استأصلَ جيفيرسون هذه الحادثة حيث يرفض يسوع في البداية شفاء ابنة امرأة غير يهودية، معلناً أنّه لم يُرسل إلّا إلى "خراف بيت إسرائيل الضالة"، قبل أنّ يشبه شعبه بـ "الأولاد" والأمم بـ "الكلاب"، مستبعداً الخاتمة الإعجازيّة.
المرأة السامريّة
حذف جيفيرسون قصة المرأة السامريّة بسبب طبيعتها الغيبيّة والعقائديّة. فقد ألغى مظاهر علم الغيب حيث يكشف يسوع عن الماضي الزوجي للمرأة، واستبعد الخطاب الصوفي حول "الماء الحي" والحياة الأبديّة، وحذف النص الذي يعلن فيه يسوع صراحةً أنّه المسيح.
البنية العقائديّة والمؤسساتيّة
الوجود السماوي السابق ليسوع، وألوهيّته، ولقبه كابن لله. كما حُذِفت الآيات التي تمنح سلطةً روحيّةً أو مؤسساتيّةً للرسل.
نزع القدسيّة عن العشاء الأخير
يفقد العشاء الأخير كلَّ بعدٍ أسراريٍّ. فلم يعد الخبز والخمر جسد المسيح ودمه؛ بل تصبح هذه اللحظة مجرد وجبةِ وداعٍ بين معلمٍ وتلاميذه.
نهاية المسيح
الزلازل، والملائكة الهابطة من السماء، وفتح القبر، وظهورات المسيح القائم من الموت، وشكوك توما، والصعود النهائيّ بين السحاب.
.
غياب إنجيل جيفيرسون وأهميته
-------------------------------
يحظى إنجيلُ جيفيرسون بمكانةٍ فريدةٍ في الولاياتِ المتحدة؛ إِذْ اعترفَ الكونغرسُ الأمريكيّ رسميّاً بالقيمةِ التاريخيّة والأخلاقيّة لهذا العملِ عندما أمرَ بطباعتهِ في مطلعِ القرنِ العشرينِ لإهدائهِ لكلِّ برلمانيٍّ جديدٍ.
ورغم ذلك، يظل هذا الكتاب غائباً تماماً عن مناهج المدارس الحكوميّة بسبب حاجزٍ مزدوجٍ، قانونيٍّ ودينيٍّ.
فمن ناحيةٍ، يفرضُ الدستورُ الأمريكيّ، عبرَ التعديلِ الأوّل، فصلاً صارماً بين الكنيسةِ والدولةِ. لذا، فإِنّ إقحامَ نصٍّ مستمدٍّ مباشرةً من الأناجيل في المدارسِ الحكوميّة - حتى وإِنْ جُرِّدَ من لاهوتهِ - يثيرُ احتجاجاتٍ قانونيّةً واسعةً.
ومن ناحيةٍ أخرى، ترفضُ التياراتُ الدينيّة التقليديّة هذا الكتابَ رفضاً قاطعاً؛ إِذْ يَرونَ في قرارِ جيفيرسون حذفَ المعجزاتِ للإبقاء على الفلسفةِ الأخلاقيّة وحدها تدنيساً للنصوص المقدسةِ وتحقيراً لها.
وهناك غيابٌ لإنجيلِ جيفيرسون عن الفضاءاتِ اللاهوتيّة الغربيّة، ليس بسببِ حظرٍ رسميٍّ، بل هو ثمرةُ نسيانٍ مؤسسيٍّ ونقصٍ ملحوظٍ في الانتشارِ الأكاديميّ.
وتقدم تحقيقاتنا المباشرة في هذا المجال مؤشراتٍ متطابقةً على هذا الواقع؛ ففي لوزان، التي تعدُّ مركزاً رئيسيّاً للدراسات الكتابيّة، اعترف أستاذٌ متفرغٌ متقاعدٌ في كلية اللاهوت بأنّه لم يكن لديه أيّ علمٍ بهذا العمل قطّ.
وبالمثل، أكّدَ أستاذٌ ونائبُ عميدٍ في جامعةٍ كاثوليكيّةٍ مرموقةٍ في بلجيكا أنّ هذا الأثرَ غائبٌ عن النقدِ النصيِّ الأوروبيّ، وهو استنتاجٌ أكّدهُ أيضاً باحثٌ مساعدٌ متخصصٌ في الدراساتِ الكتابيّة بجامعةِ فريبورغ، وأستاذٌ سابقٌ في كليةِ اللاهوتِ بجامعةِ جنيف، بالإضافةِ إلى أستاذٍ متفرغٍ في الفلسفةِ من جامعةِ مونتريال.
ويُلاحظُ هذا الإغفالُ أيضاً في الأوساطِ الإكليريكيّة الشرقيّة، حيث شهدَ كاهنٌ درسَ في الفاتيكانِ بجهلِ المؤسساتِ الرومانيّة بهذا النصِّ.
فمن خلالِ اختزالِ عملِ جيفيرسون في مجردِ فضولٍ أمريكيٍّ، ساهمتِ المؤسساتُ الكنسيّةُ والأكاديميّة في إبقائهِ في بقعةٍ عمياءَ، حفاظاً على احتكارِ القراءاتِ العقائديّة التقليديّة.
ورغمَ تجاهلِ إنجيلِ جيفيرسون فإنّه يحملُ أهميّة كبرى لعصرنا. فهذا الكتابُ أبعدُ ما يكونُ عن مجردِ فضولٍ تاريخيٍّ: إِذْ يثبتُ أنّه من الممكنِ تجريدُ النصوصِ الدينيّة من طابعها القدسيِّ القائمِ على القراءةِ الحرفيّة، للحفاظِ على قيمها الأخلاقيّة العالميّة فقط.
وفي هذا الصددِ، يقفُ المنهجُ النقديّ لجيفيرسون كنموذجٍ منهجيٍّ نافعٍ للعالمِ العربيّ والإسلاميّ.
وهو يطرحُ سؤالاً جوهريّاً: إذا كان هناك مفكرٌ مسيحيٌّ عقلانيٌّ قد تجرأَ على استخدامِ العقلِ البشريِّ لتمحيصِ الأناجيل، فهل سنتجرأُ يوماً على تطبيقِ نفسِ الصرامةِ النقدية على القرآن؟
إِنّ طبعتنا ثلاثيّةَ اللغةِ تطمحُ أنّ تكونَ أداةً للتأمّل في مواجهةِ حاجةٍ ملحةٍ للإصلاح الفكريّ.



#سامي_الذيب (هاشتاغ)       Sami_Aldeeb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انجيل جيفيروسن بالإنكليزية والفرنسية والعربية
- أضواء على الطائفة المرشدية
- أحمد حرقان: من مستنقع السلفية إلى مستنقع الصهيونية المتطرفة
- تيودور نولدكه - ملاحظات نقدية حول أسلوب وبنية القرآن
- حذَّرت عام 1994 من القواعد الغربية في دول الخليج
- الحمار أفضل من الإنسان
- أضواء على الديانة المرشديَّة
- الختان في الديانة المرشدية
- ابحث عن كتابين حول المرشدية
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ...
- كتاب جديد عن المرشدية - دعوة للمساهمة
- سريانية القرآن الكريم - د سامي الذيب مع أحمد سعد زايد ونكتة ...
- ترجماتي الثلاث للقرآن باللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالي ...
- ترجماتي الثلاث وطبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي، وكتا ...
- تجديد النص القرآني
- مع الأستاذ مجدي حسين: توريط أم تطبيق الشريعة؟


المزيد.....




- -كأننا عدنا لما بعد 11 سبتمبر -.. كير تكشف تصاعد الاعتداءات ...
- هل بدأت نهاية الملاذ الأوروبي لجماعة الإخوان المسلمين؟
- مقترح تركي لإنشاء قوة عربية إسلامية إقليمية لحماية الحدود بي ...
- سوريا.. اتهامات بالابتزاز في قضايا المعتقلين تطال مفتي الجمه ...
- كاتب أمريكي: تحالف الإنجيليين مع ترمب ينفّر الشباب من الكنيس ...
- -إنه المسيح الدجال-..  تطور -دراماتيكي- في قضية قتل حاخام إس ...
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا يفتي بعدم جواز بيع أو استبدال ا ...
- حراس الحضور المسيحي في فلسطين: تكامل الأدوار بين الكنيسة وال ...
- 270 عاما على تدشين كنيسة قيامة المسيح.. شاهد على تاريخ القيا ...
- حزب عربي يهودي جديد يستهدف الشباب في انتخابات إسرائيل


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - صدور كتابي انجيل جيفيروسن بالإنكليزية والفرنسية والعربية