محمد عبد المجيد
صحفي/كاتب
(Mohammad Abdelmaguid)
الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 02:02
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
صناعة الطواغيت تتغير في أي مجتمع يستسلم لرغبة ديكتاتور، فتأخذ أشكالا مختلفة تناسب وقعَ خطوات أفراد المجتمع نحو التأخر، والتخلف، والاستبداد المُطلق!
لا أقوم بتحميل جهة واحدة مسؤولية صناعة الطاغية، فالطغيان قد يكون مصنوعاً في البيت أو في المدرسة أو الجامعة أو قسم الشرطة أو في البث الإذاعي والتلفزيوني أو متناغما مع حذاء قائد عسكري تراه الجماهيرُ المنقذَ أو المضِل، وفي النهاية تتكدس كل السلطات المتفرقة على باب القصر، فتتفتح أبواب الخوف قبل الطاعة.
يمسك الديكتاتور كل مفاصل الدولة بمهارة جوبلزية تتسرب إلى الأحلام فتقوم بتحويلها إلى كوابيس، فأينما نظرت حوله وقعت عيناك عليه أو على آثاره أو رجاله !
وضع الفلاسفة والسياسيون والمعارضون والمتمردون خيالاتهم خُفية خلف العربة بحيث لا يراها الحصان ولا يسمع صهيلــَـها حارسُ أمن كفيف، وهنا تبدأ أولى خطوات وضع المفتاح في باب القصر!
طائر الشمال
عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين
أوسلو في 31 يوليو 2026
#محمد_عبد_المجيد (هاشتاغ)
Mohammad_Abdelmaguid#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟