جبار حمادي
الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 08:47
المحور:
الادب والفن
جبارحمادي
هي الصورة القديمة
يوم كنا نتأملها
سعداء
تشعرني بالذنب
وانتِ جنبي
——————————
يوم كانت مخدتي
تسابقني اليك
لم تكوني انتِ الهوية
——————————
الغريب مذ كنت ابصر
لم اتحقق
من درجة رؤياي
——————————-
غريب اوصلتني
ان اكون
رغم اني بين اهلي وناسي
——————————
سفر طويل قضيناه نسعى
لكن ادلجة الحياة علمتنا
اننا ماضون
الى الوراء
——————————-
مغفرة الواقع جزء
من المستحيل
لكن مغفرة المستحيل
اصعب من الواقع
———————————-
لاشيء يذكرنا
بمرور الزمن
غير المحطات
————————————
الشيء الذي نؤمن به دائماً
كان محض افتراء
———————————
الغريب ان بعض التفاصيل
قد تساوي مالم نكن نتوقعه
———————————-
المطر اسعد المكونات
لانه الوحيد
الذي يشعر أنه
يسقط لوحده
—————————
شكراً لانك لم تضعي
صورتي قرب سريرك
لان ذلك يشعرني
انني وحدي
——————————-
عند دخولك
قصر احد الملوك
او الفاسدين
تأكد .. بأنك
ليس بتلك الضحالة
——————-
حين تواجه المرآة
فلا تحتسب
ان السنين مرت جزافا
——————-
اكتشافك لسر الحياة
قد يودي بك الى التهلكة
فالوصول للسر قضية
شائكة
—————————
عش عزيزا قالها المتنبي العظيم
لكنه مات ببيداء فاتك
دون ان يحتسب
ومن الشعر ما قتل
———————————-
كم وضيعاً خدمته الحياة
لكنه استمر بوضاعته
ليؤكد ذلك
———————————-
كم تحاول ان تكون
غير ما كنت
لكنها العجلة تستمر
وانت لا تدري
——————————-
النجاة في الصدق حقاً
لكن في الكذب
درجات عظمى
——————————
حين تتقبل الخيانة
اعلم انك في موقع
أسمى
——————————
حين تشوه صورتك
المحضيات
اعلم انهن اعلى سمة
من رجال الدين
——————————-
الوقت يعصف دائما
بعداد عمرك
لكنه يسمح لك
بالتبجح
———————————
تموز / 2026
#جبار_حمادي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟