أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار حمادي - الوطن خارج المتسع














المزيد.....

الوطن خارج المتسع


جبار حمادي

الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 09:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


——————————————————



الوطن مفردة صادمة عند جميع من نعرف الناس / البلدان / لكن ايقاعها يبطيء عندما يصل الى محطة اسمها ( العراق ) على عكس الكثير من البلدان العربية منها والعالمية كما شهدناها وسمعنا من ناسها ، فالكل تتغنى باوطانها على مر العصور وتقاتل من اجلها مهما كانت علاقتها بها رغم جوعها وافتقارها لاتفه مسببات الانتماء واروع الطمأنينة والراحة بالنسبة للاغنياء ، ولا يوجد تفسير عقلاني لتلك المفردة وهذا التفرد بالانتماء فكأنه قادم من جهة عليا قد تسمى ال إلأنا العليا بنظر فرويد او ليس لها تفسير فكأنها بوهيمية الوجود لا يوجد لها كنه ولا انتماء . المقدمة لا تعني الارض بالتأكيد انما تعني الوطن فأي ارض تحط بها ممكن ان تكون بديلاً عن تلك المفردة لكن وطن هذا العمق الخفي الذي يعتك من اجمل ارض الى تفاهة انتماءك لوطن ليس لك به ناقة ولا جمل غير قوة لا شعورية تحط بك الى محكماته (وصباته الكونكريتية ) وتجعلك مرغماً ذليلاً تستجدي محاولة الانتماء له ، وتلك هي طامتك الكبرى بين سندان العودة الغريب والتحرر وانت غريب ، فما صادف ان شعر بذلك غير هذا المسكين العراقي الذي أضاع الضفتين وظل بمرسى يسميه كولن ولسن اللانتماء بعمره الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرون وعمرك الذي ضاع بالبحث عن المفردة التي تسمى الانتماء ، فترى ذنب من ..؟! اهو الوطن ام الارض ..؟ فكما علمتنا المحطات التي توقفنا بها كثيراً ان الارض ملك ساكنيها لكن الوطن ..!؟ ذلك المهووس بالحاكمين اللاإنتمائيين له هم من صنعو تلك الغرائبية المصاحبة لمشاعر الناس الرافدينيون ليصبحو مجبولين بهذا اللانتماء ، لكن المسألة تعدت ذلك المعتقد ، فجميع من زاملوها وشاطروها الحدود واللغة والدين كانو بأفضل حالاتهم عندما نتحدث عن الشعور بالوطن واستطيع التخمين لا الجزم انهم كل البلدان العربية الشقيقة واللاشقيقة من جاوره وزاد على ذلك بالابتعاد مساحة وزمناً ، فلم نجد مصرياً ولا سعودياً ولا مغربياً ولاشامياً ولا ايرانياً ولاتركياً ولا اوروبياً ولا امريكياً جنوبياً او شمالياً ولا ولا الكثير من البلدان كان انتماءهم لاوطانهم غير ما نشعر به نحن كعراقيين بموضوع اللاانتماء هذا ..


———————————————————



#جبار_حمادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين علم منسي ونشيد ميت
- عيدية
- صمت الصناديق المحترقة
- حكايةُ غرام مُهتريء
- فتوى ..امام ..ام قتل مستمر
- يوميات مبتذلة
- قلق الفولاذ
- صداقة
- دولة الياسري ام دولة المالكي
- قصائد قصيرة /
- ندم متاخر
- سبالت ومهفات وتآجيل
- veurne (قصة قصيرة)
- ربوبيةُ الافلاس
- الليل
- لقطات من داخل المجلس
- شواقيل التشيّع
- الضابط أركان قربان دعاية الطفوف الانتخابية القادمة
- اهجريني : قال لي البحرُ..قالت الأسماك
- عام + عام = ؟


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار حمادي - الوطن خارج المتسع