أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار حمادي - تساؤلات














المزيد.....

تساؤلات


جبار حمادي

الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 09:03
المحور: الادب والفن
    


———————————————————-


من الذي يتوقف
عندما تشعر بأن الحياة
ما هي الا بضعة من ظنون
التفكير بما يجب
او ياترى ..!
مالذي كان عليه أن يكون
فهناك بعض احتمالات
غير التي كنتها
او فكرت فيها
وغير الكثير من مصادفاتها
حين توسلت بالكن
قبل ذي النون
وقبل المسافات حيناً
وحين ازدرتك الاماكن فضعت
في اللامكان
وضيعك الزمن المدلهم بالغبار
وتحقق ما كان ممكن
بانك مسافة اخرى
وغيرك ايضاً
فكلاكما سلحفاة قزحية الالوان
مسرعة تظن بانها الاولى
و اسرع من ما يجب
بل وحتى من غمض الجفون
كذلك .. عجلي ايتها المستحيلة
وشدي وثاقي بطرف قانون القبيلة
لانها سر البقاء
واخري انتماءي اليها
رغم انف ادعاء المراكب
بأني ساحني راسي للريح
لا الى الماء

فما انا وغيري غير اثم ممنهج
يستقي الراحلين الى غير ريح
لكي تصارع عوالم اخرى
واشرعة ليس لديها
غير دعوات وبسملة قديمة
تصادف انها تشبه
وطن لم تحدد هويته بعد
وتتشرنق وحدك دون انتماء
كأنك ولدتَ بتوأمة سيامية النهج
ومتقزمة اكثر
من محتوى ان تكون
الرضعة الاولى تباشير
وجودك ..
وخرافة مجدك المستحيلة
لكنها في النهاية
استبصار موتك عند عرافة
تعيش على كرسي
وتنام واقفة
وتبول كذلك
لكنها في النهاية
مبجلة الجديلة
فلا خيلك تمضي ولا شرفك
وانت تقاوم ذاتك الكبرى
ولو وسعت آهات مجدك
نصف ارض
او شمعها
العار بامطار
بللت حجابها
الاسود
وصانت عليك العرض
يوم كانت سبيلة
فلا تقف تحت اضواء المرور
لانها تشابه قسمة الحق
يوم كانت ظليلة ..

تموز / 2026



#جبار_حمادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتظار
- الوطن خارج المتسع
- بين علم منسي ونشيد ميت
- عيدية
- صمت الصناديق المحترقة
- حكايةُ غرام مُهتريء
- فتوى ..امام ..ام قتل مستمر
- يوميات مبتذلة
- قلق الفولاذ
- صداقة
- دولة الياسري ام دولة المالكي
- قصائد قصيرة /
- ندم متاخر
- سبالت ومهفات وتآجيل
- veurne (قصة قصيرة)
- ربوبيةُ الافلاس
- الليل
- لقطات من داخل المجلس
- شواقيل التشيّع
- الضابط أركان قربان دعاية الطفوف الانتخابية القادمة


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار حمادي - تساؤلات