أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فطنة بن ضالي - ديوان -في حياة أخرى- للشاعرة دليلة حياوي ( الوطن والانتماء)















المزيد.....

ديوان -في حياة أخرى- للشاعرة دليلة حياوي ( الوطن والانتماء)


فطنة بن ضالي
كاتبة، شاعرة

(Fatna Bendali)


الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 14:20
المحور: الادب والفن
    


يعد العمل الشعري ثمرة التزاوج بين الذات الشاعرة والبيئة التي يعيشها الشاعر، أي بين ما هو موضوعي يكون مشتركا، وبين ما هو ذاتي قد يكون خاصا جدا، والشعر بهذا المعنى رؤية للواقع خاصة بكل شاعر ورؤيا تختلف من شاعر لآخر، ولذلك " فالشعراء يمتازون عن غيرهم من بني البشر وكل شاعر يمتاز عن شاعر آخر" في التعبير عن الحياة وعلاقة العناصر فيها في شتى الصور المختلفة والأساليب المتباينة.
والشاعرة دليلة حياوي من الأديبات المغربيات اللواتي لهن بصمة مميزة في الأدب المغربي الحديث." في حياة أخرى " هو ديوان شعري صدر للشاعرة، وهو التاسع في الترتيب بين دواوينها الصادرة باللغة العربية وبغيرها، وهي شاعرة مخضرمة حياتين ؛ أولاهما بالمغرب والثانية بإيطاليا، صاحبة تجربة شعرية نهلت من هذين الأصلين. وقد بات الشعر المهجري -عموما- شعرا متميزا بأسلوبه في الأدب العربي . وانطلاقا من إيمان بعض النقاد بأن الأسلوب في الشعر هو معناه ، أي " طريقة التعبير عن المعنى في الشعر هي المعنى ذاته" "إذ يصبح الشعر هو الأسلوب ، والأسلوب هو المجاز "، والدليل على ذلك أننا في الشعر" نرمز ولا نخبر"، حيث يبدأ الشعر من نقطة مجازية، هي رؤية الشاعر للحياة وهي رؤية فوق النقطة المباشرة، الحرفية ، الواقعية " من ثم فإن شعر دليلة حياوي لا يشذ عن هذه القاعدة متميز بأسلوبه الذي يكمن فيه معناه.وديوان " في حياة أخرى" ينبئ بصور بلاغية معنوية خصصت أسلوب وطريقة تعبير الشاعرة عن قضاياها العميقة المتباينة. وحيث إن الشاعرة تعيش واقعا بين بلدين مختلفين، فإن شعرها وليد هذا الواقع المختلف، ومتجاوزا إياه لأن كل شعر لا بد وأن يتجاوز الواقع بطرق شتى إلى عالمه الشعري الرمزي،" قد يتجاوزه في "اللاوعي" البشري العميق، وقد يتجاوزه في الوقوع بعده فيلتحق بمستقبل الإنسانية غير المنظور، محققا بذلك وظيفة الشاعر القديمة والمحدثة، وهي أنه "متنبئ" ورائد لطريق البشرية، وقد يتجاوزه بالوقوع إزاءه ولكنه بحكم مجازيته لا يمكن أن يكون صورة دقيقة له." وعلى هذا فديوان "في حياة أخرى" يمثل أسلوب ورؤية ورؤيا الشاعرة دليلة حياوي.
1- الوطن والانتماء في حياة أخرى.
إن أول ما يستوقف قارئ ديوان " في حياة أخرى" هو حضور الوطن في قصائد الشاعرة المعبرة عن انتماءاتها له بمفهوميه الواقعي والرمزي ، ويتجلى ذلك في ثلاثة مظاهر هي :
- حبها للوطن مع العتاب .
- نقد ها لأوضاعه الاجتماعية والسياسية.
- اعتزازها بحضارته و بتراثه.
إذا كان كل شاعر ينسج قصائده بأسلوب يميز ملامحها، وصفاتها، ويكسبها شخصية لا تختلط بشخصية قصائد أخرى لشاعر آخر، فإن الشاعر مهما يكن يسكنه الوطن الرمزي بشكل أو بآخر، وطن مأمول بصفات معينة يصبو إليه أينما حل وارتحل يحن إليه في غربته، وتعبر الشاعرة عن هذه الغربة إبان انتقالها من وطنها الأصلي إلى عالم وطن آخر مغاير، حيث الغربة بكل تجلياتها تقول مخاطبة رجال مراكش السبعة:
ألم تستحيوا / ألم تستحيوا أنكم زمرة/ وأنا بين الروم وحدي؟!.
حيث يحمل الاستفهام الإنكاري هنا معنى عميقا يشير إلى الاختلاف بين حضارتين؛ الحضارة المغربية مجَسدة في مدينة مراكش وأعلامها رجالاتها السبعة، والحضارة الغربية التي رمزت لها الشاعرة بالروم، وتتجسد في العاصمة الايطالية روما التي تستوطنها. ومع كل هذا، فإن " مفهوم الوطن غير قار أو غير محدد، بل يختلف من عصر إلى آخر. فمفهومه في العصور القديمة مختلف عن مفهومه في العصور الحديثة. لقد كان مفهوم الوطن في القديم ضيقا يشمل الحي ومحل الإقامة، ثم صار يتسع كلما تقدم الزمن، ومنذ القديم ارتبط الشوق والحنين بالأوطان وهو في كل العصور شائعا، سواء الوطن القبيلة أو الحي، أم الشعب والأمة الكبيرة، وسواء أكان الوطن مسقط الرأس أم لم يكن، فالحنين إلى الأوطان انتماء وولاء وحب ". ورغم أن الشاعرة تنظر نظرة واسعة لمفهوم الوطن حيث تقول -" لست مغتربة ...ولا أقيم بمهجر...إيطاليا بلدي أيضا...والسويد بيتي". فإنها لا تخفي شغفها بالوطن الأم وبأرضه التي جذورها منها وتشبه نفسها بالطائر فتتمنى أن تطير إليه، بقولها في قصيدة وددت:
وددت لو أطير إليك/ وأغوص بين ثناياك / أكتشف المكان / أجمع شتاتك المبعثر عبر الزمان/ أحيي بقايا سعد فيك/ أجلي جيوش الأحزان / وينير بداخلك الإنسان/ وددت لو أطير إليك.
إذ تستعمل الشاعرة هنا "لو" بمعنى "أن" بعد الفعل وددت الدال على الرغبة الملحة، والتي يستفاد منها تمنى الشاعرة في كل وقت وحين لقاء الوطن على جناح السرعة حيث شبهت نفسها بالطائر المهاجر الذي يحب العودة لموطنه الأم راجيا فيه الاطمئنان والسعادة، لأنها تكابد أشواق البعد والحنين، وتصرح بذلك كلما اشتد بها، و فاض الوجد تقول:" وللحنين لظى قد يؤجج الغضب حتى من أولياء الله الصالحين وأئمته الروحيين ! ".
ويبقى الحنين إلى الوطن لدى الشعراء ذلك الشعور بالانتماء الذي لا غنى عنه وخصوصا المهاجرين منهم، الذين ابتعدوا عن الوطن، كما يقول الناقد:" هؤلاء المهاجرون إلى بلاد الدنيا الجديدة، وقد كسبوا المال والجاه والترف، ولكنهم يحنون أبدا إلى أوطانهم ويتحسرون على ما يجري فيها من مصائب وضيم ونكبات وعدوان". والشاعرة اضطرتها ظروف للبحث عن حياة أخرى ربما مغايرة، ويبدو ذلك من إيمانها بالقضايا الوطنية الكبرى مثل الوحدة والتقدم والتنمية، إذ تمزج تعبيرها عن الحنين للوطن بالعتاب لأن ما تحمله بين ثناياها أكبر وأكثر من الحنين فقط، وتشهد على ذلك حركتها الدؤوب بين البلدين وأنشطتها داخل المغرب في جميع مدنه وأقصى قراه طيلة كل سنة، وإن كانت تعيش بالمهجر، وتسمي الشاعرة هذه الحركة بالطيران في القصيدة السابقة، وتعتب على الوطن. كما في قصيدة بوح أول:
حلم ما كان/ (...)/ أتراك سعدت والغيم يصبحك/ بتبر رمله صوان / ماؤه غور أفنانه شوك / ورحيق وَرده قطران / ربينا وولدنا به / ونقشت بالروح من غلظته خلجان/ ساق البعض في ذل. والآخر قمطه النسيان/ آمنا بوحدته / فشرذمنا كأوراق مجت كسوتها الأغصان.
وتزيد في قصيدة رهان:
ولا غزو!/ فنحن.. / دون باقي الملل / ابتلينا في هذا الوطن / وبلاؤنا جلل/ فما الحل يا خلان ما العمل؟!
فالغربة هنا ليست غربة المكان وحدها وإنما غربة أخرى؛ تجعل الشاعرة مهووسة بقضايا الوطن السياسية والاجتماعية وتموضعه بين البلدان العالمية، التي انفتحت عليها الشاعرة ثقافيا وسياسيا واقتصاديا وتراه بعين ناقدة لأوضاعه، حالمة بالأرقى والأفضل، وعيا واجتماعيا، إذ تنتقد نظرة المجتمع للمرأة، تقول في قصيدة في حياة أخرى:
سوف أتلبس لكم العاقلة / أكبل فكري وظنوني / وألجم فني وجنوني / فالعشيرة تشتهيني غافلة (...) إلى أن تقول: إذ الفلاح للجاهلة / ولربما أشنق حلمي / وأكف عن هتون ألمي / لأغدو لرضاهم نائلة.
إنها صرخة في وجه المجتمع الظالم، ونقد لاذع له ولنظرته للمرأة "الأنثى" وتمرد على كل ما يسلبها حريتها وكيانها الخاص بها، مع ضرورة النهوض بها، و إيمان بفعالية دورها الحقيقي في المجتمع. تقول مخاطبة كاتبة البلدية في قصيدة استمارة:
أكتبي أنهم أنكحوا الحرة . من يعدد/ ومهر غيرها خدرهم / مرارا سيسدد/ نحروا الحرية في عرسها / قربان / ابتغاء قبيلة حور/ وجيش غلمان.
لم تكتف الشاعرة في هذا النقد الموجه للمجتمع بتصوير حالة المرأة فقط، وإنما أيضا صورت حالة الرجل في مجتمع يحتاج إلى التقدم ووعي الإنسان وتطوره إلى إنسان يليق بمسايرة عصره، نابذة كل أشكال الظلم والقهر.
أو ليس رجلا ككل الرجال / يتوسد قمرا و بيمناه نبال/ لصيد بسيط/ أو بأعالي الجبال/ فكل أنثى له واقع / والحور بالخيال.
هي ثورة الشاعرة على الجهل والأمية، وهي دعوة صريحة لنفض غبار التخلف . وكسر القيود المكبلة، من أجل الانعتاق ومسايرة التطور الحضاري والتنموي الإنساني تقول:
فهنيئا لهم بوسادة الأمية / ودثار ونكوص بغرزالبليه/ وليطب لهم الحلول والمقام / بين الغافين وجموع النيام .
ولم تكن الشاعرة دليلة حياوي في غربتها مجتثة عن جذورها في الوطن ولا منبهرة بالحضارة الغربية، بل كانت المتأصلة التي تستحضر تاريخ وطنها المزهر، والمتفانية في إبراز حضارته معتزة بالانتماء له وبمقومات الهوية المغربية، مشيدة بأمجادها، ليس من أجل الأسر في الماضي ولكن، من أجل التطلع لحاضر ولمستقبل مشرق. يستشف ذلك من قولها في قصيدة دنو:
فأعلني حربك المقدسة / وفتوحاتها شني /حل لك يا مرابطية /أن تعيشي أمجادا أندلسية.
تُكني الشاعرة عن نفسها ب " المرابطية" حيث تشير إلى فترة تاريخية مهمة في تاريخ المغرب وهي عهد الدولة المرابطية القوية التي مدت نفوذها إلى الأندلس، كما تشير الأندلس إلى الفترة الذهبية للحضارة الفكرية والأدبية بصفة عامة وإلى ازدهار الشعر بصفة خاصة. ومن ثم تشيد بالتاريخ والتراث المغربي، في جيشان وجداني في قصيدة حريق:
شجو ناي / بتراث عريق / يسبغ المدامع قطرا/ أقنى من العقيق/ فتفور الندوب كما عين. بغور سحيق. وتحسرت لما تذكرت مجد الأجداد وهي تمر بصقلية : من هنا مر أجدادي/ لا عبير لهم باق.خلا أبيات شعر.
وهكذا، تكتسي الغربة عند الشاعرة بُعدا آخر غير التغني بالمكان من أجل المكان، وإنما تصبو من خلالها إلى وطن حداثي يواكب التطور والتقدم، مستحضرا تراثه وثقافته في بناء مجد مواطنيه نساء ورجالا، وهو مطلب التحرر من قيود تعوق التنمية والتقدم والتطور.
فالشاعرة معتزة بهويتها وبموروثها الثقافي، يصدق عليها ما يصدق على الشعراء الحداثيين في التعامل مع تراثهم الحضاري والإنساني " إنهم لا يرفضون القديم لذاته، ولا يتنكرون للموروث التراثي أيا كانت أشكاله وأنماطه، وإنما يرفضون أن تتحكم قوانين القديم في إبداع حديث، إنها فئة تبحث عن هوية ثقافية معاصرة بين بعدين ثقافيين مختلفين: التراث القديم بكل أبعاده الزمانية والمكانية من جهة، والثقافة الغربية التي تطلع كل يوم بجديد، من جهة أخرى".
وإذا كانت صور الاغتراب في الواقع وفي الشعر كثيرة منها:" الاغتراب عن الوطن، ومنها الاغتراب داخل الوطن، ومنها الاغتراب عن الذات، وكل هذه الأنواع مريرة قاسية ويشعر صاحبها بالألم والوحشة والمرارة، ولعل أقسى أنواع الغربة هي الغربة داخل الوطن " فإن معاناة الشاعرة من الغربة في شعرها تستحضر جميع الصور، بواقعية وبعين ناقدة تعدت الغربة الرومانسية الوجدانية، إلى نقد الواقع الاجتماعي والثقافي، حيث تتوق إلى وطن رحب بعيد عن البغض تقول:
للمحبة جاء بنا الرحمان/ ففيما زرع البغض يا إنسان/ مهما باعدت بيننا الأوطان / واختلف العرق واللسان.
هذه الدعوة للمحبة والسلام والتعايش في وطن رحب تسوده الحرية والعدل والمساواة تدل على وعي الشاعرة ورفضها للإقليمية الضيقة المنغلقة على الذات.
يتبع .



#فطنة_بن_ضالي (هاشتاغ)       Fatna_Bendali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدلالة والصورة في قصيدة العكاز للدكتور جمال مرسي
- قصيدتي .. زهرة برية بين السرد والشعر
- ترنيمة الفراق للشاعر حسان محمد الشناوي
- أغنيتان من أجل الوطن
- مدينة العشق مراكش
- ديوان فن الملحون 2
- ديوان فن الملحون
- أنا ألأطلسي
- موت ينتظرعلى قارعة الوطن
- غزة الشهداء
- أرض وعهد
- بردا وسلاما يا وطني
- بنية الخطاب السردي والخطاب الشعري في الرواية العربية (3)
- بنية الخطاب السردي والخطاب الشعري في الرواية العربية (2)
- بنية الخطاب السردي والخطاب الشعري في الرواية العربية (1)
- - الرمزية واللون في التراث الأمازيغي - بقصر البديع
- كل الألوان فيك عابثة
- الأمير الشاعر أبو الربيع سليمان الموحدي
- - الأشجار تحلق عميقا- لسعد ياسين يوسف
- مفهوم الشعر في قصيدة -مارق من ضجة الأوراق- للشاعرة ابتهال مح ...


المزيد.....




- -لمواجهة التدمير الإسرائيلي-.. اليونسكو تدرج آثار صور وجبل ع ...
- -تسليطٌ للضوء على المخيمات الفلسطينية-.. انطلاق مهرجان جرش ف ...
- رحيل -موثق الهوية الجزائرية- المخرج السينمائي محمد الأمين مر ...
- مهرجان فينيسيا السينمائي الـ83: حضور فلسطيني وعربي لافت وتكر ...
- مترجم إيطالي: اللغة العربية تُعلّم التواضع والمثابرة
- أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة ...
- أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
- نصف قرن من -البث المباشر من عمّان-.. حين يصبح برنامج إذاعي ص ...
- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي (صور)
- -بروكوفييف 135-.. عرض موسيقي مبتكر في ذكرى المؤلف الكبير


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فطنة بن ضالي - ديوان -في حياة أخرى- للشاعرة دليلة حياوي ( الوطن والانتماء)