أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيمة عبد الجواد - إزاحة الستار عن صلابة الإراة الحُرَّة يتطلب الجوع جاك بوريدان وكنوت هامسون















المزيد.....

إزاحة الستار عن صلابة الإراة الحُرَّة يتطلب الجوع جاك بوريدان وكنوت هامسون


نعيمة عبد الجواد
أستاذة جامعية، وكاتبة، وقاصة، وشاعرة، وروائية، وباحثة، ومكم دولي

(Naeema Abdelgawad)


الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 15:02
المحور: الادب والفن
    


يتباهى الإنسان بحصافته وفطنته وقدرته على التأثير على الآخرين، وجميعها مزايا قد لا تخضع إلى النفوذ أو الثراء أو حتَّى الفقر؛ فالإرادة الحرَّة بعيدة كل البعد عن المؤثِّرات الخارجية عندما يتحكَّم فيها الفرد ويحفِّزها على النمو بطريقة تجعلها صلبة وثابتة أمام مختلف الظروف. إلَّا أن المختبر الحقيقي لإرادة الفرد ومبادئه هو "الجوع".
يعد "الجوع" أكبر الأعداء على الإطلاق، ليس فقط للجنس البشري، بل أيضًا لكل كائن حى. فالجوع يعمل على تشويش العقل ويحدث إضطرابًا في الشخصية. وفي عالم الحيوان، على سبيل المثال، قد يصادق الأسد أو النمر قطَّة أو حتى بطة، ناهيك عن صداقته للبشر، لكن في حالة الجوع، لا يتورَّع عن أكل ذاك الصديق، حتى وإن أصابه الحزن أو الاكتئاب فيما بعد، لكنه لم يكن يملك إلَّا وأن يشبع جوعه، وهناك أمثلة لا حصر لها عن تلك الحالات.
فالجوع سياسة ينتهجها العدو في الحروب لإخضاع الخصوم، وكذلك يستخدمه الديكتاتور لإخضاع الشعوب الثائرة أو العنيدة. وعلى مستوى الأفراد، قد يجبر الجوع شخصًا شريفًا لأن يقترف الموبقات أو السرقات المتكررة من أجل توفير ما يقيم أوده، ومن أشهر الأمثلة على ذلك رواية "البؤساء" للكاتب الفرنسي "فيكتور هوجو"، التي يسرق بطلها في بداية الرواية فقط لسد جوعه؛ لكن حالما يتوافر لديه المال، ينكشف النقاب عن شخصه النبيل ذو المبادئ جديرة بالاحترام.
ولقد شغل "الجوع" خاطر وأفكار العديد من الفلاسفة والمفكِّرين، بوصفه حالة جديرة بالدراسة، ولها تأثير بالغ على إرادة الإنسان الحُرَّة، وهذا لما للجوع من سيطرة عظيمة على الحالة المزاجية والنفسية. وأحد هؤلاء، الفيلسوف الفرنسي "جان بوريدان" Jean Buridan (1301-1358)، وهو فيلسوف وقس ذو حيثية ونفوذ في فرنسا خلال القرن الرابع عشر. ولقد اشتهر "بوريدان" بمفارقته التي يوضِّح فيها صعوبة اتِّخاذ القرارات إذا جابه الفرد خيارات متساوية الجاذبية، وتلك المفارقة تسمَّى "حمار بوريدان". وفي تلك التجربة الفكرية يصف موقف حمار افتراضي قد بلغ منه الجوع مبلغه، فوضع بين كومتين متطابقتين من القش، وكان موضعه في منتصف المسافة تمامًا. ولأن الكومتين متساويتان في الحجم والجاذبية، أصبح الحمار لا يمتلك سببًا لتفضيل إحداهما على الأخرى وبالتالى الاختيار؛ فالاختيار يعني التفضيل والانحياز. ولهذا، شُلَّت حركته، وأصبح عاجزًا عن اتخاذ القرار، فما كان منه إلَّا وأن تسمَّر في مكانه إلى أن مات جوعًا. وتبرز هذه التجربة أن محاولة السعي وراء اتخاذ قرارًا متوازنًا لن تفضي إلَّا إلى التقاعس، فالانحياز حتمية لا يمكن الهروب منها.
ولقد ناقش نفس المعضلة الكاتب النرويجي البارز "كنوت هامسون" Knut Hamsun (1859-1952) الحائز على جائزة نوبل عام 1920 وصاحب التأثير القوي والبارز على العديد والعديد من عظماء الأدباء المفكِّرين الحداثيين، ومنهم "فرانتس كافكا" Franz Kafka و"توماس مان" Thomas Mann و"إرنست هيمنجواي" Ernest Hemingway. ويتميَّز كل هؤلاء الكتَّاب بأعمالهم الأدبية فلسفية الطابع، وهو نفس الأسلوب الذي انتهجه "كنوت هامسون" الذي يوصف بأن أعماله الأدبية تتقفَّى نفس خطى "دستويفسكي" Dostoevsky ويبرز فيها الجانب الفلسفي الذي يتميَّز به "فريدريك نيتشه" Friedrich Nietzsche.
ومنذ أن وطأت قدمي "هامسون" أعتاب مجال الأدب، أظهر تفرُّدًا مصحوبًا بتمرد على المنهاج الأدبي المتَّبع، فأصبح رائدًا للأدب الحداثي عندما رفض تياري الواقعية والطبيعية، واهتم عوضًا عن ذلك بما يدور في عقل الإنسان وحاول أن ينقل ذلك من خلال كتابة أعمال يسيطر عليها تيَّار الوعي ومحاولة تحليل الجانب النفسي للشخصيات، بحيث يصنع عالمًا متكاملًا يسهل من خلاله أن يدخل القارئ إلى عالم افتراضي تنبض أرجائه بواقعية بالغة. وتعزيزًا لرؤاه الفلسفية ذات الصياغة الفريدة، أصبح "هامسون" زعيمًا للثورة الرومانسية الجديدة في مطلع القرن العشرين، والتي استهلها بأعمله التي لفتت انتباه النقَّاد والقرَّاء على حد سواء فور صدورها، ومنها "الجوع" (1890)، و"الألغاز" (1892)، و"بان" (1894)، و"فيكتوريا" (1898). ولقد استثمر مشوار حياته الأدبي الذي يزيد على السبعين عامًا في تطوير ذاته وأسلوب كتابته؛ ليضمن ريادة دائمة على الساحة الفنية، فاستخدم اللهجة المحلية والسخرية والفكاهة في كثير من الأحيان، بالإضافة إلى التصوير الفوتوجرافي للحياة اليومية في الريف النرويجي، مما منح أعماله مكانة في تيار الواقعية النرويجية الجديدة.
وكافة أعمال "هامسون" تؤكِّد على أهمية قوَّة الإرادة وتنمية الإرادة الحرَّة التي لا تنال منها العقبات. وبالنسبة له، سقوط إرادة الإنسان الحرَّة ترادف فناء الروح والإنزلاق صوب الهاوية، وهذا المبدأ كان يطبِّقه "هامسون" على نفسه قبل أن ينصح به أي فرد، ولربما كان ذلك سرّ نجاحه.
نشأ "هامسون" في أسرة تعاني من فقر مدقع. وفي سن التاسعة، حُرِم من الدفء العائلي عندما أرسل للعيش مع عمُّه، "هانز أولسن"، الذي كان سببًا مباشرًا في معاناة "كنوت هامسون" من مشكلات عصبية مزمنة لازمته طوال حياته. فلقد كانت قسوة عمُّه شديدة الوطأة، وخاصة أنه كان يدأب على ضرب وتجويع ابن أخيه، ويتَّخذ من ذلك منهاجًا لكسر الإرادة الحرَّة لذاك الطفل التعس. ولقد عبَّر "كنوت هامسون" عن تلك المعاناة بصورة فريدة في أولى رواياته "الجوع" (1890)، والتي كانت تقريبًا تحكي مشاهد صادقة من قصة حياته ومعاناته في الواقع.
وتستعرض الرواية ألوان متعددة من الجوع؛ جوع حقيقي، وجوع عاطفي، وجوع مادي، وجوع مهني، وجوع للنجاح وتحقيق الذَّات، وأي لون من هؤلاء كفيلًا بأن يدمِّر إرادة الإنسان الحرَّة. وتدور أحداث الرواية في أربعة أجزاء تحكي قصة شاب فقير يعمل كاتبًا صحفيًا، سبق وأن تم نشر كتابًا له. وطوال الأربعة أجزاء، يعاني الشاب من جوع شديد وندرة في المال، مما يجعله غير قادرًا على شراء ما يقيم أوده. لكن الأمل يفعمه في كل جزء ويحاول جاهدًا أن يكتب مقالًا يقدِّمه لصحيفة تقبل نشره، لتمنحه مكافأة يشتري بها طعام يسد جوعه. وينتهي كل جزء بتوافر القليل من المال في يده.
ولقد حرص "كنوت هامسون" على ألَّا يعطي لبطل الرواية اسمًا، بل اكتفى بالإشارة إليه بمصطلح "الراوي"، في حين أنه منح الشخصيات الأخرى أسماءًا، وكان لكل منها دورًا في مسيرة "الراوي" فاقم من مشكلة جوعه. وبالقياس على بطل رواية "الجريمة والعقاب" Crime and Punishment للأديب الخالد "فيودور ديستويفسكي" Fyodor Dostoevsky، فإن شعور الاستحقاق لدى بطل الرواية ملحوظًا. لكن على عكس بطل "ديستويفسكي"، يعاني "الراوي" بسبب عزَّة نفسه وتمسُّكه بمبادئ مثالية ينأى عن التخلِّي عنها. وما يساعده في ذلك، الأمل المتأجج في نفسه الذي يدفعه لتحقيق ذاته من خلال مواصلة عمله ككاتب؛ لأن هذا ما سوف يمنحه المال والمكانة الاجتماعية، كما يصبو دائمًا وأبدًا.
ولهذا، يترك، بكل أريحية، المسكن الذي يعيش فيه ولا يستطيع تدبير إيجاره، على أمل أن مقاله القادم سوف يوفِّر له المال للانتقال للسكن في مكان أفضل. ولا يجد غضاضة في أن يقتسم ما لديه من مال مع أحد المتسولين، بالرغم من أنه رهن معطفه من أجل الحصول على ذاك المال. وحتى عندما يتم قبول استضافته في أحد بيوت المشرَّدين، ينأى عن أخذ كوبونات الحصول على الطعام؛ لأنه يرى أن هناك آخرين جديرين بهذا الطعام، لكنه يستطيع كسب المال كلَّما قبلت الوكالات الصحفية مقالاته.
لكن العدو الحقيقي الذي يتربَّص بأي كاتب، هو "عدم القدرة على الكتابة بسبب انقطاع الإلهام". وانقطاع الإلهام سببًا رئيسًا لجوعه، ومعاناته من فقر مدقع وتشرُّد في الشوارع. وبإضافة عدم وجود من يحنو عليه إلى معضلة الجوع فإن الوضع يصبح سببًا في انقطاع الإلهام. ومن المذري أن عمَّ الراوي يمتلك متجر الرهونات الذي يأخذ متعلَّقاته الراوي؛ فهو لا يقبل أن يصير مصدرًا للإحسان حتى ولو كان هذا الفرد ابن أخيه، فالعم يعاني من جوع شديد للمادة. أمَّا الراوي، ينأى أيضًا عن ذاك الحنان الذي منحته له فتاة لديها جوع عاطفي. وعندما يعطيه الخبَّاز نقودًا عن طريق الخطأ، والتي هي باقي حساب إمرأة عجوز، يفرح بها "الراوي" بسبب الجوع الذي ينهش في جسده، ويذهب لشراء وجبة دسمة تحتوي على اللحم، ولكن معدته لا تستطيع تقبُّلها، ويتقيَّأ على الفور؛ والسبب أنه لا يستطيع الانزلاق في عالم من الفساد بسبب جوعه. بل وأنه أيضًا يعطي للعجوز مالها عندما يبيع مقاله. وعلى الجانب الآخر، يترك نفسه بلا مال ليشتري بعضًا من الطعام.
في نهاية الرواية، بعد أن يرفض الكاتب جميع الوسائل لتحقيق شهواته والتي جميعها تتطلَّب أن يتنازل عن مبادئه، يترك العيش في مدينته، ألا وهي العاصمة، عندما يجد وظيفة على متن سفينة؛ فهناك لسوف يجد المأوى والطعام بطريقة شريفة، وفي نفس الوقت، لسوف يمارس شغفه ككاتب.
رواية "الجوع" هي تجسيدًا لمبدأ الإرادة الحرَّة لدى "نيتشه" Nietzsche، وهو من أصعب المبادئ التي قد يتمسَّك بها أي شخص. ولقد ساعد أسلوب الكاتب السهل الممتنع الذي لا يحيد عن الجمل القصيرة المقتضبة الخالية من التنميق اللغوي أن يسبر أعماق النفس البشرية ويصل لإجابة سؤال لطالما حيَّر الفلاسفة والمفكرين، وهو السؤال عن "ماهية الحقيقة". فكما يعتقد "هامسون"، ذكر "الراوي" أن "الحقيقة ليست موضوعية ولا وجهة نظر متوازنة؛ الحقيقة هي ذاتية غير أنانية." فلو اخترت الإرادة الحرَّة يجب أن تعلم أنها لا تتأتى إلَّا من خلال التشبث بالحقيقة وعدم التنازل عن المثل العليا، والتي جميعها تنحاز إلى الذاتية الغير أنانية.



#نعيمة_عبد_الجواد (هاشتاغ)       Naeema_Abdelgawad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطلس قاهر المهام العشر وحامل لعنته الأبدية
- فلسفة الغباء ما بين -مارميون- و-جوته-
- أوجست ويلسون وتدوين يوميات الشعب الأسود
- انتاج أدبي فذَ بتقنية جبل الجليد: إرنست هيمنجواي
- النماذج الأصلية من كارل يونج إلى شكسبير وموليير
- إبراهيم الفقيه وملحمة لخرائط الروح واكتشاف الذات
- قوانين السلطة والهيمنة كما بدأت عند -دي مونتين-
- -لودفيج فيتجنشتاين-: فيلسوف مهَّد الانتقال السلس للعصر الرقم ...
- طريق المرور لحياة عظيمة يبدأ ب-بيدرو بارامو-
- غريب جوجول يزدهر مع كافكا
- هكذا تحدَّث زارادشت عن الذكاء الاصطناعي
- تقدير الذَّات في ظل الموضوعية والأنانية العقلانية: أيان راند
- الذكاء الاصطناعي بين ال-كالي يوجا- وفلسفة -إيفولا-
- ريونوسوكي أكوتاجاوا
- عندما يصاب نمر الحداثة بالتعب يظهر ميكيافيللي
- -نيكولاي جوجول- فريسة قهر المجتمع وقهر القدر
- عبقرية ميكيافيللي وموباسان في كشف الأشرار والأخيار
- أنتون تشيخوف ومفهوم السيكوباتي الناجح
- خليط المانجا والتكنولوجيا والأدب الجمّ تصنعه الميثولوجيا الي ...
- ما بين سوء المُعتقد والأشياء المقصودة حُرِّية قاتلة: الوجودي ...


المزيد.....




- إقبال قياسي ومعارض جديدة.. المتحف الروسي للفنون الزخرفية يحت ...
- فنان مصري يفاجئ ياسر جلال بنومه في الشارع.. وتحرك لإنقاذه
- قانون جديد للفنانين في مصر يوصف بـ-التاريخي-
- -أنا روسي-.. أغنية شامان التي تحولت إلى ظاهرة وطنية تعود بنس ...
- وزير الثقافة السوري: مشاركتنا في مهرجان جرش -عودة تاريخية إل ...
- بعد رحيله بأسابيع.. موسيقى نجل نورا رحال ترافق أحدث إعلانات ...
- أكثر من مائة مليون روبل لترميم برج سيومبيكي في كرملين قازان ...
- الفنان السوري سامر عمران يهزم سرطان البنكرياس.. رسالة شكر مؤ ...
- بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان -أضواء المدينة- السي ...
- أسعد الأسعد، والمتوكل طه، وسمير شحادة… فرسان الكتيبة الأولى ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيمة عبد الجواد - إزاحة الستار عن صلابة الإراة الحُرَّة يتطلب الجوع جاك بوريدان وكنوت هامسون