أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد رباص - المجتمع الإسرائيلي منقسم بسبب الصراع مع الفلسطينيين.. “لوموند” تجيب على أسئلة قرائها














المزيد.....

المجتمع الإسرائيلي منقسم بسبب الصراع مع الفلسطينيين.. “لوموند” تجيب على أسئلة قرائها


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 18:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اثني عشر عاما، إلا أن هناك معارضة شديدة من اليمين. منذ عام وهي تتظاهر في شوارع القدس وعلى جميع جسور البلاد.
س: هل الاشتباكات العنيفة بين اليهود الإسرائيليين والعرب الإسرائيليين إحدى “خصوصيات” الصراع الحالي؟
ج: نعم. لسوء الحظ، هذه هي (الحالة) الأولى، لأنه في عام 2000، خلال الانتفاضة الثانية، كانت هناك اشتباكات بين المتظاهرين العرب والشرطة. هذه المرة، نلاحظ اشتباكات بين اليهود والعرب من “التجمعات المختلطة”. في الوقت نفسه، تتعدد المبادرات لإعادة الروابط الاجتماعية والعيش معا في القطاعات التعليمية والصحية والثقافية، وفي ما بين الجيران. ومن المقرر تنظيم مظاهرة كبيرة في هذا الاتجاه مساء السبت في تل أبيب.
س: تل أبيب مدينة منفصلة في قلب إسرائيل. كيف يتفاعل سكان “الفقاعة” مع هذا الصراع؟
ج” كانت السمة المميزة لهذا الصراع الجديد هي استهداف تل أبيب أيضا. لم يحدث هذا منذ عام 2014. ونتيجة لذلك، أصبح أكثر من مليوني إسرائيلي هدفا لصواريخ حماس. تلقت الفقاعة ضربة، لكنها صامدة، وستستعيد موطئ قدمها بسرعة، مثل كل الإسرائيليين، بمجرد إعلان وقف إطلاق النار المتوقع واحترامه.
س: هل هناك جزء من الشعب الإسرائيلي يعارض سياسة الحكومة الحالية تجاه الفلسطينيين؟ هل ما زال صوته مسموعا بعد شحنات الصواريخ القاتلة من حماس؟
في زمن الحرب، هناك ضغط باتجاه الإجماع لأن الصواريخ لا تميز بين اليهود والعرب، بين اليسار واليمين، بين العلماني والديني. عندما يهدأ التوتر، سيستأنف الجدل السياسي الداخلي. وهذا لا يمنع قادة المعارضة من التنديد بالتواطؤ بين نتنياهو وحماس لمنع المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. تذكر أن الحكومة الحالية حكومة انتقالية. وأن الحكومة الجديدة لم يتم تشكيلها بعد، إما بأغلبية يسار الوسط أو يمين.
س: يُقيم المجتمع الإسرائيلي فرقا بين عرب إسرائيل والفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية أو غزة. ما هي احتمالاته لكليهما؟
ج: طبعا ! بما أن البعض مواطنون والبعض الآخر (في الضفة الغربية) ما زالوا أعداء. هناك أصوات واتجاهات تتحدى ولاءهم. في أوقات التوتر ، يزداد هذا الاتجاه سوءا للأسف. يجب أيضا مراعاة وضع الفلسطينيين في القدس الشرقية، الذين يتمتعون بمكانة مقيمين ولكن ليسوا مواطنين. هذا بالطبع يعقد العلاقات بين الجماعات.
س: هل يريد الفلسطينيون من حاملي الجنسية الإسرائيلية حل الدولتين؟
ج: نعم ! هناك إجماع تام بينهم على هذا الحل، ما يسمح لهم بتقليل التناقض المتأصل في حالتهم بين جنسيتهم الإسرائيلية وانتمائهم العرقي – القومي إلى الشعب الفلسطيني.
ش: لماذا لا تملك لإسرائيل دستورا؟ هل يؤدي ذلك إلى فراغ قانوني في مفهوم الدولة د، الأمة، الشعب …؟
ج: في عام 1949، تخلت أول جمعية تأسيسية منتخبة عن صياغة دستور لمنح السلطة التنفيذية حرية التصرف. ومنذ ذلك الحين، صدرت قوانين أساسية تحدد صلاحيات السلطات البرلمانية والقضائية والتنفيذية. يوضح قانونان صدر عام 1992 (الكرامة الإنسانية والحرية وحرية العمل) الطابع اليهودي والديمقراطي لدولة إسرائيل، الشيء الذي سمح للمحكمة العليا بالتحكيم في المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان. في عام 2018، كان قانون الدولة اليهودية هو أول قانون يرسخ الطابع اليهودي بشكل أكثر تقييدا. إنها نقطة خلاف بين اليمين والمعارضة.
س: منذ بداية هذه الأزمة د، لدينا انطباع بأن اليسار الإسرائيلي غائب، غير مسموع. ماذا جرى له ؟
ج: في أوقات الحرب، تكون الأصوات المعتدلة دائما غير مسموعة، سواء في الجانب الإسرائيلي أو في الجانب الفلسطيني. الخطاب الرسمي يحتل مكان الصدارة في إسرائيل. في الخارج، نحن مهتمون فقط بالمتصارعين دون أن نحمل هما لأحدهما.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب- كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- أسباب شماتة الإسرائيليين في مصر بعد إقصاء منتخبها من مسابقات ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- مونديال 2026: جزاىريون في فرنسا يمنعون مغاربة من الاحتفال بف ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- حسن نجمي يحل ضيفا على النسخة الفرنسية لمجلة -زمان- بقبعة الب ...
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب- كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ...
- حسن نجمي يحل ضيفا على النسخة الفرنسية لمجلة “زمان” بقبعة الب ...


المزيد.....




- كان يحتضر.. أرملة أوزي أوزبورن تتحدث عن كواليس حفله الأخير ق ...
- الرسوم الجمركية تُفاقم التوتر.. هل فقد الكنديون ثقتهم بترامب ...
- كاميرا توثق انجراف كوخ وحطام وسط فيضانات عارمة في أمريكا
- إيران تعلن مقتل 53 شخصًا جراء الهجمات الأمريكية خلال يوليو
- مصدر عسكري إيراني: سنضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة بالمنطق ...
- وزيرا خارجية مصر وباكستان يبحثان الحرب وسبل تثبيت التهدئة في ...
- البنتاغون يكشف هوية جندية أمريكية كانت في عداد المفقودين إثر ...
- بيان مشترك من أجل العلاج الفوري والإفراج عن القيادي العمالي ...
- تقديرات إسرائيلية: -جبل الفأس- يؤهل إيران لتخصيب اليورانيوم. ...
- ترامب يهدد بتدمير محطة طاقة في طهران مقابل كل سفينة تستهدفها ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد رباص - المجتمع الإسرائيلي منقسم بسبب الصراع مع الفلسطينيين.. “لوموند” تجيب على أسئلة قرائها