أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - حسن نجمي يحل ضيفا على النسخة الفرنسية لمجلة “زمان” بقبعة الباحث في فن العيطة (الجزء الرابع)














المزيد.....

حسن نجمي يحل ضيفا على النسخة الفرنسية لمجلة “زمان” بقبعة الباحث في فن العيطة (الجزء الرابع)


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


من خلال السؤال الحادي عشر، أرادت الجريدة من ضيفها أن يبين لقرائها ما إن ما زالت هناك شيخات. أجاب بنعم، قبل أن يذكر خديجة مرقوم (عبدة)، لعزيزة زعزاع، سعاد البيضاوية (الحوز). ثم أشار إلى شيخات خريبكة وبني ملال ووادي زم، وغيرهن.
وأضاف حسن نجمي أنه لا توجد حواجز بين الأنماط الموسيقية، وأن الفرق بين الأمس واليوم هو أن تعلم المهنة في الماضي كان صعباً للغاية. كان على مشاريع “الشيوخ” و”الشيخات” مرافقة أسلافهم لسنوات طويلة من أجل التعلم، إذ لم تكن هناك نوتات موسيقية ولا كلمات مكتوبة، وكان معظمهم غير متعلمين. تخيل الوقت اللازم لحفظ “قصيدة” أو تعلم العزف على آلة موسيقية.
لهذا السبب، يواصل الباحث، كانت هناك في فن العيطة، إلى جانب الشيخات الملقبات بـ”الطّبّاعات” (رئيسات المجموعة)، مغنيات مساندات يكتفين بترديد حبات معينة، وكان هناك أيضاً شيخات يرقصن أو يوقعن بأيديهن دون غناء، ربما لأنهن لم يحفظن بعد كامل الريبيرتوار الغنائي. اليوم تبدو الأمور أكثر بساطة، خاصة في ما يخص التعلم. لكن الزمن تغير، وصناعة الموسيقى تطورت كثيراً، كما أن نمط الحياة في البادية لم يعد كما كان.
كانت الشيخات يحتللن مكانة أكثر مركزية وهيمنة مما هي عليه اليوم، حيث اختلفت الأمور.
علاوة على ذلك، من الصعب تعويض قامات فنية مثل لطيفة المخلوفية، وفاطنة بنت الحسين، وعايدة، وغيرهن من الأيقونات.
وأكد المتحدث أن الشيخات، بالصورة التي عرفناها بهن، يبدون في طريقهم إلى الانقراض. وهذا أمر مؤسف للغاية، خاصة في ظل ندرة الأرشيف الذي من شأنه الاعتراف بهن والحفاظ على ذاكرة فن أصيل ذي جذور راسخة في تربة العالم القروي.
في جوابه عن هذا السؤال: هل يمكن اعتبار شخصيات مثل الحاجة الحمداوية أو لطيفة أمل، بطريقة أو بأخرى، من “الشيخات”؟ نفى حسن نجمي ذلك الادعاء مؤكدا أنهن مغنيات شعبيات. الحاجة الحمداوية، على سبيل المثال، غنت كثيراً نمط “الشيخات”. لقد أدخلت بعض الابتكارات الموسيقية. سافرت كثيراً ولا بد أنها استفادت من بعض اللقاءات المهمة مثل لقائها مع المغني والملحن الكبير أحمد جبران. مهدت الحمداوية الطريق للطيفة أمل ولأخريات. حتى لو غنت هؤلاء السيدات العظيمات نمط “الشيخات”، فقد استعرن أيضاً من أنواع أخرى. إذا كان لا بد من تصنيفهن في مكان ما، فهو في فئة “البوب”، بمعنى الأغنية الشعبية المغربية.
وصولا إلى السؤال الثالث عشر، نجده مصوغا على النحو التالي: في الجزائر أيضًا، يُتحدث عن “الشيخات”. هل هناك موازاة أو تطابق يمكن إقامته، وهل يمكننا الحديث عن ظاهرة عابرة لأقطار المغرب الكبير؟
جوابا عن السؤال، قال حسن نجمي: لنكن واضحين، الشيخات ظاهرة مغربية وواقع اجتماعي مغربي بحت. في الجزائر، التعبير موجود بالطبع، لكنه يحمل معنى مختلفا: نتحدث عن الشيخة ريمتي، الشيخة طيطمة… الشيخات الجزائريات يغنين بشكل أساسي الشعبي الذي سيكون لاحقًا مصدرا للراي. هنا، في الجزائر يُستخدم مصطلح “العزريات”. في تونس، يُطلق عليهن “المشاطات”: وهذا في الواقع تعبير كان يُستخدم أيضا في المغرب، خصوصا في الأوساط ذات الأصل الأندلسي، لا سيما في فاس. يشبهن النگافات اللائي نجدهن في الأعراس.
السؤال الموالي: هل يمكن إذن الحديث عن شبه معادلة “شيخة = عيطة”؟ في بداية الجواب أيد وأكد حسن نجمي شبه المعادلة. وأضاف قائلا: الآن، عندما نذهب إلى بلاد زيان مثلا (خنيفرة، الخميسات، تيفلت)، نجد البياتي الذي يشبه العيطة.
ورأى ضيف المجلة أنه يمكن أيضا اعتبار أن فنانين أمازيغ مثل فرقة حادة أوعكي، مصطفى نعينية، خديجة أطلس أو الشريفة قد استعاروا ودمجوا عناصر من العيطة في ريبيرتوارهم.
أما إذا نزلنا نحو سوس، فسنجد “سلما” يقال له الخماسي الذي يتكون من خمس نغمات أو خمسة أصوات حيث تتقارب المقاييس والنغمات أكثر مع التأثيرات الآسيوية (الصين، اليابان، كوريا، فيتنام) مقارنة بالعيطة الشيظمية التي هي أقرب جغرافيا.
بشكل عام، العيطة تعتمد على ما يسمى البياتي، الذي يبقى المقام الأكثر أهمية والذي يشكل أساس السواكن ومعظم الأغاني. داخل البياتي، قد توجد بعض التغيرات الصغيرة هنا وهناك. وهناك أيضا الحجاز مثلا.
(يتبع)



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ...
- استطلاع جديد يحدد مواقف المغاربة من انتخابات سبتمبر 2026
- حسن نجمي يحل ضيفا على النسخة الفرنسية لمجلة “زمان” بقبعة الب ...
- حسن نجمي يحل ضيفا كريما على النسخة الفرنسية لمجلة “زمان” بقب ...
- حسن نجمي يحل ضيفا كريما على النسخة الفرنسية لمجلة زمان بقبعة ...
- المجلس الجهوي للسياحة بجهة الشمال يطمح إلى تقديم عرض سياحي م ...
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ...
- محمد أوزين: نحو إصلاح شجاع ودائم وعادل لمعاشات التقاعد في ال ...
- فرنسا تفرض حصارا ضريبيا على المغاربة المقيمين فيها
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ...
- تبادل القصف الناري بين الولايات المتحدة وإيران بعد توقيع مذك ...
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ...
- موازين 2026: دي دي بريدجووتر تُغني عن الحرية منذ أكثر من 50 ...
- عودة إلى السؤال الكلاسي: لماذا تأخر العرب وتقدم الآخرون؟
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ...
- وزارة الشباب والثقافة والتواصل تعلن عن أسماء الفائزين بجائزة ...
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ...
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ...
- كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، يعلن استقالته من منصبه
- تقرير الأخبار الرقمية 2026 لمعهد رويترز يسجل تراجع المواقع ا ...


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - حسن نجمي يحل ضيفا على النسخة الفرنسية لمجلة “زمان” بقبعة الباحث في فن العيطة (الجزء الرابع)