شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 22:06
المحور:
الادب والفن
الجهل آفة لا ولن تنتهي ..!!
قراءة شدتني تتكلم عن الجهل ومصير أبناء الوطن، لتكشف كل المستور من العفن وما يخفيه من شيطنة الأفكار القاتلة للمجتمعات على يد أبنائها ..!!
(( المبدأ والقاعدة المعتمدة في تطبيقها المستمر ونحن غافلون تقول : من لديه عشي ما بزفر إيديه ..!!؟؟ ))
سأل القاضي قاتل الرئيس المصري السابق أنور السادات ..
لماذا قتلت السادات ..!!؟
قال له .. لأنه علماني
فرد القاضي ..
وماذا تعني كلمة علماني ..!!؟
فقال القاتل .. لا اعرف .. .
وفي حادثة محاولة اغتيال الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ ..
سأل القاضي الرجل الذي طعن نجيب محفوظ
لماذا طعنته ..!!؟
فقال الإرهابي .. بسبب روايته (أولاد حارتنا)
فسأله القاضي ..
هل قرأت رواية أولاد حارتنا ..!!؟
فقال المجرم .. لا .. .
سأل قاضي ثالث الإرهابي الذي قتل الكاتب المصري (فرج فودة)
لماذا اغتلت فرج فودة ..!!؟
أجاب القاتل .. لأنه كافر
فسأله القاضي ..
كيف عرفت أنه كافر ..!!؟
أجاب القاتل .. من كتاباته
قال القاضي :
ومن أي من كتبه عرفت أنه كافر ..!!؟
قال القاتل :
أنا لم أقرأ كتبه
القاضي .. كيف
أجاب القاتل .. أنا لا أقرأ ولا أكتب ..!! .
نعم نحن عن الجهل نتحدث ..
هكذا دفعت " وما تزال وستبقى مجتمعاتنا " ثمن الجهل وضريبة التلقين والتعبئة الخاطئة لعقول استغلها مجرمي العصر، ومفسدي الدين والدنيا وسارقين أموال الشعوب .. .
السؤال ..!!؟؟
هل ما فعله العرب بأنفسهم يساوي في قسوته ما فعله الاستعمار والصهيونية ..!!؟
الأهم هل ستتحمل النخب العربية بكل أشكالها حاكمة ومعارضة، تتحمل المسؤولية على الأقل عن كارثة " الشلل" التي يعيشها الوطن العربي ..!!؟ أم أن السؤال الاهم هو نغفل عن حقيقة واقتنا بأن القوى الخارجية هي من تمسك بخيوط اللعبة كاملة ..!!؟ .
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟