كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 15:59
المحور:
قضايا ثقافية
لا تحكموا عليّ بالجنون فحديثي مع نفسي هو حوار يومي يساعدني على ترتيب أفكاري، وتخفيف التوتر، وتعزيز التركيز، وتحفيز الذات. ومع ذلك، فإن طبيعة هذا الحوار سواء كان إيجابياً أو سلبياً فأنه يلعب دوراً كبيراً في تحسن صحتي. .
لو سألتموني عن أكبر خسائري، لقلت لكم أنها كانت ناجمة عن علاقاتي الفاشلة مع أشخاص كان يفترض تجنبهم منذ البداية. .
لذا ينبغي أن لا اعتمد بعد الآن على أحد في هذه الحياة، فحتى ظلي يتخلى عني في الأماكن المظلمة. .
لم يكن أعدائي من ذوي الأصول الطيبة بل جميعهم كانوا جهلة وسفلة وبلا اخلاق. فالدناءة لم تأت أبدا من أبناء الأصول وانما جاءت من الانتهازيين والمنافقين والأراذل. .
لقد ذهبت أعمارنا سدى في بيئة مريضة، نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح ما لم نكسره، ونبرّر ما لا ينبغي تبريره. . كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش. حتى اكتشفنا أن أثقل الخسارات ليست ما فقدناه من سنوات. بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا. فالنسخة الأخيرة التي تراها من الناس حينما تنتهي علاقتك بهم كانت حقيقتهم منذ البداية. .
لم أتغير أبداً. فمبادئي ثابتة، أرد الوفاء للأصيل، وأترفع عن قليل الأصل. فالذين اكتشفت زيفهم، استصغرتهم؛ فما عاد في عيني شيئا يرى، ولا في دنياي شيئا يرجى. .
سوف يعود الدجاج الى النبش في المزابل، حتى ولو قدمت له أشهى الأطباق الإيطالية. .
وسوف تعود الضفادع الى المستنقعات الآسنة حتى لو قدمت لها أصفى الأحواض. .
فاختر من يستحق وليس جودة ما تقدم. .
تبا لمن استهلكونا حتى أهلكونا. فلا داموا بخير ولا سامحهم الله. .
تركوا في قلوبنا جراحا لا يداويها الاعتذار، ولا تمحوها المجاملات المراوغة. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟